الفصل 7 | من 13 فصل

رواية شمسي الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

شمس: إحنا بنمثل يا أحمد. أحمد: إحنا نقدر نكون أسرة ونقدر ننسى الماضي. شمس وهي بتقرب السكينة من رقبتها أكتر: عقلي رافض كل حرف بتقوليه وبيقولي إن ده وقت تنفيذ الحكم. أحمد قام وقف وقال لشمس: أنا اللي أستاهل إن الحكم ده يتنفذ فيا مش إنتي. شمس بصتله وسكتت. أحمد: قبل ما تقتلي نفسك هكون ميت قدامك.

شمس بعياط: لأ يا أحمد. عيش إنت حياتك اللي طول عمرك بتحبها. اتجوزي واحد من مستواك تكون بتحبها وكون أسرة وخلفوا أطفال وعيش حاجة سعيدة. وانسي إنك قابلتي شمس بنت البواب. انسي إنها كانت النقطة السودا اللي في حياتك. وأنا دلوقتي هخلصك من النقطة السودا دي. أحمد وهو بيقرب منها: أنا قولتلك هقتل نفسي قبلك. وجرى بسرعة وهي بتقرب السكينة بسرعة من رقبتها ومسكها بإيديه. وإيديه بدأت تنزف وشمس رجعت لورا وهي بتعيط.

شمس بعياط: إيدك بتنزف يا أحمد. أحمد وهو باصص على إيده: مش مهم. المهم إنك ميحصلكيش حاجة. وقرب منها وقالها: لو حصلك حاجة تاني يا شمس أنا مش هقدر أسامح نفسي. مش هقدر. شمس بعد ما مسكت إيده بسرعة: لازم نروح على المستشفى عشان إيدك محتاجة خياطة يا أحمد. إيدك بتنزف جامد. أحمد: مش بتوجعني. مش لازم نروح. شمس: إيه ده يا أحمد الكلام اللي إنت بتقوله ده. يلا بينا. وبدأت شمس تلبس بسرعة العباية ولفيت الطرحة.

وحطيت الجاكيت على كتف أحمد بس قبلها ربطتله إيده. شمس: فين المفتاح يا أحمد؟ هات المفتاح عشان أفتح الباب. أحمد: تحت المخدة. شمس: ليه شايله تحت المخدة؟ أحمد: معرفش. شمس: يعني أي متعرفش يا أحمد؟ إنت كنت حابسني؟ أحمد: لو هنتخانق فأنا هقعد ومش هروح في حتة. شمس: خلاص. أنا هعديها المرة دي. ودخلت شمس جابت المفاتيح من تحت المخدة وفتحت الباب وخرجوا. أحمد: اركبي العربية. شمس: أحمد إنت هتسوق إزاي وإيدك بتنزف؟

أحمد: عادي هعرف أسوق. شمس: إنت متأكد؟ أحمد: آه متأكد. وصلوا المستشفى والدكتور بص على جرح أحمد وبدأ يخيطه. الدكتور: الجرح ده من إيه؟ أحمد: من السكين. الدكتور: إزاي؟ أحمد: إزاي دي بتاعتي أنا يا دكتور مش بتاعتك. الدكتور: طيب احمد ربنا إن الأربطة اللي في إيدك والأوردة متقطعتش وجات سليمة المرة دي. شمس: بتوجعك؟ أحمد: لأ. خرجوا من المستشفى وأحمد ركب العربية هو وشمس. وأحمد وقف العربية عند مطعم على البحر. شمس: ليه وقفت هنا؟

أحمد: هننزل نتعشى هنا. عندك مانع؟ شمس: لأ معنديش يا أحمد. اللي إنت عاوزه. نزلوا من العربية وأحمد مديلها إيده اللي مش متعورة عشان تمسكها. أحمد: هفضل ماددلك إيدي كتير؟ شمس بصتله وسكتت. أحمد: إنتي والله العظيم مراتي. شمس مديت إيديها ومسكت إيده. دخلوا المطعم. أحمد سحب لها الكرسي وقعدت وبعدين راح قعد. أحمد بص للبحر وقالها: إنتي عارفة إن ده المكان المفضل عندي. شمس: على طول البحر هو المكان المفضل لأغلب الناس.

أحمد: أنا قعدت هنا قبل كده مع بنات كتير. شمس رفعت عيونها الملونين وبصتله. أحمد: وكانوا بيمسكوا إيدي عادي وكان بيفصلهم شوية ويقعدوا على رجلي كمان. بس أول مرة أجي مع مراتي. شمس: أنا عمري مقعدت مع واحد ولا خرجت. حتى إني عمري مكلمت واحد. غيرك. أحمد: هدوء البحر والموج مع سحر عيونك. أول مرة أحس الإحساس ده. شمس: إنت عاوز توصل لإيه يا أحمد؟ أحمد: أنا عاوز نرتاح بقى يا شمس. شمس: منا كنت هريحك من شوية.

أحمد: يا شمس ارحميني بقى. ارحميني. شمس: منا كنت هرحمك والله يا أحمد. أحمد: شمس أنا حقيقي بقيت بحبك. مش هكدب عليكي وأقولك إني الأول مكنتش بفكر فيكي ولا كنتي بتيجي على بالي حتى. بس دلوقتي أنا بفكر فيكي حتى وأنا نايم يا شمس. خلينا نبدأ صفحة جديدة. صفحة بيضا. شمس بضحك: إنت عندك حق. عشان الصفحة اللي إحنا فيها دي متلطخة بشرفي. أحمد حط إيده على راسه وهو بيترجاها: أنا مش عارف أقولك إيه يا شمس.

بس لو هيريحك وهيطفي نارك موتي أنا مستعد أموت قدامك دلوقتي. شمس: موت يا أحمد. أحمد: بس إنتي اللي تقتليني. شمس بضحك: ما أنا اللي هقتلك يا أحمد. في اللحظة دي قطع كلامهم صوت شخص بيقولهم: هتطلب إيه يا فندم؟ أحمد بص لشمس عشان تكمل كلامها. بس شمس حطت رجل على رجل ومسكت المنيو وقالت: هاكل بيتزا. نفسي جاية على البيتزا. عندكمش ويسكي؟ أحمد بص لشمس باستغراب. والسؤال الوحيد اللي دار في دماغه دلوقتي هو: شمس جاتلها الحالة دلوقتي.

الشخص استغرب منها وقالها: لأ يا فندم. وبص لأحمد وقاله: وحضرتك؟ أحمد: زيها. أحمد بص لشمس وقالها: إنتي قولتي عاوزه تشربي إيه؟ شمس بضحك: ويسكي يا أحمد. أو خمرة. أو كوكتيل لو فاكر. أو ممكن ألبس بدلة الرقص دلوقتي وأطلع أرقص. أو ممكن أروح نايت كلوب في نص الليل عادي. أحمد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ شمس: بقول إني طفيت ناري لحد ما. أحمد قام وقف وخبط على الترابيزة وبعصبية: بأنك تتعري قصاد الناس بأن الناس كلها تشوفك.

شمس قامت وقفت وبصت في عينه وبكل جبروت قالتله: ما إنت عريتني قدام صحابك فمبقتش فارقة بقى. عاوزة أقولك إني هتعرى قدام كل الناس يا أحمد. أحمد بزعيق: إنتي اتجننتي! شمس بضحك وهي عيونها بتدمع: أنا من يومها وأنا مبقتش شمس. شمس الهبلة اللي إنت عرفتها ماتت يومها مع شرفها. إنما اللي قدامك دلوقتي دي واحدة من غير شرف ومن غير روح. حتى إنها من غير عقل. أحمد: يعني إنتي كنتي بتمثلي عليا كل ده؟

شمس بضحكة مستفزة: شاطر والله إنك فهمت بعد ما لمحتلك. أحمد: إنتي إزاي عملتي معايا كدا؟ شمس: وإنت إزاي عملت فيا كدا؟ أحمد زق الترابيزة اللي كانت ما بينهم وقعها على الأرض في اللحظة دي وجاب شمس من شعرها. أحمد: أنا هربيكي بقى دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...