وانا كان ممكن اردها لك من ثواني بس بس انا معملتش كده عشان معيشكيش اللي انا عشته فأنت دلوقتي هتعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد بعد نص ساعه... شريف فتح عينيه بيبص لقى شمس قاعدة على الكرسي اللي في وشه وهي حاطة رجل على رجل في وشه شريف بتعب: هي فين! ها، هي فين؟ شمس بلا مبالاة: هي مين؟ شريف: ايه، هي فين؟ شمس: آه، أختك... جوا مع أحمد شريف والدم بيجري في عروقه وبصوت عالي وعياط: لاااااااااء... لاااااااااء
شمس في سرها: ولأول مرة بشوف قهر الرجال قدام عيوني، ولأول مرة بحس إن ناري بتهدى وبتنطفي شمس بصوت عالي وبابتسامة: خلصت يا أحمد ولا لسااا! شريف بعياط وكسرة: أبوس رجليك، خليه يسيبها صوت صريخ أخته كان بيعلى شمس عادت السؤال تاني بصوت عالي وهي باصة في عين شريف: ها يا أحمد... صوت أخته اختفى في اللحظة دي، وأحمد خرج من الأوضة ووقف قدام شريف شريف: عملت إيه فيها يا كلب! عملت إيه فيها! أحمد بص لشمس وقالها:
أنا مش عارف البنت اللي جوا دي إيه اللي حصلها شمس بخوف: إيه اللي حصل يا أحمد؟ أحمد: مش عارف، كدا قطعت النفس مرة واحدة شمس بصت لأحمد بخوف ودخلت عندها شمس قربت منها لقيتها نايمة على السرير ومش عارفة تتنفس شمس بخوف: مالك... إيه اللي حصل؟ مالك يا إيه... مالك يا بنتي
الخطة كانت شغالة صح وكل التمثيل كان شغال صح لحد اللحظة دي، حتى إن شمس كانت عطيتها لبس من عندها وإن البنت كان كل صواتها تمثيل، بس كانت فعلاً بتعيط من الحزن وبتصرخ من القهر شمس خرجت بسرعة لأحمد وقربت منه وهمستله وقالتله: أحمد، إيه اللي حصل؟ أحمد: أنا معرفش إيه اللي حصل... هي فضلت تصرخ وبعدين لقيتها مش قادرة تتنفس فجيتلك شريف بخوف وعياط: عملتوا فيها إيه؟ ردوا عليا... ردوا علياااا شمس بصت لشريف وقالتله:
أختك مش عارفة تتنفس... قطعت النفس خالص، شكلها بتموت شريف: خديها على المستشفى بسرعة بالله عليكِ... هي عندها ربو، أبوس رجليك... خديها على المستشفى، أبوس رجليك يا أحمد شمس بصت لأحمد أحمد قرب من شريف وفك رجليه من الكرسي وقاله: قوم معايا شريف: أنت واخدني على فين؟ بقولك هتموووووت أحمد دخل شريف الأوضة التانية وقفل عليه شمس: أحمد، إحنا لازم ناخدها على المستشفى أحمد: افرضي قالت حاجة للبوليس؟
شمس: مش هتقول يا أحمد، وبعدين مفيش وقت يا أحمد وإحنا مش عايزين نوصل لعبة لجريمة وموت أحمد شالها وشمس طلعت تجري فتحت باب العربية في المستشفى الدكتور: ازيك يا أحمد، إيه مالها إيه اللي حصل؟ أحمد: الحمد لله يا عمر شمس: إحنا مش لسه هنسلم، عندها ربو ومش بتتنفس بقالها حوالي ربع ساعة عمر: طيب ممكن تخرجوا بره بسرعة أحمد أخد شمس وخرجوا بره وواقفين جنب الأوضة شمس: اللعبة دي هتودينا على فين يا أحمد؟
أحمد: أنت شايف إنها هتودينا على فين يا شمس! شمس: أنا مبقتش شايفه حاجة أحمد بضحك: بس شوفتيه وهو هيموت شمس: عايزة أقولك إني كنت سعيدة بشكل ميتوصفش وقتها أحمد: إيه ده... دا أنت طلعتي شريرة والحاجات الشريرة هي اللي بتسعدك بقا شمس بضحك: لا بس أنت طلعت ممثل بارع أحمد: مش أكتر منك أه صحيح نسيت أسألك، أنتِ كويسة؟ شمس بصت لأحمد وسكتت أحمد: أنتِ وقت ما كنتي طالعة بالقهوة من المطبخ وشوفتي شريف جوه الشقة وأنا واقف على الباب...
خوفتي للدرجادي! بجد توقعتي إني ممكن أبيعك ليه؟ شمس: أنا اتصدمت... لدرجة إني مش فاكرة أي حاجة حصلت بعدها فاكرها سهلة يا أحمد! أحمد قرب من شمس وأخدها في حضنه وقالها: أنا هفضل طول عمري ضهرك اللي تتسندي عليه ومفيش كلب هيقدر يبصلك بس في اللحظة دي طلع عمر من جوه شمس جايه تزق أحمد أحمد مرضيش يسيبها وفضل حاضنها عادي قدام عمر عمر: مراتك! أحمد: عمر: ألف مبروك يا حبيبي والله ما كنت أعرف
أحمد: أصل جوازنا كان من غير ترتيب، تقدر تقول كدا كان أحلى صدفة عمر: ومين اللي جوه دي! أحمد: أختها... أخت شمس عمر: ليه لما جاتلها الحالة استعملتي البخاخة! أحمد: مكنش في البيت للأسف ومكنش فيه في البيت العلاج بتاعها عمر: طيب هي فاقت على فكرة بس كلمتها مرديتش عليا، المفروض إنها هتاخد جلسة الأكسجين، وبعد ما تخلصها تقدروا تروحوا، بس علاجها ميتقطعش، والبخاخة بتمثلها حياتها طبعاً أنا هاجي أبص عليها كمان شوية
وبعدين شكل في حد مزعلها جامد، وباين عليها إنها معيطة وأنا رأيي إنها كانت محاولة انتحار أحمد رد عليه بسرعة: لا لا انتحار إيه بس يا عمر، هي بس بتمر بظروف صعبة اليومين دول وكانت لوحدها في الشقة زي ما قلتلك كتر خيرك يا حبيبي متشكرين عمر: ألف سلامة عليها ومشى شمس زقت أحمد شمس: إزاي تفضل حاضني قدامه كدا! أحمد: الله مراتي، محدش له حاجة عندي شمس: أنا هدخلها أحمد: وأنا هروح أجيب قهوة شمس دخلت من الباب وقعدت جنب إيه على السرير
إيه جايه تشيل ماسك الأكسجين شمس: لأ، متشيليهوش أنا عارفة إني جيت عليكي ارجوكي سامحيني إيه بصت لها ونزلت الماسك وقالت لها: أنا مسامحاكي بس متأذوهوش شمس: طبيعي تبقي خايفة عليه عشان أخوكي، بس أخوكي دا كلب دا مكنش خايف عليكي أكتر ما كان خايف من أبوكي شمس: أخويا دا الولد الوحيد، بالنسبة لأهلي كل حاجة شمس: أنا هحاول عشان خاطرك أحمد دخل في الوقت ده أحمد: القهوة وبضحك: ألف سلامة عليكي، كدا خليتيها تشك فيا! إيه بابتسامة: معلش
شمس خرجت تشرب القهوة بره مع أحمد شمس: أنت هتعمل إيه فيه يا أحمد أحمد: هقتله شمس: أنا مش بهزر يا أحمد أحمد: ولا أنا كمان بهزر، أنا هقتله بالبطيء شمس: يووه، طيب وأخته! بص إحنا هنروحها أحمد: وافرضي إنها قالت لأهلها شمس: لا مش هتقول أحمد: أموت بس وأعرف إيه اللي خلاكي متأكدة كدا شمس: أنا بقول كفاية عليه لحد كدا ونخلي أخته تكمل معانا الكدبة ونسيبه وخلاص أحمد: لا والله منا سايبه دلوقتي، دا هو اللي جالي برجله
في اللحظة دي عمر جه أحمد وشمس دخلوا وراه عمر وهو باصص بابتسامة لإيه: ها حاسة بإيه دلوقتي! كأن روحك رجعتلك صح! إيه هزت راسها بـ عمر: مش هنسمع صوتك النهاردة ولا إيه؟ شمس: لا هنسمع إن شاء الله أحمد كان واقف عند الباب وشمس راحت وقفت وراه وقالتله: هات القهوة لو سمحت أحمد اتدارى عشان يديها القهوة شمس بتبص لقيت شريف داخل من الباب وسكينة وموجهها ناحية أحمد وخلاص هيضربه شمس وقفت قدام أحمد بصريخ: لاااااااااااا أحمد: شمس 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!