أحمد بص لشريف وقاله: إيه؟ شريف: خد مفتاح الشاليه بتاعي وروّح هناك، وأنا هخليهم يحضرولك ليلة ولا قبلها ولا بعدها. وسيبني هنا النهارده معاها. أحمد: وده بس المقابل؟ شريف بضحك: هديك عربيتي ليك خالص يا عم. أحمد: بس! شريف: ده انت طلعت مادي أوي يا أحمد. أقولك خد الفيزا، خد اللي انت عاوزه منها وخد هدومي كمان بس امشي بقى يالا.
أحمد في اللحظة دي ضرب شريف بالبوكس وقعه على الأرض وفضل يضرب في شريف وشريف سكران ومش حاسس بحاجة. لحد ما دخل وراح حاطه على كرسي ورابطه ومكتّفه. وبعدين راح وشال شمس من على الأرض وهو إيده متغرقة دم ودخلها وحطها على السرير وقفل عليها باب الأوضة بالمفتاح. شريف كان مربوط على الكرسي في الصالون. أحمد وهو نازل، تف على شريف وقاله: العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.
أحمد نزل وهو مش شايف قدامه بعد ما خد معاه تليفون شريف. وركب عربيته ووقف قدام فيلا شريف ورن على أخته إيه. إيه: الو. أحمد: أخوكي بيقولك انزلي افتحي باب الفيلا. إيه: وانت مين؟ أحمد: أنا حسام صاحبه يا إيه. إيه: طيب ثواني نازلة. نزلت بسرعة وفتحت باب الفيلا وطلعت تبص عليه. راح أحمد جاي من وراها وحاطط إيده على بؤها وحطها في العربية وهي عمالة تعافر. إيه بصويت: نزلني. انت واخدني على فين؟ أحمد: ششش. واخدك عند أخوكي.
إيه بخوف: أنا افتكرتك انت اللي كنت بتتخانق معاه. أحمد: أنا دلوقتي هوديكي عند أخوكي، عاوزاه ولا لأ؟ إيه بزعيق: لأ طبعًا مش عاوزاه. روحني حالا. أحمد: حاضر. وراح موقف العربية ورايح فاتح لها الباب وحاطط لزق على بؤها وراح مكمل. أحمد وصل لباب العمارة وطبعًا كل الناس كانت نايمة وراح مطلعها لفوق في الأسانسير. طبعًا كل ده وهي بتعافر. أحمد فتح باب الشقة وزقها دخلها من باب الشقة بعد ما شال اللزق اللي على بؤها.
إيه بصت لقيت أخوها مضروب ومتكتف. إيه بصريخ بعد ما بصت لأحمد: انت عملت فيه إيه؟ أحمد: متخافيش. أخوكي نايم بس دلوقتي. وراح زاققها مقعدها على الكرسي اللي قصاده وبدأ يكتفها. إيه بصريخ: انت مجنون؟ حرام عليك انت بتعمل معانا كدا ليه؟ أحمد: هتعرفي متخافيش. هتعرفي بكرة. مش هينفع بس تعرفي النهارده عشان أخوكي مش معانا وأنا عاوزه يكون في كامل وعيه. انتي فهماني! أحمد حطيلها اللزق تاني على بؤها.
ودخل المطبخ شرب واخد نفسه وهو بيفكر في اللي هيعمله بكرة، وبعدين خرج وطلع المفتاح من جيبه ودخل الأوضة عند شمس، لقاها لسا مفاقتش، قعد جنبها وقال: أنا وعدتك وإن شاء الله بكرة هيتنفذ الوعد. أحمد محاولش إنه يفوقها عشان خطته تمشي صح وعشان متمنعهوش. ونام جنب شمس ولما الساعة جت 10. الساعة 10 بالظبط أحمد صحا وخرج من الأوضة. وقرب من إيه. وشال من على بؤها اللزق. في اللحظة دي شريف كان بيصحا.
أحمد بينادي على شريف بعد ما وقف ورا أخته. أحمد: هااااي هااااي. يشريف ركز معايا هنا يا حبيبي. شريف رفع راسه وبص في اللحظة دي. شريف بزعيق هستيري: انت بتعمل إيه يا أحمد؟ أحمد قرب من أخت شريف وهو واقف وراها وبدأ يحسس على شعرها. شريف بزعيق: رد عليا انت بتهبب إيه! أحمد: أصل أختك عاجباني بصراحة يا شريف. شريف: ابعد عنها ومتلمسهاش عشان مقتلكش. أحمد وهو بيحسس على وشها: بقولك عاجباني وهاخد اللي أنا عاوزه منها دلوقتي هنا وقدامك.
شريف وهو بيهز الكرسي من كتر العصبية: اشمعنا هي. سيبها ومتلمسهاش وهجيبلك أي واحدة غيرها. سيبهاااااا. أحمد بضحك وهو بيقرب من أخت شريف أكتر: واشمعنا كانت شمس! دي زي دي بالظبط. كل ده وإيه كانت عمالة تعيط. شريف بعياط: سيبها يا أحمد بالله عليك هي ملهاش ذنب. أبويا هيقتلني. سيبها. أحمد: لا إله إلا الله، ما شمس برضو مكانش ليها ذنب. ووهو ماسك إيد إيه. قاله: وطالما انت بتخاف من أبوك أوي كدا. بتغلط ليه!
وجاي يحضن إيه وقفه في اللحظة دي صوت شمس وهي بتقوله: شمس بصدمة: بتعمل إيه يا أحمد؟ أحمد: بجيبلك حقك يا شمس من الكلب ده. شمس: ومين دي! أحمد: دي أخته. شمس: وانت جايبها هنا ليه؟ أحمد: عشان انتقملك. شمس بصدمة وصوت مليان صريخ: تنتقملي فيها. وانت يا أحمد هتعمل كدا؟ أحمد: اااه وقدام أخوها كمان. شمس قربت من أحمد ومسكت إيديه وقالتله: لأ يا أحمد انت متعملش كدا. أحمد عمره ما يعمل حاجة زي كدا. أحمد بعد خطوة عن شمس بعد ما
شد إيديه من إيديها وقالها: خلاص لو مش عاوزاني أعمل كدا. أنزل أجيب أي واحد من الشارع يعمل كدا. شمس بصريخ بعد ما قعدت على الأرض: لأ يا أحمد لاااااااااء. هي ملهاش ذنب. أحمد: لأ ليها عشان هو أخوها. وعلشان هو لازم يدوق من نفس الكاس والعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم يا شمس. شريف اتكلم في اللحظة دي وهو بيستعطف شمس. وقالها: قوليله يا شمس قوليله بالله عليكي. شمس بعياط وبقلة حيلة وهي قاعدة على الأرض: انت شايف كدا يا أحمد!
أحمد: أه أنا شايف كدا. شمس قامت وقفت ووقفت قدام شريف ورفعت راسها وهي الدموع على وشها وقالت لأحمد: خلاص اعمل اللي انت شايفه يا أحمد. وفي اللحظة دي شمس أديتلهم ضهرها ومشيت وهي سامعة صوت صريخ البنت وصوت زعيق وعياط شريف. سمعت صوت بيجامة البنت بتتقطع. شمس دخلت المطبخ وجابت قالب رخام من جوه واتجهت ناحية شريف وضربته بالقالب ده على دماغه من ورا راح واقع على الأرض بالكرسي. وبصت لأحمد وقالتله: كفاية. وشدت الفوطة
وغطت بيها البنت وقالتلها: خلاص اهدى محصلكيش حاجة. البنت بصت لشمس وهي بتعيط وقالتلها: إيه: شكرا بجد شكرا. مع أن شمس هي اللي أدت الأمر لأحمد بس برضوا شمس هي اللي أنقذتها. شمس بصت للبنت وقالتها: لأ أنا مش عاوزاكي تشكريني. أنا عاوزاكي تساعديني. البنت بعياط: أساعدك في إيه؟ شمس بدأت تفك إيديها ورجليها وقالتلها: أخوكي الكلب ده اغتصبني. وأنا كان ممكن أردها لك من ثواني بس. بس أنا معملتش كدا عشان معيشكيش اللي أنا عيشته.
ف انتي دلوقتي هتعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. بعد نص ساعة. شريف فتح عينيه بيبص لقى شمس قاعدة على الكرسي اللي في وشه وهي حاطة رجل على رجل في وشه. شريف بتعب: هي فين؟ ها هي فين؟ شمس بلا مبالاة: هي مين؟ شريف: إيه. هي فين! شمس: أه أختك. جوا مع أحمد. شريف والدم بيجري في عروقه وبزعيق وعياط: لاااااااااء. لاااااااااء. شمس في سرها: ولأول مرة بشوف قهر الرجال قدام عيوني ولأول مرة بحس إن ناري بتهدى وبتنطفي.
شمس بصوت عالي وبابتسامة: خلصت يا أحمد ولا لسااا! شريف بعياط وكسرة: أبوس رجليك خليه يسيبها. وأنت الذي لم يعد شيء فيك ملتئم..أي صبر هذا الذي أبقاك مبتسمُ!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!