الفصل 9 | من 22 فصل

رواية سحرتني كاتبة الفصل التاسع 9 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فتحت الباب ودخلت، ولفت لتغلق الباب، سمعت صوت محمود زوجها وراءها في الصالة وهو يقول بغضب: "كنتِ فين طول الليل من بعد ما سبتك يا محترمة، ياللي كان فرحنا امبارح لسه؟ هدير، وقع من يدها المفتاح وهي لا تزال على وضعها. قرب منها بغضب ولفها له وقال: "ما تردي يا هانم، كنتِ فين؟ هدير بخوف: "كنت بشوف واحد يعرفني." لقت قلم من محمود على وجهها، لدرجة رجعت لو*را من قو*ته. نظرت له بصدمة ويدها على خد*ها. محمود بغضب:

"يا بجا*حتك يا شيخة، وكمان بتقوليها كدا عادي، كأنك كنتِ نازلة تقابلي صاحبتك." هدير ولسه في صدمتها: "أنت بتمد إيدك علي، وكمان بتتهمني من غير ما تعرف الحقيقة!! محمود: "الحقيقة واضحة زي الشمس، ها ما صدقتي نزلت قومتي روحتي تقابلي الصا*يع اللي تعرفيه." هدير بصرا*خ: "كفاااااية، أنت إيه؟ أنا معرفش حد وأنت مش عايز تسمعني." محمود: "أسمع إيه؟

يا شيخة حر*ام عليكي، يعني ماتكس*فتيش على د*مك، ومصدقتي تروحي تشوفيها ها صح، هستنى من واحدة زيك بجا*حة وقلي*لة الذ*وق إيه؟! يعني المفروض أول ما روحت أتقدملك وعرفت إنك أنتِ قل*يلة الذ*وق والتر*بية اللي خب*طت فيا، كنت المفروض أر*فض الجوازة دي، ما هو العنوان كان باين من أوله بس أنا اللي طيب." هدير: "طيب في إيه؟ دا انت مكلفتش نفسك إنك تديني فرصة أشرحلك اللي نزلني في وقت زي دا، ونزلت إهانة فيا وقلل*ت من كرامتي." محمود:

"وأنتِ عندك كرامة أصلا؟! هدير: "أنا بجد اللي مصد*ومة فيك، يعني فعلا هستنى من واحد زيك إيه، راح خد شغل بالو*اسطة وبسببه المدير طر*د الموظف اللي كان قبلك، والله أعلم دلوقتي لقى شغل ولا إيه؟ أنت بجد ماعند*كش مفهومية ولا تفا*هم." محمود بسخر*ية:

"يعني دلوقتي طلعتيني أنا الغلطا*ن، طب يا محترمة قوليلي كذ*بتك اللي اخترعتيها قبل ما توصلي، ياللي سايبة البيت من الساعة اتنين، أو يمكن بعد لما نزلت على طول، دا كله حصل ومش*كلة الشغل، وإني أرجع من غير ما أسافر بسبب إن الوقت متأخر ومفيش مواصلات عشان أكشف حقيقتك من الأول وماتخد*عيش فيك." هدير: "رغم سخر*يتك وكلامك الجا*رح هقول، وكل كلمة حقيقة." وحكت له كل حاجة من بداية الفرح ومن وقت ما كانت همس واقفة معها. محمود:

"يعني كمان همس تعرف بحكايتك، ويمكن هى كمان مغ*فلة جوزها وتعر*ف حد غير*ه." وهنا كانت الق*لم من هدير لمحمود، وقالت: "اخرس، إلا صاحبتي، أنا سكتلك عشان عارفة إني غلطت بعملتي، لكن تقول كدا على صحبتي لأ، لحد هنا ويكون خ*ط أح*مر." محمود بص لها بكل غضب وقال: "كمان بتمد*ي إيدك عليا؟ ومسكها من شعر*ها: "أنتِ فعلا واحدة قل*يلة الأدب ونا*قصة ر*باية، وأنا هر*بيكي، وبعدين أبعتك لأبوكي اللي معرفش ير*بيكي." هدير بو*جع:

"س*يب شعري يا مت*خلف، أنت بتتشطر علي وبتفر*د عضلا*تك علي." وضر*بها وهي بتعي*ط وماعرفتش تفل*ت منه. بعد لما ضر*بها ر*ماها عالأرض وقال: "واحدة زبا***، ياريت العل*قة دي تكون أثر*ت فيكي." وسابها ونزل، وهي قعدت تعي*ط وبتقول:

"مكنتش متخيلة إن هق*ع في إيد واحد متو*حش زيك كدا ماعند*هوش شعور، كنت مفكرة هلاقي فيك الحنية وتعرفني غل*طي ويكون عقا*ب غير إنك تغ*لط فيا أو تم*د إيد*ك عليا، بجد صد*متني، كنت مفكرة هتصدقني وإنك واثق فيا." وفضلت تعي*ط. بعد ساعة رن جرس البيت، وقامت بت*عب تفتح. وكانت همس اللي بتخبط. همس بصد*مة من شكلها قالت: "هدير، إيه اللي عمل فيك كدا؟ هدير عي*طت واتر*مت في حضنها وقالت: "محمود جوزي ضر*بني." همس بصد*مة أكتر: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...