الفصل 8 | من 22 فصل

رواية سحرتني كاتبة الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

هدير بلعت ريقها وقالت: أنت تعرفني؟ طارق بتعب وابتسامة قال: أيوا. هدير بخوف: أنت طارق مين وتعرفني منين؟ طارق بوجع قال: أنا اللي مكنتش راضية تركبيني جنبك يوم ما الدنيا مطرت والميكروباص عمل حادثة. هدير بتذكر: اها افتكرت صح. بس أنت عرفت اسمي منين وجبت رقمي منين؟ طارق: من دفترك أصل وقع يومها في شنطتي لأنها كانت مفتوحة. هدير: دفتري؟ أيوا افتكرته دا فضلت أدور عليه. بس ليه اتصلت عليا امبارح؟

افتكر طارق إن فرحها كان امبارح وأضايق. ولكن قال باستغراب: أنت جيتي إزاي؟ يعني اللي أعرفه كان فرحك امبارح. وإزاي جوزك سابك تنزلي كدا؟ هدير افتكرت الغلط اللي عملته وقالت: أنا أصلا هنا من بعد فرحي يدوب روحت غيرت وجيت. طارق: إزاي؟ وجوزك سابك كدا تنزلي كدا؟ وكمان نزلتي في وقت متأخر افرض كان حد خطفك كنت هعمل إيه؟ هدير: هو مايعرفش أصلا إني هنا. هو مشي لشغله عشان حصل مشكلة. وأنا نزلت بعده وجيت عشان كنت عايزه أعرف أنت مين.

طارق بضيق: بس اللي عملتيه دا غلط يا هدير ماينفعش تخرجي من غير ما تعرفي جوزك. وكمان كان امبارح فرحك يعني صراحة مستغرب فعلتك. هدير: عارفه إني غلطانة. وندمانة إني نزلت في وقت زي دا. وكمان بدون تبرير أصل هبرر أقول نزلت عشان أشوف واحد يعرفني. وأنا عايزه أعرف مين دا. طارق: اللي عملتيه دا كارثة ربنا يستر وماينخربش بيتك. هدير: طب عايزه أعرف ليه اتصلت بيا؟

طارق في باله: مش هينفع أقول لها عشان بحبها هي خلاص بقت متجوزة وعلى اسم راجل تاني. ومش عايز يسبب لها مشاكل. هدير: روحت فين؟ طارق: ها اها كنت بتصل عشان أديلك دفترك. هدير: يعني لسه فاكر عليك بعد شهور جاي تديهولي. ويوم فرحي كمان يعني خليتني أنزل في وقت غلط وقلقلت ودماغي لفت. أنا ماشية. طارق بحزن: ماشي. دخلت الممرضة. وطلعت هدير وقلبها بيرجف من اللي عملته يعني لو حد عرف هيحصل إيه؟

وهى أصلا هتفضل عايشة في خوف وتأنيب ضمير وقلل لأن اللي عملته غلط ومش عايزة تخبي عن محمود. ووقفت فجأة. وقررت تتصل على محمود وتقوله اللي حصل وبتدعي إنه يتفهم أمرها. لكن موقفه إيه لما يعرف إني كنت رايحة أشوف واحد غريب. نزلت الموبايل تاني ومشيت وأعصابها سايبة. ولا أهلها لما يعرفوا اللي عملته هيعملوا فيها إيه؟ قررت تروح وتواجه اللي هيحصل مهما يكون فهي تستاهل بسبب غلطتها الكبيرة.

وصلت عند شقتها وهى محتقرة نفسها يعني الراجل اللي آمنها على بيته واسمه تقوم تعمل فيه كدا قررت تقوله لما يجي وهتقبل بالعقاب اللي يقوله. فتحت الباب ودخلت ولفت عشان تقفل الباب سمعت صوت محمود جوزها وراها في الصالة وهو بيقول بغضب: كنت فين من بعد ما سبتك يا محترمة ياللي كان فرحنا امبارح لسه؟ هدير وقع من إيدها المفتاح وهى لسه على وضعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...