تحميل رواية شرطي خطف قلبي بقلم اسراء pdf
بقلم اسراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت في بنت قاعدة في الغرفة بتبص من الشباك. دخلت جهاد عليها الغرفة. جهاد: انت يازفت واقفة كده ليه؟ قومي اعملي شغلك. سحر: حاضر ياعمتي. سحر عملت كل حاجة وكانت بتطلع أكل ليها. جهاد: انتي بتعملي إيه؟ فاكرة نفسك مين؟ حطي الأكل وروحي اعملي قهوة. سحر: حاضر هعملك دلوقتي. أحمد جاء من الشغل وايده بتوجعه. جهاد: بسم الله! إيه ده يواد؟ أحمد: متخافيش ياماما ده جرح صغير. جهاد: اقعد هنا ي سحر، ي سحر. سحر: نعم. جهاد: طلعي الأكل بسرعة وهاتيلي مياه سخنة. قعدت جهاد تنضفله الجرح. سحر: خدي ي خالتي الأكل. كانت بتبص لي...
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء
سحر: هو انت امتى هتاخدني الجامعة؟
ليل: فكرتيني والله، من كتر ما أنا مشغول نسيت.
سحر: بجد شكراً شكراً يا بيه.
ليل: ابت، خلاص متشكرنيش.
سحر: حاضر.
في الصباح، صحت سحر وعملت كل حاجة في البيت، ولبست هدومها وطلعت مستنية ليل يصحى عشان ياخدها.
الساعة كانت 8.
ليل صحى وخد شاور وطلع لقى سحر قاعدة تحت.
ليل: رايحة فين؟
سحر: الجامعة، هكون فين؟ يلا البس.
ليل: ثواني كده، في إيه يا بت؟
سحر: مفيش حاجة يا ليل.
ليل: طب اعمليلي حاجة آكلها لحد ما ألبس.
سحر راحت المطبخ وعملتله قهوة.
سحر: يا لهوي، جميلة نسيت أصحّيها عشان الدوا بتاعها.
سحر دخلت لجميلة صحتها وأعطتها الدوا.
جميلة: هو انتي رايحة فين كده؟
سحر: يا حبيبتي رايحة الجامعة، وعايزاكي تذاكري لما أجي، تمام؟
سحر: يلا، أكل الأكل ده، تمام.
جميلة: حاضر.
سحر لقت ليل طلع من فوق من السلم، كان لابس جاكت أزرق وعامل برفان حلو.
سحر: هو انت مش رايح القسم ولا إيه؟
ليل: لا، رايح ليه؟
سحر: مش لبس لبسك يعني.
ليل: عادي، قولت مش عاوز ألبسه. يلا بينا.
عند رقيه.
داليا: هو فين سي؟
رقيه: راح من البيت، قال عاوز يشتغل ومتخانق مع أبوه.
داليا: برضو أحسن من إنه يقعد ومش شغال.
رقيه: آه.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء
داليا: برضو أحسن من إنه يقعد وما يشتغل.
شرقيه: آه.
عند سحر، رجعت من الكلية.
سحر دخلت غرفتها تعبانة، وراحت في نومة.
جميلة: هو فين سحر؟ معقولة ما رجعتش للوقت ده؟ ده الساعة 5.
جات ليل.
رجعت من الشغل.
لقى جميلة قاعدة في البلكونة وبتعيط.
ليل: مالك؟ في إيه؟
جميلة: سحر، سحر ما رجعتش. هيا راحت وسابتني.
ليل: لا استنى، أتصل عليها.
سحر في الغرفة، سمعت فونها رن، صحت.
سحر: ده ليل! لا ده أنا نمت كل ده.
وطلع بره، لقت ليل وجميلة.
ليل: هو انتي هنا؟
سحر: آه. ليه؟
جميلة: ده أنا فكرتك سبتني. رجعتي إمتى؟
سحر: لا يا حبيبتي، بس رجعت تعبانة ونمت، بس كدا.
جميلة: طب اعمليلي حاجة كدا آكلها.
ليل: أيوه، بسرعة كدا. يعني جعانين.
سحر: حاضر.
ليل: أنا عندي ليكي خبر حلو.
جميلة: أي هو؟ قول.
ليل: بكرة هنعملك عملية.
جميلة: بجد؟ بجد؟ انت بتهزر صح؟
ليل: لا والله، بكلمك بجد.
جميلة: شكراً يا ليل، بجد. ده أنا حلمي أمشي زي الناس.
ليل: هتمشي وهتبقي أجمل جميلة في الكون يا حبيبتي.
سحر: خد كلو. ومالك يا جميلة؟ بتضحكي في إيه؟
جميلة: بكرة هعمل عملية.
سحر: بجد؟
جميلة: آه والله. أنا مبسوطة أوي.
ليل: كلي علشان أنا ممكن أخلصوا كلوا منك.
جميلة: حاضر.
ليل: خلصي علشان نروح المشفى، والصباح هنعمل العملية. يلا.
جميلة: حاضر.
سحر راحت طلعت لها هدوم، وجهزوا كل حاجة.
بعد ساعة، روحوا كلهم المشفى.
جميلة: أنا خايفة.
ليل: من إيه؟ مش عاوزة تمشي انتي؟
جميلة: آه طبعاً.
ليل: معناها متخافيش.
سحر: انتي قوية، يلا. بطل الأبطال انتي، يلا. هحكيلك حدوتة.
ليل: حدوتة؟ طب أنا هقعد هنا وأسمع الحدوته معاك.
سحر: كان فيه واحد بيحب واحدة بنت جميلة جداً، وكان عايز يتجوزها، بس للأسف.
جميلة: كملي. للأسف إيه؟
سحر: أهلها رفضوه يتجوزها.
جميلة: ليه؟
سحر: معرفش. يمكن عشان هو فقير.
جميلة: يعني علشان فقير يرفضوه؟
سحر: آه. وبعدين مقدرش يتجوزها، وجاء واحد معاه فلوس وكل حاجة، لكن عذبها واتطلقت منه. والشاب اللي بيحبها تاني جاء طلبها واتجوزها.
جميلة: الحمد لله. ده أنا كنت هعيط لو ما اتجوزها.
سحر: لا، معاكي ليل.
جميلة: لا، أنا عاوزاكي انتي تقعدي معايا.
سحر: ماشي.
ليل: وأنا مش عاوزاني ولا إيه؟
جميلة: لا مش كده طبعاً.
ليل: اومال إيه؟
جميلة: كده وخلاص. اسكت.
في الصباح، سيف لبس هدومه واتصل على أمه.
سيف: عامل إيه يا ماما؟ وحشتيني.
رقية: حمدلله. مش عاوز ترجع.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء
سيف: عامل إيه يا ماما، وحشتيني.
رقية: الحمد لله، مش عاوز ترجع يا بابا؟
سيف: لا يا ماما، أنا مش هرجع، مش كل شوية عاوز ترجع.
وقفل فيها الخط.
عند جهاد،
طاهر بيخبط على الباب.
طاهر: خدي يا ست جهاد ابنك أهو سايح في دمه، خدي في ولاد صحابه ضربوه وخدوا منه عربية. الحمد لله أنا لما دورت لقيته، وكمان حي، دي حاجة كويسة والله، وقالت لك أسماء اديني النص.
جهاد: تمام ثواني وهاجي.
جهاد: خد شكراً ليك.
جهاد نضفت له الجرح وطلعت تتصل على دكتور.
الدكتور: لا هو كويس، بس ده من الضرب على دماغه فقد ذاكرته، فهو للأسف فقد ذاكرة.
جهاد: شكراً يا دكتور.
جهاد: يا ضنايا يا حبيبي.
عند جميلة،
الدكاترة خدوها غرفة العمليات.
ليل وسحر كانوا قاعدين بره بيدعوا ليها. بعد ست ساعات،
الدكتور طلع.
ليل وسحر: طمنا يا دكتور، العملية؟
الدكتور: العملية نجحت.
ليل: شكراً يا دكتور.
سحر: الحمد لله.
ليل: هتمشي أخيراً هتمشي يا سحر، أنا مش مصدق.
سحر: آه.
ليل اتصل على أهله كلهم جوه المشفى.
صباح: الحمد لله يا ليل، هي فين؟
ليل: لسه هننقلها بعد شوية غرفة عادية.
سيف: ليل وحشتني يا خويا.
ليل: والله شغل وكده، هو أنت ما تيجي تشتغل هنا مع بابا في الشركة بتاعته، تقعد معانا وتشتغل؟
سيف: لا.
ليل: أخص عليك تكسفني كده.
سيف: لا هشوف.
ليل: تشوف إيه، تعال بالله عليك، وبعدين تكون جنبي وحشتني أوي ونفرفش ونخرج كل يوم.
سيف: تمام بكرة هاجي.
بعد 10 ساعات خدوا جميلة على البيت ومعها ممرضة.
في البيت،
سحر كانت مشغولة مع الضيوف وكده.
ليل: سحر تعالي.
سحر: نعم.
ليل: عدي مع جميلة لأنه صحت.
سحر: مش شايفني شغالة؟
ليل: لا، عدي معها شوية، بتعيط بتقول عاوزاكي، ادخلي ليها جوه.
سحر: طب خد كنس مكاني.
ليل: ليه شايفاني ليان؟
سحر: لا شايفاك عفريتة.
ليل: يلا روحي ليها.
جميلة: أنا همشي بعد كده.
سحر: أيوة أيوة.
جميلة: أنا مبسوطة أوي.
سحر: وأنا كمان.
في الصباح،
سيف جاء البيت.
سيف: هو ليل فين؟
سحر: في غرفته.
سيف راح غرفة ليل وبيخبط على الباب.
ليل: ادخلي يا سحر.
سيف: سحر مين؟
ليل: الله ده أنت جيت، فكرتك مش هتجي، ادخل.
سيف: هو دي مين اللي قاعدة تحت دي؟
ليل: سحر.
سيف: أيوة سحر مين؟
ليل: شغالة.
سيف: بس بصراحة قمر.
ليل: اتلم يا واد.
سيف: معرفش من شوفتها مش قادر أبعد عيني منها.
ليل: اسكت خلاص.
سيف: ليه بتحبها؟
ليل: إيه الكلام ده، يلا روح لأبوي وروح معه، أنا هروح القسم.
سيف: ماشي يا عم أنا مش هروح.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء
ليل: إيه الكلام ده، يلا روح لأبويا وروح معاه، أنا هروح القسم.
سيف: ماشي يا عم، أنا مش هروح، هقعد مع المزة دي، حرام حد بالجمال ده يطلع شغالة.
ليل: ما تتلم قبل ما أحزفك بالشبشب ده.
سيف: يا عم بهزر.
نزل تحت.
ليل نزل من فوق وملقاش سحر وعمال ينادي عليها.
سحر: في إيه يا ليل؟
ليل: كنتي فين كل ده وأنا بنادي عليكي.
سحر بحرج: في الحمام.
ليل: تمام.
سحر: عاوز حاجة؟
ليل: لأ.
سحر: أمال منادي عليا ليه؟
ليل: لأ، كنت عاوز حاجة وأخدتها خلاص.
ليل خرج من البيت.
ليل: أنا مالي أشوفها أفرح كده، مالي، لأ يا عم، أنت اتعودت عليها، طبعي، مش حاجة تانية.
دور عربيته وراح القسم.
في القسم.
ليل: مين ده اللي يعرف سحر؟
أحمد: واحد كده، معرفش أعرف ده مين، وهقولك.
أيمن: يا حبيبتي تعالي نامي في السرير، ما نفعش تعملي حاجة، لما نعمل العملية بتاعت القلب بتاعتك.
فاطمة: هو أنت منين قدرت تجيب الفلوس دي كلها، العملية في أسبوع؟
أيمن قاطعها: أنا، أنا أسلفها من صاحبي.
فاطمة بشك: بجد؟
أيمن: أيوا، يلا أنتِ نامي، أنا هروح الشغل.
أيمن خرج وراح المخدن وطلع منه مخدة.
واتصل على واحد.
الرجل: نعم يا باشا.
أيمن: بيع ده كله.
الرجل: حاضر.
عند سحر.
سحر غطت جميلة ورجعت قعدت في البلكونة.
أحمد: هو حضرتك سحر؟ صح؟
اعمليلي قهوة كده.
سحر: حاضر.
أحمد كان سارح فيها.
سحر: خد القهوة.
أحمد:
سحر: يا بيه أحمد، اتفضل القهوة.
أحمد فاق: آه، شكراً، هو أنتِ بتدرسي إيه؟
سحر: أنا كلية طب.
أحمد بتوهان: لا كده كتير، وكمان دكتورة، كفاية حلاوتك.
سحر: بتقول حاجة؟
أحمد: لأ، ولا حاجة.
سحر روحت منه.
ليل رجع اتصل عليه أحمد.
ليل: أيوا.
أحمد: ده عمها، واحد بيبيع مخدات.
ليل: تمام.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء
خلصتي يلا اركبي.
دنيا: اه يلا.
وصلت دنيا وأحمد.
أحمد دخل لـ خالته وسلم عليها وطلع.
دنيا بعد ما راح: هو ده أحمد ابن عمي.
أمها: اه، ليه مش مصدقة؟
دنيا: لا مش كده، أصل بصراحة ياما، جميل أوي وعيونه الخضر دي ياه.
دنيا: يادي النيلة! انتي جاية تتكلمي في الولد وجماله؟ روحي ادخلي المطبخ غسلي المواعين، امتى يجي واحد ياخدك منا وريّحنا؟
دنيا: اخص عليك ياما! هو انتي مش بتفرحي لدرجة دي؟
دنيا: يووه يابت ادخلي بسرعة عشان خالتك مريم جاية هي وفاطمة.
دنيا: بجد؟ لا بجد ولا بتهزري؟ عشان أشتغل.
دنيا: مش بهزر ي مجنونة، اغسلي المواعين ولا أجيب (تقصد الشبشب) وأضربك بيه؟
دنيا: لا لا خلاص ياما، كنت بهزر معاكي، وبعدين انتي عندك بنت زي المفروض تشكريني وتحمدي ربنا إنه أعطاكِ بنت زيي.
دنيا: ده أنا أعمل إيه معاكي!
خدت الشبشب وجرت وراها.
دنيا: لا خلاص، أنا هغسلها ياما.
أم دنيا: يلا قدامي على المطبخ.
دنيا: ماشي.
راحت جابت مسجل وشغلت أغاني وغسلتها.
أم دنيا: يعني ضروري تفتحي أغاني لحد ما تغسليه؟
دنيا: ضروري أوي.
أم دنيا: حمد لله إنك غسلتها بعد ده كله.
بعد ساعات وصلت مريم وفاطمة.
دنيا: خالو، عاملين إيه؟
فاطمة: حمد لله.
دنيا خدت فاطمة فوق.
أم دنيا: يادنيا يادنا، هو البنت جات امتى؟ لم تاخديها فوق.
دنيا: كده ياما؟ في إيه؟ أهي بنت اختك، خديها.
وقفل الباب.
فاطمة رجعت لفوق.
فاطمة بتخبط الباب: افتحي يابت.
دنيا: ثواني. نعم، في إيه؟
فاطمة: مفيش.
دنيا: طب إيه اللي جابك هنا؟
فاطمة: في إيه يابت؟
دنيا مسكتها من إيدها: رايحة فين ياحبيبتي؟ بهزر معاكي، ادخلي.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء
ليل: خرج من البيت. هو أنا مالي أشوفها بفرح كده عادي؟ يمكن عشان اتعودت على وجودها.
عند سحر، دخلت لجميلة.
سحر: يلا يا جميلة قومي كده.
جميلة وهي بتحط رجلها على الأرض وبتتحرك: أنا أنا يا سحر بمشي. أنا بمشي.
ونزلت دمعة منها إنها مشيت بعد كل التلات سنين.
سحر: أيوه يا حبيبتي تعالي بره.
جميلة طلعت بره هي وسحر.
لقت أمها وأبوها بره.
سحر: ماما بابا شوفوا أنا بمشي.
لفت وشها لسحر وقالت: شكراً يا سحورة.
سحر: بتشكرني ليه؟
جميلة: على كل حاجة.
سحر: بس بس أنا أختك متشكرنيش.
أماني: هو بص الولد ده معه فلوس قد الدنيا.
شهد: مين ده؟
أماني: أيمن ده أغنى واحد في عائلة الكيلاني. وقعي واتجوزي وكل أملاكنا تبقى لينا. يلا لبسي عشان نروح ليه.
معند ليل.
ليل: أيوه ده مين هو تاجر مخدرات.
أحمد: اسمه ثواني افتكرته. صلاح. ده راجل شغال في المخدرات. ده 15 سنة محدش قادر يلقيه.
ليل: ماشى.
بعد شهر.
جميلة بقت تروح المدرسة.
ليل: سحر تعالي عاوزك.
سحر: نعمل إيه؟
ليل: أنا معرفش بس أنا بحبك.
سحر: إيه؟
ليل: أيوا أنا بدأت أحبك.
سحر: إيه اللي بتقوليه ده أستاذ ليل؟
سحر كان رايح مسك إيدها.
ليل: أنا بحبك وأنا عايز أتزوجك.
سحر: بجد؟
ليل: أه والله.
سحر: أنا هنا مجرد خدامة يا أستاذ ليل وسبك من الكلام ده.
ليل: لا انتي هنا مش كده.
سحر: لا يا ليل.
ليل: يعني مش موافقة؟
سحر: لا يا ليل أنا فعلاً معجب بيك برضو بس أنا هنا واحدة شغالة.
ليل: لا والله. طب وافقي أرحوكي يا ليل.
سحر: موافقة.
ليل جرى على غرفة أمه.
ليل: سحر.
نادية بفرحة: بجد؟ رورررري.
ليل: يلا النهارده خطوبتنا يا ماما.
نادية: ماشي أنا هتصل على صحابي وأقولهم.
رواية شرطي خطف قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء
دنيا: (مسكتها من إيدها) بهزر معاكي يا عبيطة، ادخلي.
فاطمة: بصي، هتروحي معانا بكرة أمريكا.
دنيا: ليه أمريكا إيه؟ ما هو أنتوا من شوية جايين، رايحين بكرة ليه؟ لا، هتقعدوا معانا.
فاطمة: والجامعة يا بت يا هبلة؟ نروح نتفسح ونرجع مع بعض ونخرج مع بعض، وأنتي كمان مش نفسك تدرسي طب هناك مش هنا؟
دنيا: آه نفسي، بس ماما أسيبها لوحدها معندهاش حد غيري.
فاطمة: كل فترة ترجعي تشوفيها، جهزي نفسك من دلوقتي. (طلعت ليها الهدوم من الدولاب) والباقي الهدوم هشتريلك من هنا.
دنيا قامت من السرير وحضنت فاطمة: شكرًا يا فاطمة.
فاطمة: يلا يا بت.
دنيا: اقعدي، بلاش ده كله. خلاص يا بت لسه أنا ما قلتش لماما، يمكن مش توافق أروح.
فاطمة: سيبيها عليا أنا.
دنيا: أوكي.
عند أحمد:
أحمد: يا بابا، فين أنت؟ اتأخرت كدا ليه؟ أنا عملت الأكل ومستنيك.
أشرف: مش هرجع البيت النهار ده، هبات عند صاحبي.
أحمد: ماشي.
فاطمة: يا خالتي، ممكن ناخد دنيا معانا أمريكا تدرس هناك؟
أم دنيا: لا يا حبيبتي.
دنيا: بالله عليكِ يا ماما وافقي.
أم فاطمة: سيبيها تروح معانا، ما تخافيش عليها. كل فترة هنجيبهالك تشوفيها، بس أنتِ وافقي.
أم دنيا: تمام يا أختي، اللي عاوزاه اعمليه. (ودخلت جوه)
دنيا: ثواني يا خالتي أروح ليها.
دنيا: مالك يا ماما؟ مش عاوزاني أروح؟ مش هروح.
أم دنيا وهي بتحتضنها: مش كده والله.
دنيا: لا أنا خلاص مش هروح، أقعد معاكي ولا تزعلي نفسك علشاني.
أم دنيا: لا يا بنتي هتوحشيني وأنا ما اقدرش أقعد من غيرك.
دنيا: وأنا كمان يا ماما، علشان كده أنا مش هروح.
أم دنيا: لا يا حبيبتي هتروحي. باباكي الله يرحمه قالي: خدي دنيا أمريكا وحققي ليها حلمها تدرس هناك، بس أنا ما خدتكيش، ده ما هو قالي علشان مش بحب أروح أمريكا.
دنيا: طب ما تروحي معايا وهتحبيها يا ماما.
أم دنيا: لا، وأنتِ هتروحي معاهم، روحي جهزي نفسك علشان تروحي معاهم.
دنيا: حاضر. وأنتِ هتقعدي هنا لوحدك؟
أم دنيا: لا، مع واحدة بعرفها من زمان.
دنيا: تمام، تعالي نقعد مع خالتي.
أم دنيا: حاضر.
في الصباح:
دنيا: خدي بالك من نفسك يا ماما وخدي العلاج بتاعك.
أم دنيا: حاضر يا دكتورة، هتوحشني، باي.
دنيا وهي بتبعد من حضنها: باي.
أم فاطمة: كان تروحي معانا يا أختي.
أم دنيا: ما أنتِ عارفه إني مش بحب البلد دي. يلا مع السلامة يا حبيبتي.
كلهم طلعوا.
أحمد: يوه، مين شغل التلفزيون؟ أبويا مش موجود، أمال مين اللي شغله؟ عفريت مثلًا؟
(خبط على الدم)
رواية شرطي خطف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء
احمد : يوه مين شغل التلفزون ابويا مش موجود امال مين اللى شغله عفر، يت مثلا
خبط ع دماغه وقام قفل التلفزون ونام
عند سيد
يزن بعياط : بابا شلني ي بابا
سيد : هس اهدى تعالى وخده نومه
سميره : لي امتا هتفضل كده مش عاوز تحوز تاني
سيد وهو بطبط ع ضهر ابنه : مش هتجوز كل يوم نفس الكلام
سميره : ندى ربنا ير حمها ها خلاث ما ،، تت افهم ابنك عاوز ام ي بني
سيد : م خلاص ي ماما انا حر اتجوز متجوزش انا حر خد ابنه ودخل جوه
عند فرح
فرح : اي ي بابا مش عاوزني اروح اشوف بنت عمي سحر
محسن : مش موجوده هيا اصلا ي بنتي عند مرات ابوها قالوا انها هربت
فرح : مين قالك ي بابا مستحيل تهرب اكيد دي مرات عمي طردتها
محسن : لا مش بتعمل كده بعدين لو هى بنت محترمه مكنتش راحت فين الله يعلم تكون قاعده عند ميت
فرح : بابا دي بنت عمي ي بابا بنت اخوك وبتتكلم فيها كدا من غير م تعرف حاجه
دخلت غرفتها
عند سيف
ام سيف : بجد جاي
سيف: اه والله جاي
ام سيف : فرحتني ي بني
عند سحر
سحر رجعت من الكليه وقعدت مع جميله
جميله: هو انتي ي سحورتي تحبي اعملك حاجه من ايدي اهو انتي شايفه انا بقيت امشي انتي اي لزمتك هنا
سحر : فعلا انا اي لزمتي هنا اهو انتي بتمشي حمدلله يلا انا هروح
جميله: اسفه والله مقصدش حاجه بس من فرحتي اسفه ي سحورتي تعالي معايا المطبخ اعملك حاجه تكليها انتي عملتي حاجات كتير علشان محدش قدر يعملها
سحر : لا مش زعلانه عارفه انك مش قاصده يلا نعمل بطاطس ومحشي
عند ليل
ليل : ايوا ي احمد دخله جوه
ليل قام فوق
ليل : انت
ياترا ليل شاف اي ومين ده