الفصل 1 | من 11 فصل

رواية شتان بين انسان واخر الفصل الأول 1 - بقلم امل صالح

المشاهدات
25
كلمة
309
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

-أنا مش هتجوزك يا أستاذ طه عشان أخدم أمك اللي قاعدة على كرسي! -أنا اللي مش هتجوزك عشان أنتِ واحدة قليلة الذوق، صحيح المظاهر خداعة. -اتكلم بذوق لو سمحت، أنت جاي بكل بجاحة تقولي أمي كذا وكذا والمفروض أقولك أهلًا وسهلًا؟ رد بوجع داخلي عكس ملامح وشه الباردة: -أنا قولتلك إنك هتخدميها؟ أنا بعرفك ظروفي من كل النواحي، أنا أمي مش محتاجة اللي يخدمها، كفاية إن اللي مش عجباكِ دي جابت اللي قصادك دا. كمل وهو بيقفل زرار بدلته:

-لا أنا ولا أمي يشرفنا تكوني مراتي أو مرات ابن ليها، أنتِ محتاجة واحد شبهك. سابها وخرج لأبوها اللي كان قاعد برة، وقف قصاده وقال بجمود: -ملناش نصيب سوا يا عم محمود، ربنا يرزقها باللي أحسن مني. لف بص ناحيتها: -واللي يعرف يديها اللي تستحقه بجد. سابهم ومشى، وعم محمود قرب من بنته: -إيه اللي حصل يا هدى؟ بصت لأبوها بتوتر: -يا بابا... أنا بس قولتله إن عندي مشاكل مع أمه عشان... قاطعتها مامتها: -ليه كده يا هدى؟!

حرام عليكِ يا بنتي دا الراجل قال هيقعدك في بيت غير البيت اللي فيه أمه عشان راحتك! بصلها باباها بعتاب: -اخص عليكِ يا هدى، اخص عليكِ وعلى تربيتي ليكِ والله. أما عن طه، ساق عربيته ورجع للبيت، كانت أمه مستنياه بأمل، كانت عارفة إن بيترفض بسببها كتير، قلبها كان واجعها عليه. رمى المفاتيح والتليفون وقرب منها، قعد على الأرض قصادها ومسك ايدها باسها بعدين سند راسه على رجليها، مسحت على راسه وقالت بدموع رغم صوتها اللي خرج طبيعي:

-موافقوش؟ -أهلها ناس محترمة ومقالوش حاجة، هي اللي كانت قليلة الذوق. -استغفر يا طه، استغفر يا ابني متشيلش نفسك ذنب على الفاضي. استغفر طه وفضل ساند على راسها، لحد ما اتكلمت أمه تاني يتردد: -طه. -امممم. -وديني دار مسنين..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...