رواية شتان بين انسان واخر بقلم امل صالح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا مش هتجوزك يا أستاذ طه عشان أخدم أمك اللي قاعدة على كرسي! - أنا اللي مش هتجوزك عشان أنتِ واحدة قليلة الذوق، صحيح المظاهر خداعة. - اتكلم بذوق لو سمحت، أنت جاي بكل بجاحة تقولي أمي كذا وكذا والمفروض أقولك أهلًا وسهلًا؟ رد بوجع داخلي عكس ملامح وشه الباردة: - أنا قولتلك إنك هتخدميها؟ أنا بعرفك ظروفي من كل النواحي، أنا أمي مش محتاجة اللي يخدمها، كفاية إن اللي مش عجباكِ دي جابت اللي قصادك دا. كمل وهو بيقفل زرار بدلته: - لا أنا ولا أمي يشرفنا تكوني مراتي أو مرات ابن ليها، أنتِ محتاجة واحد شبهك. سابها وخرج لأبوها اللي كان قاعد برة، وقف قصاده وقال بجمود: - ملناش نصيب سوا يا عم محمود، ربنا يرزقها باللي أحسن مني. لف بص ناحيتها: - واللي يعرف يديها اللي تستحقه بجد. سابهم ومشى، وعم محمود قرب من بنته: - إيه اللي حصل يا هدى؟ بصت لأبوها بتوتر: - يا بابا......