الفصل 30 | من 31 فصل

رواية شظايا العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
23
كلمة
3,448
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

كان رائف يقف دامعًا، يخبر ديمة أنه لن يعيش بدونها، وأنه لن تكون له سعادة بدونها طالما حيا. ليسمع صوتًا مغلولًا يقول: "يبقى تموت يا رائف أحسن." ليستدير رائف ويتجمد مكانه. أمامه تقف ابنة عمه داليا، تقف بغل ومعها بعض الحرس. بهت رائف ونظر إليها ليعلم أنها تنوي الشر. شد ديمة خلفه، فهو بالفيلا بمفرده ومعه خادم عجوز. لتهتف داليا: "إيه، خايف على حبيبة القلب قوي؟ نظر إليها بغضب، وتحولت نظراته لشراسة. "جاية ليه وعايزة إيه؟

صرخت: "عايزة آخد حق أبويا." ضحك ساخرًا: "القاتل... أبوك المجرم." صرخت: "اخرس، قطع لسانك. أبويا أحسن منك ألف مرة." "عمومًا، أنا ما يهمني تقول إيه، بس أنا هعرف أربيك. إزاي تختار إيه وتسيب مين قدام حبيبة القلب." وقف أمامها شامخًا: "مالكيش دعوة بيها، أنا قدامك أهو. عايزة إيه؟ صرخت ديمة: "هو إيه اللي قدامك أهو؟ انت بتقول إيه؟ علم أن داليا تنوي شر: "بس اسكتي، انتِ بره القصة." ليلتفت لداليا: "خدي حقك بعيد عنها، ماتلمسيهاش."

ضحكت داليا: "إيه ده، أول مرة أشوف رائف قلبه على حد غير نفسه. إيه قلب رائف اتغير ودق، ولا إيه؟ مش مصدقة." قال غاضبًا: "وانت مال أهلك، يدق ولا يتزفت. مالك انت؟ انتِ ليكي أنا، يبقى تاخدي حقك وتسيبيها في حالها." لتحتضنه ديمة من الخلف: "بطل تقولها كده، انت لو جرالك حاجة أموت وراك." ضحكت داليا: "عاجبني الشو ده، ووصلة العشق الممنوع." صرخ: "انت مالك انت؟ إيه شيطان من نسل شياطين؟ مالك بيها؟

قالت بغل: "ماشي يا رائف، هعيشها محصورة عليك." فصرخت: "خلصوا عليه." ليندفع الحرس يمسكون رائف ويووسعوه ضربًا، وديمة تصرخ بشدة. وأخذ الحرس يمسكها وهي تتلوي بعنف. كانت تشعر بالجنون. "أوعي، سيبني. سيبني يا كلاب. رائف حبيبي، مالكو بيه. أوعي. رائف، رائف." كانت تصرخ بجنون والحرّاس لا يفلتوه، حتى أصبح لا يرى شيئًا من كثرة الضرب. سقط أرضًا وبدأوا يركلونه بعنف، وداليا تضحك، وديمة تصرخ على زوجها وما يحدث له.

في تلك اللحظات، كان الخادم مرتعبًا. التف من الخلف يتصل برئيس الحرس في الفيلا الأخرى، يخبرهم بما يحدث ليهبوا لنجدة رائف وزوجته، وكان المكان ليس بعيدًا. إلا أن الحرس في تلك اللحظات قد أهلكوا رائف بشدة. لتقترب داليا بغل وتمسك أحد الانتيكات النحاس وتضرب رائف على رأسه، ليسقط أرضًا مضرّجًا في دمائه.

لتصرخ ديمة وقلبها ينشق نصفين. هنا دخل الحرس وعم الهرج والمرج، وبدأوا في الشجار والعنف الشديد، فهلك الحرس التابع لداليا، ويمسكون هم داليا وهي تقف مقهورة. صارخة: "أوعوا، سيبوني. ما عملتش حاجة. أوعوا." هنا أتى كبير الحرس وأنهال عليها ضربًا، لم يعرف كيف يتركها من غضبه، فرائف هو حارسه الأمين، حتى هلكت داليا وسقطت أرضًا. في تلك اللحظة، اندفعت ديمة إلى رائف تحتضنه وتصرخ. كانت دماؤه تسيل. فتح عينيه

بصعوبة لتكلبش فيه برعب: "رائف حبيبي... حبيبي." ليبتسم لها ويهمس بحشرجة: "حبيبك." كان يتكلم بصعوبة. همس: "ربنا استجاب ليا إني أموت في حضنك. هتوحشيني يا عمري. ما كنتش أعرف أعيش من غيرك، وقلبي ده يدق من غيرك."

صمت، يتنفس بصعوبة. "كان نفسي أشوف نظرتك ليا تاني قبل ما أروح. عيشي وافرحي. أنا مبسوط إني رايح. هتبقي ليا في جنة ربنا لو شاء ربنا أدخلها. بحبك وميت وأنا بعشقك. حقك عليا سامحيني. حقك عليا، رائف رايح وبيتراجاكي تسامحيني على كل حاجة عملتها. أسف لو كنت عشت، كنت هفضل شايل ذنب وانت مش مسامحة. بس خلاص، ما فيش حاجة عافية. أنا بحبك وهاخد حبي وأمشي. بحبك وأتمنى تسامحي حبيبك. بحبك يا... يا... ديمتي." ليغمض عينيه. لتصرخ بشدة وتظل

تهذي وتكلبش فيه بجنون: "لااااا، رائف. لااااا يا حبيبي. رايح فين حبيبي؟ أسامح إيه؟ لا بالله عليك." بدأت تخبط وجهه وتقلب رأسه وتصرخ: "فوووق، فوووق. فتح." "لااا." اقترب للحرس وحاولوا أخذه، لتصرخ: "لا لا، سيبوه. حبيبي كويس. قوم يا قلبي، أنا حبيبتك. قوم. قلب إيه وجنة إيه؟ قوم حرام عليك. قوم مش تاني. قوم مسمحااك، قوم بقولها من قلبي مسمحااااك. قوم لي، فرحني. عايزة أفرح. لااا. رايح فين؟

يا رب خدني معاه يا رب. لااا. ماتخدوش مني يا رب. كفاية غليا. لااا. يا خبيبي، دانت حبيبي والله خبيبي. قوم هقولك بحبك ومسمحااااك. قووووم." كانت تكلبش فيه وتصرخ، والحرّاس يحاولون أن يبعدوها بلا فائدة. اضطروا أن يأخذوها عنوة، لتهيج بشدة وتضرب فيهم، ولم تعد تتحمل وتسقط مغشيًا عليها. أخذ الحرس رائف إلى المشفى، وداليا أتت الشرطة وأخذتها وهي في حالة بشعة ومتهالكة، وأخذت التابعين لها. حمل الحرس ديمة واتجهوا للمشفى جميعًا.

لِيمر الوقت وتستفيق ديمة لتهب مندفعة تبحث عن زوجها بجنون. كان رائف في العمليات نتيجة تهشم في الجمجمة ونزيف. وديمة أنفاسها تخرج بصعوبة في انتظاره بالخارج، تبكي وتدعو ربها أن ينجيه لها. خرج الطبيب أخيرًا بعد ساعات من الموت. وأمه تقف بالخارج باكية. لتصرخ: "فيه إيه؟ جوزي حراله حاجة؟ تنهد الطبيب: "اهدي يا مدام. رائف... لتصرخ: "أهدي إزاي؟ انت بتقول إيه؟

قال الطبيب: "طب بالراحة. الخبطة أثرت على راسه وجراله تهشم في الجمجمة ونزيف، وقدرنا نسيطر عليه والحمد لله. الحالة استقرت، بس للأسف دخل غيبوبة. والله أعلم هيخرج منها امتى. ده بيرجع لدرجة الغيبوبة، وهي في الحقيقة مش كبيرة قوي، بس فيه عوامل تانية وراجعه لرغبة المريض." نظرت إليه وسالت دموعها: "رغبته؟ رغبته إزاي؟ لتحس بوجع في قلبها، وتتذكر. "أنا دعيت ربنا إني أموت أو أرجع تاني غايب."

لتصرخ: "لا لا، مش تاني. لا مش هستحمل. لا والنبي لا يا حبيبي لا. ماتقولش يا دكتور. جوزي غاب بمزاجه. أه، جوزي دعي على روحه. يا مصيبتي يا ديمة. لا مش تاني." لطمت على وجهها. "أهو غاب. قالك يا ريتني رجعت ملقح عشان يبقي في دنيتك. منك لله، انت السبب. كفاية سامحي. جوزك اتغير. حبيبك اتغير. كان هيفرحك. انت مش وش فرح. لا لا يا عالم، جوزي راح. جوزي كده خلاص عشان ماسامحتوش صح؟ عشان مارجعتوش حياتي." لتندفع تدخل العناية،

وهم يمنعونها وهي تصرخ: "سيبوني. سيبوني أقوله مسمحاه. سيبوني أسمعه. عايزاه حبيبي وروحي." إلا أن التمريض أخذها للخارج، لتقف منهارة تنظر إليه من الزجاج، تنظر إليه بعشق. وضعت يدها على الزجاج تنظر بحسرة. "رائف حبيبي. قوم. ماتعملش فيا كده. قوم لولادك. رائف أنا بحبك. والنبي ماتسيبني." تنهد الطبيب: "ادعيله يعدي الفترة بسلام. وأول ما يتنقل أوضة تقدري تبقي معاه." لتقف ديمة محصورة.

لتقترب ملك وتهتف: "هيبقي كويس. أنا حاسة هيبقي كويس. ابني ما عاش لسه. ابني لازم يسعد. عمره ما كان سعيد. عمره طوله لوحده." لتسيل دموع ديمة: "أنا السبب. أنا اللي رقدته كده. أتمنى إنه يرجع نايم عشان بحبه ومش هقدر أبعد. وهو أتمنى إنه يموت. أنا حاسة بقهر." لتربت عليها ملك: "ده نصيب حبيبتي."

نظرت إليها ديمة: "تصدقي، قالي خدي الشركات. مش عايز حاجة. خدي كل حاجة. وعملي توكيل أديرهم. جوزي ساب الدنيا عشاني. وأنا مش عارفة هعيش إزاي." لتهتف ملك: "لازم تبقي قوية. بيتك وولادك وشركات جوزك. الله أعلم هيقوم امتى. ديمة اجمدي." لتقف ودموعها لا تتوقف، تقف تلمس الزجاج بيديها. "تاني هنعيده تاني. هجيبها من الأول تاني. اجمد. اجمد فين؟

أنا عاد فيا حيل. يا مصيبتك يا ديمة. جوزك رقد تاني. بس بعد ما شفتي خبطه بعيونك. كنت الأول بتحبيه من غير ما تعرفيه. دلوقتي عرفتي وشفتي وعشقتي. يا رب ليه عملت إيه؟ يا رب رجعهولي. أنا غلطانة. آسفة يا عمري. آسفة وجعتك غصب عني. آسفة يا واخد روحي. قوم يا عمري. قوم. ما أقدرش كده. مش متعودة عليك كده. هتسيبي لمين؟ طب قلبي ده هتسيبه لمين؟

أنا ماليش إلا انت. عشت بحبك وانت نايم. وفقت عليه. ماينفعش تنام تاني. قوم يا عمر ديمة. مش قلتلي هداويكي؟ قوم. قوم اعمل مابدالك. والله ما هتكلم وهسامح. آه هسامح. منت حبيبي ونور عيني. قوم ماتسيبنيش. أنا تعبت والله تعبت. هرضى باللي تقوله ليا وتعيشهولي. قوم. طب انت اتوجعت صح؟

قوم وأنا اللي هداويك. قوم لي بقى. أنا مشفتش فرح في الدنيا. ماشفتش. والله مستنياك تفرحني. قوم. قوم. شوف مستنياك. لو روحي طلعت هتطلع وأنا مستنياك ترجعلي." لتنتحب بشدة وتنهار وتبكي. لتاخذها ملك وتحتضنها وتربت عليها. "بكرة هيقوم. أنا حاسة بيه يا حبيبتي."

مرت الأيام وانتقل رائف إلى حجرة عادية، ولكنه مغيب عن الدنيا. وبدأت حالته تستقر وتعافى تمامًا من أي إصابة جسمانية. استعجب الأطباء عدم عودته. أخبرهم الطبيب أنه بداخله شيء يمنعه من الرجوع. لتنهار ديمة أكثر وتنعي نفسها وتلومها على أنها السبب في ذلك.

مرت أيام وأيام، وأصبحت حالة رائف مستقرة، لتنقله ديمة إلى الفيلا ومعه ممرضين مرافقين. التصقت به بجنون أكثر من ذي قبل. لتمر أيام وأيام وأسابيع وهي لا تكف عن مراعاته. وهنا قررت أن تذهب تدير شركاته، فلا تعلم متى ستعود.

كانت ديمة أصبحت تعيش روتينا من الجحيم. كانت تقوم صباحًا، تذهب إلى العمل وتجهد نفسها وتتعلم كي تحافظ على شركات أسرتها، وتعود في المساء تراعي ابنها وتدخل على زوجها، تمكث معه بقية اليوم. كانت تنام في أحضانه. ورغم حملها وتعبها، إلا أنها لم تكل من إعالة عائلتها. كان هناك طبيب لجسده للعلاج الطبيعي لا يفارقه حتى يفوق ويكون جسده معافى أيضًا. كانت توفر له كل سبل العلاج الصحي والنفسي، ولكن طالت غيبته وزاد الوجع، ولا تعلم متى سيعود الغائب لدنيتها التي تكالبت عليها بلا ذنب.

ذات يوم، دخلت عليه. كانت قد وصلت لشهور الحمل الأخيرة. لتجلس بجواره، تقترب وتداعب وجهه وتهمس بالقرب من أذنه: "وحشتني قوي. هتفضل سايبني كده كتير؟ انت زعلان مني صح؟ عشان انت طلبت أسامحك وبعدت عنك، قمت سبتني بحالك." لتاخذ رأسه في أحضانه وتملس على وجهه وشعره، وتغرقه بقبلاتها. "قوم يا أوفه. وحشتني والله. أنا تعبت يا قلبي. عايزك جنبي." لتمسك يده تقبلها: "أنا عارفة إنك سامعني. قوم بقى، بطل رخامة. والله لو ما قمت، أخاصمك."

لتحس بإصبعه يتحرك. لتنفعل: "قلبي، انت حاسس بيا صح؟ طب إيه، قوم بقى. والله هحب فيك لما أفطسك بس تقوم. أنا تعبت. قوم حبني. أنا محتاجة حبك. محتاجة حنانك. عايزة إيديك تحاوطني." لتمسك يده وتضعها على بطنها: "قوم شوف بنوتة هيجيلك بنوتة. عايزة باباها زي مامتها ماهي عايزة، يا قلب ديمة. ديمتك مش بتقول كده." لتقبل يديه وتتلمسهما: "حاسس بيا صح؟ لتتحرك أصابعه. لتنزل دموعها: "طب قوم. قوم بقى."

لتنهال عليه تقبل وجهه ورأسه ودموعها تسيل. فتحت صدره كما كانت تفعل، وبدأت تكتب عليه: "بحبك... مسامحاك... مستنيااااك." كانت تكتب وتحس بنبضات قلبه وصدره يعلو ويهبط. ابتسمت وملست على صدره بشفتيها: "وحشتني. طيب، أعمل إيه؟ لتنام على صدره وتبكي: "قوم. عايزاك. قوم بقى." كانت تحس باختلاجات جسده قوية. كان هو فعلاً يسمعها ويحس بها ويشعر أنه يأتي من عالم بعيد وصوتها يزداد وضوحًا.

ليسمعها تقول: "قوم. وحشتني. قوم يا قلب ديمة وروحها. قوم وخد فرحك من الدنيا وخدني ليك. قوم." سمعها تئن. لتسكن الدنيا مرة واحدة حوله. انتفض جسده. سمعها تصرخ: "آه آه. رائف. أنا بولد. قوم لبنتك. آه." لتدخل ملك على صريخها ويأتي الطبيب والممرضة، فهم مقيمون بالفيلا لأجل رائف. صرخت هيا: "أنا بولد! صحولي جوزي! أنا بولد! قال الطبيب: "طب نروح المستشفى. يللا."

لتصرخ وتكلبش في زوجها: "لا لا. يللا قوموه. قوموه لي يشوف بنته. أنا مش هولد إلا أما يقوم." لتصرخ: "آه. رااااءف. آه." ليغشى عليها ولا تحس من الألم بشيء.

لِمر الوقت لتفيق بعد فترة. فتحت عينيها لتحس أنها تحلم. تخيلت زوجها يمسك يدها ويقبلها، لتتوه مرة أخرى عن الدنيا. لتفتحهم تكرارها. كانت بالمشفى وهو يجهزونها وقد أعطوها مخدرًا، وهي ترى الدنيا ضبابًا. وتلمح زوجها وتتوهمه وتبتسم له بصعوبة. أخذوها للعمليات. لتغمض عينها لآخر مرة على تخيلها لزوجها وهو يحتضن وجهها ويقبلها، لتنام أخيرًا في حلمها الجميل.

استيقظت ديمة لتجد نفسها في حجرة بمفردها ومعها الممرضة. نظرت حولها فلم تجد أحدًا، لتشعر بقهر وتعلم أنها كانت تتخيل زوجها. سالت دموعها وجلست حزينة. لتدخل عليها ملك: "عاملة إيه يا حبيبتي؟ انت كويسة؟ قالت بوجع: "عايشة يا طنط. الحمد لله." ابتسمت ملك: "بكرة تفرحي وتتهني. انت جبتي بنوتة قمر. شكل رائف." انفعلت ديمة بسعادة: "طب هاتيها أشوفها."

ابتسمت ملك وأرسلت للممرضة تحضر الطفلة. لتمسكها ديمة. كانت طفلة ملائكية تشبه أباها تمامًا. لتسيل دموع ديمة: "شكله يا طنط. شوفي قمر إزاي." ابتسمت ملك: "قمر زيك وزي أبوها." همست ديمة: "لا أبوها بس اللي قمر. هيا قمر زيه." لتتنهد وتظل فترة تداعبها. نظرت إليها: "هنمشي امتى؟ رائف وحشني. عايزة أروح." قالت ملك: "بكرة أو بعده. مستعجلة على إيه؟ قالت ديمة: "مش بعرف أنام إلا في حضنه. مانتِ عارفة."

اقتربت ملك تأخذ الطفلة: "يا ستي، بكرة نروح وتحضني وتبوسي براحتك. وسيبيلي البنوتة القمر دي حبيبة ستها. مالكيش دعوة بيها." لتبتسم ديمة: "أنا أطول يا طنط تبقي في حضنك. عقبال ما تخش حضن أبوها." مر الوقت وأتى يوم الانصراف. دخلا الفيلا، لتصعد ديمة إلى الأعلى لتجد زوجها نائمًا. لتندفع وتحتضنه وتقبله: "وحشتني قوي قوي. كنت بحلم بيك يا قلبي وأنا بولد. جبتلك بنوتة قمر. شكلك مانت قمرين. قوم يا واخد قلبي بقى. هحب فيك امتى."

لتقترب وتقبل شفتيه لتحس بجسده تغير. لتبتسم وتقبله مرة أخرى. "عارفة إنك حاسس بيا." لتقترب من شفتيه وتقبله قبلات رقيقة: "شوف، كل أما ببوسك بحس بجسمك بيتحرك. أنا كده ههريك بوس."

لتضحك وتلعب في شعره: "عارف يا أوفه، أنا كنت عايزة أرقعك علقة جامدة قبل ما تروح في الغيبوبة. كنت متغاظة منك عشان كنت مغرور ووحش. ولما جيتلك البيت ولقيتك انقلبت كده، قلبي وجعني إني أشوف رائف الصباغ بجلالة قدره مكسور كده. لا وكاتب لي فلوسه اللي هاني عشانها. ساعتها حسيت إن حبيبي بقى حبيبي بجد. لما دعيت على روحك، كنت هموت." لتقبله بهيام وتهمس: "وحشتني والله وحشتني. قوم نفسي أكون ليك وبين إيديك."

لتقبله مرة أخرى لتحس بشفتيه تتحرك. لتنتفض وتصرخ: "رائف، رائف. انت اتحركت؟ حبيبي انت حسيت بيا؟ رائف بجد؟ أنا قلبي هيقف. طب إيه، اهو بيتحرك. حبيبي بيتحرك. أعمل إيه؟ هتجنن." لترفعه وتحتضنه وتهمس: "هتجنن عليك. قوم بقى." لتظل تملس شعره وتهمس بالقرب من خده، تلمس جلده بحنان: "هتقوم وهتفرح، مش كده؟ آه... قلبي مليان مشاعر. نفسي أديهالك. أنا بقيت مهوسة بيك أكتر. مش عاشقة. أنا عديت مراحل العشق. انت دنيايا. انت عيوني."

نزلت وقبلت عيونه وهمست: "شوفتيها على عيونه؟ حين التقيت عاد قلبي نابضًا، وجرى هواك بداخلي مجرى الدم. وشعرت حضنك دافئًا، ورغم الحياء أذوب فيه وأرتيق. لي يا أي رجل لاي قبيلة تنتمي، ولاي عصر ولاي جنس تنتمي، ولمن تعود أصول عينيك التي... أضحت قناديل الضياء بعالمي. أحببت قلبك حين أحببتني. وأكان لقلبي رأي آخر لعالمي. رأي المحب العاشق الملهم."

لتقبل عيونه وتهمس: "قلبي بيدق بس عشانك وعايش عشانك ومستني تفتحلي عيونك بس عشان يتنفس." لتضع يدها على قلبه لتحس بدقات عنيفة لتهتف: "قلبك ده دق وهو نايم ليا وبيدق وحاسة بيه برضه ليا. قلبك ده عارف إنه قلبي مشتقاله وهيموت على حبيبه. مانت حبيبي وماليش حبيب غيرك." لمست شفتيه: "حبيبي." كانت تلمس شفتيه وشفتيه ترتجف، وقلبه وصدره يتحركان بقوة. أحست به. اقتربت واختلطت

أنفاسها بأنفاسه هامسة: "لو تقوم وتفتح وتشوف عيوني أد إيه مشتقالك، ماهتسيبني دقيقة." لمست شفتيه بهيام وهمست: "عايزة حبيبي يحسسني إني بتاعته. بتاعته وبس. عايزة أحس بحضنه ولهفته. عايزاه يملكني ويفرح بيا. عهد عليا أفرحك وأديك روحي ونفسي. قوم وخدني عيشني الغرام. قوم ودوبني فيك أكتر ما أنا دايبة. عايزة أبقى بين إيديك. أخس إني ست بحب وبتحب. عايزة حبيبي أشوف عيونه العاشقة. بحبك ألف مرة. بعشقك ألف مرة."

"أنا هتجنن عليك وابقى معاك وليك." لتقترب وتقبله بقوة وشغف. قبلة عاشقة أضناها البعد، وألقت بنفسها بين أحضانه، تزيد من قربه وتلتصق به. لتشهق عندما... هوب بينا فولتر. 😂😂😂😂😂 ابننا مش سهل يا عيااال 🤣🤣🤣🤣🤣 عسليه والله هنفرح اخيرا اااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...