عوض هاجم على نورا يحاول يغرز السكينة في بطنها، ونورا تصوت وتدافع عن نفسها بأيدها السليمة. عزيز نزل من التاكسي وشاف نورا، جرى ناحيتها وضرب عوض بالبوكس. نورا تلتفت وتلاقي عزيز فقالت بصدمة: مش أنتَ ميت؟ عزيز تلاشى الأمر وشدها ناحيته وفضل يضرب في عوض. نورا صوتت وقالت: ارجوك يا عزيز سيبه. عزيز قام وقال: بتدافعي عنه وكان هيموتك. عزيز مسكها من دراعها المصاب. نورا بألم: سيبني... دراعي مكسور.
عزيز قال بهدوء مميت: امشي قدامي نروح المستشفى.. احنا في خطر يلا. في مستشفى. نورا قاعدة والدكتور العظام يركب لها الجبس وقال: خلي بالك على نفسك يا أستاذة نورا، عظمك ضعيف. عزيز طلع برا يعمل مكالمة، لاحظ رجلين رايحين جايين ناحية الأوضة كل شوية ويبصوا عليه. عزيز بلع ريقه بتوتر ودخل الأوضة وقال للدكتور: انتوا خلصتوا ولا لسة؟ الدكتور: آه خلاص، وألف سلامة مرة تانية. الدكتور خرج، فقال عزيز: احنا لازم نمشي فوراً...
في ناس برا مراقبانا. نورا مصدومة، ولم ينتظر عزيز ردها وشدها من أيدها السليمة. وهي كانت تصوت: يا مجرم سيب ايدي. وقف عزيز مرة واحدة وقال: بقولك إيه، أنا مش ناقص.. اخرسي بقا طالما أنا مجرم وفيا كل العبر، اسكتي. نورا تعيط، وأول ما سمعت كلام عزيز عيطت أكتر وبدأت تشهق وشدت أيدها من أيده. راح مسك أيدها تاني وقال بصوت فحيح الأفاعي: مش قولت تخرسي.
وبدأ يمشي وهو ماسكها، وراح لعربية كان مأجرها عشان محدش يعرف يوصلهم، وفتح الباب ورمى نورا جوا العربية دون مراعاة لأي حاجة ولا حتى إصابتها. ونورا اتخبطت جامد، وقفل الباب وركب العربية وبدأ يسوق. ونورا كانت بتعيط في صمت وسندت دماغها. واتكلمت بصوت خافت: انت شايف ده حل إننا نهرب ونستخبى... يا ريتني ما شفتك. عزيز وهو مركز في الطريق: عندك حل تاني يا فيلسوفة زمان. سكتت نورا ومتكلمتش. فريد بسخرية: القطة بلعت لسانك ولا إيه؟
اكتفت نورا تبص له دون كلام. كمل عزيز سواقة، وكانت نورا تبص من شباك العربية وبتعيط في صمت. لغاية ما وصل عزيز، ولسة هيقول لنورا يلا لقاها نامت من كتر العياط. نزل شالها ودخل مكان عبارة عن أوضة واحدة. عزيز حط نورا على السرير، وفاقت وقالت: ابعد عني... ده كده خطف مش هروب، أنا عن نفسي مش خايفة. عزيز: بقولك إيه، احنا الاتنين في دايرة واحدة، ومش عزيز الضبع اللي يخاف. نورا قعدت ساكتة، وعزيز حط
إيده على راسه وقال فجأة: احنا نتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!