الفصل 19 | من 21 فصل

رواية شطرنج الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جني غنيم

المشاهدات
19
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نورا خبطت بإيدها على تابلوه العربية وقالت: أنتَ حقير وأنا غلطانة إني أصدق أي راجل واحد مجرم بتاع عصابات... أنا هنهي الحكاية دي بنفسي. نورا مسكت الدريكسيون وعزيز سايق وقال بعصبية: أنتِ مجنونة سيبي الدريكسيون. نورا غيرت سير العربية وعزيز يحاول يقاومها والعربية تختل توازنها وعزيز يحاول يسيطر على الموقف ونورا تبص له بنظرة نصر وقالت: كش ملك... ما ت الملك. و يحصل حادثة! بعد فترة نورا تفوق وكان المشهد كالتالي:

العربية اتخبطت في عامود كهرباء وفي دخان طالع وعزيز مغمى عليه ودماغه تنزف وراسه مسندة على الدريكسيون وفي بعض من الخدوش على وش نورا ودراعها شبه مكسور. نورا تفتح الباب بضعف وتنزل محاولة الهروب ماسكة دراعها بألم ولاحظت أن في تسريب في بنزين العربية فقالت بصدمة: تانك البنزين مخروم يعني في أي لحظة العربية هتولّع. جريت ناحية عزيز وتحاول تشده لغاية ما تنجح وتحاول تبعده عن العربية لغاية ما العربية تنفجر.

نورا تلاحظ قدوم الناس من بعيد تسيب عزيز وتجري. عند كاظم. كاظم قاعد وواحد من رجالته يشيل له الرصاصة بسكينة سخنة فقال كاظم بألم: براحة يا غبي. المساعد شال الرصاصة وعقّم الجرح فقال كاظم: أنا عايز عزيز ونورا من تحت الأرض سواء عايشين أو حتى ميتين. نورا ماشية سرحانة وماسكة دراعها بألم مش عارفة تروح وافتكرت خالتها أخت أمها من الإم وهي ممرضة وطلعت على شقتها. عزيز بدأ يفوق وفي شاش محطوط حوالين رأسه وقال بهلوسة: نورا.. نورا..

الدكتور ابتسم وقال: الحمد لله على سلامتك. بص الدكتور للبطاقة الشخصية وكمل: يا أستاذ عزيز... أنتَ ربنا بيحبك رغم الحادثة البشعة دي وكل الإصابات سطحية والحمد لله الناس لحقتك في الوقت المناسب. عزيز بقلق: كان في بنت معايا هي فين؟ الدكتور: هو في الواقع مكنش في حد معاك وغير كده العربية بتاعتك ولّعت ربنا يعوض عليك. طلع الدكتور تليفون وقال: هما لقوا التليفون ده واقع على الأرض.

عزيز أخد التليفون وفتح برنامج التتبع لأنه كان حاطط في سلسلة نورا جهاز تتبع فقال عزيز: نورا في خطر أنا لازم الحقها. عزيز قام فقال الدكتور: ما ينفعش تخرج لازم تتحط تحت الملاحظة 24 ساعة لتجنب أي مضاعفات ولازم نعمل أشعة مقطعية على المخ لتأكد من عدم وجود أي نزيف داخلي. عزيز زق الدكتور وطلع جري برا المستشفى، شاور لسواق تاكسي وركب. نورا وصلت قدام العمارة تتنهد براحة ودخلت المدخل لقيت خالها عوض قاعد على

السلم فقالت نورا بصدمة: أنتَ جاي هنا ليه؟ عوض بخبث: خلاص يا نورا ملكيش مهرب تاني. نورا رجعت لورا وقالت: أنتَ أخدت فلوس من عزيز عايز إيه تاني؟ عوض طلع سكينة وقال: بس في ناس دفعت أكتر. عوض هجم على نورا محاول يغرز السكينة في بطنها ونورا بتصوت وتدافع عن نفسها بإيدها السليمة. عزيز نزل من التاكسي وشاف نورا جرى ناحيتها وضرب عوض بالبوكس، نورا تلف وتلاقي عزيز فقالت بصدمة: مش أنتَ ميت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...