الفصل 11 | من 21 فصل

رواية شطرنج الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جني غنيم

المشاهدات
16
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

عزيز حضن نورا و كانا يرقصان تحت المطر. فقالت نورا فجأة: "عزيز، هو أنت مخبي عليا حاجة بخصوص شغلك عشان يكون معاك الفلوس دي كلها؟ عزيز سابها وقال: "قصد إيه من كلامك ده؟ نورا: "يعني أنت تقدر تقبض على عوض، ولكن أنت معملتش كده واديت له شيك بمبلغ كبير؟ عزيز: "مفيش أي دليل وأدلة عشان نقدر نقبض عليه." نورا: "بس أظن دي حاجة سهلة على ظباط المخابرات أو الحكومة في العموم." عزيز: "قصدك إيه من كلامك ده؟

نورا: "قصدي إن فيه حاجة مش طبيعية وأنا إحساسي ميكدبش أبداً. أقنعني ليه دلوقتي تطلب مني أسامحك على أي شيء؟ هو أنت عملت حاجة غلط؟ عزيز يبص اتجاه مكان معين وتعابير وشه تتغير 180 درجة. شد نورا من إيدها وسط صراخها وراح ناحية الجراج. فقالت نورا: "هتموتني عشان شكوكى صح؟ عزيز حاصرها وهي كانت لازقة في العربية وقال بزعيق: "اخرسيييي! ما عايز أسمع صوتك." نورا بدموع: "اظهر على حقيقتك! أنا عايزة أعرف اخترتوني على أساس إيه؟

ما فيه مليون ظابط ممكن ينفذ المهمة." عزيز بفقدان أعصاب: "قلت آخرسي بدل ما أرتكب جريمة." نورا بصت نظرات تحمل كل الخوف والرعب. عزيز بهدوء مميت: "من هنا لحد ما المهمة تخلص مش عايز أسمع كلمة ليه، فاهمة؟ هتقولي ماشي وحاضر ونعم ومفهوم، فاهمة؟ نورا بصت عليه بإمتعاض. عزيز خبط العربية بإيده وقال بزعيق: "فاهمة! نورا بخوف: "فاهمة." عزيز: "اركب يلا."

عزيز اتحرك بالعربية بيبص على نورا المنكمشة من الخوف والبرد بسبب هدومهم اتبلت أثناء الرقص تحت المطر. تليفون عزيز رن فرد وكان المتصل غفران. غفران: "عايزك تجيلي البيت فوراً. طبعاً بعد ما توصل السنيورة." عزيز قفل التليفون بغضب. وبعد فترة وصل قدام العمارة فقال بلغة أمر: "انزلي." نورا نزلت وعزيز اتحرك بالعربية. عزيز دخل فيلا غفران وقال: "بتراقبني يا غفران؟ غفران: "أنا مش قولت لك البنت دي مش سهلة."

عزيز قعد وقال: "ملكش فيه، أنت ليك العملية دي تخلص وبس." غفران: "انت حبيتها ولا إيه؟ مش عزيز اللي أعرفه." عزيز: "آه حبيتها، لا ومش لي كده، أنا بعشق التراب اللي هي ماشية عليه." غفران: "حقيقي مثير للشفقة. مكنتش أتخيل واحدة ست تخليك تفدي حياتك عشانها." عزيز بشك: "هو أنت اللي حاولت؟ غفران قاطعه وقال: "أيوه، القناص تبعي. كنت بحاول أمشي البت، مع إني عندي مليون طريقة."

عزيز بسخرية: "أنت هتقول إحنا دفنينه سوا. أنا بقطع الإجازة ومن بكرة هنكمل التدريبات." عزيز قام وكان هيمشي. فقال غفران: "ابقى سلم على مصطفى وقول له مكانه موجود لما يخلص امتحاناته." عزيز بعصبية: "مصطفى ده أشرف منك وأنا مستحيل أخليه يحط إيده في إيدك، كفاية الجحيم اللي أنا فيه." عزيز روح بعصبية ولقى مصطفى أخوه قاعد في الصالة يتفرج على التليفزيون. فقال عزيز: "مصطفى، اقفل التليفزيون ده، عايز أتكلم معاك."

مصطفى بتعجب: "في إيه يا عزيز؟ مالك مكشر كده ليه؟ وبرضه نورا دخلت مضايقة، إيه اللي حصل؟ عزيز: "أنت دلوقتي كبير كفاية إني أقدر أتكلم معاك. فيه شوية مشاكل في الشغل وحياتنا في خطر. من غير جدل كتير، عايزك تبدأ تجهز حاجتك عشان خلال يومين بالكتير هتروح تكمل باقي السنة الدراسة في اسكندرية. هتقعد في شقة العجمي. ده لفترة مؤقتة لحد ما أظبط حالي." مصطفى: "طب وأنت ونورا؟ عزيز: "متقلقش علينا، إحنا هنتصرف. ادخل بقى جهز حاجتك."

مصطفى حضن عزيز وقال: "عزيز، خلي بالك على نفسك." عزيز بادله الحضن وقال: "متقلقش يا درش، إحنا رجالة." عزيز راح ناحية أوضة نورا وخبط على الباب. فقالت نورا من ورا الباب: "جاي تكمل الخناقة؟ عزيز ببرود: "لا، عايزك تجهزي نفسك عشان من بكرة هنكمل التدريبات." عدى شهر بدون أي تفاصيل. عزيز متجنب نورا، ومصطفى بالفعل سافر اسكندرية عشان يكمل المتبقى من دراسته الثانوية هناك. نورا واقفة في مكتب غفران. فقال: "مستعدة يا نورا للمهمة؟

نورا بجدية: "إن شاء الله أكون عند حسن ظنك يا فندم." غفران: "عظيم، أحلى حاجة فيكِ روحك المعنوية العالية. دلوقتي هتروحي آخر أوضة في الممر عشان تستلمي العهدة، يعني سلاح." نورا: "تمام يا فندم." نورا ماشية في الممر وفجأة حد يشدها ويدخلها أوضة ضلمة ويكتم بوقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...