الفصل 8 | من 21 فصل

رواية شطرنج الحب الفصل الثامن 8 - بقلم جني غنيم

المشاهدات
20
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عزيز حضن نورا وقال: أنا جوزها.. أنت مين بقا؟ نورا بصت لعزيز بصدمة وضربته بالكوع في جانبه. عزيز بص لها بسماجة ومظهرش وجعه. يامن قال: أنتِ اتجوزتي امتى يا نورا؟ نورا لسه هترد، فقال عزيز: من قريب.. مين انتَ بقا؟ يامن ابتسم وقال: أخوها يا أستاذ. عزيز بقرف: عزيز.. ظابط عمليات خاصة. بس إزاي أخوها؟ نورا ردت بقهر: أخويا في الرضاعة. عزيز: معلش بقا يا أستاذ يامن، إحنا لسة عرسان جداد، وبيت بيتك في أي وقت.

يامن سلم على نورا ومشي. عزيز قفل الباب. نورا بزعيق: أنت مين أداك الحق تقول أنك جوزي؟ عزيز قعد وقال: واحدة بتحضن واحد وبت تقول وحشتني. نورا بفقدان أعصاب: يا الله، أنت ولي أمري ولا جوزي؟ محدش طلب منك تدخل.. أنتم كده الرجالة تحبوا تكونوا متحكمين. عزيز قام وقال: آه متحكمين، وطالما حضرتك قاعدة في بيتي يبقى في قوانين. نورا بصدمة: بقا كده، تمام. نورا دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح. عزيز قعد، فقال مصطفى: يادي نار الغيرة.

عزيز بعصبية: غيرة إيه!! اسكت. مصطفى حط إيده على كتف عزيز وقال: شكلك واقع أوي. عزيز دخن سيجارة. شدها مصطفى منه وقال: كفاية صحتك، ده أنت لسة 26 سنة. بس على فكرة أنت غلطان. عزيز بصله بعصبية، فقال مصطفى: مش عشان أنت أخويا هقف في صفك. عزيز يهز في رجله من الغضب وقال: طب أعمل إيه؟ مصطفى: اعتذر. عزيز بكبرياء: أعتذر!! مصطفى ابتسم وقال: عندك اعتراض؟! عزيز ربع إيده وقال بإمتعاض: لا. الساعة 2 صباحًا بعد منتصف الليل.

نورا تقفل شنطتها بعد ما حطيت فيها حاجتها وقالت بعصبية: مش نورا اللي يتقال لها تعمل إيه. طلعت نورا شايلة شنطتها ورايحة ناحية الباب، لقيت عزيز يقول من وراها: رايحة فين؟ نورا تلف تلاقيه لابس بنطلون فقط وعاري الصدر، فقالت وهي تغمي عينيها: مش عيب تقف قدامي بالمنظر ده؟ عزيز: عيب في إيه، ما أنا ببقى كده في البحر وكمان بالمايوه مش بنطلون.. عموما أنا آسف. نورا: آسف!

لدرجاتي شايف الموضوع بسيط.. أنا من ساعة ما قابلتك وكل المشاكل على دماغي. عزيز مسك شنطتها وقال: وأنا مش هسيبك تمشي. نورا بدموع: ليه تعمل كده معايا؟ عزيز بههمة: معرفش، كل اللي أعرفه إنك هتفضلي.. يلا عشان الوقت اتأخر وبكرة عندنا تدريبات. تاني يوم. نورا واقفة وقالت: إحنا مش هنبدأ ولا إيه؟ أنا بقالي أكتر من ساعة واقفة تحت الشمس، ولا كأني هاخد تان.

عزيز: لا خلاص هنبدأ، بس لازم يكون عندك قدرة تحمل عن كده.. إ النهارده الدرس بتاعنا عن الدفاع عن النفس. نورا بتأفف: استرها على ولادنا. عزيز بيرفع كم التيشيرت وقال: أهم حاجة يعتمد عليها هي التركيز على الخصم ومحاولة الوصول لنقط الضعف، هي مش بتعتمد بشكل كامل على القوة البدنية. نورا: عظيم، أنا المفروض هعمل إيه؟ عزيز: أومال أنا بشرح لمين كل ده؟ لأمي!! ركزي معايا دلوقتي عايزك تعتبري نفسك الخصم اللي بيحاول يهجم عليا.

نورا قالت: بس كده بسيطة.. استعيني على الشقى بالله. جريت نورا ناحيته، بدأت تضربه بكل قوتها. عزيز بحركة سريعة لوى دراعها بهدوء ووقعها على الأرض وحط إيده ورا راسها. نورا تبلع ريقها بتوتر، وعزيز يبص عليها ويركز على عينيها وقال بغير وعي: عينيكِ حلوة أوي. يجي شخص ويقول: غفران بيه طالبكم يا عزيز باشا. عزيز رجع لوعيه وقال: طيب طيب. عزيز قام ونورا قامت بتوتر، وراحوا على مكتب غفران. دخل عزيز وقال: صباح الخير يا غفران باشا.

غفران قام من المكتب وقال: صباح النور، أنا شايف التدريبات ماشية كويس. عزيز: آه طبعًا. غفران: إيه أخبارك يا نورا؟ نورا: شكرًا لسؤالك يا غفران بيه، أنا كويسة.. أنا بس هروح أغير عشان تعبت. غفران: اتفضلي. نورا طلعت، فقال غفران: أنت مش عاجبني يا عزيز. عزيز قعد وقال: ليه، عملت إيه يا بوص؟ غفران: بعت لك حد من رجالتى لبيتك بس مكنتش موجود. عزيز: آه، ما أنا مش قاعد في البيت، قاعد عند ناس صحابي. عزيز قام وراح ناحية الباب،

فقال غفران: تصرفاتك مش عجباني برضه. عزيز فتح الباب وخرج. عزيز ماشي متعصب، قابل نورا فقالت: أنت كويس؟ عزيز ابتسم وقال: آه كويس.. اسبقيني عند العربية وأنا هجيب حاجة من المكتب وجاي. نورا مشيت وراحت وقفت بملل. عزيز جاي من بعيد، لاحظ وجود شعاع ليزر أحمر على دراع نورا. جرى ناحيتها وقال بزعيق: نورا خلي بالك القناص! صوت الرصاص سيد الموقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...