جرى عزيز ناحية نورا وقال بزعيق: نورا خلي بالك القناص! صوت الرصاص سيد الموقف. نورا وقعت على الأرض أثر زقة عزيز لها، وعزيز يقع جانبها. نورا تبص برعب وعزيز يأخذ نفسه، فقال بتوتر: أنتِ كويسة؟ في حاجة وجعاكِ؟ نورا: أنا كويسة يا عزيز. نورا برقت برعب وقالت بصويت: عزيز! دراعك بينزف. عزيز ابتسم وطبطب على وشها وقال: متقلقيش يا نورا. نورا بعياط: أنا السبب. عزيز قام براحة يشوف القناص مشى، وبالفعل كان هرب.
عزيز قام ونورا قامت وقطعت حتة من فستانها، فقال عزيز: تعملي إيه يا مجنونة؟ نورا: اسكت. وبدأت تربط ناحية دراعه محاولة وقف النزيف. غفران طلع من المبنى وقال: أنتم كويسين؟ عزيز قال: كويسين. نورا بعصبية: لأ مش كويسين، أنا كنت هموت يا سيادة اللواء وعزيز اتصاب مكاني. غفران: أنا هحل الموضوع دلوقتي، هخلي أي عسكري يوصلكم المستشفى عشان نطمئن على عزيز. عزيز بهدوء: شكرًا يا غفران بيه. في المستشفى.
عزيز قاعد ونورا واقفة جانبه والممرضة تخيط الجرح، ونورا لاحظت أن عزيز يتألم، فقالت للممرضة: براحة شوية عليه. الممرضة قلعت الجوانتي وقالت: يا فندم الجرح سطحي متقلقيش. ووجهت كلامها لعزيز: واضح إن خطيبتك بتحبك أوي يا باشا.. ألف سلامة. الممرضة خرجت ونورا بلعت ريقها بتوتر وقالت: هروح أطمن اللواء غفران. عزيز شدها ناحيته وقال: خايفة عليا لدرجاتي؟ نورا بإندفاع: أكيد طبعًا. لقيت عزيز مركز معاها، فقالت بتوتر:
عشان طبعًا أنقذت حياتي. عزيز قرب وقال: بس كده؟ نورا ضحكت وقربت منه وبوست على خده وقالت: ده جزء من العلاج. وطلعت جري من الأوضة. عزيز حسس بإيده مكان بوستها وقال بصدمة: ده بجد! عزيز طلع وراها وقال: والنبي حد يقولي ده حلم ولا إيه؟ عزيز ونورا قدام باب العمارة، مسك إيدها وقال: هو اللي حصل في المستشفى ده بجد؟ نورا بكسوف: هو إيه اللي حصل؟ عزيز هيقرب، فقالت نورا: عزيز بطل سخافة، إحنا في الشارع.. يلا بقا عشان تعبانة.
نورا وعزيز طلعوا الشقة، عزيز قعد على الكنبة بتعب، ونورا فتحت التلاجة وقالت: على فكرة في حاجات كتيرة ناقصة في بيتك. عزيز اتعدل في قعدته وقال: قصدك بيتنا.. طب إيه رأيك ننزل بكرة نروح الهايبر ماركت نشتري الناقص، بما إني واخد إجازة أسبوعين. نورا قفلت باب التلاجة وقالت: ماشي.. بس اللواء غفران مدينيش إجازة. عزيز حاطط إيده ورا رقبته وقال: سيبيني أنا هتصرف. نورا: تمام، أنا هدخل أنام.. تصبح على خير. عزيز قال بصوت خافت:
وأنتِ من أهلي. نورا دخلت أوضتها وغيرت هدومها وقعدت تتفرج على فيديوهات على اليوتيوب في كيفية الشراء والتعامل مع العروض في الهايبر ماركت، وكانت تسجل الملحوظات المهمة. تاني يوم في الهايبر ماركت. نورا سايقة عربية التسوق وقالت: دلوقتي هنبدأ بأيه؟ عزيز: هو أنتِ متعرفيش؟ نورا: يعني بصراحة مش بهتم أوي بالحاجات دي. عزيز: بسيطة! إيه رأيك نبدأ بقسم الألبان؟ نورا طلعت الكراسة اللي كتبت فيها الملحوظات وقالت: تمام يلا. بعد فترة.
نورا واقفة في قسم اللحوم وسألت عزيز: بتحبوا اللحمة شمبري ولا ضاني؟ عزيز بتفكير: هي الضاني دي لحمة الخروف صح؟ نورا: أيوه. عزيز: يبقى أه، هي دي اللي بنحبها. تليفون عزيز رن، فقال: أنا هروح أرد وأجي.. اتصرفي أنتِ. عزيز رد وكان غفران. غفران: نورا مجتش ليه؟ عزيز: هي كمان هتاخد إجازة لحد ما أخف. غفران: أنتَ بتهزر؟ في مليون حد ممكن يدربها.. أنت كده بتضيع الوقت. عزيز: محدش هيدربها غيري، ماشي يا غفران. غفران: غفران!
أنتَ حبيتها ولا إيه؟ عزيز قفل لما لقى نورا تقرب وقالت: أنتَ كويس؟ عزيز ابتسم وقال: آه.. في حاجة ناقصة ولا نحاسب؟ نورا بصيت في عربية التسوق وقالت: لأ كله تمام. في الجراج. عزيز يحط الأكياس في شنطة العربية ونورا واقفة جانبه. عزيز خلص وقرب لنورا بشكل كبير، فقالت: أنتَ بتقرب كده ليه يا عزيز؟ عزيز حاوط نورا وقال بحب: نورا أنا بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!