تحميل رواية «شطرنج الحب» PDF
بقلم جني غنيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحقوني .. أنتم ماسكين فيا كده ليه؟ يعني ترضوها على أخواتكم؟ سلمتني يا خالي. اتنين رجالة ماسكين بنت لم تتعدى الاثنين وعشرين، ولابسين نظارة شمسية رغم إن الوقت تعدى نص الليل. نزل شاب من العربية وقال بصرامة: مالك يا بت؟ عاملة صداع ليه؟ نورا بعصبية: متقولش بت، أنا اسمي نورا يا خفيف. الشاب قرب منها وماسكها من عند فكها وقال: شكلك لمضة وهتتعبينا. نورا بعصبية: ابعد إيدك القذرة دي. وبعدين ده أنا موظفة في فندق قد الدنيا. الشاب ضغط على عرق في رقبتها، أغمى عليها. فقال للرجلين: حطوها في العربية يلا بسرعة. "أ...
رواية شطرنج الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جني غنيم
عزيز حضن نورا و كانا يرقصان تحت المطر.
فقالت نورا فجأة: "عزيز، هو أنت مخبي عليا حاجة بخصوص شغلك عشان يكون معاك الفلوس دي كلها؟"
عزيز سابها وقال: "قصد إيه من كلامك ده؟"
نورا: "يعني أنت تقدر تقبض على عوض، ولكن أنت معملتش كده واديت له شيك بمبلغ كبير؟"
عزيز: "مفيش أي دليل وأدلة عشان نقدر نقبض عليه."
نورا: "بس أظن دي حاجة سهلة على ظباط المخابرات أو الحكومة في العموم."
عزيز: "قصدك إيه من كلامك ده؟"
نورا: "قصدي إن فيه حاجة مش طبيعية وأنا إحساسي ميكدبش أبداً. أقنعني ليه دلوقتي تطلب مني أسامحك على أي شيء؟ هو أنت عملت حاجة غلط؟"
عزيز يبص اتجاه مكان معين وتعابير وشه تتغير 180 درجة. شد نورا من إيدها وسط صراخها وراح ناحية الجراج.
فقالت نورا: "هتموتني عشان شكوكى صح؟"
عزيز حاصرها وهي كانت لازقة في العربية وقال بزعيق: "اخرسيييي! ما عايز أسمع صوتك."
نورا بدموع: "اظهر على حقيقتك! أنا عايزة أعرف اخترتوني على أساس إيه؟ ما فيه مليون ظابط ممكن ينفذ المهمة."
عزيز بفقدان أعصاب: "قلت آخرسي بدل ما أرتكب جريمة."
نورا بصت نظرات تحمل كل الخوف والرعب.
عزيز بهدوء مميت: "من هنا لحد ما المهمة تخلص مش عايز أسمع كلمة ليه، فاهمة؟ هتقولي ماشي وحاضر ونعم ومفهوم، فاهمة؟"
نورا بصت عليه بإمتعاض.
عزيز خبط العربية بإيده وقال بزعيق: "فاهمة!"
نورا بخوف: "فاهمة."
عزيز: "اركب يلا."
عزيز اتحرك بالعربية بيبص على نورا المنكمشة من الخوف والبرد بسبب هدومهم اتبلت أثناء الرقص تحت المطر. تليفون عزيز رن فرد وكان المتصل غفران.
غفران: "عايزك تجيلي البيت فوراً. طبعاً بعد ما توصل السنيورة."
عزيز قفل التليفون بغضب. وبعد فترة وصل قدام العمارة فقال بلغة أمر: "انزلي."
نورا نزلت وعزيز اتحرك بالعربية.
عزيز دخل فيلا غفران وقال: "بتراقبني يا غفران؟"
غفران: "أنا مش قولت لك البنت دي مش سهلة."
عزيز قعد وقال: "ملكش فيه، أنت ليك العملية دي تخلص وبس."
غفران: "انت حبيتها ولا إيه؟ مش عزيز اللي أعرفه."
عزيز: "آه حبيتها، لا ومش لي كده، أنا بعشق التراب اللي هي ماشية عليه."
غفران: "حقيقي مثير للشفقة. مكنتش أتخيل واحدة ست تخليك تفدي حياتك عشانها."
عزيز بشك: "هو أنت اللي حاولت؟"
غفران قاطعه وقال: "أيوه، القناص تبعي. كنت بحاول أمشي البت، مع إني عندي مليون طريقة."
عزيز بسخرية: "أنت هتقول إحنا دفنينه سوا. أنا بقطع الإجازة ومن بكرة هنكمل التدريبات."
عزيز قام وكان هيمشي.
فقال غفران: "ابقى سلم على مصطفى وقول له مكانه موجود لما يخلص امتحاناته."
عزيز بعصبية: "مصطفى ده أشرف منك وأنا مستحيل أخليه يحط إيده في إيدك، كفاية الجحيم اللي أنا فيه."
عزيز روح بعصبية ولقى مصطفى أخوه قاعد في الصالة يتفرج على التليفزيون.
فقال عزيز: "مصطفى، اقفل التليفزيون ده، عايز أتكلم معاك."
مصطفى بتعجب: "في إيه يا عزيز؟ مالك مكشر كده ليه؟ وبرضه نورا دخلت مضايقة، إيه اللي حصل؟"
عزيز: "أنت دلوقتي كبير كفاية إني أقدر أتكلم معاك. فيه شوية مشاكل في الشغل وحياتنا في خطر. من غير جدل كتير، عايزك تبدأ تجهز حاجتك عشان خلال يومين بالكتير هتروح تكمل باقي السنة الدراسة في اسكندرية. هتقعد في شقة العجمي. ده لفترة مؤقتة لحد ما أظبط حالي."
مصطفى: "طب وأنت ونورا؟"
عزيز: "متقلقش علينا، إحنا هنتصرف. ادخل بقى جهز حاجتك."
مصطفى حضن عزيز وقال: "عزيز، خلي بالك على نفسك."
عزيز بادله الحضن وقال: "متقلقش يا درش، إحنا رجالة."
عزيز راح ناحية أوضة نورا وخبط على الباب.
فقالت نورا من ورا الباب: "جاي تكمل الخناقة؟"
عزيز ببرود: "لا، عايزك تجهزي نفسك عشان من بكرة هنكمل التدريبات."
عدى شهر بدون أي تفاصيل. عزيز متجنب نورا، ومصطفى بالفعل سافر اسكندرية عشان يكمل المتبقى من دراسته الثانوية هناك.
نورا واقفة في مكتب غفران.
فقال: "مستعدة يا نورا للمهمة؟"
نورا بجدية: "إن شاء الله أكون عند حسن ظنك يا فندم."
غفران: "عظيم، أحلى حاجة فيكِ روحك المعنوية العالية. دلوقتي هتروحي آخر أوضة في الممر عشان تستلمي العهدة، يعني سلاح."
نورا: "تمام يا فندم."
نورا ماشية في الممر وفجأة حد يشدها ويدخلها أوضة ضلمة ويكتم بوقها.
رواية شطرنج الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جني غنيم
نورا ماشية في الممر وفجأة حد يشدها ويدخلها أوضة ضلمة ويكتم بوقها ونورا تضرب فيه.
الشخص نور كشاف موبايله والصدمة إنه عزيز ونورا عضيت إيده وقالت:
- ابعد عني عايزة إيه تاني؟
عزيز:
- اهدي اهدي احنا مترقبين وكل اللي حصل ده كان تمثيل مني.
نورا بخوف:
- هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة.
عزيز:
- مفيش وقت أحكي لك... في خطر على حياتنا.. نورا أنا بحبك وكل مشاعري ليكِ صادقة ده اللي لازم تعرفيه.
عزيز طلع موبايل وقال:
- ده موبايل فيه خط هنتواصل عليه الفترة الجاية عشان أكيد تليفوناتنا مترقبة ولما تروحي تاخدي العُهدة متستخدمهاش.. خودي ده مسدس كاتم صوت ده مرخص وبتاعي يعني أمان.
نورا مسكت إيد عزيز وقالت بخوف:
- أنا خايفة.. هو ليه بيحصل كل ده؟
عزيز رجع شعر نورا لورا وباس خدها وقال:
- أنتِ مصدقاني مش كده؟
نورا:
- قلبي مطمئن ومصدقك أرجوك خلي بالك على نفسك يا عزيز... أنا لازم أمشي عشان متأخرش.
نورا لسة هتطلع عزيز حضنها من ضهرها وكأنه ياخد قوته منها.
نورا واقفة قدام محطة الأتوبيسات مستنية الأتوبيس، ركبت وراحت الفندق ودخلت مكتب كاظم وقالت:
- صباح الخير يا كاظم بيه.
كاظم ابتسم:
- نورا عاش من سمع صوتك يا رب تكوني اتبسطي بالإجازة.
نورا:
- كله فضل خيرك يا كاظم بيه.
كاظم قام وقال:
- وعلى كده بقا صاحبتك اتجوزت.
نورا:
- ها.. أه الحمد لله.
كاظم:
- خالك عوض اشتكى منك.
نورا في سرها: عوض الكلب، فقالت:
- ليه إيه اللي حصل؟
كاظم:
- هو كان فرحك أنتِ ولا إيه؟
نورا بضحك:
- ازاي يعني يا باشا.
كاظم:
- أومال مين عزيز ده؟ ده حتى عوض بيقول إنه غني.
نورا بوتر:
- أحنا لسة في بداية تعرفنا يعني.
كاظم حاط إيده على نورا وقال:
- نورا متقلقيش أنا زي أخوكي الكبير.
نورا بعدت وقالت:
- طبعا يا فندم بس أنا مش حابة أتكلم عن مسائل شخصية وبالنسبة لخالي أنا هبقى أكلم معاه.
كاظم:
- مفيش مشكلة عايزك تلبسي الزي وتيجي على قاعدة الاجتماعات عشان محتاجك.
نورا بهدوء:
- حاضر يا فندم.
نورا هتطلع فقال كاظم:
- هو أنتِ بتشتغلي لصالح حد يا نورا؟
نورا وقفت مكانها بصدمة و..
رواية شطرنج الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جني غنيم
فقال كاظم: هو أنتِ بتشتغلي لصالح حد يا نورا؟
نورا وقفت مكانها بصدمة و لفت و قالت بضحك: حضرتك بقيت تهزر من امتى؟
كاظم: نحاول نفصل برا إطار الشغل يا نورا.
نورا ابتسمت و قالت: عن إذنك هروح اجهز.
كاظم: الاجتماع بعد ساعة إلا ربع عشان تبقي عارفة.
نورا راحت اوضة تغيير الملابس و طلعت موبايلها و بعتت رسالة لعزيز: ( عزيز انا لازم اشوفك ضروري).
نورا لبست هدوم الفندق عبارة عن چيبة تحت الرقبة و قميص و چاكت و جزمة سودة.
عند عزيز.
عزيز واقف في المطبخ و الدقيق كان واقع في كل انحاء المطبخ و قال: طب دلوقتي انا احط اللبن الاول و لا الزبدة ...انا اراجع الوصفة تاني.
عزيز يفتح التليفون يلاقي رسالة من نورا و قرأها فقال: يا تري ايه اللي حصل ..عظيم انا كده كده بحضر الكيكة عشان عيد ميلادها النهاردة انا شايف اننا نتقابل في المصنع المهجور اللي في المعادي.
عزيز بعت رسالة: ( خلاص اشوف في المكان .... و العنوان ......).
عزيز كمل الكيكة و كان شكله متبهدل جدا.
نورا قاعدة جانب كاظم في قاعة الأجتماعات.
كاظم قال: انا عايز الحفلة دي تكون على اكمل وجه لأن في ناس مهمة جدا جاية عشان امضاء عقد الإشتراكية.
نورا تكتب اهم الملحوظات.
فقال كاظم: عموما المسئولة عن الحفلة الأستاذة نورا.
نورا ركزت و قالت: ان شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك.
كاظم: ان شاء الله المتابعة هتم من خلال الاستاذة نورا ...حد عنده استفسار.
الكل قام مشى و نورا هتطلع وقفها كاظم و قال: استني يا نورا.
نورا وقفت و قالت: ايوة يا كاظم بيه.
كاظم: نورا انا فاهم أنك مستغربة الوضع و ان شغلك اتغير و لكن مينفعش ابدا تكوني خريجة جامعة و تشتغلى House keeping ( التدبير المنزلي ).
رواية شطرنج الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جني غنيم
نورا: ده شرف ليا، شكراً لحضرتك، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك.
كاظم: في شغل كتير والوقت قليل. أنا قررت إنك تقضي الفترة دي هنا في الفندق، وعموماً هيبقى ليكي جناح لوحدك عشان هنشتغل لساعات متأخرة.
نورا ابتسمت وقالت: أنا بصراحة يا كاظم بيه مكونتش محضرة يعني هدوم شخصية.
كاظم: متقلقيش يا نورا، كل شيء هيكون متوفر ليكي. أنا عايزك تركزي في شغلك وبس، وعموماً إحنا هنبدأ من بكرة.
نورا ابتسمت وقالت: تمام يا كاظم بيه.
نورا خرجت وطلعت تليفونها، ولقيت عزيز رد عليها. نورا لبست وراحت على العنوان.
نورا ماشية في مصنع مهجور وحاسة بتوتر. وفجأة عزيز حضنها من ضهرها، فقالت بنبرة مليانة حب: عزيز.
عزيز لفها لاتجاهه وقال: عرفتيني إزاي؟
نورا ابتسمت وقالت: القلب وما يريد... خلينا في المهم يا عزيز.
عزيز: إيه اللي حصل؟
نورا بتوتر: أنا حاسة كاظم شاكك في حاجة.
عزيز: إحنا لحقنا يا نورا.
نورا مسكت إيده وقالت: اسمعني بس.
نورا حكت له اللي حصل، فقال: بقولك إيه، سيبك من كل ده.
عزيز طلع شريطة وقال: اسمحيلي أغمي عينيكِ.
نورا: هو في إيه؟
عزيز باس خدها وقال: سبيني نفسك.
عزيز غمض عين نورا وطلع الكيكة وولع الشمع وقال: جاهزة؟
نورا: لأ، إيه ده؟ وأنا سامعة صوت ولاعة... إنتَ هتولع فيا ولا إيه؟
عزيز: فرفشي شوية... شيلي الشريطة.
نورا شالت الشريطة وابتسمت بصدمة، فقال عزيز: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي.
نورا حضنته وقالت: أنا ناسية خالص، وبعدين إنتَ عرفت إزاي؟
عزيز ضحك: إنتِ نسيتي إنّي عارف كل حاجة، وبعدين مش كفاية عزيز يعمل كيكة بنفسه.
عزيز باس إيدها وقال: أنا بحبك يا نورا، بحبك.
نورا ضحكت وقالت: وأنا كمان بموت فيك... بس مش شايف إن ده وقته.
عزيز طبطب على دراعها وقال: نورا، لما نخلص المهمة... تتجوزيني؟
رواية شطرنج الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جني غنيم
عزيز طبطب على دراع نورا وقال: نورا لما نخلص المهمة... تتجوزيني؟
نورا قامت وقالت بتوتر: بطل يا عزيز تعشمني بحاجات... مش جايز أموت؟
عزيز مسك ايدها وقال: يا نورا ليه التشاؤم؟ إحنا هنعيش إيه أكتر من اللي عشناه من قسوة وظلم؟
نورا سابت ايده وقالت: عزيز إنتَ متعرفش حاجة عني وأنا كمان معرفش عنك حاجة... نركز دلوقتي في شغلنا أنا مش حمل أي وجع... أنا ممكن أموت لو حصلك حاجة.
عزيز حضنها ونورا بادلته الحضن بقوة وشغف.
فضلوا على وضعهم لفترة. نورا بعدت عنه وقالت: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت بكرة ورايا شغل كتير.
عزيز طلع سلسلة عليها اسمها (Nora) وقال: دي ذكرتنا الأولى.
نورا مسكت السلسلة وحضنتها وقالت: أنا مش هقلعها أبداً.
عزيز لبسها لنورا السلسلة.
تاني يوم
نورا واقفة مع العمال عشان يعلقوا الستائر وقالت: أنا عايزة سرعة إحنا كده مش هنخلص والحفلة آخر الأسبوع.
نورا راحت للخدم وقالت: السجاجيد لازم تتغسل بكرة تكون جاهزة.
- بس يا فندم السجاجيد طويلة وهتاخد وقت.
نورا بعصبية: اتصرفوا مفيش وقت.
كاظم دخل وقال لنورا: إيه أخبار الشغل يا نورا؟
نورا: كله تمام.
كاظم: بصي يا نورا في ناس مهمة جاية بليل متحاوليش تتأخروا.
نورا: تمام يا فندم.
كاظم مشى ونورا قالت بزعيق: مش قولت حد يمسح البلتكانة عشان الستاير تتعلق!
بليل
نورا قاعدة تعمل ماسك لوشها وعزيز كلمها مكالمة فيديو.
نورا ردت وقالت: عزيز.
عزيز بخضة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
نورا بإمتعاض: إيه يا عم هو إنت شوفت عفريت؟
عزيز بضحك: خلاص خلاص أخبارك إيه؟
نورا بتعب: كان يوم مرهق بس ماشي.
نورا تبص للساعة وقالت: أنا لازم أقوم أغسل وشي من الماسك هبقى أكلمك ماشي؟
عزيز ابتسم وقال: ماشي يا نورا سلام.
نورا قامت غسلت وشها وبعد كده خرجت من الأوضة بعد ما افتكرت اجتماع كاظم وراحت ناحية قاعة الاجتماعات. سمعت صوت حاولت تسمع الكلام ولكن تشعر حد وراها وسمعت صوت رجولي: تعملي إيه هنا يا أستاذة نورا؟
رواية شطرنج الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم جني غنيم
نورا راحت ناحية قاعة الاجتماعات.
سمعت صوت من ورا الباب، حاولت تسمع الكلام، لكن حست بحد وراها.
سمعت صوت رجولي: "تعملي إيه هنا يا أستاذة نورا؟"
نورا غمضت عينيها ولفّت ومشيت من جانب المساعد.
فقال: "معقول تمشي وهي نايمة؟ يا لطيف، أنا هساعدها بدل ما تحصل مشكلة."
المساعد مسك إيد نورا، ونورا حست برعشة خوف.
وصلها لأوضتها وخرج.
نورا قامت برعب وقالت وهي بتاخد نفسها بالعافية: "أنا كنت هروح فيها، الحمد لله. أنا أنام دلوقتي وبكرة ربنا يحلها."
رجع المساعد لكاظم، فقال: "إيه الصوت اللي كان برا ده؟"
"واضح إن الأستاذة نورا تمشي وهي نايمة."
كاظم: "غريب... اسمعني، دي هتبقى أكبر صفقة هيروين. أنا مش عايز غلطة واحدة."
"تحت أمرك يا كاظم بيه."
صباح تاني يوم.
في جراج العمارة.
الحارس بخوف: "بقولك إيه، لو العربية دي متصلحتش قبل ما عزيز باشا ينزل، أنا وأنت هيتعلق على رقبتينا حبل المشنقة."
الميكانيكي بتريقة: "يا عم أنا شغال أهو. وبعدين هو أنا اللي خرمت الأربع كوتشات مثلا؟"
الحارس بتأفف: "طب انجز يا خفيف، مش وقتك. عزيز باشا ربع ساعة وهينزل عشان عنده مشوار."
يسمعوا صوت من وراهم.
"أنت يا زفت."
الحارس في نفسه: "يادي المصيبة اللي حلت على دماغي. إيه اللي نزله بدري ده؟"
الحارس بتردد: "ص صباح الخير عزيز بيه."
عزيز بقرف: "صباح الزفت على دماغك. فين العربية؟ أنا مستعجل."
الحارس بتوتر: "اصل يعني... كل الموضوع إن الكوتش العربية فرقع."
عزيز: "هو يعني الكوتش هيفرقع منه لنفسه؟ يلا! ده أنت يومك أسود شبه وشك."
الحارس: "وحياة حبيبك النبي يا باشا، آخر مرة بلاش قطع الأرزاق. ربع ساعة بس وكله هيبقى تمام."
عزيز ببرود وساب جلبابه ونفض هدومه: "لولا إني مليش مزاج أتعصب... اخلص."
الحارس بخوف: "حاضر يا باشا."
عزيز عمال يرن على نورا ومافيش رد.
فقال بعصبية: "أنتِ فين يا نورا؟"
عزيز ركب عربيته ولاحظ عربية ماشية وراه وبتراقبه.
خبط بإيده بقوة على دريكسيون العربية وقال: "بعتلي ناس تراقبني يا غفران؟"
غير عزيز طريق سيره لمكان آخر.
نورا مشغولة في تجهيزات الحفلة وطلبها كاظم.
اتوجهت له، ولكن قبل ما تدخل اتأكدت من وجود سماعة تصنت معاها.
ودخلت وقالت: "صباح الخير."
كاظم: "صباح النور. يا رب تكوني كويسة."
نورا بتمثيل: "ما أنا كويسة، هو في حاجة؟"
كاظم: "لا ابداً، بس حد من المساعدين شافك ماشية وأنتِ نايمة."
نورا ضحكت وقالت: "معلش، ساعات يحصل كده. في حاجة حضرتك عايزها؟"
كاظم: "لا شكراً يا نورا."
نورا تمشي بطريقة غلط عشان تكسر كعب الجزمة، فسندت على المكتب.
كاظم قال بصدمة: "أنتِ كويسة؟"
كاظم قام، وكانت نورا في نفس اللحظة حاطت السماعة التصنت.
فقالت: "متقلقش، أنا هروح الأوضة ألبس جزمة عشان أكمل. آسفة على الإزعاج."
نورا طلعت برا، وكاظم قعد يكمل شغله.
عزيز فتح باب مكتب غفران بعصبية وقال: "أنت باعت رجالتك تراقبني؟"
غفران بسخرية: "مالك بس يا زوز؟ مش عامل فيا فيها بطل؟"
عزيز بعصبية: "أنا بمكالمة تليفون واحدة أنهي الفيلم العربي ده."
غفران: "ما أنا مش هبقى لوحدي."
عزيز: "مش فارق معايا، أنا خلاص مستبيع."
عزيز خرج بعصبية.
غفران بعصبية اتصل بحد وقال: "عايزك تجيب لي عوض خال نورا من تحت الأرض!"
غفران يدخن سيجارة وقال بغل: "كده بقا نلعب اللعبة على أصولها."
نورا دخلت الحمام في أوضتها بعد يوم مرهق ومتعب تاخد دش يهدي أعصابها.
وطلعت لابسة بيچامة وحاطة فوطة على شعرها.
وتفاجئت بعزيز اللي قاعد على السرير.
قالت بصدمة: "عزيز، أنت دخلت هنا إزاي؟"
رواية شطرنج الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم جني غنيم
تفاجئت نورا بعزيز اللي قاعد على السرير.
قالت بصدمة: عزيز أنتَ دخلت هنا ازاي؟
عزيز قام و قال بقلق: انا بحاول اتواصل معاكِ.
نورا بقلق: برضو طلعت هنا ازاي و في كاميرات و حراس حولين الفندق و عرفت انا في الدور الكام؟
عزيز حضن نورا و قال: نورا حبيبتي عيب ده انا ظابط برضو مش بياع جرجير.
نورا: انا عارفة اني مش هاخد منك حق و لا باطل... طب كنت عايز حاجة بقا؟
عزيز: مالك يا نورا؟
نورا بتوتر: مفيش يا عزيز بس وجودك مقلق و احنا في وقت عصيب و لازم نركز في المهمة مش في مشاعرنا.
عزيز لبس چاكيت و قال بإمتعاض: انا كنت عايز اطمئن عليكِ بس واضح انك مش متقبلة وجودي.
نورا مسكت ايده و قالت: بالعكس يا عزيز انا بس خايفة عليك.
نورا قربت منه و باسته من خده و قالت: معلش يا عزيز متزعلش مني.. بس انا تعبانة شوية.
عزيز ابتسم و قال: ماشي انا همشي عشان تستريحي.
كاظم قاعد في مكتبه و حاط تليفونه و لكن كان في صوت ذبذبات.
قام يشوف مصدر الصوت و يلاقي سماعة التصنت و قال: في جاسوس!
اتصل بالمساعد بتاعه و حكاله.
فقال: يا باشا مفيش غيري انا و نورا اللي بنخش المكتب ده حتى كل تعاملاتك كلها في قاعة الاجتماعات.
كاظم: قصدك..
قاطعه المساعد: ايوة يا باشا نورا هي الجاسوسة.
كاظم: طيب انا مش عايز حد يعرف حاجة خلي تجهيزات الحفلة تكمل و هقولك هنعمل ايه!
عدت الأيام و كاظم يحضر لخطة.
صباح يوم الحفلة.
نورا واقفة تعدل فستانها و فتحت الدرج و اخدت مسدس كاتم الصوت و بلعت ريقها بخوف و قالت: يا رب انت عالم بنيتي الخير.
حطت المسدس في جيب الفستان و بصت على سلسلة اللي لابساها هدية من عزيز.
نزلت تشوف التجهيزات الأخيرة.
بدأت الحفلة.
نورا كانت قاعدة قلقانة و كان في ناس شكلهم مهم.
يجي شخص و يقول: ممكن تيجي معايا لحظة يا استاذة نورا.
نورا قامت و كانت ماشية قدام الشخص و فجأة يحط منديل مخدر على مناخيرها لغاية ما اغمى عليها.
نورا مربوطة.
بدأت تفوق و قالت بخوف: انا فين؟
كاظم قام وقال: أنتِ في الحفظ و الصون.
نورا: كنت حاسة انك شاكك فيا... و بعدين انتَ شخص ظالم هتدمر اجيال بأعمالك.
كاظم بعصبية: صنف نمروض... على اساس انك شغالة مع البوليس.
- يا باشا مفيش وقت عشان نلحق نمضي الصفقة.
كاظم طلع المسدس و قال: معلش يا حلوة اخر حاجة هقولهالك ان عزيز حبيب القلب دراع اليمين لرئيس العصابة مافيا غفران.
نورا من الصدمة مش مصدقة.
و كاظم حاط المسدس على رأس نورا.
ييجي الصوت من وراهم: سيبها يا كاظم حسابك معانا.
نورا بصدمة: عزيز.
رواية شطرنج الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جني غنيم
كاظم طلع المسدس وقال:
معلش يا حلوة، آخر حاجة هقولهالك إن عزيز حبيب القلب دراع اليمين لرئيس العصابة مافيا غفران.
نورا من الصدمة مش مصدقة، وكاظم حاط المسدس على رأس نورا.
ييجي الصوت من وراهم:
سيبها يا كاظم، حسابك معانا.
نورا بصدمة:
عزيز... قول له إنه كداب.
عزيز باص لها بخيبة أمل.
نورا بصريخ:
قووووول إنك ظابط وكل ده كدب!!!
كاظم مسك نورا ووجه المسدس ناحيتها وقال:
كده كده الصفقة هتم يا عزيز ومش هسمح لغفران يغير أي شيء في خطتي.
عزيز:
سيب نورا، وهخليك تعمل اللي أنتَ عاوزه.
بمجرد غفران يسيب دراع نورا، رجالة عزيز بدأت تضرب نار على رجالة كاظم. عزيز شد نورا واستخبوا ورا صندوق كبير. عزيز يفك نورا من الحبل فقالت:
ابعد عني يا مجرم يا غشاش، أنا هبلغ عليكم البوليس.
عزيز بعصبية:
اسكتي يا نورا، أنتِ متعرفيش حاجة... يلا بسرعة لازم نخرج منها.
نورا رفضت، عزيز شالها وطلع بيها جري برا المخزن ومازال ضرب النار مستمر. كاظم اتصاب برصاصة في دراعه. نورا تصوت وقالت:
ابعد عنيييي.
في مكتب غفران، عوض (خال نورا) دخل لغفران اللي قال:
صديقي عوض، يا اهلا.
عوض بإستغراب:
اهلا يا بيه، أقدر أساعدك إزاي؟
غفران قام وقال:
لا يا عوض، أنا مش عايز وش الملاك ده، أومال لما تعرف طلبي.
عوض بقلق:
خير!
غفران:
لا خير... عايزك تقتل بنت اختك نورا.
عوض بلع ريقه وقال بتمثيل:
أنا أقتل؟ وكمان نورا؟ لا يا باشا، ده الخال والد.
غفران ابتسم بخبث:
ما أنتَ قتلت أختك لما جوزتها عشان الفلوس، ولا إيه.
عوض بغباء:
باشا، هو أنتم كمين؟
غفران:
لا متقلقش، والرقم اللي هتطلبه هتاخده، وممكن كمان أضعافه.
عوض:
طب وهي عملت إيه عشان ناس كبار زيك عاوزين يخلصوا منها؟
غفران:
مش شغلك، هتنفذ ولا أشوف حد تاني، وعلى فكرة الناس التانية هياخدوا أقل.
عوض بطمع:
لا أنا معاكم خلاص، طالما هقبض خلاص.
غفران ابتسم بخبث.
عزيز سايق بأسرع سرعة، ونورا مش مصدقة إنها تساعد عصابة مافيا. فقالت بصويت:
هو ده اللي كنت عايزني أسامحك عشانه؟ استغليت حبي ليك.
عزيز بفقدان أعصاب:
نورا ارجوكِ اهدي، وأنا هشرح لك كل حاجة.
نورا بصدمة:
اهدأ!!!
وخبطت بأيدها على تابلوه العربية وكملت:
أنتَ حقير، وأنا غلطانة إني أصدق أي راجل... أنا هنهي الحكاية دي بنفسي.
نورا مسكت الدريكسيون وعزيز سايق، وقال بعصبية:
أنتِ مجنونة، سيبي الدريكسيون.
نورا غيرت سير العربية، وعزيز يحاول يقاومها، والعربية تختال توازنها. عزيز يحاول يسيطر على الموقف، ونورا تبص له بنصر وقالت:
كش ملك... مات الملك.
ويحصل حادثة.
رواية شطرنج الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جني غنيم
نورا خبطت بإيدها على تابلوه العربية وقالت:
أنتَ حقير وأنا غلطانة إني أصدق أي راجل واحد مجرم بتاع عصابات... أنا هنهي الحكاية دي بنفسي.
نورا مسكت الدريكسيون وعزيز سايق وقال بعصبية:
أنتِ مجنونة سيبي الدريكسيون.
نورا غيرت سير العربية وعزيز يحاول يقاومها والعربية تختل توازنها وعزيز يحاول يسيطر على الموقف ونورا تبص له بنظرة نصر وقالت:
كش ملك... ما ت الملك.
و يحصل حادثة!
بعد فترة نورا تفوق وكان المشهد كالتالي:
العربية اتخبطت في عامود كهرباء وفي دخان طالع وعزيز مغمى عليه ودماغه تنزف وراسه مسندة على الدريكسيون وفي بعض من الخدوش على وش نورا ودراعها شبه مكسور.
نورا تفتح الباب بضعف وتنزل محاولة الهروب ماسكة دراعها بألم ولاحظت أن في تسريب في بنزين العربية فقالت بصدمة:
تانك البنزين مخروم يعني في أي لحظة العربية هتولّع.
جريت ناحية عزيز وتحاول تشده لغاية ما تنجح وتحاول تبعده عن العربية لغاية ما العربية تنفجر.
نورا تلاحظ قدوم الناس من بعيد تسيب عزيز وتجري.
عند كاظم.
كاظم قاعد وواحد من رجالته يشيل له الرصاصة بسكينة سخنة فقال كاظم بألم:
براحة يا غبي.
المساعد شال الرصاصة وعقّم الجرح فقال كاظم:
أنا عايز عزيز ونورا من تحت الأرض سواء عايشين أو حتى ميتين.
نورا ماشية سرحانة وماسكة دراعها بألم مش عارفة تروح وافتكرت خالتها أخت أمها من الإم وهي ممرضة وطلعت على شقتها.
عزيز بدأ يفوق وفي شاش محطوط حوالين رأسه وقال بهلوسة:
نورا.. نورا..
الدكتور ابتسم وقال:
الحمد لله على سلامتك.
بص الدكتور للبطاقة الشخصية وكمل:
يا أستاذ عزيز... أنتَ ربنا بيحبك رغم الحادثة البشعة دي وكل الإصابات سطحية والحمد لله الناس لحقتك في الوقت المناسب.
عزيز بقلق:
كان في بنت معايا هي فين؟
الدكتور:
هو في الواقع مكنش في حد معاك وغير كده العربية بتاعتك ولّعت ربنا يعوض عليك.
طلع الدكتور تليفون وقال:
هما لقوا التليفون ده واقع على الأرض.
عزيز أخد التليفون وفتح برنامج التتبع لأنه كان حاطط في سلسلة نورا جهاز تتبع فقال عزيز:
نورا في خطر أنا لازم الحقها.
عزيز قام فقال الدكتور:
ما ينفعش تخرج لازم تتحط تحت الملاحظة 24 ساعة لتجنب أي مضاعفات ولازم نعمل أشعة مقطعية على المخ لتأكد من عدم وجود أي نزيف داخلي.
عزيز زق الدكتور وطلع جري برا المستشفى، شاور لسواق تاكسي وركب.
نورا وصلت قدام العمارة تتنهد براحة ودخلت المدخل لقيت خالها عوض قاعد على السلم فقالت نورا بصدمة:
أنتَ جاي هنا ليه؟
عوض بخبث:
خلاص يا نورا ملكيش مهرب تاني.
نورا رجعت لورا وقالت:
أنتَ أخدت فلوس من عزيز عايز إيه تاني؟
عوض طلع سكينة وقال:
بس في ناس دفعت أكتر.
عوض هجم على نورا محاول يغرز السكينة في بطنها ونورا بتصوت وتدافع عن نفسها بإيدها السليمة.
عزيز نزل من التاكسي وشاف نورا جرى ناحيتها وضرب عوض بالبوكس، نورا تلف وتلاقي عزيز فقالت بصدمة:
مش أنتَ ميت؟
رواية شطرنج الحب الفصل العشرون 20 - بقلم جني غنيم
عوض هاجم على نورا يحاول يغرز السكينة في بطنها، ونورا تصوت وتدافع عن نفسها بأيدها السليمة.
عزيز نزل من التاكسي وشاف نورا، جرى ناحيتها وضرب عوض بالبوكس.
نورا تلتفت وتلاقي عزيز فقالت بصدمة: مش أنتَ ميت؟
عزيز تلاشى الأمر وشدها ناحيته وفضل يضرب في عوض.
نورا صوتت وقالت: ارجوك يا عزيز سيبه.
عزيز قام وقال: بتدافعي عنه وكان هيموتك.
عزيز مسكها من دراعها المصاب.
نورا بألم: سيبني... دراعي مكسور.
عزيز قال بهدوء مميت: امشي قدامي نروح المستشفى.. احنا في خطر يلا.
في مستشفى.
نورا قاعدة والدكتور العظام يركب لها الجبس وقال: خلي بالك على نفسك يا أستاذة نورا، عظمك ضعيف.
عزيز طلع برا يعمل مكالمة، لاحظ رجلين رايحين جايين ناحية الأوضة كل شوية ويبصوا عليه.
عزيز بلع ريقه بتوتر ودخل الأوضة وقال للدكتور: انتوا خلصتوا ولا لسة؟
الدكتور: آه خلاص، وألف سلامة مرة تانية.
الدكتور خرج، فقال عزيز: احنا لازم نمشي فوراً... في ناس برا مراقبانا.
نورا مصدومة، ولم ينتظر عزيز ردها وشدها من أيدها السليمة.
وهي كانت تصوت: يا مجرم سيب ايدي.
وقف عزيز مرة واحدة وقال: بقولك إيه، أنا مش ناقص.. اخرسي بقا طالما أنا مجرم وفيا كل العبر، اسكتي.
نورا تعيط، وأول ما سمعت كلام عزيز عيطت أكتر وبدأت تشهق وشدت أيدها من أيده.
راح مسك أيدها تاني وقال بصوت فحيح الأفاعي: مش قولت تخرسي.
وبدأ يمشي وهو ماسكها، وراح لعربية كان مأجرها عشان محدش يعرف يوصلهم، وفتح الباب ورمى نورا جوا العربية دون مراعاة لأي حاجة ولا حتى إصابتها.
ونورا اتخبطت جامد، وقفل الباب وركب العربية وبدأ يسوق.
ونورا كانت بتعيط في صمت وسندت دماغها.
واتكلمت بصوت خافت: انت شايف ده حل إننا نهرب ونستخبى... يا ريتني ما شفتك.
عزيز وهو مركز في الطريق: عندك حل تاني يا فيلسوفة زمان.
سكتت نورا ومتكلمتش.
فريد بسخرية: القطة بلعت لسانك ولا إيه؟
اكتفت نورا تبص له دون كلام.
كمل عزيز سواقة، وكانت نورا تبص من شباك العربية وبتعيط في صمت.
لغاية ما وصل عزيز، ولسة هيقول لنورا يلا لقاها نامت من كتر العياط.
نزل شالها ودخل مكان عبارة عن أوضة واحدة.
عزيز حط نورا على السرير، وفاقت وقالت: ابعد عني... ده كده خطف مش هروب، أنا عن نفسي مش خايفة.
عزيز: بقولك إيه، احنا الاتنين في دايرة واحدة، ومش عزيز الضبع اللي يخاف.
نورا قعدت ساكتة، وعزيز حط إيده على راسه وقال فجأة: احنا نتجوز.