في مصر اتجه الجميع للمستشفى التي فيها اعتماد. مالك: طمني يا دكتور حالتها إيه دلوقتي. الدكتور: اللي كنا خايفين منه حصل، وللأسف فقدت بصرها. مالك: والحل يا دكتور؟ الدكتور: لازم عملية، بس سنها ميسمحش للأسف، بكده هتكون خطر عليها. نسرين بدموع: يعني خلاص اعتماد مش هتشوفني ولا تقرف فيا ولا تقولي يا خدامة. الدكتور: أنا قولت إنها فقدت بصرها، مش فقدت عقلها. مالك: شكراً يا دكتور. دخل عليهم رجل كبير في السن. الرجل: أنا مودي.
باسل: أنت مين؟ الرجل: أنا هاني، حبيب مودي. مالك بصدمة: إيه؟ سمعني كده تاني. هاني: أنا حبيب مودي، قولت لازم. أنت عمو مالك ولي أمرها، والله كنت عايز أتقدم لها، بس هي اللي كانت بتأجل الموضوع. بس أوعدك يا عمي، هجيلك أول ما تخرج من المستشفى. نسرين ومسكت قلبها: آه قلبي، طلعتي ماشية على حل شعرك يا اعتماد وبتحبي في سنك ده، وأنا يا حسرة عليا لسه سنجل. ضربتها ملاك على قفاها: سنجل إيه يابايرة، أومال هلاكو، أقصد مالك يبقى إيه؟
ماهو جوزك. مالك لهاني: أنت تعرف جدتي منين؟ هاني: ياآه، من واحنا لسه صغيرين وأنا أعرفها، بس مكنش معايا فلوس لما كبرت عشان أتجوزها، وجوزوها جدك. وفضلت عمري كله أشتغل عشانها. مالك: وأنت عارف إن عندها زهايمر، يعني ساعات بتفتكرنا بالعافية. هاني: عارف وراضي. مالك: ودلوقتي فقدت نظرها. هاني: اسمع يا ابني، اعتماد دي أمنية حياتي وحب عمري كله. تفتكر عشان مش هتشوفني ولا تفتكرني إني ممكن أسيبها؟
المهم، لما تخرج هاجي أتقدملها ومش هسمحلك ترفضني، فاهم؟ نـسرين: يرفضك إيه يا جدو؟ ياآه على الحب يا ولاد. ملاك بنظرة شر لباسل: ملاك: إيه بتبصلي كده ليه؟ باسل: أحم، لينا بيت نتخانق فيه، مش قدام الناس. ودخلوا خدوا اعتماد على القصر. نـسرين وهي تحضن اعتماد: ألف سلامة عليكي يا مودي. اعتماد: أوعي كده يا عقربة، قومي يابت ولعي النور. نـسرين: أنا عقربة، تصدقي أنا غلطانة إني كنت خايفة عليكي.
اعتماد وهي تحذفها بالمخدة: امشي من هنا يا سوسة يا خبيثة، يا لكِ من شنقيطة تافهة. ملاك: طب اتخانقوا انتو براحتكم، أنا وباسل ماشيين بقا عشان عاوزة أروح أرتاح. نـسرين وهي تحضن ملاك: عااا، تصدقي يابت، رغم إني لسه عارفاكي من كام يوم، بس بس حبيتك والله. ملاك: وأنا والله بقولك إيه، هاتي رقمك. نـسرين: ************* ملاك: إشطا، سجلته، هبقى أكلمك. نـسرين: حبيبة هارتي في الجنب التاني. باسل: راجع نفسك يا مالك، حرام عليك البنت.
مالك: هو أنا بقولك هقتلها ياباسل؟ متجننيش، حظها هو اللي وقعها في طريقي. باسل: والله ياباسل، هتندم. مالك: باسل، اخرج من دماغي. باسل: اخرج من دماغك إيه؟ البنت ملهاش ذنب في حاجة، متنساش إن عندنا أخوات بنات. مالك: متقلقش، أنا مرتب كل حاجة في دماغي. باسل: أنت حر، المهم دلوقتي هتعمل إيه مع ياسمين؟ مالك: هجيبها تعيش معانا هنا، منها تراعي اعتماد ومنها تمسك شركات أبونا.
باسل: وعمو هاني ده، ههههه، مش مصدق نفسي، جدتك بيجيلها عرسان لحد دلوقتي. مالك: والله ما أعرف هعمل معاه إيه. المشكلة إنه بيقولي يا عمي. باسل: لا، كله كوم ونظرة نسرين وملاك اللي شفتها دي كوم. اتصدموا. مالك: وحياتك، أنا ذات نفسي اتصدمت. باسل: الواد معتز فين؟ مالك: أنا عارفله، خلع من المستشفى وخد عيالك معاه ومشي. باسل: وهتبقوا نسايب، أيوه ياعم. يله أنا ماشي، أروح أشوف معتز فين وناخد منه العيال عشان منتاخرش.
مالك: ماشي يا صاحبي، سلام. باسل: بس ورحمت أمك يا مالك، راجع نفسك. مالك: هشوف. وخد ملاك ومشي. مالك: نسرين، عاوزك في المكتب. اعتماد: أنت السباك؟ نـسرين: حاضر جاية. وراحت وراه المكتب. مالك: تعالي معايا. نـسرين: على فين؟ مالك: مشوار صغير. وخدها على الترب. نـسرين: مش دي الترب؟ مالك: أها، هنزور أمي. تعالي. وقفوا قدام قبر والدته. مالك: وحشتيني أوي يا أمي. آه، نسيت أعرفك، دي نسرين، تبقي مراتي وحبيبتي. نـسرين بصدمة: إيه؟
مالك: إيه، متستغربيش. أنا حبيتك وحبيت أقولهالك هنا قدام قبر أمي. تتجوزيني يا نسرين؟ نـسرين: بس... مالك وهو يضع يده على فمها يسكتها: ششش، من غير بس. أنا عاوزك ترجعي لأهلك وتحددي لي معاد معاهم عشان أتقدملك. أنا بحبك يا نسرين، تقبلي تتجوزيني؟ نـسرين: أيوه موافقة. بس أهلي ونسيت إننا متجوزين. مالك: بكرة هاجي معاكي على إسكندرية وأتقدملك رسمي وأوديكي لأهلك وأفهمهم كل حاجة، متقلقيش، أنا معاكي. ومسك يدها.
مالك: نسرين، أنا حياتي مكنتش زي أي طفل. أمي ماتت وأنا خمس سنين، وأبويا اتجوز بعدها على طول وخلف أسر وياسمين. مرات أبويا مكنتش كويسة معايا ولا كانت بتحبني. ولما كبرت ودخلت كلية شرطة، حبيت بنت وكنت ناوي أخطبها. بس في يوم رجعت البيت بدري، ومكنش في حد في البيت، وسمعت صوت جاي من أوضة أسر، ولقيت لقيت لقيت أسر والبنت اللي حبيتها في حضن بعض، رغم إنه كان عارف إني بحبه. نـسرين بشفقة ووضعت يدها على وجهه:
نـسرين: ششش، أهدى. ده كان ماضي. بص يا مالك، فكر في الناحية الإيجابية. لو كنت اتجوزت البنت دي وخانتك، كان هيحصل إيه؟ فكر إنك عرفت حقيقتها بدري وربنا نجدك. مالك وحضنها: مش هتسيبيني زيهم صح؟ نـسرين: تؤ، مش هسيبك. وبعدين، أوعى كده يا أخي، يخربيتك هتخنقني. كل ده طول وعضلات. مالك بابتسامة: إنتي بتحسديني. نـسرين: لا طبعاً، ده أنا حتى عيني زرقا ضد الحسد. وبعدين، يخربيت رومانسيتك، حد يعرض على واحدة الجواز في المقابر؟
طب اعرضه عليا في مطعم، وبعد كده جبني هنا براحتك. بس هنقول إيه، هولاكو بومة بومة. مالك ومسكها من قفاها: مين اللي بومة؟ نـسرين: نزلني يخربيتك. أنا اللي بومة. وسمعوا صوت قطة من وراهم. نـسرين: سمعت اللي سمعته؟ مالك: سمعت إيه؟ نـسرين: صوت قطة. عفرييييت. يالهوي منك لله، أنت اللي جبتني الترب بليل. هتلبس هتلبس. وطلعت تجري. مالك: هه، مجنونة. صدقتني إني حبيتها. وراح وراها وروحوا على القصر.
تاني يوم في الصباح، لبست نسرين وخدت شنطتها. وخدها مالك واتجهوا على إسكندرية. خبطت نسرين باب بيتهم. أم نسرين: مين اللي بيخبط؟ نـسرين: أنا. أم نسرين فتحت الباب بصدمة: نـ نـ نسرين بنتي. ويقعت من طولها. نـسرين: يالهوي، ماما ماما. أنتِ ياهيه. مالك: اجري بسرعة هاتي برفان نفوقها بيه، عقبال ما أوديها على الكنبة. وشالها مالك ووداها على الكنبة. خرجت نسرين من المطبخ في إيدها بصل. مالك: فين البرفان؟
نـسرين: خد شممها دي وهيا هتفوق. لسه هدور على برفان. شم مالك أم نسرين البصل. أم نسرين: أوووف، إيه الريحة دي. نـسرين: بصل يا ماما. أم نسرين وحضنتها: نسرين، أنا مش مصدقة إني شوفتك، أنتِ كويسة. نـسرين: ياآه يا عبصمد، وحشني حضنك يا حج جوي جوي. أم نسرين وبعدتها عنها ومسكتها من شعرها. أم نسرين: كنتي فين يابنت الجزمة؟ ردي عليا، دنا هطلع البلا الأزرق على جتتك دلوقتي. ونزلت عض في دراع نسرين.
نـسرين: اعاااا، هقولك خلاص والله هقولك. في إيه؟ نزلة عض فيا ليه؟ هو مدحت مكنش بيأكلك لحمة؟ أم نسرين وهي ماسكاها من شعرها: مدحت، مدحت، ماشي يابنت مدحت. وحياة أبوكي مدحت، منا سيباكي على الفضايح اللي عملتيها لنا دي. مالك: بسسسسسس. أم نسرين: إنت مين يا جدع إنت عشان تعلي صوتك عليا؟ لااا، ده أنا أصرخ وألم عليك رجالة الحارة وأقول إنك جاي تتهجم عليا.
مالك: أولاً، أنا ميهمنيش حد من رجالة الحارة دول. ثانياً، جوز بنتك هيتهجم عليكي. ثالثاً، اتصلي على حميكي خليه يجي. رابعاً، أنا جاي أتقدم لبنتك. استووووووب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!