الفصل 2 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
32
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في منزل في مدينة الإسكندرية، صوت أغاني وزغاريط. "لولولوي، عقبال عندكم يا حبايب، لولولو." "نسرين يا نسرين، قومي اصحي يله." تذهب الأم إلى أودة نسرين لتوقظها. "نسرين، انتي يابت قومي بقا. في عروسة تنام لحد دلوقتي، وانهارده كتب كتبها. يابت مبترديش لي؟ تكشف الأم الغطاء، لم تجد أحد غير مخدة ورسالة. "يالهووووي، الحقني يبو نسرين، يختيييي." "في إيه يم نسرين؟ نسرين حصلها حاجة؟ هي في؟

"معرفش ياخويا. جيت اصحيها ملقتهاش في السرير. الحقني، البت بينها هربت. كل اللي لقيته الرسالة دي. أنا خايفة، هتلي بنتي." "ناوليني الرسالة دي، هاتي." "خد يا خويا واقرأ واسمعني." "بابا حبيبي، ماما حبيبتي. أحم أحم، بعد السلامات والتحيات، أنا هربت. آه والله هربت. أنا مش هستنى لما تجوزوني غصب عني. لي متولي أبو كرش الأقرع ده؟

فضله دقيقة وياكلني. آه ماما، انتي يا ولية، أنا سرقت من البك بتاعك 200 جنيه عشان أعرف أهرب. ما مصروفي خلص. المهم، قولت أعرفك. وانت يا بابا، بما إننا في الشتا، خدت البروفل الصوف بتاعك عشان مبردش. ومتدوروش عليا. أشتا عشان مش هتجوز أبو كرش ده، حرام يعني أضيع شبابي معاه. يله مع السلامات يا والدي انت ويا والدتي، بنتكم الحبيبة نيرو، جود باي." "شفتي بنتك، بنت المجانين؟ دلوقتي أضحك بسبب الجواب ده ولا أزعل إنها هربت؟

لا، وحرامية! أمينة بتعترف إنها سرقت." "الناس هنقولهم إيه؟ ومتولي هنقوله إيه؟ وبنتي، أنا عاوزة بنتي، هاتلي بنتي." "معرفش هنعمل إيه، والبت ميتخافش عليها. انتي عارف إن بنتك راجل، بس الفضيحة هي المشكلة. أنا هكلم متولي أقوله إن كل شيء نصيب، وألغي كل حاجة. وهنزل أدور عليها في كل حتة، مش هرتاح غير لما ألاقيها. بنت الكلب." بينما في مكان تاني، في خناقة في الموقف.

"عاوز 150 جنيه أجرة الموصلات يا راجل يا نطع يا زبالة. وحياة أمي لأوريك. فاكرني أجنبية ولا ماسكة كلب لولو في إيدي؟ لا اصحى فوق، أنا من إسكندرية، يعني أوديك البحر وأرجعك عطشان." بينما الراجل ماسك راسه مطرح ما نسرين ضربته والدم نازل من راسه. "سيبوني عليها، والله لأوريها بقا. بتضربني أنا؟ أنا هطلع عينك. محدش يحوووش." "يمه خوفت يمو فروق، هاتيلي طاسة الخضة، أصل اترعبت يا ولية. سبيني يا ولية، ما أطلع ميتينه في إيدي، سبيني."

وبتديله بالرجل. "بسسسس، إيه؟ انتو الاتنين؟ وانت يا أسطى 150 جنيه ليه؟ إيه الافترا ده؟ وانتي يا آنسة، إهدي. اللي يشوف شكلك ميصدقش إن ده طبعك." "إيه ده؟ هو أنا حلوة كده؟ وحياة أمك، انت كمان بتعاكسني؟ هيا نقصاك؟ انتو إيه، هتتلموا عليا عشان فاكريني بت ومسكينة؟ لااا، أنا أعلمكم الرجولة انت وهو، ولا أجدعها راجل. مش كل طير اللي يتاكل لحمه." "خلاص يا آنسة، خلاص يا أستاذ. حضرتك عاوز فلوس؟ قد إيه يا أسطى؟ "150 جنيه."

"وانتي يا آنسة هتدفعي كام؟ "أخري 50 جنيه، ولو فتح بؤقه هو حر." "خلاص، اتفضل يا أسطى، ادي الخمسين جنيه بتاعت الآنسة، وخمسين جنيه من معايا، مرضيين كده." "تمام، مرضيين." "هو يقدر يقول غير كده؟ ده طلع بمصلحة." "الحراااامي." "على أساس إنك مش لسه سارقة أمك." "خلاص يا آنسة، اتفضلي شوفي راحة فين، وانت يا أسطى اتفضل روح شوف شغلك." تركتهم نسرين ورحلت، وهي مش عارفة تروح فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...