الفصل 15 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في الصباح، قال مالك: "جهزي نفسك عشان مسافرين، راجعين مصر كمان ساعة." ردت نسرين: "أحسن والله، دنتا حتى عصبي، على الأقل هناك هقعد مع اعتماد." تركها مالك ورحل. قالت نسرين لنفسها: "هو أنا كل ما أكلمه يسيبني ويمشي؟ أكيد خاف مني. مروح أجهز." بينما في الجانب الآخر في مصر، قال أحمد: "تعالي يا سوما، خشي يا قلبي، خشي." قالت ياسمين: "إحنا اتفقنا هنقعد مؤدبين يا أحمد، ونص ساعة وأمشي." قال أحمد: "إيه يا ياسمين، انتي مش واثقة فيا؟

قالت ياسمين: "لأ يا قلبي، واثقة." ودخلت ياسمين وقعدت معاه. وجاية تمشي، وقف أحمد قدام الباب. قال أحمد: "رايحة فين؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ محنا كنا قاعدين مؤدبين أهو." قالت ياسمين: "لأ، بس لازم أروح قبل ما أبيه أسر يرجع من الشغل." قال أحمد: "اممم، أبيه. هو انتي مفكرة دخول الحمام زي خروجه يا حلوة؟ قالت ياسمين بخوف: "عاوز إيه يا أحمد؟ ابعد عني، عاوزة أروح." وهاجم عليها أحمد ووقعها في الأرض. قالت ياسمين بعياط:

"يا أحمد فوق، ابعد عني، الحقوني، الحقوني! في الشقة اللي جنبهم، سمع نداءها معتز. قال معتز: "إيه الصوت ده؟ وقرب من البلكونة. قال معتز: "ده حد بيستغيث، الصوت جاي من الشقة اللي جنبي." ونط من البلكونة على بلكونة أحمد. كسر الإزاز، لقى أحمد بيهاجم على بنت. نزل فيه ضرب لحد ما أغمي عليه. قال معتز: "يا آنسة، يا آنسة، فوّقي." قالت ياسمين: "حصل إيه؟ قال معتز: "قومي معايا، قومي."

وشالها على إيده وداها شقته، وقعدها على الكنبة وجاب لها ميه. قالت ياسمين: "شكراً ليك، شكراً إنك لحقتني." قال معتز: "حصل خير، بس كنتي بتعملي إيه عنده؟ ده شخص زبالة، كل يوم بيجيب بنات. شقته دي شقة اللي شبهه، العمارة... قالت ياسمين بدموع: "مكنتش أعرف إنه كده، والله ما كنت أعرف." قال معتز: "طب اهدي واشربي عشان أوصلك." قالت ياسمين: "شكراً، بس هدومي اتقطعت." قال معتز:

"هجبلك هدوم وأنا بوصلك، وخلي بالك على نفسك بعد كده، مش أي حد تصقي فيه، حتى لو كنتي بتحبيه. معتش حد ليه أمان اليومين دول." قالت ياسمين: "شكراً يا أستاذ." قال معتز: "معتز اسمي معتز. خدي ده الكارت بتاعي، لو احتجتي أي حاجة كلميني." وصلها معتز بيتها واطمن عليها ومش. بينما في الجمب الآخر، قالت نسرين: "أخيراً رجعنا ليكي يا مصر. هو القصر هادي كده ليه؟ أمسك مالك وجهز مسدسه وقال: "معرفش، خليكي ورايا." ودخل بكل حذر.

قالت نسرين بصوت عالي: "اعتماااااااااااد، انتي فين يا وليه؟ قال مالك: "يعني إحنا داخلين نتسحب، تقومي تعملي كده؟ انتي مجنونة يا بنتي؟ فجأة سمعوا صوت فرقعة. قال مالك: "اوعي تتحركي من جمبي." قالت اعتماد وهي نازلة من على السلم: "حفلة هابي نيو يييير! قال مالك: "إيه صوت الفرقعة ده؟ قالت اعتماد: "بومب وصواريخ يا حلو، انت يا حلو، يختي عليك وعلى جمالك." قالت نسرين: "همووووت، يخربيتك، دنتي جبتلنا صرع." قالت اعتماد:

"كنا بنضحكوا معاكي." قالت نسرين وهي بتحضنها: "وحشتيني يمو قويق." قالت اعتماد وهي بتضربها على ضهرها: "هيهيييي، حلوة يابت وطرية." قالت نسرين بصدمة: "انتي واخدة بالك انتي ضربتيني فين وعلي إيه؟ قال مالك بضحك: "مش دي اللي كانت وحشاكي؟ أهي بتتحرش بيكي، اشربي بقى." تركهم ومش. قالت نسرين وهي بتجري ورا اعتماد: "اعتماد الكلبة دي، إيشيأ زوجي؟ قال مالك: "مالك وقعدتك مع بتوع آداب هتخلي سمعتك هباب." قالت اعتماد:

"بس يا بايرة، يمو شنب مين اللي يبصلك أصلاً ولا يتجوزك." قال مالك من وراهم: "نسرين، استعدي. عملت حفلة يوم الجمعة، والكل هيعرف إني رجعت لعقلي. وقدام الكل، انتي مراتي، يعني تعقلي، مش عاوز هبلك اللي كان في إيطاليا، فاهمة؟ قالت نسرين: "حاضر." قال مالك بخبث: "بالمناسبة، كويس إنك عارفة إنها إيشيأ زوجك، يا زوجتي العزيزة، يعني حافظي عليه." قالت نسرين: "انت، انت سمعتني؟ قال مالك: "آه." قالت نسرين:

"على فكرة انت قليل الأدب، وأنا مخصماك لحد ما أموت. سلام." قال مالك: "حلو وشها لما بيحمر من الكسوف، بحس إنها بنت ساعتها، غير كده بتبقى شبه واحد صاحبي." بينما في الجانب الآخر، قال أدورد: "سيدي، هذه كل المعلومات عن السيدة نسرين، من يوم والدتها حتى الآن." قال أليكس: "حسناً، اتركه وارحل." رحل أدورد. قال أليكس:

"نسرين مدحت سويلم، 20 عام، كلية تجارة. ضربت معيد لديها من قبل بسبب محاولة التحرش بها. فتاة عنيدة لا ترصغ لأوامر أحد، اجتماعية. هربت ليلة كتب كتابها من متولي محسن." أمسك صورة نسرين. قال أليكس: "حسناً أيتها الهرة، يبدو أنكِ لن تكوني سهلة المنال. لا بأس، أحب نوعكِ كثيراً. شخص آخر ما كان لينجو بفعلته التي فعلتها، لاكن لا بأس، فأنتي لا تعلمين مع من تتعاملي. ستكوني هنا قريباً بين أحضاني."

"نصيبه في الجنان بتاعه ابن الدزمه ده، ونروح مكان تاني." قالت أم أسر: "كنتي فين لحد دلوقتي يا ياسمين؟ قالت ياسمين: "كنت عند واحدة صحبتي." قالت أم أسر: "طيب، أحضرلك الغدا؟ قالت ياسمين: "لأ، شكراً، مليش نفس. ماما، ممكن تحضنيني؟ قالت أم أسر: "لأ، عاوزاني أحضنك وانتي لسه راجعة من بره بهدومك دي؟ قالت ياسمين: "ماشي يا ماما، شكراً." وتركتها ودخلت أوضتها. قالت ياسمين لنفسها: "ليه بتعمليني كده يا ماما؟ ليه مش حنينة عليا؟

وكل اللي يهمك المظاهر؟ وبصت. أخرجت الكارت. قالت ياسمين: "اسمك معتز، بس راجل بجد." تجد رنة على فونها من أحمد. قال أحمد: "بقا أنا اتضرب بسببك يا ******؟ قالت ياسمين: "احترم نفسك، انت إنسان سافل وواطي، أنا غلطانة إني عرفت واحد زيك." قال أحمد: "اسمعي بقا يا حلوة، المحادثات وصوري اللي عندي، لو مبعتليش صورك عريانة، هنشرهم واخلي اللي ميشتري يتفرج عليكي." قالت ياسمين: "انت حيوان." وعملتله بلوك. قالت ياسمين:

"يارب ساعدني، أنا عارفة إني غلطانة، بس ساعدني." وافتكرت معتز. في الجمب التاني، قال مالك: "الو، أيوه يا باسل، اه، متنساش تيجي وتجيب مراتك، اه، الحفلة مفيهاش سناجل." قال باسل: "يعني مش هعرف أشوف موزة؟ قال مالك: "يارب مراتك تسمعك." قال باسل: "لأاا، متفولش، دي ممكن تتحول للمعلم رشدان في ثانية." قال مالك: "طيب، متنساش، أنا نبهتك اهو." قال باسل: "أوامرك يا لوكا." قال مالك: "لوكتك في عينك ياحيوان، انت. امشي يلا."

وقفل معاهم. قالت ملاك وهي ماسكة السكينة: "تشوف موزة إزاي؟ يبو العيال." قال باسل بابتسامة وراح يحضنها: "السلاح يطول يبنت المجانين؟ كنت بهزر يا رمضان، إيه؟ مبتهزرش؟ قالت ملاك: "مش مرتحالك يبن محسن؟ في قبيلة فيران بتلعب في عبي." قال باسل: "طب وريني." قالت ملاك بهبل: "أوريك إيه؟ قال باسل بغمزة: "قبيلة الفيران يا بيبي." قالت ملاك: "بطل سفالة ياه، اخلص. مالك كان عاوزك في إيه؟ قال باسل: "عامل حفلة يوم الجمعة وعازمنا."

قالت ملاك: "يالهوي! ولسه معرفني؟ أو عا كده، مروح أشوف هلبس إيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...