في الصباح، دخلت نسرين إلى غرفة اعتماد. نسرين: صباحك فل يا نيرو. يوجتي عليكي مروحة أدور على اعتماد، ما هي تسليتي الوحيدة في البيت ده. ذهبت لتبحث عن اعتماد. نسرين: بخخخ! اعتماد: مش تخبطي قبل ما تخشي يا حيوانة انتي! سلام يا ممدوح، هكلمك لما الجو يروق. نسرين: ممدوح مين يا اعتماد؟ اعتماد: خطيبي. نسرين: ومين مالك ده اللي عارف عن موضوع خطيبك ده؟
اعتماد: لا، ما يهمنيش. إن شاء الله عنه ما عرف. مش هو فضلك عليا واتجوزك وسابني وأنا حامل في ابنه؟ نسرين، وهي تقلع الشبشب: بقا هو كان جوزك وكنتي حامل منه؟ اعتماد، وهي تضع أحمر شفاه: آه. معطلكيش بقا عشان راحة أنا وخطيب السيمان. نسرين، وهي تجري وراها على السلم: تعالي هنا يا ولية! هتدوري على حل لشعرك يا اعتماد؟ هتقعدي في الصف اللي ورا، صح؟ تركتها اعتماد ومشت. نسرين: طب أقرف في مين أنا دلوقتي؟
اعتماد مشت. مقدمش غير أبو قردان. واتجهت نحو المكتبة. نسرين: مالك أنا... احييييه! بلا كركديه! أنتو بتعملوا إيه؟ كان مالك بدون ملابس ومعه واحدة. مالك: انتي إزاي تخشي كده من غير ما تخبطي؟ نسرين، وهجمت على البنت من شعرها: بقا بتخوني؟ أقصد مش عامل حساب إنك اتجوزت. أقصد ملقتيش غير دي اللي ترمي معاها؟ طب استنضفي، جيبها. شعرها أحمر. والله لأطلب لكم شرطة الآداب! وبدأت تخرج الآيفون الخاص بها. مالك شدها منها وكسرهم: اهدي!
وانتي مالك؟ أعمل اللي أنا عايزه. نسرين، وهي تبكي: أوعى كده! يكش تولع انت وهيا! الآيفون بتاعي! ده أنا اتذليت لبابا 6 شهور لحد ما جابهولي! آه يا آيفوني يا ضنايا! كنت أنا اللي انكسر وانت لأ يا حبيبي! يالهوي! زي ما كسرت الآيفون بتاعي تجيبلي واحد غيره، فاهم؟ أو تديني حقهم. مالك، بنفاذ صبر: على أوضتك. نسرين: مش طالعة غير لما تجيبلي آيفون جديد. مالك، وطلع مسدسه ووجهه لرأسها: قولتلك على أوضتك.
نسرين: أنا في أوضتي أصلاً، يباشا. وخرجت تجري على أوضتها، وقعدت تلم في هدومها. نسرين: آآآه! الآيفون بتاعي انكسر! آه يا قلبي! وبيحط المدفع في راسي! آه يا قلبي! والله ما قاعدة له فيها. مالك، بعد ما دخل أوضتها فجأة: بتعملي إيه؟ نسرين: ماشية وسيباك مخضرة. مش كسرت الآيفون بتاعي. مالك، وسحب شنطة هدومها وطلع الولاعة وولع فيها: وريني هتمشي من هنا إزاي. نسرين: عاااا! هدومي! ولعت في هدومي! سيبني! سيبني! مالك،
وهو يمسك يديها: قولتلك مفيش خروج من هنا إلا لو عايزة تموتي. قليلي وساعتها أقتلك أنا أحسن ما حد تاني يقتلك. ده أولاً. ثانياً، متدخليش في أموري. أنا حر. أجيب ستات هنا، أجيب البلا الأزرق، أنا حر. نسرين: سيب إيدي! وجعتني! وانت مش حر! أنا مراتك ومقبلش على كرامتي إن جوزي يجيب ستات البيت. حتى لو جوزنا مؤقت، فا لا يا مالك. سوري، بس طالما انت حر، أنا كمان حرة وهجيب رجالة هنا. مالك، وسحبها من شعرها: سمعيني تاني كده بتقولي إيه؟
انتي نسيتي إنك على ذمة راجل؟ فكراني قرنين؟ نسرين، بتحدي: يبقا انت كمان متنسيش إنك متجوز واحدة ست. هتحترمني هحترمك. هتقل أدبك هقل أدبي. أنا مش ضعيفة. وأوعى تكون فاكر إنك تقدر تستفزني أو تخليني أتغاضى عن عمايلك. وسيب شعري أحسن لكم. مالك، وهو بيشد شعرها أكتر: هه. مش هسيبه. وجربي يا نسرين تفكري في راجل تاني أو تخونيني. ساعتها هوريكي الجحيم على الأرض. مش مالك اللي يتخان، حتى لو جوزنا مؤقت. مفهوم؟ نسرين، ومسكت إيده اللي
ماسك بيها شعرها ولوتها: لا مش مفهوم. انت فاكر نفسك سي سيد وأنا أمينة اللي لازم تطيع أوامرك؟ هه! بتحلم. مالك، وهو بيعدل نفسه: تمام. انتي معاكي الحزام الأسود في الكاراتيه. يبقا نتبارز أنا وانتي. ولو انتي كسبتي هسيبك. بس لو أنا كسبت هتفضلي هنا لحد ما أفرج عنك بمزاجي. نسرين: موافقة. امتى الماتش وفين؟ مالك: بعد نص ساعة من دلوقتي في أوضة الألعاب الرياضية. نسرين: اتفقنا. وتركها مالك وذهب. نسرين: حسبي الله ونعم الوكيل!
حرق هدومي وكسر الآيفون بتاعي! هلبس إيه دلوقتي؟ الآيفون! آآآه! بعد نص ساعة في حلبة المبارزة. مالك: أهلاً. نسرين، بضحكة جانبية: بلاش كلام. يله بينا نبدأ. تقدمت نسرين منه ورفعت رجليها موجهة ضربة في وجهه. تفاداها مالك بمهارة، فسدد لها ضربة في صدرها. نسرين: طلعت بتعرف كاراتيه. تمام. أنا كنت براحة معاك بحسبك مبتعرفش. بس تمام. مالك: هاتي آخرك. وفضلوا يوجهوا الضربات لبعضهم. نسرين، بتنهج: مكنتش متوقعة إنك كده. مالك: ولا أنا.
وفضلوا نص ساعة يسددوا الضربات لبعض لحد ما مالك سدد لها ضربة أوقعت نسرين. مالك، بينهج: المباراة خلصت وانتي خسرتي. نسرين، وقفت وبتسلم عليه بابتسامة: مبروك. مالك مد يده. قامت نسرين وعملت حركة أوقعته في الأرض. نسرين: مش نسرين اللي تخسر. وذهبت لتمشي. كعبلها مالك في الأرض برجله. مالك: مش مالك اللي يخسر. أنا كسبت. هتفضلي هنا بمزاجي لحد ما أفرج عنك. وقام ومشى وتركها. نسرين: أوووف! إزاي أخسر قدامه؟ إزاي؟ آآآه! واستسلمت للنوم.
بينما في الجنب الآخر. الشخص: آه، خلصوا عليه. وهيا هتوهالي. مش عاوز حد منهم عايش. عارف إنه من المربع الذهبي، بس هما مين اللي هيقولهم؟ مين اللي قتله؟ تمام، تمام. وأغلق مع الشخص الثاني. الشخص: نهايتك قربت يا غول! ههههههههههههه! بينما في الجنب الآخر. اللواء: إزاي يا أفندي متجيبش الورق من قصر مالك وتاخد البنت اللي عنده وتسيب المهمة؟ اسر: يا فندم، أنا كان لازم أعمل كده. البنت دي سمعت إنها نقطة ضعفه. كان لازم آخدها.
اللواء: والنتيجة كانت إيه؟ اهو جه خدها من بيتك وكشف ورقنا ورجعها عنده تاني. اسر، ده آخر إنذار ليك. ركز في شغلك يا اسر. والورق اللي عنده يجيلي بأي طريقة. اتصرف. اسر: تمام يا فندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!