الفصل 11 | من 36 فصل

رواية شيطان العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في الصباح، فتحت نسرين عينيها. "عاااا! بتعملي إيه هنا يا اعتماد؟ "قومي اعمليلي كابتشينو في المج بتاعي." "إيه يا اعتماد؟ حرام عليكي قطعتي خلفي. أصحى ألاقيكي في وشي ومبرقالي. إيه يا اعتماد، بجد إيه ده؟ كتير، كتير تو ماتش." "ماتش كورة! " ضحكت اعتماد. "قِلْش رخيص. عديني يا اعتماد، عديني. انصرفي، انصرفي." ذهبت نسرين إلى غرفتها، غيرت ملابسها وصلت. كانت اعتماد معها. وهي تنزل، قالت نسرين:

"اعتماد، متتزحلقيش على السور، هتقعي وتنكسر رقبتك. بس قولي إن شاء الله." رفعت اعتماد لسانها وقالت: "ملكيش دعوة بيا، يا خدامة حقيرة. إنتي شيطة نار." "مكنتش كسبت أنا يا ربي، كنت زماني غورت من البيت ده." جلسا على السفرة. "أبوس إيدك، سبيني أمشي من هنا. معتش عندي طاقة." تركتهم اعتماد ومشتمالك. "إنتي خسرتي ولا نسيتي؟ أنا اللي أحدد تمشي إمتى." "أنا عايزة أمشي وأرجع لأهلي. وكمان متنساش إني في كلية تجارة."

"طب يا آنسة اللي في كلية تجارة، مفكرتيش ليه وإنتي بتهربي في مستقبلك وكليتك؟ ولا جاية تفكري دلوقتي؟ لولا إنك هربتي مكنتش قابلتك ولا اتورطت معاك." "والله محدش قالك تبقى راجل مافيا وصايع وتتاجر في الممنوعات. ما إنت لو ماشي سليم وبتتقي ربنا مكنش زمانك ماشي في السكة دي. بس هقول إيه؟ ما إنت فاسد وبتاع نسوان ونسيت ضميرك يا أخي. مفكرتش يوم القيامة هتقول لربنا إيه على المحرمات اللي بتعملها دي؟ هتوجهه إزاي؟ هتقف قصاده إزاي؟

تفتكر ربنا هيسامحك وانت بتدمر شباب وبتزني؟ بجد أنا بستحقرك وقرفانة منك. في حديث عن النبي بيقول: 'تارك الصلاة كافر'. يعني إنت كافر والعياذ بالله. مفكرتش هتقول إيه لربنا؟ تعرف لما شفتك امبارح مع البنت، أشْفَقْت عليك. أه والله. يمكن اتضايقت عشان كرامتي كأنثى إنت هنتها، مش عشان غيرة ولا حاجة، لأني يستحيل أفكر في حد زيك. تعرف، مش هقول إني مبغلطش، كلنا بنغلط، محدش فينا ملاك.

وعارفة إنك بتقول دلوقتي: 'مفيش غيرك اللي بينصح عشان هربت من أهلي'. بس أنا هربت عشان كانوا هيجوزوني غصب. كنت ممكن أفضل لو متولي ده كويس ومناسب ليا واتجوزه، حتى لو غصب عني، بس للأسف مكنش ينفع. مفيش أي تناسب بينا. فمكاش قدامي حل غير ده." مالك كان لسه هيرد، انصدم. دخلت عليهم اعتماد بجيبة فوق الركبة كلها ترتر وبلوزة مبينة درعاتها وصدرها، ولفة شال على وسطها. "يله يا أبلتي! هيهيييييي! بهويا! إنتي قاعدة معايا؟

عنيكي ليا مراية يا جمال مراية العين. خليكي ربنا عالم بيكي، احنا الاتنين قطايق." "بوزتي الأغنية يا اعتماد. ده أستاذ حسن شاكوش لو سمعك هيعمل من فخادك اللي مبينها دي بانيو." قالت اعتماد وهي تأكل لبابة: "وإنتي مالك يا أخه؟ متتلمي يابت، بدل ما أخلي وشك شبه الأسفلت." رن تلفون اعتماد. "الو؟ أيوه يا هاني؟ أيوه يا بيبي. عيب أنسى معادنا إزاي؟ مستنياك على نار. هيهيييي." "أحيه! اتصرفي، بتقولك بيبي." تركهم مالك ورحل.

"راح على جبل." "عندها حق. معاد في شوية حاجات. أنا وحش، يمكن أكون نسوانجي، يمكن مبصليش، بس مش وحش للدرجة دي. منهم لله، هما السبب في اللي أنا وصلتله." **Flash Back** مالك وهو حاضن بنت. "وحشتيني يا غزولتي." "وإنت كمان يا لوكه. كده تغيب عن غزولتك؟ "ما إنتي عارفة الشغل، غصب عني." "هتيجي إمتى؟ حدد معاد الفرح مع بابا." "عنيا ليكي. هحاول آخد إجازة وأجي اتفق مع الحج." **انتهى الفلاش باك** في المساء، مالك يخبط على الباب.

"افتحي! افتحيييي! "بسم الله الرحمن الرحيم! إيه؟ قامت تفتح الباب. "إيه يا أستاذ مالك؟ "كلامك صح. أنا وحش ونسوانجي، بس مش للدرجة اللي إنتي متخيلاها." "إنت شارب؟ مالك زقها للأوضة. "آه شارب وهشرب تاني وتالت. هي السبب. كلكم زي بعض، كلكم رخاص." "اتفضل اخرج بره." مالك اتهجم عليها، زقها على السرير. "ششششش! اسكتي. أنا هوريكي أنا وحش ولا لأ." "ابعدي عني! قومي من عليا بقولك ابعد! "مش هبعد. إنتي ليه مش حاسة بيا؟

" وأشار على قلبه. "هنا بيوجعني." هاجم عليها، يقبلها. قبلة خطفت أنفاسهم. لم يتركها إلا لما حس أنها محتاجة هواء. تركها ونام. نسرين بدموع وزقته من فوقيها. "إنت حيوان متوحش! مالك بنعاس ودموعه على خده. "غزل، لي عملتي معايا كده؟ لي؟ تركته نسرين وذهبت على غرفة اعتماد ونامت بجنبها. تاني يوم في الصباح، صحا مالك وهو يشعر بصداع. "إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل امبارح؟ مش دي أوضة نسرين؟ أنا بعمل إيه هنا؟ حصل إيه امبارح؟

نسرين من على الباب. "خد، اشرب القهوة دي. زمانك مصدع." مالك اتجه نحيتها. "إيه اللي حصل امبارح؟ "معرفش." مالك ومسكها من دراعها جامد. "قلتلك حصل إيه امبارح يا نسرين؟ ردي علي! "قلتلك معرفش! لما تبقا تفتكر بقا عشان تحرم تشرب الهباب ده! تركته ورحلت. بعد ساعتين، مالك تذكر اللي حصل وراح لنسرين. "نسرين، أنا آسف على البوسة دي." "ابعد عني ومتكلمنيش."

"أنا آسف يا نسرين، والله ما كنت أقصد. أنا كنت شارب، ومكنتش أقصد أتهجم عليكي بالطريقة دي. الحمد لله إن محصلش أكتر من كده." "الحمد لله. إنت اللي زيك يعرف ربنا. إنت مش إنسان، إنت حيوان. إنت امبارح عيشتني كابوس. فاهم يعني إيه كابوس؟ لولا إني مليش حتة أروحها، كنت سيبتهالك ومشيت." تركته وراحل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...