فجأة اتجه نحوهم شخص. نسرين: كابتن كابتن، إحنا هنموت، هما بيضربوا نار حقيقي. الشخص: لا، دول بيلعبوا بلي. اكتمي. نسرين: عاااا، إنت بتزعقلي؟ أحيه! في حد جاي علينا؟ عاااا، مش عاوزة أموت. ما هو لو متولي كان زماني متستتة دلوقتي ومتجوزة كرشة. الشخص اتجه عليهم أكتر، ووجه في وشهم السلاح. الشخص رقم 2: تعال معايا في هدوء كده. الشخص رقم واحد: مش مالك اللي يتهدد، وإنت عارف كده. وبكم حركة منه كسر رقبة الشخص ده.
نسرين بتصفيق: هييييه! تعرف إنت ربنا هيبارك لك عشان موت ابن الكلب ده اللي كان عاوز يموتنا. بس قولي إنت مين يابشمهندس؟ وإيه الناس دي؟ وبتعمل إيه هنا؟ وبيجروا وراك ليه؟ مالك بنفاذ صبر: ميت سؤال ورا بعضه. اكتمي. ولا أقولك هكتمك أنا بدل ما نتفضح. وبحركة منه ضغط على عرق في رقبتها، أغمي عليها. مالك: الو، هات العربية على وقفل مع حارس. مالك: لو سبتك هنا هيموتوكي وهيعرفوا شكلك عن طريق الكاميرات اللي في الشارع. طلعتيلي منين بس؟
شالها على إيده، رغم إصابته، وأتى حرسه. الحارس: سيد مالك، إنت بخير؟ مالك: اطلع بينا من هنا على قصري. واتجه الحارس على القصر. مالك دخلها أوضة في قصره. مالك: وبعدين هعمل فيكي إيه؟ لو سبتك هتموتي. وتركها واتجه لغرفته. تاني يوم في الصباح، الخادمة بتخبط على نسرين. الخادمة: يا آنسة، يا آنسة، فوقي. نسرين بفزع وشعرها منكوش: إيه؟ في إيه؟ حصل إيه؟ الزومبي فاق من قبورهم.
الخادمة: يا آنسة، فوقي. مالك بيه قال لي أجي أصحيكي وهو قاعد تحت على السفرة بيفطر ومستنيكي. نسرين: طيب، طيب، أنا جايه. فاقت نسرين وتوضأت. نسرين: يووووه، هي القبلة منين؟ في إيه البيت ده؟ أوف! منزل الأول للي تحت ده وأسأله بلمرة. نزلت نسرين لمالك. نسرين بفم مفتوح: كل دي ترابيزة دي؟ أكبر من ترابيزة البينج بونج. هق هق هق هق. مالك: بتقولي حاجة؟ نسرين: لا، أبداً. بس أنا فين وإنت مين؟ وإيه الترابيزة والأكل ده كله؟
إنت هتاكل كل ده لوحدك؟ اعتماد: إنتي مين؟ إنتي الخادمة الجديدة؟ نسرين: أنا خدامة؟ يا ولية إنتي، واضح إني خدامة. اعتماد: يبقى إنتي مرات ابني؟ اتجوزتها من وريا؟ اتجوزتها وعصيتي أمك اللي شالتك في بطنها 9 شهور وربيتك بعد ما أبوك هرب وسافر؟ نسرين: أنا مرات ابنك؟ ابنك مين يا حاجة يا ولية؟ متخلينيش أتغاظ عليكي وإنتي قد أمي. اعتماد: تتغاظي على أمك بعد ما ربتك وخلتك شحطة؟ أه يا خيبتك يا ميدو في بنتك. أه يا ني.
مالك: اسكُتوا إنتو الاتنين. اتفضلي اقعدي. وإنتي يا تيتة تعالي افطري. اعتماد: لا، أنا راحة الديسكو، مش قاعدة معاكم. حسالة. نسرين: مين الولية دي؟ مالك: دي تيتة، عندها زهايمر. نسرين: آه، طب أنا فين؟ مالك: في بيتي. نسرين: وحياة أمك أنا إيه اللي جابني هنا؟ مالك بعصبية وهو موجه المسدس لرأسها: صوتك ما يعلاش تاني، مفهوم؟ وسيرة أمي ما تيجي على لسانك، فاهمه؟ نسرين: احم، فاهمه. بس ابعد المدفع ده عشان بيجيب لي قشعريرة.
مالك: مسموش مدفع، ده مسدس. متعرفوش؟ نسرين: ولا أعرفه ولا عمري شفته. وبعدين مدفع ولا مسدس، أهو كله بيعمل بزنس لحساب عزرائيل. هق هق هق هق. عسل يا نيرو، عسل. مالك: افطري وإنتي ساكتة. نسرين: تصدق صح، أنا جعانة. بس أنا إيه اللي جابني عندكم؟
مالك: امبارح وقت ضرب النار، الكاميرات اللي في الشوارع لقطتك، وممكن يعرفوا إنك معايا. ساعتها حياتك هتبقى في خطر. فاكره إني اضطريت أجيبك هنا. ومتفكريش إنك تمشي، هنا أمان مكان ليكي يا نسرين. نسرين بتبلع ريقها: عرفت اسمي منين؟ مالك: مش مهم عرفته منين. وعرفت إنك هربتي إزاي من أهلك، وإنك هربتي من جوازك من متولي، وإنك لسه طالبة وفي سنة تانية تجارة وبتلعبي كاراتيه. نسرين: عاااا! إنت جن؟ قول الحقيقة، جن؟ عرفت ده كله إزاي؟
مالك بضحكة جانبية: تحبي أجيب لك معلومات من ساعة ما اتولدتي من بطن أمك؟ نسرين بخوف: لا، اباشا، إنت من اللي ميتسموش، صح؟ مالك: مين اللي ميتسموش؟ نسرين: أمن الدولة. مالك: هه، ميخصكيش. تعاملك هنا هيبقى في حدود القصر بس. ممنوع تخرجي بره، ولا حتى الجنينة. اللي هتطلبيه تقدري تطلبيه من أي خدامة من اللي هنا. ومتقلقيش، إنتي مش من نوعي المفضل. نسرين: ليه؟ شايفني وحشة؟ ولا وحشة؟ ده أنا العرسان عليا كده، بس النفس مش أكتر.
مالك: هه، منا عارف. يلا، أنا ماشية. نسرين: استناااا! إنت يا أخ، استناااا! فين القبلة هنا؟ عاوزة أصلي فرض ربنا. مالك: معرفش. اسألي حد من الخدمين. نسرين بشهقة: هييييه! إنت مبتصليش؟ مالك: ميخصنيش. نسرين في بالها: آه يا كافرة يا ولاد الكلب. ذهب مالك ومشي. وقعدت نسرين تفطر، وسألت الخادمة على اتجاه القبلة، وصّلت فرضها.
اعتماد: إنتي يابنت يا خدامة، حقيرة. أدب سيز، أخلاق سيز، أدب يوك، أخلاق يوك. قومي يابنت، خدامة، خدامة بليدة. خدي شنطتي مني عشان هنروح حضرتنا لحفل شاي. نسرين: اللهم طولك يا روح. يا ستي أنا مش خدامة، أنا مخطوفة هنا. وحفلة شاي إيه؟ مش كنتي راحة الديسكو؟ اعتماد: خدامة بليدة. تريد من حضرتنا نروح ملهي ليلي؟ خدامة حقيرة. حضرتنا راح نطردكم ونرميكم في الشوارع رمية الكلاب.
نسرين: لا، بقولك إيه، إنتي زودتيها. وأنا اللي سكت لك عشان بقول دي أخت ستي، بس خلاص. إنتي جبتي آخري. شهسيييييبكو. وطلعت تجري ورا اعتماد. اعتماد: الحقوني يا خلق! الحقوني يا عالم! العقربة بنت الحبايب عايزة تاخد ابني مني وترميني في دار مسنين. نسرين: عااااا! مش سايباكي. أنا عقربة وأمي حباية، أما أوريكي. الخدامة وهي بتحوش نسرين: معلش، ست اعتماد عندها زهايمر، وكل شوية بشخصية. امسحيها فيا، معلش. نسرين: ولو، ولو، لازم أوريها.
اعتماد: اعتماد هانم يابنت يا كلبة. نسرين: كمان اسمك اعتماد؟ ده اسم، بزمتك؟ يع يع. اعتماد: اصملي يختي، اسمك إيه يابنت إنتي؟ نسرين بفخر: اسمي نسرين. اعتماد: نرمين. نسرين: كمان مش بتسمعيني؟ اعتماد: أهئ أهئ، بقا بتغلطي فيا؟ أهئ أهئ. راحت نسرين وطبطبت عليها. نسرين: لا، مبغلطش، أنا آسفة، مقصدش. يا خلاص يا مودي، سوريا. اعتماد: يالهوووي! إيه كل الستات دي؟ ياشواذ يا ولاد الكلب.
نسرين وهي بتخنقها: يخربيتك، خلتيني شواذ في ثانية. هتيجي ما أعطف عليكي تاني. لازم أخليكي تواجهي رب كريم. الخدامة وهي بتحوشها: يالهوي، خلاص، مالك بيه هيقتلنا، هيقتلنا. نسرين: بتقول عليا أنا شواذ؟ اعتماد: آه يا شواذ يا ولاد الكلب. عرفاكم، عرفاكم يا صيع. والله لأطلب لكم بوليس الآداب ياسفلة. منك ليها ييجي يلمكم يا شوية ريمبون. نسرين والسكينة في إيديها: أنا ريمبو؟
إنتي اللي جبتيه لنفسك. وساعتها مش هيهمني مالك ده وهو شبه أبو الهول. يا نيلة في حلاوته، شبه أبو رجل مسلوخة. مالك من وراها: مين شبه أبو رجل مسلوخة؟ اعتماد: أهو جه البيه اللي أويكي. ياللي عايزة ترمي أمه في دار مسنين، يا نكرة الجميل، يا كلبة. نسرين بلطم: يختيييي! يختيييي! يختيييي! اسكتي، اسكتي. وبتلفت تشوفه وبتسلم عليه. نسرين: ههههه، باشا مصر وباشا البشوات كلها. مقصدش عليك، أنا أقصد على عم عبده البواب.
مالك برفعة حاجب: تمام. بس معندناش عبدو البواب هنا. خلي بالك من لسانك، أحسن لك. ومشى وتركها. نسرين: يخربيت أمه، بيخوفني. عليه بصه، يا ساتر، غول. الخدامة: عرفتي لقبه منين؟ نسرين: لقب إيه؟ الخدامة: مالك بيه لقبه الغول، لأن اللي بيجي ناحيته بياكله. نسرين: صلاة النبي أحسن. والنبي يا أختي، ده مجرد تخمين. هو بيشتغل إيه؟ الخدامة: مش مسموح لي أقول لحد. آسفة. عن إذنك. وأخذت اعتماد ومشيت. اعتماد: سلام يابيبي، أموووح. هيهيييه.
نسرين: الولية دي فكراني إيه؟ ولي مش مسموح لهم يعرفوني؟ أوف، وأنا مالي أنا، مروح أوضتي في أم القصر الكبير ده. بس إنهي أوضة؟ أوف، نسيتها. هه، فكرة. حادي بادي، كرمب زبادي، شاله، حطه، كله على دي. بس يبقا هيا دي. واتجهت ناحية الأوضة وفتحتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!