الفصل 10 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
30
كلمة
2,261
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

تفتكر لو لقاها في أوضتك وفي سريرك.. وفي حضنك كمان هتفضل على ذمته... طبعًا لا. عدي اتصدم بكلام أبوه وقال: "بابا انت بتقول إيه؟ يعني إيه الكلام ده؟ لا طبعًا أنا مقدرش أعمل كده في آسيا، مستحيل." عصران ضحك وقرب منه وحط دراعه على كتفه وقال: "انت متخيل إن اللي وصلك ده أنا ممكن أقولك تعمله؟ آسيا بنتي زيها زي سهيلة، أنا قصدي هيبقى بالاتفاق معاها مش غصب عنها.. وكله هيبقى كذب يعني علشان يشوفها معاك ويطلق." عدي ابتسم

وهو بيفكر في الموضوع وقال: "آه إذا كده تمام... طيب ما تعمل كده قبل الجواز." أبوه قال بضيق: "عدي يا حبيبي، والدتك كانت ست جميلة أوي.. وكانت رقيقة وهادية ومتأنية.. وانت سبت كل الصفات دي وورثت ذكائها.. يعني يا عبقري زمانك لو ينفع كنت هستنى.. احنا لو عملنا كده قبل الجواز هيرفض يدينا الورق.. وهيحبسك بيه.. بص انت متفكرش في حاجة، سيب المواضيع دي عليا.. المهم دلوقتي نعدي يوم الفرح على خير حتى علشان اختك."

وبص قدامه وقال بغضب: "بعدها أنا هعرف أعلمه الأدب اللي محدش علمهوله." عند لؤي، كان متعصب جدًا ورايح جاي بانفعال غريب وقال بغضب: "انتي إزاي توافقي على حاجة زي دي؟ إزاي ترضي تكوني كبش فدا لعدي بيه اللي قامر عليكي بسهولة؟ آسيا تنهدت وقالت: "ممكن تهدى لو سمحت علشان نتكلم.. بقالي ساعة مش عارفة أهديك، هتحصلك حاجة.. أنا أول مرة أشوفك كده." قال بغضب: "علشان أول مرة حد يجي عليكي وانتي عارفة انتي إيه بالنسبالي."

تنهدت وقعدت براحة على الكرسي وقعدت قصاده وقالت بابتسامة: "عارفة يا قلبي انت.. وأنا ليا مين غيرك يا لؤي؟ بس أنا عايزاك تعرف إن محدش ضغط عليا.. كل الحكاية إني حبيت أساعده.. عدي مش وحش وانت عارف كده.. كانت غلطة و.." قال بسرعة: "عارف إنه مش وحش وإنها غلطة.. بس غلطته هو.. تدفعي انتي تمنها ليه؟

أنا ياما حذرته الطريق ده حرام.. ده ميسر وهيخسروا رحمة ربهم بس مبيسمعش الكلام.. يا آسيا أنا.. أنا قولتلكم اعتراضي مش على أكمل كإنسان.. أنا معترض على الطريقة والأسلوب.. هتتعبي معاه." آسيا وقفت وبصت بعيد عنه وقالت بغضب مكبوت: "ده مش إنسان أصلاً يا لؤي.. بس أنا قدّه.. متقلقش على اختك أنا أعرف أتعامل مع الأشكال دي كويس." عند أكمل، كان قاعد في العربية وبيفكر في كلام علي عن

فرحه وابتسم بسخرية وقال: "هه.. زي ما يكون ربنا بيبعتلي مساعدات من عنده.. كل شيئ في صالحي حتى التوقيت." علي قال باستغراب: "تقصد إيه؟ أكمل ابتسم بسخرية وقال: "مش مهم.. المهم جهز نفسك، هنهرب العروسة يوم كتب كتابها." علي ابتسم لاتساع وقال: "أنا هكتب عليها بعد ما أهربها صح؟ أكمل ابتسم بطريقة مخيفة وقال: "لا يا لولو.. ولا حتى هتشوف وشها.. هديلك عنوان توصلها عليه وتستنى أوامر مني." وطلع سلاحه

ومشاه عليه بتحذير وقال: "لو شيطانك وزك تعمل أي حركة.. هخليه يشوف حد غيرك لأن الشياطين مبتوزش الأموات." علي تنهد بيأس وخوف وقال: "أمرك." أكمل ابتسم وقال: "يلا انزل انت، أنا راجع البيت تاني." علي نزل وهو احتدت عينيه بغضب وهو بيفتكر عصران. بس اتغيرت ملامحه لما جات في باله آسيا ونظراتها الحادة وكلامها اللي زي السيف. ابتسم باستمتاع وأخذ نفس عميق وقال: "آسيا... امممم اسمك لوحده بيديني طاقة تحدي رهيبة...

مش ههدى غير لما أجيب مناخيرك انتي وعمك تحت جزمة ابن الحرام اللي مش عاجبك." ودور العربية ورجع على البيت. في البيت، كانت فرحة رايحة جاية بخوف وهي بتفتكر وقت ما شافت علي وقالت بتوتر: "يكون بيتهيألي... ممكن يكون مش هوه... بس إزاي ده بصلي، هو كمان عرفني... يارب ساعدني." وقفت بتوتر وقالت: "لا.. لا هو أكيد هو... أنا مش هسكت.. البنت خبّت عن ابن عمها وقالت أخو صاحبتها وهو ملوش إخوات...

أكيد بيضحك عليها الوسخ ده.. أنا لازم أكلمها وأفهمها حقيقته." وطلعت من الأوضة واتوجهت لأوضة سهيلة، بس وقفت على صوت أكمل بيقول: "آنسة فرحة دقيقة لو سمحتي." فرحة بصتله باستغراب وقالت: "نعم." أكمل قرب منها وابتسم بخبث وقال: "انتي رايحة لسهيلة مش كده؟ قالت باستغراب: "أيوه.. فيه حاجة؟ أكمل ابتسم وقرب أكتر ومسك خصلة من شعرها لفها على صباعه وقال: "أبدا ده مجرد سؤال." فرحة بصتله بغضب وبعدت وقالت: "انت بتعمل إيه؟

لم نفسك مش ناقصة بلاوي على الصبح." ومشيت خطوات بس وقفت بصدمة لما قال: "طب ابقى بأمانة تقولي لها علي الونش بيسلم عليكي." الرعب اتمكن منها واتجمدت مكانها خصوصًا لما أكمل قرب منها وقال بهمس: "هو كمان باعتلك انتي السلام... والسلام أمانة وبيقولك لو اتكلمتي هو كمان هيتكلم بس كلامه أكيد مش هيعجبك خالص... وضحت." بلعت ريقها برعب شديد

وأكمل قال بسرعة وتحذير: "متخافيش كده أنا ستر وغطا.. ومبحبش الفضايح.. المهم تبقي شطورة وتسمعي الكلام... اممم تسمعيه كويس." فرحة قالت بخوف شديد: "انت.. انت تعرفه منين.. قالك إيه؟ أكمل ضحك بسخرية وقال: "دي أسرار صحاب مقدرش أقولها.. بس علشان سؤالك هقولك إنه قالي كل اللي يعرفه علشان مش بيخبي عني أبداً." فرحة اتملت عيونها دموع وقالت: "انتو.. انتو عايزين منها إيه؟ يعني البنت الغلبانة دي آذيتكم في إيه؟

أكمل قال بغضب وتحذير: "دي مش مشكلتك.. متسأليش كتير علشان تخرجي من هنا بسلام... ومشي خطوات وقال: "متنسيش اللي قولته وخليكي عاقلة وجاهزة لأي طلب أطلبه... لأني أكيد هحتاجك الفترة الجاية." قال كده وطلع على أوضته وفرحة جذبت شعرها لورا بذهول ورعب حقيقي ورجعت على الأوضة وهي مش شايفة قدامها من الدموع اللي في عيونها. بالليل كانوا قاعدين على العشا وأكمل منزلش يتعشى. طبعًا محدش من اللي موجودين سأل عليه،

بس لؤي نادى للخدامة وقال: "نجية.. هو أكمل بيه منزلش ليه؟ عمه بص له بغيظ وقال: "أكمل بيه.. عشت وشوفت." نجية قالت: "قال أطلع له العشا فوق لأنه تعبان شوية." لؤي وقف ولسه هيطلع له آسيا مسكت إيده وقالت بضيق: "متطلعلوش أحسن ده بني آدم مستفز لأبعد الحدود وهيضايق اسمع مني." لؤي ابتسم وقال: "ده من دمنا وما فيش حد من دمنا ممكن يبقى بالسؤ ده." عمه قال بغضب: "دمنا إيه واهباب إيه...

طب هو معذور ميعرفش حاجة عن عمك طاهر الله يرحمه وله حق يصدق كذب أمه الله يجحمها... طب وانت كلنا هنا عارفين إن طاهر أخويا كان عقله على قدّه وأي واحدة تقدر تضحك عليه وتقول له ده ابنك... قلت لكم ألف مرة مكانش بيخلف... مكانش بيخلفففف مب تفهمش طب ما أنا جوزته وفضل مع مراته ٥ سنين مخلفش منها ليه." لؤي تنهد وقال: "أكمل أثبت نسبه بالتحاليل يا عمي."

عصران قال بسرعة: "مزورة يا ابني مفيش أسهل من التزوير وده واد متربي وسط المزورين والأوباش اللي تقدر تتلاعب بالثغرات.. عمك مكانش الراجل النور اللي مقطع السمكة وديلها علشان يروح يخلف من رقاصة في الحرام افهم بقى دي حبت تلزقو فينا علشان الفلوس." لؤي قال بضيق: "وانت مقولتلش ليه على التحاليل دي.. ليه مأخدتهوش انت وعملت له تحليل في مكان ثقة.. على الأقل لو كلامك صح مكانش عاش عمره فاكر إننا ظالمينه."

عمه قال بغضب: "علشان أنا متأكد إنه مش ابن أخويا ماهر أخويا كان.. كان مختل عقلياً عايزني أقول إيه أكتر." لؤي تنهد وراح ناحية السلم بهدوء وعمه قال بغضب: "والله هيجلطني هيقصف عمري أنا عارف." لؤي طلع عند أكمل وخبط على الباب. أكمل تنهد بضيق وقال: "ادخلي يا نجية." لؤي قال: "احم أنا لؤي ابن عمك." أكمل استغرب ووقف وقال: "اتفضل." لؤي دخل وقال: "مساء الخير.. سألت عليك قالولي تعبان علشان كده منزلتش على العشا قلت أجي أطمن عليك."

أكمل استغرب قوي وقال: "تطمن عليا... أنا." لؤي قعد وقال: "هو في غيرنا هنا في الأوضة ولا إيه... ها ما نزلتش ليه بقى شايفك كويس يعني." أكمل تنهد وقعد وقال: "عادي حسيت إني ضايقتكم الصبح." لؤي ضحك وقال: "لا ما تقوليش صعبنا عليك وقررت ترحمنا دلوقتي." أكمل ابتسم وقال: "لا أبداً بس قلت العشا خفيف... فخليني أسد نفسكم على الغداء عشان تبقى بفايدة." لؤي ضحك بخفة وتنهد وقال: "أنا كنت عايز أتعرف عليك من زمان...

بس للأسف اتعرفنا بطريقة مش كويسة." أكمل ابتسم وقال: "ولا يهمك عادي... كده كده أنا منبوذ من الجميع ما جتش عليك يعني." لؤي قال: "ولا يهمك ده بس علشان الموضوع جديد... بكرة يتعودوا... والله كل اللي في البيت طيبين جدًا." ابتسم بسخرية وقال: "أنا حاليًا ما شوفتش حد طيب غيرك... لكن غريبة مش طالع لأختك أبدًا... انتوا الاتنين مستحيل تكونوا إخوات." لؤي ضحك وقال: "ليه كده.. بالعكس دي آسيا طيبة جدًا... ويمكن حتى أطيب مني."

أكمل ضحك وقال: "أنا عارف.. انت هتقولي دي طيبة زي طيبة العقرب لما بتتبرع بالسم بتاعها لصنع الأدوية." لؤي ضحك وأكمل ابتسم وقال: "على العموم اتشرفت بيك يا دكتور لؤي." لؤي ابتسم ولسه هيرد شاف صورة عمو محطوطة في الباسكت ابتسم بحزن وقال: "على فكرة لو تعرف والدك كويس هتعرف إنه ما يستاهلش منك كده.... كان إنسان طيب جدًا أو بمسمياتنا إحنا بنسميه طيب هو أكتر من كده بكتير." أكمل بص له

وقال باهتمام بيحاول يخبيه: "انت ممكن تحكي لي عنه.... يعني حابب أعرف إزاي.. هو مش كان متجوز فين مراته أو مخلفش منها.. مات إزاي؟ لؤي تنهد وقال: "لا هو مكانش عنده أولاد من مراته... أنا كل اللي أعرفه إنه راح مع بابا سفرية شغل هو ما كانش يشتغل لأنه ما كانش يفهم في الشغل ظروفه العقلية كانت بتخليه يروح علشان يتفرج مش أكتر." أكمل قال باستغراب: "ظروفه العقلية... هو كان مجنون؟ لؤي قال بسرعة: "لا أبداً....

كان زي ما إحنا بنقول في حاله يعني أو طيب زيادة أو" أكمل قاطعه وقال: "عبيط يعني." لؤي قال بحرج: "كده يعني.... كان طيب زيادة إنسان جميل." أكمل قال: "ها... كمل وبعدين." لؤي تنهد وقال: "اتقلبت بيهم العربية وماتوا هم الاثنين، أبوك وأبويا ربنا يرحمهم." أكمل قال بجمود: "... وبعدين

لؤي قال بحزن: بس راحو وخسرناهم سوا، كانت سنة صعبة على الكل. إحنا كنا أطفال بس فاكرين كويس إزاي الكل كان حزين ومدمر. كانت متجوز ست كانت صغيرة في السن، ولأنها ما خلفتش أهلها ما قبلوش يسيبوها هنا ورجعت على بيت أهلها. أكمل قال باستغراب: طب ووالدتك فين؟ لؤي كمل بحزن وقال: هي كمان مشيت، بس مش عند أهلها. احم... اتجوزت وسافرت مع جوزها. أكمل بص له بدهشة وقال: سافرت؟ وسابتكم هنا؟

لؤي اتنهد وقال: ده اللي حصل، بس هي ما اهتمتش. وعمي ما فرطش فينا، كان بيهتم بينا كويس وكانت مراته معاه لحد ما ماتت من سبع سنين. أكمل قال باستغراب شديد: بس مش غريبة إن أمكم تستغنى عنكم كده وإنتوا صغيرين؟ لؤي اتغيرت ملامحه لغضب بيحاول يكتمه وقال: الله أعلم، كنا صغيرين وهي كمان كانت صغيرة واختارت تكمل حياتها. أنا يمكن اتفهمت شوية، بس آسيا لأ، لسه متضايقة من الموضوع ومش بتكلمها أبدًا، عشان كده تلاقي شخصيتها عدوانية شوية.

أكمل قال: شوية؟ قول شويتين تلاتة. لؤي ضحك بخفة وحاول يغير الموضوع وقال: ها بقى، مش هتحكي لي إنت حاجة عنك؟ اديني أنا فتحت لك الخيط كله واديتك قصة حياتنا كلها. أكمل وقف وفتح البلكونة وولع السيجارة وأخد نفس عميق وقال: إنت حكيت لي عشان عندك حاجات تتحكي، عندك عيلة، عندك ناس بتعيش وناس بتموت، ناس بتعوض غياب ناس. إنما أنا هقول لك إيه؟

أنا أكمل ابن الرقاصة أو الركلام زي ما اختك بتقول، ابن الشوارع أو الشيطان زي ما عمك بيسميني، أو أكمل ابن سعاد زي ما بسمع طول عمري. أنا أكمل وبس، وحط إنت الاسم اللي يعجبك بعده. لؤي حس بحزن شديد عليه، وقف وقال بمرح مصطنع: ليه يا عم، وإنت محتاج لحد؟ أنا سمعت إنك مخرج وعندك أفلام كمان، وممكن نطلع أنا وإنت ونشوف فيلم منهم في يوم، إيه رأيك؟ أكمل ضحك بسخرية وقال: يا عم لؤي، هي دي أفلام؟

دي مشاهد ساقطة عشان تجيب فلوس، يعني ما تسمعهاش أحسن. لسه ما عملتش ولا فيلم أنا أرضى عنه، بس أكيد إذا عملته في يوم هنشوفه سوا أنا وإنت أكيد. عند آسيا، كانت رايحة على أوضتها، وقفتها نجية وقالت: آسيا هانم، الشنطة دي بعتها معايا أكمل بيه وبيقول لك الحاجات دي جابهالك هدية جوازكم وحاسس إنها هتليق عليكي. آسيا مسكت الشنطة باستغراب واتسعت عينيها بذهول لما فتحتها، ولقيت فيها بدلة رقص خليعة جداً.

غمضت عينيها بغضب شديد، وأخدت الشنطة وراحت على أوضة أكمل بغضب شديد أشبه ببركان مهدد بالانفجار. أكمل كان بيتكلم هو ولؤي ومبسوطين جداً، ولؤي قال: ده إنت مسخرة، يخرب بيتك! بتجيب الكلام ده منين؟ بتفكرني بآسيا، بقعد جنبها بتموتني ضحك. أكمل ضحك وقال: وهي آسيا دي بتعرف تضحك؟ طمنتني والله، افتكرت أسنانها واقعة. لؤي ضحك وقال: والله إنت ظالمها، آسيا دي زي النسمة.

أكمل قال: امم، ما أنا عارف، زي النسمة فعلاً، بس مشكلة النسيم إنه برضه من أنواع الهوا ووارد يقلب على إعصار فجأة، زي ما هيحصل دلوقتي حالا. وفعلاً ما كملش الكلمة وبقت تخبط على الباب بغضب وجنون، وقالت: أكمل، افتح الباب، افتح يا حيواااان! لؤي وقف باستغراب وقال: إنت عملت إيه؟ أكمل ابتسم بخبث وقال: لا أبداً، دي رياح موسمية على خفيف كده. وراح فتح الباب وقال بضيق: بتخبطي كده ليه؟ الباب ضايقك في حاجة؟ حطت الشنطة

في إيديه بغضب شديد وقالت: لم نفسك. أنا ما حبتش أهينك قدام الخدامة وأخليها تبعت لك رد على رسالتك، جيت أرد عليك بنفسي. الحاجات دي لها ناسها، أنا مش بلبسها للأسف. لو كانت حماتي عايشة كنت اديتها لها هدية، بس دلوقتي يا حرام هتضطر ترجعها، أو أتصدق بيها في الأماكن اللي المرحومة كانت بتدورها. مسكها من معصم إيدها بغضب وقال: طب علشان خاطر الجملة دي، لو ما خليتك تلبسيها وترقصي بيها كمان يا آسيا، راح أشيل كلمة "ذكر" من البطاقة.

نفضت إيده بغضب وقالت: يبقى شيلها من دلوقتي، هي أصلاً ملهاش لازمة لأنك متعرفش معناها. قالت كده ومشيت، وهو فضل يبص لطيفها بغضب شديد. لؤي قرب منه وقال: هو في إيه؟ أنا مرضتش أتدخل، إنت بعت لها إيه ضايقها للدرجة دي؟ أكمل حمحم وقال: لا أبداً، اختك حالتها صعبة، بس أنا هعرف أعالجها كويس. ومروا تلات أيام بدون أحداث تذكر.

وجه يوم الفرح وكل شيء كان مترتب بشكل جميل والاحتفال كبير جداً بحضور أكبر رجال الأعمال في البلد، وطبعاً الصحافة والإعلام. أكمل لبس وجهز واتصل بعلي وقال: خليك جاهز، مش عايز غلطة، عايز خبر هروب بنت عصران الأنصاري يبقى ترند النهاردة. وقفل معاه وبقى يكمل لبس وهو مبسوط جداً. أما آسيا وسهيلة، كان أسوأ يوم بالنسبالهم. سهيلة كانت زعلانة جداً وآسيا كمان كانت مخنوقة، بس بتحاول تعدي اليوم بالعافية.

بعد شوية وصل منتصر مع أخته نيرة ومجموعة من صحابه، وكان بيسلم على الناس بره والكل مبسوط. فرحة كانت بتساعدهم ومبسوطة بالأجواء، لكن نسيت تليفونها وراحت تجيبه من الأوضة، بس لقيت أكمل قدامها. بلعت ريقها بالعافيه وقالت: نعم، عايز حاجة؟ أكمل قرب منها قوي وقال بهمس عند ودنها: علي مستني بره. فرحة بهتت ملامحها، بس هو قال بسرعة: ما تخافيش، مش جاي عشانك، جاي يهرب سهيلة من الفرح وإنتي اللي هتساعدينا.

فرحة اتسعت عينيها بصدمة رهيبة، بس الصدمة الأكبر كانت من نصيب لؤي لما شافو قريب منها جداً وبيوشوشها في ودنها وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...