الحادي عشر هو مش جايلك، انتي جاية تهربي. سهيلة من فرحها، وانت هتساعدينا. فرحة اتسعت عينيها بصدمة. بس الصدمة الأكبر كانت من نصيب لؤي لما شافهم قريب منها جداً وبيوشوشها في ودنها. قرب منهم وقال بضيق: "فرحة". فرحة التفتت له بسرعة، وكانت هتقع من طولها من الرعب. بس أكمل، ولا اتحرك حتى، وقال بمنتهى الهدوء: "الصراحة مش عارف أعملها خالص". فرحة بصت له باستغراب، ولؤي كمان قال: "إيه اللي مش عارف تعملها؟
أكمل قال: "حلقها ماسك في تطريز الفستان، وبتقول إنه واجعها جداً، بس مش بيفلت أبداً". لؤي قرب من فرحة بسرعة وقال: "وريني كده". ولقى فعلاً الفستان ماسك في الخلق. بص لها وقال: "واجعك أوي؟ فرحة بلعت ريقها وقالت بتوتر: "آه... بس... بس مش طايلاه". لؤي بص لأكمل بطرف عينه وقال: "احم، تمام. روح أنت يا أكمل. أنا هتصرف. أنت عريس انهارده، مش عايزين نعطلك". أكمل ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "اشطا. بالاذن". أكمل مشي،
ولؤي قرب منها وقال: "ابعدي شعرك لو سمحتي". فرحة بعدت شعرها الناحية التانية، وهو قرب وقطع الخيط ببقه من غير ما يلمسها، وبص لها وقال: "تمام كده؟ فرحة بصت له، وتلاقت عينيها بعينيه، وهزت راسها بلا، وبعدها بسرعة. لؤي ابتسم وقال: "طيب، روحي خليكي مع البنات، وماتقفيش مع حد تاني. ولو احتاجتي أي مساعدة، أنا موجود". فرحة بصت له باستغراب، وهو قال: "احم، قصدي إنك ضيفتي هنا... يعني اللي تحتاجيه، أنا تحت أمرك".
فرحة ابتسمت ومشيت. وأول ما أدته ضهرها، اتحولت نظراته لنظرة خبيثة جداً، وضربها أسفل ضهرها بطريقة وقحة وقال: "يا حلاوة الطبيعة... لو تحن بلمسة سريعة". فرحة التفتت له في ثواني، وضربته قلم قوي، وقالت: "حلوة اللمسة دي؟ يا رب تكون سريعة، وماكنش اتأخرت عليك". حط إيده على خده بذهول، وهو بيحاول يستوعب اللي قالو واللي عملته، وهز راسه بالموافقة وقال: "سريعة... وأسرع من ما تتخيلي". فرحة غمضت عينيها بغضب مكبوت،
وقالت: "اطلع اقف جنب الشباب بره يا لؤي. أوعى تقف جنب أي بنت، ماشي؟ أوعى... ولا أقولك، اقف لوحدك. الوقفة جنب الشباب مصيبة أكبر". لؤي اتنهد وهز راسه بالموافقة، ومشي وهو لسه حاطط إيده على خده بذهول من اللي حصل. فرحة اتنهدت وقالت: "أنا هلقيها من إيه ولا إيه؟ يارب اقف معايا انهارده". وراحت عند سهيلة. وأول ما وقفت جنبها، ميلت عليها وقالت بهمس: "احم... علي بره جاي ياخدك". سهيلة اتصدمت، واللي صدمها أكتر إن فرحة تعرف.
فرحة قالت بارتباك: "إنتي مش شايفه نفسك بتغلطي يا سهيلة؟ يعني أهلك عاملين الفرح، والناس بره، و... قاطعتها سهيلة وقالت بسرعة وهمس: "أنا قولته مش عايزة كده، بس مابيفهمش. مش عارفة أعمل إيه دلوقتي. لو مسكوه، هتبقى مصيبة". فرحة ابتسمت بخبث وقالت: "يعني إنتي مش عايزة تهربي؟ أنا ممكن أساعدك". بصت لها باستغراب وقالت: "إنتي عرفتي إزاي؟ هو إيه اللي بيحصل؟
فرحة اتنهدت وقالت: "مش مهم عرفت إزاي. المهم إنك تخلصي من الورطة دي من غير ما حد من أهلك يعرف. فأنا رأيي تتصلي بالأمن وتبلغيهم عنه، خليه يبات الليلة في الحجز وترتاحي". سهيلة قالت بزهول: "إيه؟ لا طبعاً. ماقدرش أنا. أنا بحبه يا فرحة. بابا جبرني على الجوازة دي. أنا مقدرش أذي علي. إنتي لو فعلاً حابة تساعديني، خليني أروح أقابله، وأنا هقنعه يمشي".
فرحة كانت هتتكلم وتقولها إنه مستحيل يمشي، وإن أكمل كمان بيسانده، بس ماقدرتش تنطق من الخوف من تهديدات أكمل. اتنهدت وقالت: "ماشي... أنا هخرجك". أما آسيا، فكانت بتتخانق مع البنات اللي بيعملولها الميكب، أو بمعني أصح، بتتخانق مع أي حد والسلام حرفياً، مش طايقة أي حد. في الوقت ده، أكمل كان قدام أوضتها رايح ياخدها، وسمعها بتتخانق معاهم وبتزعق. ابتسم بخبث وقال: "واضح إن العروسة مبسوطة أوي... وهنتسلى أوي أوي".
وخبط على الباب وقال: "احم... عروستي جهزت؟ ولا ألف وأرجع تاني". آسيا اتنهدت بضيق شديد ومردتش، والبنات قاموا يبصوله بإعجاب. أكمل قرب ناحية آسيا، وهي وقفت بضيق وخنقة، بس اتصدمت لما سحب بنت من جنبها وقال بمعاكسة: "قمر بجد، معرفتكيش بالمكياج ده. بس إنتي ملبستيش الفستان ليه لحد دلوقتي؟ البنات قاموا يضحكوا، وآسيا نفخت بخنقة وغيظ من حركاته. والبنت قالت بضحك: "لا حضرتك، مش أنا العروسة. العروسة قدامك أهيه".
أكمل اصطنع المفاجأة وقال: "إيه ده؟ معقول؟ معلش، اعذريني معرفتش أحدد". وبص لآسيا وقال، قاصد ينرفزها: "إنتي عارفة بعد المكياج... جعفر بيقلب ريتاج". البنات ضحكوا، وآسيا قالت بغضب مكبوت: "لو سمحتوا، سيبونا لوحدنا". أكمل غمز وقال: "كلها ساعة بالكتير ونبقى لوحدنا خالص. بس شكلك مستعجلة إنتي يا لئيمة". البنات ضحكوا تاني، وآسيا قالت بزعيق: "مش قولت بره؟ كله يطلع برررره". البنات طلعوا كلهم، وآسيا قربت منه
وحاولت تكبت غضبها وقالت: "اسمع يا بني آدم إنت... أنا بستحمل سخافتك وقلة ذوقك دي لما نكون لوحدنا، لأني بستخسر أتعب نفسي في الرد على تافه زيك. إنما انهارده بالذات مش هعديها. بره فيه ناس بتحلم طول حياتها إنك تقابلهم أو تلمحهم حتى. فنخف استظراف بقى عشان نعدي أم الليلة دي على خير، لأحسن أقسم بالله هتشوف مني وش مش هيعجبك أبداً. فهمت؟ أكمل ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "امممممم...
كان نفسي أخاف وأقول حاضر، بس بصراحة البروجرام بتاع انهارده اتجهز خلاص، وغير قابل للتعديل يا مزتي". وقرب منها وقال: "امسكي فستانك كويس عشان هيطير من المفاجأت انهارده". آسيا بصت له بقلق واضح وقالت: "ليه؟ هو إنت هتعمل إيه؟ أكمل ابتسم ببرود وقال: "هاخد من إيدك وننزل نقابل الناس اللي بيحلموا إنهم يشوفوني أو يلمحوني... عشان آخد فكرة عن اللي معرفوش. أصلي بموت في الاستكشاف. يلا يا عروستي".
ورفع دراعه عايزها تشبك دراعها فيه، بس آسيا بصت له بغيظ ومسكت فستانها وطلعت قدامه بغضب وقلق من كلامه. أكمل ابتسم بسخرية ومشي وراها. عند فرحة، كانت لابسة فستان سهيلة وواقفة بتوتر، وقالت: "إنتي متأكدة من اللي بيحصل ده؟ لو مرجعتيش بدري هنتسوح". سهيلة ربطت لها النقاب الأبيض بتاع الفرح، وقالت بخوف: "ما تخافيش، أنا شوفت الطريقة دي كتير في التلفزيون وبتنجح. إنتي بس خلي النقاب على وشك لحد ما أرجع".
فرحة اتنهدت وقالت: "ربنا يستر". وسهيلة لبست عباية ونقاب عادي من دولابها، وطلعت بسرعة ودخلت على المطبخ من غير ما حد يشوفها، وخرجت من باب الخدم في انشغال الجميع من الجهة التانية. بره، كان عصران واقف في استقبال منتصر وجماعته وبيسلم عليهم بسعادة وسط تصوير الصحافة والإعلام وحضور رجال الأعمال والمهمين في البلد. منتصر كمان كان مبسوط جداً، بس قلب وشه لما لؤي مد إيده بارتباك بيسلم عليه.
لؤي فضل مادد إيده، ومنتصر اضطر يسلم عليه بضيق عشان التصوير. بس أخته مرضيتش تسلم وبعدت عنهم بسرعة. منتصر اتنهد وقال: "عمي، هي سهيلة جهزت؟ عصران ابتسم وقال: "آه، زمانها جهزت. تعالى معايا عشان تروح تجيبها بنفسك". ولسه هيمشوا، خرج أكمل وماسك إيد آسيا بقوة، وهو بيبص للناس اللي متجمعة والصحافة اللي بتصور. ابتسم برضا للحظة اللي اتمناها كتير. وميل على آسيا وقال: "مبروك يا أول ممتلكاتي... عقبال باقيها".
آسيا بصت له بغيظ، وهو ابتسم وبقى يبصلها بقوة. عدي كان شايفهم وهيتجنن، والدموع بتلمع في عيونه، ومش قادر يكمل وبيشرب كتير. كان الوضع سيئ جداً بالنسبة له، خصوصاً من تساؤلات أصحابه اللي مستغربين إزاي سابوا بعض بعد كل الحب اللي بينهم. آسيا كانت بتصطنع السعادة بابتسامة هادية وقورة، لأنها يهمها جداً منظرهم العام، لحد ما جات عينيها عليه، وهو واقف يبصلها بدموع بتلمع في عيونه.
خدت نفس عميق، ودموعها بتتراجاها عشان تسمحلهم بالنزول، وهي بتجاهد نفسها عشان ميبانش عليها. عدي ابتسم، ونزلت دمعة من عيونه، مسحها بسرعة وبص بعيد عنها قوام قبل ما الناس تاخد بالها. أكمل كان شايف كده وحاسس بسعادة رهيبة، خصوصاً لما شاف الحسرة في عيون عمه وهو شايف حب ابنه ليها، وكمان لما شاف آسيا قدامه بلبس الفرح، وقد إيه اتمناها عروسة لابنه. عصران اتقدم عليهم بحزن وباس جبينها وقال: "مبروك يا بنتي". آسيا
ابتسمت بالعافية وقالت: "الله يبارك فيك يا عمي". أكمل سلم على عصران بانتصار، وبيبانوا بتحدي. قابلها التاني بنظرات غضب رهيب. واخد منتصر ودخل يجيبوا سهيلة. عند سهيلة، كانت بتجري في الشارع لحد ما وصلت للعربية. علي. علي أول ما شافها نزل من العربية وقال بلهفة: "سهيلة؟ كنت متأكد إنك هتجيلي. ومسك إيدها وقال: "يلا اطلعي معايا بسرعة، يلا مفيش وقت". سهيلة سحبت إيدها بسرعة وقالت بدموع: "مش هينفع...
مش هينفع خالص يا علي. أنا مش هقدر أعمل في بابا كده. إنت امشي، كل شيئ نصيب يا علي، وأنا عمري ما هنسالك". بص لها بذهول وقال: "إنتي بتقولي إيه؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك. مش هسيبك تتجوزي. اطلعي ونتفاهم". سهيلة قالت بسرعة: "علي، لو سمحت افهمني. المكان مليان صحافة وإعلام. مقدرش أحط بابا في موقف زي ده أبداً. أنا مش كده، إنت عارفني كويس. مقدرش أغضب ربنا وأتحمل ذنب زي ده".
علي كان متغاظ منها، بس كان أكمل قايله يهربها تحت أي ظرف. لقاها هترجع، قال بسرعة: "بس تقدري تتحملي ذنبي؟ لو مجتيش معايا، أنا هنتحر. هقتل نفسي قبل ما تكوني لغيري، لأني مش هستحملها". سهيلة اتجمدت مكانها، واتسعت عينيها بذهول شديد، ورجعت التفتت له وقالت بصدمة: "إيه؟ عند منتصر، راح مع عصران اللي عرفوا مكان أوضة سهيلة، وحب يسيبوا يجبها لوحده، يمكن يتكلموا، وهو رجع على الجنينة. منتصر راح يجيبها
وخبط على الباب وقال: "احم، سهيلة؟ أنا منتصر". فرحة لطمت على خدها ووقفت ونزلت النقاب بسرعة، وراحت فتحت له بارتباك. منتصر بص لها لثواني وحس بحاجة غريبة وقال: "سهيلة؟ أنا جيت آخدك، لأن المأذون على وصول. هو إنتي كويسة؟ حاسس بحاجة غريبة، مش فاهمها". فرحة هزت راسها بـ "آه" كويسة. وهو استغرب أكتر وضحك بخفة وقال: "هو أنا مش هسمع صوتك كمان لحد الكتابة؟ ولا لسه زعلانه مني على موضوع جوازنا؟ شوفي يا سهيلة، أنا عملت كده لأني...
هنا فرحة قاطعته، لما رفعت النقاب وقالت بسرعة: "أنا مش سهيلة. سهيلة مش هنا". بس بجد هي محتاجالك. منتصر اتسعت عينه بذهول شديد وهو مش مستوعب أي حاجة. في الحفلة، لؤي كان واقف لوحده ومش عايز يتكلم مع أي واحدة وخايف يعمل بلوا زي العادة. لحد ما شاف نيره واقفة في زاوية وبتبص له بغضب. وافتكر اللي عمله معاها وقد إيه ضايقها، وافتكر كمان إنها مرضيتش تسلم عليه. تنهد واتقدم عليها بتوتر وقال: "مساء الخير."
نيره بصت له بغضب أكبر ولسه هتمشي، وقف قدامها بسرعة وقال: "أنا... أنا آسف... بجد آسف. إنتي فهمتيني غلط. أنا... احم أنا مش عارف عملت كده إزاي. يمكن... يمكن كنت، استغفر الله العظيم، متقل في الشرب." بصت له باستغراب وقالت: "ايه استغفر الله العظيم متقل في الشرب؟ إيه الجملة دي؟ يعني كده بتشرب ولا لا؟ لؤي ارتبك وقال: "آه... آه طبعاً بشرب، عشان كده ضايقتك من غير ما أحس. آسف مش هتتكرر." ولسه هيمشي، قالت بسرعة: "طيب...
خلاص أنا هسامحك بس توعدني متتكررش." لؤي قال بسرعة: "لأ طبعاً مقدرش أوعدك... قصدي من غير ما أوعدك عمري ما هعملها." ضحكت بخفة وقالت: "إنت غريب قوي. على العموم إحنا متعرفناش بطريقة كويسة. أنا نيره." ومدت إيدها له. لؤي ابتسم وسلم عليها وقال: "وأنا لؤي." بس اتغيرت نظرته ومرضيش يسيبها. وضغط على إيدها وقال بوقاحة: "لؤي الأنصاري... اللي بيعشق المداري." بصت له باستغراب وحاولت تسحب إيدها، بس لؤي شدها عليه بقوة.
بقت بين إيديه وقال: "اهدأ يا وحش خلينا نتعرف. ده أنا هموت وأتعرف." نيره خافت منه وبقت تدفعه بس مش راضي يسيبها. صرخت وقالت: "سيبني ابعد يا حيوووان." على جنب كانت أسيا بتبص لأكمل بغيظ شديد لأنه كان بيتعمد يقف مع بنات في الحفلة ويتجاهلها قدام صاحباتها والصحافة بتصور. غمضت عيونها بضيق رهيب خصوصاً لما شافت واقف مع واحدة وبيهمس لها وبيضحكوا سوا بطريقة وقحة. قربت منهم بغضب بس
حاولت تمسك أعصابها وقالت: "حبيبي ثانية لو مش هازعجك." أكمل ابتسم بسخرية واستأذن وراحلها وقال: "عيون حبيبك... أؤمريني." أسيا قالت بغضب: "إيه اللي بتعمله ده؟ إحنا مش اتفقنا تحاول تتعامل زي البني آدمين لحد الفرح ما يخلص؟ ولا صعبة عليك للدرجادي؟ ابتسم باستفزاز وقال: "صعبة أوي... صعبة جداً عليا أشوفك مرتاحة وهادية. مش بقدر... بتمغص." بصت له بضيق شديد وقالت: "إنت ليه مش عايز تفهم إن ده مش الشارع اللي جيت منه؟
ده مكان راقي وفيه ناس مرموقة والمفروض تتصرف بأدب." أكمل ابتسم بسخرية وقال: "اممم... ناس مرموقة فعلاً خدت بالي. بس شكلي مش أنا بس اللي هفضحكم. ابن عمك من وقت ما طلعتي وهو بيشرب خايف يعمل حاجة ويبوظ منظركم. إنتي عارفة المنظر مش ببلاش و... قطع كلامه وضحك جامد وقال: "ده شكلها الفضايح ألوان. انهارده الحق أخوك بيتنفض هناك."
أسيا التفتت وراها واتصدمت لما شافت نيره بتبكي جامد وبتضرب لؤي بشنطتها بجنون وهو بيحاول يهديها. والصحافة والإعلام بيصورهم بسرعة. عند سهيله كانت مصدومة من اللي علي قاله. وقالت بدموع: "علي أرجوك كفاية اللي أنا فيه. استغفر ربك ومتقولش كده. ده كفر. أوعى تأذي نفسك أرجوك." علي كان عايز يضحك على طيبتها اللي بيسميها هبل.
وقال بدموع مزيفة: "لأ لأ يا سهيله. لو مكنتيش ليا هقتل نفسي. كده كده هموت مش هقدر أعيش من غيرك. يلا اركبي معايا. يلا يا سهيله." سهيله بقت تبكي أوي ومش عارفة تعمل إيه. وقالت بدموع: "مش هقدر والله ما هقدر." علي قال: "طب اركبي العربية وهنتفاهم." بصت له بدموع وفتحت الباب هتركب، بس اتصدمت بصوت تعرفه كويس قال بغضب: "سهيله." سهيله التفتت له وكانت هتقع من طولها لما شافت منتصر. واتصدمت لما علي ووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!