الفصل 8 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
2,011
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الثامن دي عشيقة جوزي المستقبلي يعني معقوله مأرحبش بيها بنفسي أكمل بصلها بضيق وقال: البنت ضيفتي ومش هسمح تتهان في بيتي. فعدي يومك على خير ومتدخليش في اللي ميخصكيش. ابتسمت وقالت بسخريه: ضيفتك وطلعالك أوضتك. ما نسيبكم تريحوا ساعتين بالمرة. بصلها بسخريه وقال: ده أصلًا اللي هيتم. هي معندهاش مشكلة في سريري. مش بتقرف زيك. أسيا لسه هترد، جات جمانة وكانت لابسة لبس قصير جدًا مع كعب عالي وقالت بابتسامة: هاي أكمل أنا..

بس اتسعت عنيها وحطت إيدها على شعرها بقلق وخوف أول ما شافت أسيا وافتكرت وقت ما سحبتها من شعرها ورمتها بره المكتب. قالت بقلق: أنا هنزل، خلينا نتقابل بره أحسن. أسيا ابتسمت وقربت عليها بطريقة خبيثة وقالت: والله البت دي بتفهم. أنا لسه كنت بقوله نفس الكلام قبل ما تيجي. يااا... هو انتي كان اسمك إيه؟ جمانة قالت بخوف: جو... جمانة. أسيا قالت بسرعة: جمانة آه... لا واضح الصراحة باين عليكي يعني.

وكانت واقفة قصادها وبتبصلها بطريقة وترتها وعصبت أكمل اللي مسح على وشه وقال بخنقة: أسيا ملكيش دعوة بيها. يلا سيبنا لوحدنا. أسيا ابتسمت وقالت بهدوء: من عنيا. ومشيت من جمبها وعدتها بخطوة أو اتنين وجمانة اتنهدت بارتياح. بس اتصدموا لما جذبتها من شعرها في ثواني ونزلت بيها وهيه بتجرجرها من شعرها على السلم. جمانة كانت بتصرخ وبتقول: آآآه الحقيني. الحقيني يا أكمل آآآه الحقوووونييييي. أكمل جري وراها وهو بيزعق وبيقول: أسياااا...

أسيا سبيها... أسيا أنا بكلمك. بس أسيا كانت نازلة بيها بسرعة وغضب ومش بترد عليه. وأول ما نزلت تحت قالت بصوت عالي: نجية.. نجية. طلعت واحدة من الخدم وقالت: نعم يا هانم. أسيا قالت بغضب: فين الزبالة اللي هتيجي العربية تشيلها؟ نجية قالت بارتباك: طلعتها الجنينة يا هانم. بس قبل ما تكمل جذبت جمانة على الجنينة وهيه كل ما تحاول تفلت منها تضربها وتجرجرها.

أكمل كان في قمة غضبه وراح وراها وهو مش عارف يوقفها ومش عايز يخرج عن شعوره ويضربها. أول ما خرجت على الجنينة وشافت الزبالة على جنب رمت جمانة بقوة عليها ونفضت إيديها بقرف وقالت للبواب: كده الزبالة خلصت وبقت جاهزة أول ما تيجي العربية خليها تشيل فورًا. جمانة وقفت بتعب وهيه متبهدلة وبتعيط وبصت لأكمل وقالت بغضب ودموع: أنا يستحيل أجي هنا تاني أصلًا. مش هكمل شغل معاك. وجريت طلعت وهيه بتعيط جامد. أسيا قالت بزعيق:

مع السلامة يا بتنجانة ابقي خلينا نشوفك. بس قبل ما تكمل جذبها من دراعها بقوة اصطدمت بصدره وبص لعيونها بقوة ونظرات غاضبة جدًا وقال بانفعال شديد: انتي إيه اللي عملتيه ده؟ إيه اللي عملتييه؟ إزاي تتجرأي؟ أنا ليا هنا زي ما ليكي وأكتر كمان. أسيا بصتله بحدة وهيه بتحاول تفك دراعها من قبضته ومش قادرة وقالت: سيب إيدي... سيبني بقولك. أكمل لسه هيتكلم شاف عدي داخل من الباب. فكر شوية وابتسم بخبث وحاوط وسطها بإيده وقربها ليه أكتر.

أسيا استغربت من تغيره ده ولسه هتتكلم عدي قال بغضب: إيه اللي بيحصل هنا؟ أكمل سابها بسرعة وهيه بصت لعدي بإرتباك ولسه هترد أكمل قال بسرعة: أبدا، كنت بصالح بنت عمي أصلها كانت قافشة مني شوية. عدي بصله بغضب واتجاهله وقال لأسيا: مين البنت اللي كانت خارجة دي يا أسيا وليه كانت بتبكي؟ هو إيه اللي بيحصل؟ قبل ما ترد أكمل قال بسرعة: دي جمانة بتشتغل معايا وكانت فيه بنا علاقة قديمة... وكانت بتبكي لأن أسيا ضربتها...

أصل يا سيدي غيرانة عليا... وحاولت أفهمها إنها مجرد صديقة حاليًا مش مصدقاني. عدي بصّله بغضب أكبر وأسيا قالت بضيق: عدي متردش عليه. أنا هفهمك الحوار ده. تعالى معايا. ولسه هيدخلوا أكمل قال باستفزاز: آآآه الظاهر مكسوفة من كلمة غيرانة. عادي يا ستي إحنا خلاص اتفقنا جوازنا وكلها أيام ونتجوز. أسيا غمضت عينيها بغضب منه لأنها مكانتش عايزة عدي يعرف بالطريقة دي. عدي بصّلها بصدمة وقال: جواز مين اللي اتفقنا؟ أكمل قال بسرعة:

جوازي من أيسو حبيبتي. عمي بنفسه قرره وهيه موافقة. ابقى ونبي يا عدي افهمها إنها هتبقى مراتي يعني الكل في الكل ومفيش داعي تغير من أي واحدة تشوفها معايا. ودخل وخبط في كتف أسيا وهو داخل والتفت غمز لها وطلع وهو بيضحك. عند لؤي كان وصل الحارة عند فرحة وكانت واقفة على أول الشارع وبتعيط ومعاها شنطة هدومها. نزل من العربية واتقدم عليها بقلق وقال: مالك يا فرحة فيه إيه؟ فرحة أول ما شافته بقت تبكي جامد ومش قادرة تتكلم. لؤي

استغرب حالتها وقال بسرعة: طيب اهدي اهدي أرجوكي. كل حاجة ليها حل. تعالي معايا يلا هنتكلم في حتة تانية. وأخد الشنطة منها وحطها في العربية وطلعت معاه وهيه بتبكي. بعد شوية كانوا قاعدين في كافيه راقي ولؤي طلب لها ليمون وبيسمعها وقال بزهول: وهو دخلو إيه بالعماره؟ مش بتقولي إنه مستأجر زيك زيك؟ قالت بدموع:

لا هو مستأجر بس مش زيي. ده الناس بتخاف منه وبتعمله ألف حساب. ولو حب يقطع رجلين الناس كلها من العمارة بيقدر يعمل كده. وصاحبة العمارة ست غلبانة أوي ومعندهاش رزق غيرها. اتنهد بحزن وقال: فهمت. لوي دراع يعني. فرحة اتنهدت وبعدت خصلات من شعرها ورا ودنها وقالت: حاجة زي كده. بس قاطعها لؤي لما قال باستغراب: هو أنا خدت بالي لحاجة كده؟ قالت بسرعة: وأنا كمان. الليمون معفن. يا إما انت مسترخص يا إما الكافيه ده مش قد كده. قال بزهول:

ليمون إيه وهباب إيه... إيه اللي على خدك ده؟ هو الحيوان ده مد إيده عليكي؟ نزلت وشها وقالت بدموع: أيوه ضربني عشان أسكت قدام مراته و... بس لؤي زعق فيها وقال: ومقولتليش ليه؟ واحنا هناك كنت روحت اتدله عشرة بداله الوسخ ده. فرحة اتسعت عنيها بدهشة والناس كانت بتبصلهم قالت بارتباك: اهدأ يا دكتور لؤي فيه إيه؟ ده هو قلم يعني مش قصة. قال بغضب: مش قصة إزاي؟ أصلًا ليه يمد إيده عليكي؟ وإزاي يسمح لنفسه يضرب واحدة ست؟ أنا راجعله.

فرحة مسكت إيده بسرعة وقالت بزهول: تروح فين؟ استنى هنا. هتروح تتخانق معاه بأي صفة؟ عايز تأكدله الكلام اللي قاله عننا؟ لؤي اتسعت عنيه بزهول وبصلها وقال: عننا؟ ليه؟ هو قال إيه عننا؟ هو أنا.... أنا ليا دخل باللي حصل معاكي؟ اتنهدت بحزن وقالت: قال إني جبت راجل غريب ودخلته عندي وقعدنا لوحدنا. لؤي قعد ومسح على وشه بصدمة وبقى يحاول يهدى ويفكر عشان يساعدها.

عند سهيلة كانت عايزة تخرج من البيت تقابل علي لأنها محتاجة الحبوب وكمان عايزة تقوله على اللي منتصر عمله بس مش عارفة خالص بسبب اللي حصل بين أكمل وأسيا ووجود أسيا مع عدي في الصالة. في الصالة عدي كان بيبص لأسيا بصدمة وقال بزهول: إيه... إيه اللي بيقولوه ده؟ أسيا لسه هترد لقوا سهيلة طالعة بتحاول تخليهم ميشوفهاش قالت بسرعة: سهيلة رايحة فين؟ وليه بتتسحبي كده؟ سهيلة قالت بتوتر: آه... أنا...

أنا يا أسيا معايا مادة لازم ألخصها ضروري جدًا بس الكتاب مع زميلتي ونسيت خالص ما أخده منها ورايحة أجيبه. عدي قال بغضب وزعيق: مفيش مرواح لزفت مكان مش شايفة الساعة داخلة على واحدة بعد نص الليل؟ امشي خشي جوه. سهيلة نزلت دموعها وقالت: بس هي هتجيلي بيه هنا عند أول الشارع يا عدي. ولله محتاجاه جدًا. عدي قال بغضب أكبر: قولت لا. بس قاطعته أسيا وقالت:

اهدأ يا عدي بتقولك محتاجة الكتاب. روحي يا سهيلة ومتتأخريش لأننا مش هنقول لعمي يعني متطوليش وخذي واحدة من الخدم معاكي. عدي قال بضيق: الوقت اتأخر يا أسيا. أسيا قالت بسرعة: أنا متأكدة مش هتتأخر وبعدين هتاخد نجية معاها. سهيلة هزت راسها بالموافقة واخدت نجية ومشيت وأسيا بصتله بضيق وقالت: وانت كمان قول اللي حابب تقوله خليني أدخل أنام لأني بجد جبت آخري. عدي قال بسرعة وقلق: إيه اللي سمعته ده؟ ها...

بابا بابا مش قال هيحلها يعني إيه هتتجوزيه؟ وإنتي وافقتي على كده؟ اتنهدت وقالت بحزن: ملقناش حل تاني. يا كده يا السجن يا عدي. حتى لو مش النهارده بس مسيره هيكسب القضية وعمي بيقول المبلغ خيالي... وأكيد مش هنسيبك تتحبس. ولسه هتمشي مسك إيدها وقال بدموع: بس أنا كمان مش هقدر أسيبك تتحبسي بجوازك من الحيوان ده... أكيد مش هسيبك تتجوزي غيري قدام عيوني. نزلت دمعة من عيونها مسحتها بسرعة وقالت: ليه... ما انت اللي عملت كده...

وأنا كنت من ضمن اللي اتنازلت عنهم بسهولة وانت على طاولة قمار... ولا نسيت يا ابن عمي؟ قرب منها ومسك إيدها وقال بدموع: أسيا أنا كنت سكران مكنتش حاسس صدقيني... أنا بحبك أوي ومش هقدر أستحمل اللي بيحصل ده. أسيا قالت بحزن: اللي بيحصل ده محدش عايزه بس هنعمله عشانك. يعني أنا هتجوز الوسخ ده عشان متتسجنش يا عدي. واتنهدت وقالت: عمي بيقول هناخد منه الورقة ويعمل تنازل عن القضية وبعدها أنا هتصرف وأتطلق منه. ولسه هتمشي

مسك إيدها وقال بلهفة: حلو أوي الحل ده. يعني هترجعيلي مش كده؟ ابتسمت بسخرية وقالت: سواء هرجعلك او لا، اكيد مش هفضل على ذمة الشيطان ده، اطمن. قال بتوتر وكسوف: يعني احم.. احنا..احنا هنرجع لبعض ف..احم ..يعني قالت باستغراب: عايز تقول ايه اخلص بتقطع ليه اتنهد وقال بحرج: يعني اكيد مش هتخليه يلمسك..انتي ..انتي قولتلي قبل كده اني هكون اول راجل في حياتك مهما حصل ومش هتكوني غير ليا اتسعت عينيها بدهشة وقالت: ده بجد...

انت بتفكر في ايه... ازاي تسألني كده اصلا عدي قال بتوتر: اسيا افهميني انا اسيا قالت بغضب وحدة: افهم ايه... اسمع يا عدي علشان تريح بالك وتحل عن دماغي، انا اكتر واحده حاسه بالقرف والاشمئزاز من الكائن اللي فوق ده... واكيد مش هيلمسني مش علشانك..لا... علشان انا لو هيعدي عليا قطر اهون من ان يلمسني شخص زي ده..فبلاش اسألة تقرف ماشي، لان اصلا انا مبقتش ليك بعد اللي انت عملتو ولا يحقلك تسألني

قالت كده وقعدت على الكرسي بغضب، كانت مستنية تطمن على سهيله وتطلع تنام. عدي جذب شعره لورا بغضب من اللي عملو وبيلعن نفسو الف مرة على غبائه اللي وصلهم للحالة دي. عند لؤي اتنهد وقال بحزن: يعني انا اجي علشان اصالحك على اللي عملتو اقوم اخسر بيتك ده، انا لو جاي انتقم منك مش هيحصل كده، يعني يا ربي ابقى متحرش ومنحوس كمان ضحكت من قلبها وقالت: وانت ذنبك ايه بقى..ده بيتلككلي..قال عايز يتجوزني مش شايلني من دماغه من وقت ما جيت

قال باستغراب: جيتي منين هو ده مش بيتك فرحة ارتبكت جدا وقالت: لا..لا انا من اسكندريه و... ولما اهلي اتوفوا جيت القاهره علشان فرص الشغل والمعيشه احسن لؤي اتنهد وقال: طيب وحاليا هتعملي ايه قالت بخنقة: مش عارفه، انا بطلوع الروح لقيت مكان مناسب يسكني لوحدي كده. ونزلت دموعها وقالت: الدنيا جايه عليا اوي... لا عندي قريب ولا حد اروحله ولا حد حتى سايبني في حالي. لؤي اتنهد بحزن على حالتها وطلع منديل وادهولها وقال:

استهدي بالله يا فرحة وبلاش تقولي الكلام ده حرام... دي كلها اقدار من ربنا وربنا مبيجيش على حد... وبيتلاقيه بيعوضك من قلب كل محنة وانتي مش واخده بالك، ربنا كريم قوي بس احنا مش بناخد بالنا لنعمه... وبعدين يا ستي امال انا اعمل ايه، عندي اهل واحباب وكل حاجة وبقت خايف عليهم مني، يعني تخيلي حمدي بيبص لبنت عمي اللي متربي معاها فيه اسوأ من كده. مسحت دموعها وهيه بتقول باستغراب: حمدي..حمدي مين قال بسرعه: حمدي الوزير...

ده المتحرش اللي لازقلي. فرحة ضحكت ضحكة جميلة وهو ابتسم على ضحكتها وقال: ايوه كده فرفشي.. يلا بينا انا هاخدك على البيت عندي. فرحة قالت بردح: نعم؟ لؤي ضحك وقال: اشش..انتي فهمتي ايه... متخافيش ده انا لؤي امان..انا قصدي هاخدك عندنا لحد ما امنلك مكان... احنا عيلة كبيرة يعني مش هنبقى لوحدنا متقلقيش. فرحة قالت بتوتر: لا يا دكتور مش هينفع هعملك مشاكل مع اهلك وبعدين هيسألو مين وكده. لؤي قال بضحك:

لا متقلقيش انا هظبطها وعمي لو خد باله وسأل هقنعه. قالت باستغراب: لو خد باله؟ لؤي قال: اه اصلنا كتير زي ما قولتلك فممكن تتوهي وسطنا وتعدي عليه..يلا يلا قومي مفيش نقاش. ضحكت بخفة وقامت معاه وقالت وهيه ماشية معاه: صحيح انت عملت ايه مع حمدي لسه زي ما انت ضحك بخفة وقال: لسه وانا جايلك عاكست بياعة ورد في الإشارة..يعني حتى ذوقه ماشاء الله... اركبي اركبي وتقولي مشاكل قال. فرحة ضحكت على كلامه وطلعو سوا في عربيته.

عند سهيله طلعت تشوف علي وقدرت تخلي نجيه تروح ماركت قريب تجيب لها حاجة، كانت قاصدة تبعدها وجريت على عربية علي. علي فتح الازاز وقال بابتسامة: اركب يا قلبي. قالت بدموع: مش هينفع يا علي... معايا الخدامة وزمانها راجعة جابتلي الحبوب. علي اداها علبة صغيرة وقال: خدي بالك عليها ده ثروة متاخدوش على طول. سهيله قالت بدموع: حاضر ..طب ..طب يا علي العريس اللي بابا جابه مرضيش يرفض...

وانا مش عارفة ابعده يوم ما انت نزلت تجيبلي البرشام جم البوليس وخدوني اشتباه وهو طلعني وبيهددني. انا مرعوبة بابا مصر على الجوازة دي ومستعجلين خلال الاسبوع ده. علي قال بغضب: يبقى مفيش غير الحل بتاعي لازم تهربي معايا..انا هخطط وابعتلك. قالت بدموع: اهرب ... اهرب ازاي لا مش هينفع و.. بس قطعت كلامها على صوت لؤي اللي وقف العربية لما شافها ونزلها. سهيله اتصدمت ووقع البرشام من ايدها على الارض وعلي طلع بالعربية بسرعة البرق.

بس كانت الصدمة الاكبر من نصيب فرحة لما شافت علي من شباك العربية وكانت هتقع من طولها خصوصا لما هو كمان لمحها واتصدم بشدة ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...