الفصل 2 | من 37 فصل

رواية شيطان في بيتي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
63
كلمة
3,349
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

مسكتها من شعرها وقومتها من على رجله وطلعتها بره المكتب بغضب وقفلت الباب تحت نظرات الزهول اللي بانت على ملامح أكمل. أسيا بصتله بغضب وقالت: كده بقيت فاضي نتكلم بقى ولا إيه رأيك؟ أكمل ابتسم بدهشة ووقف وقال: عارفة... ساعات بتجيني نوبات جنان زي دي وكنت هروح أكشف بس طمنتيني، طلعت وراثة مش أكتر. أسيا قربت منه ووقفت قدامه بالظبط وقالت بغضب: لا روح أكشف لأنك فعلاً مجنون ومستحيل تكون وراثة. وبصت لعيونه وقالت باستفزاز:

مستحيل واحد ابن حرام زيك يورث مننا أي حاجة. أكمل احتدت نظراته بغضب بس جاهد عشان ميبانش عليه وقال: لا هورث وهقش كتير وابن الحرام ده هيخليكي إنتي وكل عيلتك ولاد الحلال تشحتوا على الأرصفة. وعمل خط برجله في الأرض وقال: وعلمي على كلامي يا بنت عمي. أسيا ابتسمت بسخرية وقالت: هسيب زقزقة العصافير هي اللي تصحيك من أحلامك وتقولك صباح النور يا قمور.

أنا مجتش عشان أسمع أحلام اليقظة بتاعتك، جيت عشان أعرف إيه اللي هببته مع عدي امبارح. إنت فاكر نفسك إيه؟ تقدر تمضيه وهو سكران وتاخد منه حقوقه وهنسكتلك؟ فوق لنفسك يا بابا، إنت بتتعامل مع عيلة الأنصاري، يعني الموج عالي قوي على أمثالك. أكمل ابتسم وقال: آه إنتي جاية عشان حبيب القلب، بس للأسف مش هقدر أساعدك لإنُه خلاص وقع في مصيدتي وأنا بقالي كتير مصطدتش، وأكيد مش هغامر بأول صيد. أسيا بصتله بخنقة وقالت:

عدي مضى على إيه بالظبط يا أكمل؟ أكمل قعد وبقى يلف الكرسي ببرود وقال: خلاص بقى مضى على اللي مضى عليه. مش عايز أجرحك وأقولك إنك كنتي من ضمن اللي استغنى عنهم من أول جولة. أسيا غمضت عينيها بخنقة وقالت: يارب الصبر من عندك. اسمع يا بني آدم، إنت الورق اللي معاك ده أياً كان، تبله وتشرب ميته، لأننا ببساطة هنثبت إنُه سكران ومضى وهو مش في وعيه وإنت اللي هتخسر. أكمل قال بمنتهى الهدوء:

روحي اعملي كده. فيه عندي أكتر من عشرة من صحابه شافوا إنه دخل التحدي بإرادته ولما فلوسه خلصت مضى على الورق. وأنا عشان بعزك هقولك هو مضى على إيه. وطلع ورق من المكتب وحطها بين إيديها وقال: اقري بنفسك يا آيسو. أسيا مسكت الورقة واتصدمت لما لقتُه ماضي على ورقة على بياض مكتوب فيها تنازل بمبلغ لأكمل والمبلغ مش مكتوب. أكمل سحبها من إيدها بسرعة وقال:

أنا ممكن أحط أي رقم وأفضل أحط جنبه أصفار لحد الصبح، ممكن أحط رقم يعجز عمك إنه يقراه حتى. وبصلها بحدة وغضب وقال: وحياة عيونك اللي زي الرصاص دول لأسجنك وأحسرك إنتِ وعمك الواطي عليه. في إحدى الجامعات، واقفة سهيلة بتوتر شديد، لابسة أدناء واسع ونقاب وعيونها لوحدها حكاية. وقف جنبها شاب في العشرينات وقال: اتأخرت عليكي. قالت بابتسامة: مش مهم، المهم إنك جيت. إحنا لازم نتكلم يا علي ضروري. علي قال:

ما تتكلمي يا بنتي، خوفتيني. فيه إيه؟ سهيلة قالت بدموع: متقدم لي عريس يا علي وبابا موافق عليه، ظابط في الشرطة وباباه صاحب بابا وبيحبه جدا. علي قال بذهول: عريس إيه يا بنتي، إنتي لسه صغيرة ومكملتيش تعليمك. قالت بدموع: هو مستعجل قوي وبابا معندوش مشكلة، إنت لازم تتصرف، لازم تيجي تطلبني منه. علي قعد بتوتر وطلع علبة حبوب من جيبه وقال: خديلك بس حباية واهدي وفهميني. سهيلة قالت بسرعة:

كويس إنك جبتها، محتاجة الحبوب دي النهارده بالذات، متوترة قوي. صحيح يا علي، اديني العلبه بتاعتها علشان أوقات كتير ببقى متوترة ومش بهدى، خليني أشتري لي علبة عند اللزوم. علي حمحم وقال بارتباك: ها... العلبه... لا... لا مبتتجابش بالعلبة. وبعدين دي شحيحة في السوق ومش بتتباع كتير. سهيلة قالت باستغراب:

أنا ابن عمي لؤي دكتور صيدلي وأنا قولتلُه إن فيه حبوب بتساعد على المذاكرة والتركيز وبتخفف التوتر، قالي ميعرفش حاجة زي كده وطلب الشريط أو العلبة. علي قال بعصبية وزعيق: إنتي اتجننتي؟ أنا مش قولتلُك متتكلميش مع حد عن الحبوب دي؟ أنا بقضيها بالعافية. سهيلة بصتله باستغراب وهو خد باله من انفعاله وقال بتوتر: قصدي يا حبيبتي إن بابا بيجبهالي من دكتور صاحبه زي ما قولتي، بتطلع للحبايب بس متخلنيش أندم إني ادتلك منها بقى.

سهيلة قالت بابتسامة: لا خلاص مش هجيب سيرة، بس هات حباية دلوقتي. وحطتها تحت لسانها وبقت تاخد نفس وقالت: ممكن تديني واحدة تانية أخليها معايا؟ علي قال بابتسامة: لا يا قمرتي، إنتي لما تحتاجيها اتصلي علي. سهيلة اتنهدت وقالت: طيب وبالنسبة لموضوعنا هنعمل إيه؟ علي قال بروقان: موضوع إيه؟ سهيلة ضحكت وقالت: علي، الموضوع بتاع جوازنا، أنا مش عايزة أتجوز غيرك يا علي. علي حط إيده على رجلها وقال برغبة: ولا أنا...

أنا بحبك يا بت، إنتي راشقة في دماغي وهموت وأشوف وشك، حتى ما تشيلي النقاب ده مرة عشان حبيبي. سهيلة دفعت إيده وقالت بغضب: وبعدين يا علي، أنا ألف مرة قولتلك من غير ما تقرب. إيه ده؟ علي قال بسرعة: أنا... أنا آسف، معلش بس من حبي فيكي. طيب بصي، إنتي روحي لمحاضراتك وأنا هفاتح بابا في موضوعنا وإن شاء الله خير. سهيلة ابتسمت بسعادة وقالت: بجد؟ طيب أنا هستناك، أوعى تسبني. وانبي يا علي أنا مقدرش أعيش من غيرك. علي ابتسم وقال:

ولا أنا يا عمري. سهيلة ابتسمت بسعادة ومشيت بسرعة تلحق محاضرتها. بس بمجرد ما مشيت، بص لطيفها بسخرية وابتسم ابتسامة خبيثة جدا. عند لؤي، كان واقف في الصيدلية وجات بنت في العشرين بملامح جذابة جدا. وقفت قصاده وقالت: صباح الخير يا هندسة. لؤي بص لها بدهشة وقال: هندسة... ماشي، صباح الجمال. قالت بابتسامة: أنا قريت الإعلان إنك عايز حد يقف معاك في الصيدلية. قال بابتسامة واعجاب:

والله على عيني، بس إنتي مقرتيش الإعلان كويس. أنا عايز شاب مش بنت. البنت شهقت بردح وقالت: ليه بقى إن شاء الله؟ وهتفرق إيه؟ طبعاً عنصرية مش هتتغير. لؤي قال بسرعة: لا يا آنسة مش مسألة عنصرية، بس يعني هنفضل سوا طول اليوم، وكنت عايز شاب عشان الصيدلية بقت سمعتها زفت لوحدها وأنا مش ناقص. البنت دخلت الصيدلية وقالت بسرعة: لو سمحت أنا محتاجة الشغل قوي. وأنا بدرس صيدلة وبعرف في الشغل كويس، لو سمحت وافق.

لؤي بلع ريقه بارتباك من شكلها وبقى يبصلها من فوق لتحت وقال بالعافية: مش هينفع صدقيني، إنتي بالذات مش هتنفعي. قالت باستغراب: ليه بس؟ طب جربني، أرجوك. لؤي اتنهد قدام نظرات الرجاء اللي في عيونها وقال: ماشي، هجربك أسبوع وربنا يستر. إنتي اسمك إيه؟ قالت بسعادة: فرحة، اسمي فرحة. لؤي فتح الكمبيوتر وقال: طيب هاتي بطاقتك يا فرحة. فرحة بصتله بتوتر وارتباك وقالت: ها... ليه؟ لؤي قال بابتسامة: مالك خايفة ليه؟

ده إجراء روتيني، هضربها على الكمبيوتر بس وأنزل بياناتك. فرحة قالت بارتباك أكبر: اصل... اصل أنا بطاقتي مش سارية. لؤي قال باستغراب: ومش سارية ليه؟ قالت بقلق: بس هجددها قريب وأجيبها. لؤي اتنهد وقال: هو ضروري بطاقتك يعني؟ اعمليها بسرعة، تمام. فرحة قالت بابتسامة: تمام. هبدأ شغل إمتى؟ لؤي قال بابتسامة: من النهارده لو حابة.

فرحة ابتسمت بسعادة وحماس وبدأت ترتب الرفوف وترتب الأدوية، وكان لؤي متابعها بعيونه في كل حركة لدرجة إنها خدت بالها وكانت بتبص له بضيق. بعد شوية، وقف زبون وقال بابتسامة: السلام عليكم. كنت عايز علبة بنادول. لؤي قال بابتسامة: حاضر. بيتطلب كتير البنادول الفترة دي. الراجل قال: آه والله يا دكتور، ربنا يشفي. الصداع مبهدل الناس. لؤي كانت عينه على فرحة وهي بترتب الأقراص وبيصلها بوقاحة وقال: لا والسخونة، الجو نار بعيد عنك.

ولمسها من غير ما حد ياخد باله وهو بيجيب البنادول. فرحة التفتت له بسرعة رهيبة وضربته قلم قوي وبقت تكمل شغل ولا كأنها عملت حاجة. الراجل اللي بيشتري بص له بصدمة من الموقف، ولؤي اندهش وابتسم بتوتر وقال للراجل: احم... شوفت حاجة عدت من هنا. عند أسيا، حست بقلق شديد بعد ما شافت الورقة اللي مع أكمل وقالت بارتباك: والمطلوب يا أكمل؟ ابتسم وقال ببرود: المطلوب والمرغوب إنتي، وإنتي عارفة. بصت له بخنقة وقالت:

إنت عارف كويس إن اللي بتفكر فيه مش هيحصل. أنا مش هرتبط بيك لو آخر واحد في الدنيا. أكمل ابتسم وقال: أديكم قولتي لو آخر واحد في الدنيا، بس أنا مش آخر واحد في الدنيا يعني عادي. أسيا بصت له بغيظ من كلامه المستفز وقالت: أيوه يعني إنت مصمم ليه؟ هو بالعافية؟ قرب منها وبص لعيونها جامد وقال: سحروني عيونك من أول نظرة... وكل حاجة فيكي أسرتني، مش قادر أفكر في واحدة تاني. أسيا كانت بتبص له بدهشة وهو قال بسرعة:

كان ممكن أقول الكلمتين دول لو كنتِ أي واحدة إلا أسيا الأنصاري. أما الحقيقة والسبب الرئيسي هو إنك خطيبة عدي ابن عصران. للأسف كل حاجة ملك عصران أو أولاده هتكون ملكي ومحدش هيمنعني. وقرب منها وقال بتحدي: وهتجوزك يا فنانة وهتكوني بين إيديا قدامه ليل نهار عشان أحسره هو وأبوها. أسيا كانت بتبص له بغضب رهيب وقالت: واحد وسخ، شيطان. ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: الشيطان يا عزيزتي بيستهدف البشر...

أما أنا هدفي ناس حتى الشياطين متوصلش لأذاهم. ولو إنتوا بشر... فـ أنا معنديش مانع أكون شيطان. المهم تستعدي.. لأن قريباً هتكوني ملك الشيطان وتحت قبضته اللي مبترحمش. أسيا بصت له بغضب ولسه هتتكلم، سمعوا عدي بيخبط على الباب وبيقول: أسيا... أسيا ردي عليا. إنت يا حيوان افتح. افتح يا أكمل، هطلب البوليس. أكمل قال باستغراب: ماله الأبلة ده؟ هو فاكر إني بغت؟ صبك هنا ولا إيه؟ أسيا خدت شنطتها واتوجهت للباب وقالت:

مفيش فايدة لذوق معاك، ابقى اتفاهم مع عمي. ولسه هتفتح الباب قال: عمك بنفسه هيقولك اتجوزيه... وبكرة تقولي أكمل قال. أسيا اتوترت من ثقته بس فتحت الباب ومردتش عليه. عدي أول ما شافها قال بلهفة: إنتي كويسة؟ أسيا اتنهدت وهزت رأسها بأيوة. وأكمل قال بصوت عالي: وإنبي تنادي لجمانة إنتي وخارجة، البنت اللي كانت بتتباس هنا. قوليلها إنك خلصتي وخليها تدخل هي تكمل. عدي بص له بدهشة وقال: خلصتي إيه؟ بيقول إيه ده؟

أسيا بصت لأكمل بغضب وقالت: مبيقولش حاجة مهمة. ليس على المريض حرج. يلا بينا. ومشيت هي وعدي تحت أنظار أكمل اللي كان هينفجر من الغضب وداس على القلم في إيده كسره وقال: الأيام بينا يا أولاد الأنصاري. على الطريق، كان عدي سايق وأسيا جنبه بتزعق وبتقول:

سافل، منحط، زبالة، وأي كلمة وسخة متوصفش بجاحته ووقاحته. مش قادرة أتخيل كمية السواد اللي جواه. بقيت متيقنة إن الولد ده مستحيل يكون ابن عمنا، مستحيل أساساً يكون ابن عمي ماهر، الراجل اللي عمره ما زعل حد. عدي قال بحزن: بس المحكمة قالت إنه ابنه. وكمان... احم، هينتقل على البيت، يمكن يجي الليلة. أسيا حاولت تاخد نفسها وقالت: الموضوع طلع كبير، إنت ماضي له على ورقة على بياض يقدر يكتب فيها اللي عايزه. لازم عمي يعرف.

قال بذهول وخوف: بابا؟ لا... لا يا أسيا أرجوكي. أسيا قالت بسرعة: يا عدي، الموضوع كبير بقولك. والولد ده ناويلنا على الشر، يا إما هيسجنك يا إما... أسيا سكتت وهو قال بسرعة: يا إما إيه؟ احتَدت عينيها بنظرات تحرق الكون وقالت: عايز يتجوزني. عدي اتنهد وقال بندم: كنت متأكد... كنت متأكد هيعمل كده. أنا السبب في كل ده. أنا هتسجن يا أسيا صح؟ هتسجن؟ أسيا قالت بسرعة: اهدئ يا عدي، إنت بتقول إيه؟

ده المستحيل بعينه. إحنا هنروح لعمي ونقوله اللي حصل وأنا هقف معاك. وهو أكيد هيلاقي حل مع المحامي أو هيقولنا نعمل إيه. سوق بسرعة خلينا نحصله وهو في البيت. في البيت، كان عصران قاعد مع شاب في أواخر العشرين بملامح جميلة وصارمة، وجنبه بنت مكملتش العشرين، جميلة وملامحها كأنها طفلة. الشاب وقال بابتسامة:

طبعاً حضرتك عارف إن أنا مستعجل على الجواز لإنّي عايش لوحدي بعد وفاة أبويا وسفر أمي. ومش معايا غير نيرة أختي وديما مش فاضيالي بسبب دراستها وكده. عصران قال بسعادة: طبعاً عارف، وأنا متأكد إنك هترتاح جدا لسهيلة بنتي. أنا مربيكم إنتوا الاتنين ومتأكد إنكم هتبسطوا سوا. أنا أمنية حياتي أجوزكم وأشوف أولادكم قبل ما أموت يا منتصر يا ابني. منتصر قال بابتسامة: ربنا يديك الصحة يا عمي ويخليك لينا. والله إنت أكتر من أبويا. بس...

بس كنت حابب طبعاً من بعد إذنك آخد رأيها يعني. عصران قال بسرعة: سهيلة مترفضش أي حاجة أنا أقولها. زيك بالظبط. ومع ذلك، هي زمانها على وصول وتسألها بنفسك. في الوقت ده دخلت سهيلة وقالت بأدب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. منتصر وقف وابتسم تلقائياً لما شافها، رغم إنه مش شايف شكلها من النقاب، لكن خطفتُه بصوتها ووقارها وشكل عيونها. قال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أبوها قال بسرعة: أهي سهيلة جات. تعالي يا حبيبتي.

سهيلة راحت لأبوها وهو قال: سلمي على حضرة الظابط منتصر الحوفي... عريسك اللي كلمتك عليه ودي نيرة أخته. سهيلة وقع الكتاب من إيدها بصدمة، مكانتش متوقعة يجي بالسرعة دي وبقت تبصله بذهول. منتصر ارتبك واخد الكتاب من الأرض وقال: احم، اتفضلي. سهيلة أخدته منه وقالت بارتباك: احم... أهلاً وسهلاً. ولسه هتمشي، أبوها وقفها وقال: سهيلة استني... منتصر حابب يتكلم معاكي. وبصلها بتحذير. سهيلة اتنهدت ومشيت مع منتصر وقعدوا سوا في التراس.

في الوقت ده دخل لؤي وهو بيتصل على رقم بس مش بيرد. نفخ بتوتر وقال: ردي بقى يا فرحة، مكانتش ماسكة دي، ما أنا اتضربت أهو. وعمي بصله باستغراب وقال: اتضربت؟ مين ضربك؟ لؤي قال بسرعة: لا... لا يا عمي، أنا... أنا بس بتصل على حد ومش بيرد. وإيه... وإيه القمر دي؟ نيرة ابتسمت بكسوف وعمه قال بيأس منه: القمر تبقى أخت عريس سهيلة. يلا خدهافرجها على جنينة القصر. لؤي بص لها بتوتر ومال على عمه وقال: مابلاش، أبوس إيدك.

عمه بص له باستغراب وقال: مابلاش ليه؟ يلا اطلعوا اتفرجوا على الجنينة واتكلموا سوا. يلا. لؤي قال بتوتر أكبر: يا عمي بلاش، اسمع مني يا جدع. عمه بص له بغضب وقال: وبعدين يا لؤي؟ لؤي بلع ريقه بتوتر وقال بقلق: ابقى افتكر إني قولتلك بلاش. اتفضلي يا آنسة نيرة. نيرة مشيت معاه بهدوء وطلعوا على الجنينة سوا. وهنا دخلوا أسيا وعدي، وأسيا بصت لعمها بتوتر وقالت بدون مقدمات: عمي، فيه مصيبة، لازم نتكلم. عند سهيلة، منتصر عرفها على نفسه

وعلى عيلته وقال بابتسامة: أنا اتكلمت كتير بس مسمعتش صوتك خالص. هو... هو فيه مشكلة؟ سهيلة بصت له بدموع وقالت بسرعة: أرجوك ارفضني. منتصر اتصدم من جملتها وهي كملت ببكا وقالت: أنا بحب واحد تاني، ولو رفضت بابا مش هيرضى. أرجوك ارفض انت. منتصر اتجمد مكانه لما قالت كده، وقبل ما ينطق، سمع أخته بتصرخ بصوت عالي وبتقول: ياسافل يا وقح يا حيواااااان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...