أبو س إيدك ارفضني قول إنّي ما عجبْتَكش أو أي حاجة. أنا... أنا مغصوبة عليك، ولو رفضت بابا مش هيوافق خالص، والله. منتصر اتصدم من كلامها وبقى يبصلها بزهول. ولسه هيتكلم، سمعوا صوت أخته بتصرخ وبتقول: يا واطي يا زبالة يا حيوااااان! منتصر جري بسرعة وسهيلة راحت وراه. طلعوا على الجنينة ورا مصدر الصوت. وكان عصران وأسيا وعدي اتخضوا من الصوت وقاموا جري، سبقوهم على هناك. واتصدموا كلهم بنيرة ماسكة شنطتها وبتضرب
لؤي بغضب وبتقول ببكا: يا حقير يا وسخ يا زبااال! أسيا اتصدمت وجريت على أخوها، ومنتصر جري على أخته. مسكها وقال بزهول: فيه إيه يا نيرة؟ عيب كده، بتعملي إيه؟ نيرة بقت تبكي جامد واستخبت في أخوها وقالت: الحقني يا منتصر، الحقني. الحيوان ده كان بيفرجني على الجنينة وبعدين... بعدين... ومقدرتش تكمل وبقت تبكي جامد. أسيا وعصران وعدي بقوا يبصوا للؤي بزهول. وهو بلع ريقه برعب وقال: أنا... أنا آسف... أنتي فهمتيني غلط يا آنسة، والله.
قالت بصراخ: اخرس، اخرس يا حقير! فهمتك غلط إيه؟ إنت لمستني بطريقة وقحة وقولتلي تعالي ورا الشجرة. والله يا منتصر ما بكذب! منتصر اتصدم بشدة ومسك لؤي من هُدومه بغضب وبقى يهزه بعنف وقال بعصبية: آه يا زبالة يا حقير يا وسخ! ده أنا همرمط بكرامة أمك الأرض، يلاااا! لؤي غمض عينيه وقال بخوف: يا عم اضرب واخلص، هو أنا هانضرب وكمان أتشتم. بس أسيا شدت أخوها ووقفت في وش منتصر وقالت: سيبوه يا جدع إنت! إيه الهمجية دي؟
مش تهدى عشان نفهم؟ افرض أختك بتكذب. نيرة بقت تبكي أكتر وسهيلة وقفت جمبها تهديها وقالت بغضب: أسيا، اهدي. إحنا مقدرين إنه أخوكي وكمان ابن عمي ومش هارضى فيه، بس كمان مافيش بنت تتبلى على واحد في موضوع زي ده. والبنت أول مرة تزورنا أصلاً، يعني هتكدب ليه؟ اهدي واعقلي كلامك. أسيا اتنهدت وقالت: أنا آسفة يا حضرة الظابط، بس ارجوك خلينا نفهم الموضوع الأول.
وبس قطع كلامهم لما اتفاجأوا بلؤي استغل انشغالهم وجري بسرعة وطلع بره الجنينة. منتصر جري وراه بسرعة عايز يلحقه، بس طلع في أول تاكسي وملحقهوش. منتصر وقف وهو بينهج وقال بزعيق: هجيبك يا وسخ، مش هعديهااا! الكل كان في حالة زهول. وعصران كان واقف مش بينطق وهيجنن من اللي حصل. ومنتصر نادى لأخته وقال: يلا بينا يا نيرة... أنا أصلاً غلطت إني جبتك معايا. وبص لسهيلة بخيبة أمل وهو بيفتكر كلامها وقال: يمكن غلطت إني جيت أصلاً.
سهيلة نزلت عيونها في الأرض. وعدي قال بسرعة: افهم بس، استنى هنتفاهم يا منتصر لو سمحت. بس منتصر مشي ومسمعهوش. عصران قعد على أقرب كرسي بزهول وهو مش مصدق اللي عمله لؤي مع ضيوفه. وضم إيده بتوعد وعيونه بتشع نار. أسيا بلعت ريقها وبصت لعدي بارتباك، لأنهم لسه ما قالوش لعصران على موضوع... وبقوا يبصوا لبعض بخوف وقلق. عند أكمل، كان قاعد عند قبر مكتوب عليه اسم... المتوفية سعاد حمدان. ابتسم بسخرية وهو بيتأمل اليافطة وقال:
مساء الخير يا سوسو... ياترى أخبارك إيه دلوقتي؟ مش عارف، أتمنى إنك تكوني بخير ومش قادرة أحس إنك بتتعذبي. من زمان نفسي أسألك سؤال دايماً على بالي... ياترى انبسطتي قد إيه في دنيتك لدرجة إنك تبيعي آخرتك وتبيعي ابنك؟ ... مبسوطة دلوقتي؟ مبسوطة لما روحتي وسبتي حتة منك تتعذب بكلام الناس؟ ٢٧ سنة وأنا مذلول بكلمة واحدة: "ابن حرام". وابتسم بسخرية وقال: والي قاهرني إنه مش ظلم، أنا فعلاً كده... إن شاء الله مرتاحة دلوقتي.
وحط إيده على القبر واتحولت ملامحه لغضب رهيب وقال: بس إنتي مش بس خلفتي عيل ابن حرام... لأ، إنتي خلفتي شيطان على الأرض بكل معنى الكلمة. أنا جيت أحتفل معاكي... باركيلي! شيطانك الصغير هيبات في فرشة أبوه النهارده. أيوه يا سوسو... ابنك أثبت قدام الكل إنه من دم عيلة الأنصاري... وهدفعهم كلهم تمن الدم اللي اترمي السنين دي كلها. وقفت ورفع إيده يقرأ الفاتحة، بس نزلها وقال: معتقدش هتنفعك كتير...
بس متقلقيش، دايماً بدعيلك إن ربنا يشيل من على كتفك ذنبي. أنا مسامحك فيه... كفاية اللي إنتي شايلاه. تنهد وهو بيبص للقبر بحسرة وقال: صحيح، الحياة ميزان واللي فوق النهارده بكره تحت. وأنا دلوقتي كفتي تقلت ورايح أعيش. هما عاشوا ٢٧ سنة كنت أنا بموت كل يوم فيهم... دلوقتي أنا هعيش. ووعد هيموتوا كل ثانية. قال كده وطلع من المقبرة وعيونه بتلمع بغضب شديد رغم الدموع المحبوسة فيهم. تنهد ووقف ياخد نفس في الهوا يمكن يرتاح.
عند لؤي، كان ممدد على سرير في عيادة دكتور. والدكتور ابتسم وقال: لا، اهدى أكتر من كده يا دكتور لؤي. التوتر ده غلط على أعصابك. لؤي قعد بغضب وقال: أعصاب إيه ونيلة إيه؟ بقولك الموضوع اتطور، بقى يقرف. أنا حالاً هربان من البيت. كانت عندنا ضيفة أول مرة تزورنا وعملت كده معاها. قربتلها و... و... أنا حتى اللفظ مش بقدر أقوله. الدكتور قال بسرعة وبساطة: اتحر*شت بيه. لؤي قال بغضب: ومالك بتقولها بأريحية زي ما تكون بتمدحني كده؟
اسمع يا دكتور، أنا بقالي سنة بتعالج عندك ومافيش أي نتيجة. أنا من يومين كنت في القسم، كنت بدي واحدة الحقنة وبرضه اتسفلت عليها. وانهارده اشتغلت معايا واحدة برضو سابت الشغل زي غيرها. أنا أصلاً مش عارف أشتغل من التوتر، بقيت أخاف إن تيجي أي بنت الصيدلية، ناقص أكتب عليها "للذكور فقط". الدكتور اتنهد وقال: طب إيه رأيك بلاش تروح الصيدلية أصلاً؟ لؤي قال بغضب: مروحش إزاي؟ هتستتر وأقعد في البيت؟ ولا إيه؟ إيه الكلام ده؟
الدكتور اتنهد وقال: خلاص، لقيتها. اكتب يافطة على الصيدلية إنك مريض ومش مسؤول عن أي حاجة تحصل. لؤي وقف وقال بعصبية: ما أكتب "مجنون" أحسن وممنوع الاقتراب؟ إنت بتقول إيه؟ عايز الناس تفتكرني اتجننت؟ الدكتور قال بسرعة: مهو لما تبقى مجنون أحسن ما تبقى متحر*ش. لؤي بص له بغضب وغيظ من كلامه وقال: يعني أنا بقالي سنة بدفعلك فلوس وعلاج وجلسات وريلاكس واركب تاكسي... عشان أبقى مجنون أو أبقى متحر*ش؟ ده آخرك صح؟
الدكتور قال بنفس البساطة: الله ينور عليك. لؤي مسكه من قميصه وقال بغضب: الله ياخدك! إنت حد مسلطك عليا؟ حد قلك روح شل وليك الحلاوة؟ الدكتور قال بتوتر: أعصابك يا لؤي بيه، أعصابك اهدى. قال بغضب: أنا كده هادي... هادي جداً، ده أنا لسه هكسر المكتب ده على دماغك. الدكتور قال: وأنا أعملك إيه؟ هو الموضوع محتاج وقت. وبعدين أنا أكتر واحد عايزك تخف، إنت كل ما بتيجي هنا بتطفشلي المرض. لؤي بص له بغضب وقال:
بص، أنا ماشي وآخر مرة هاجي هنا، لو حتى هتتحبس في البيت مش هاجيلك تاني. راجل مستفز. قال كده بغضب وطلع وهو بيقول للمرضى بزعيق: محدش يدخل عنده، ده هو اللي محتاج يتعالج أصلاً. الدكتور طلع جري وراه وهو بيقول: يا لؤي بيه اهدى ارجوك، هنكمل الجلسة، يلا معايا ارجوك. كانت فيه بنت جميلة واقفة وقالت: هو فيه إيه يا دكتور؟ لؤي بص لها بغضب ولسه هيتكلم، اتغيرت نظرته وبصلها بوقاحة وقال: أبدا، القلب خالي... والضغط عالي.
وقرب منها بس الدكتور سبقه وشده بسرعة وقال: ده أنا اللي ضغطي عالي منك... اتلم بقى، هتحبسنا. وأخده تاني على المكتب. ولؤي كان ماشي معاه وهو بيغمز للبنت وبيصفر بوقاحة. في القصر، كان صفوان رايح جاي بغضب وبيقول: أنا مش عارف أعمل إيه، هتجنن... هتجنن خلاص. إيه اللي حصل له ومن امتى بقى كده؟ ده... ده كان أحسن واحد وملوش في السفالة دي، ولا كان يرفع عينه في أي واحدة ومتمسك ومحافظ على صلاته. إزاي بقى كده؟ إزاي؟ عدي قال بارتباك:
اهدأ يا بابا... يمكن تكون البنت فهمته غلط. أوقفه وقال بسرعة: لا لا، ما فهمتش غلط. أنا أول امبارح شفته بعيني بيعاكس الخدامة. الخدامة، تخيل! أنا بقيت مش عارف أسيطر على البيت ده. ادي عريس البنت طار والباشا داير يعاكس في أي حاجة مؤنث والسلام. وكله كوم واللي اسمه أكمل كوم تاني. مصر بتدخل في الإدارة، الحقير عايز يخسرني تعب السنين كله. مش عارف فاضل إيه تاني؟ أصلاً مفيش مصايب أكتر من كده، مفيش!
أسيا وعدي بصوا لبعض بتوتر وقلق واضح. عصران بص لهم بشك وقال: أشجوني، أنا عارفها النظرة دي. طبعاً مهو مينفعش يكون فيكم واحد عاقل وما يجيبليش مصيبة. عاملين إيه إنتوا كمان؟ أسيا قربت منه وقالت بتوتر: أنا عارفة إنك مش في وضع تتحمل فيه مشاكل كمان، بس الموضوع ضروري وما يتأجلش. عصران اتوتر أكتر وقال: فيه إيه؟ ما تنطقوا! سيبتوا رجلي؟ بس قطعه صوت أكمل لما قال: أنا أقولك يا عصران بيه.
عند سهيلة، كانت في أوضتها وقفت الباب بالمفتاح واتصلت على علي وقالت: أيوه يا علي... الحقني العريس جه النهارده. وسمعته شوية وقالت بغضب: ما أنا عملت كده يا علي وقلت له إني مش عايزاه... بس... بس خايفة يقول لبابا. أنا مرعوبة إنه يحكيله. وسمعته تاني وقالت: طيب... طيب، هدى وهستنى أشوفه هيعمل إيه الأول. بقولك إيه، أنا متوترة جداً اليومين دول وعايزة حباية تاني... حاسة بصداع شديد يا علي ومش عارفة أذاكر ولا أفتح كتاب.
وسمعته شوية وقالت: إيه المكان ده؟ أجلك هناك يعني؟ بس أنا أول مرة أروح هناك. وسمعته شوية وقالت: طيب، بس تبقى مستنيني. أنا بخاف ما أروح أماكن معرفهاش. حاضر، حاضر هاجيلك النهارده. عند لؤي، خرج من عند الدكتور وراح على حارة شعبية كده وكان بيبص للأماكن باستغراب. كانت مناظر غريبة عليه. واحد على عربية فول وناس بتشتري وناس بتبيع. قلع النضارة وبقى يبص للبيوت بتوتر. وفجأة اتقلب عليه شلال ميه غرقه. شهق بزهول وبص لفوق بدهشة لقى
واحدة في البلكونة بتقول: معلش يا سيادة الأستاذ! يوه، يقطعني! لامؤاخذة، مش متعودين إن ناس نضيفة بتعدي من هنا. لؤي قال بغضب: وهو لو حد مش نضيف تدلقي عليه ميه عادي كده؟ إيه الاستهتار ده؟ الست قالت بردح: الاست إيه؟ لا بقولك إيه، أنا قولتلك معلش. متخلينيش أدهالك في الوش. إنت متزرزر ليه؟ دي حتى ميه مطبخ مش حمام. قال بغضب وعصبية أكبر: وجاية على نفسك ليه؟ ما تدلقي ميه الحمام؟
ولا أقولك، اعملوا الحمام من البلكونة على الناس أحسن؟ وأسْرَعَ! الست زعقت فيه وقالت: ما قولنا خلاص، هناخد اليوم ولا إيه؟ لؤي بقى يشم هدومه بقرف وقال: ميه إيه دي؟ الهدوم بقت مقرفة. قالت بسرعة: متقلقش، دي ميه كرشة. اقف في الشمس شوية هتمشي. قال باستغراب: أيوه، ما قولتيش ميه إيه يعني؟ الست قالت: يوه، ما بقولك كرشة... كرشة... يعني مصارين بطن العجل. لؤي اتسعت عيونه بزهول وقال: إيه... إيه القرف ده؟ طلع راجل
لابس فنلة وكرشه كبير وقال: فيه حاجة يا ولية؟ الست قالت: آه، الراجل ده جات عليه الميه ومش عايز يلمها على خير. لؤي ضحك وقال: طب ما أهو العجل جنبك حي يرزق، أمال جبتي بطنه إزاي؟ الراجل قال بغضب: عجل؟ أنا عجل؟ طب استناني لو راجل نازلك... ولا يا حمو تعالى يلا هنتخانق! لؤي قال بزعيق: انزلي مستنيك أهو... هو أنا بخاف؟ انزلي لو راجل! بس قطع كلامه لما سمع صوتها من وراه قالت بصدمة: هو مين اللي ينزلك؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟
الله يخرب بيتك! لؤي مسك فيها بسعادة وهو مش مصدق إنه لقاها وقال بخوف: فرحة الحقيني، نازلين يضربوني! عند أكمل، بص لعصران وقال باستفزاز: كل المشاكل لازم ألاقيها وراها. يعني بص لأي مشكلة تعدي عليك هتلاقيني سببها حتماً ولا بد... أنا عيني ليك يا عمي. عصران بص له بخنقة وقال: انجِز وقول فيه إيه؟ أنا مش فاضي للهري زي سيادتك. أكمل ابتسم وقال ببساطة: أبدا...
ابنك الحليوة مضالي على ورقة على بياض. وهما خايفين إني لا قدر الله يعني أحط فيها مبلغ تعجيزي يحبسوه... بس إنت عارفني، أنا وش ذلك برضه. قول لهم كده إنهم ظالميني. اتسعت عيون عصران وبص لابنه بصدمة. وعدي نزل عيونه في الأرض بتوتر ورجع. عصران نطق بالعافية وقال: اللي... اللي بيقوله ده صحيح؟ مضى له إزاي؟ وليه أصلاً؟ عدي لسه هيرد. أكمل قال بسرعة: لا متخافش، عادي. كنا بنلعب لعب على الفلوس وعلى البيت. وضحك وهو بيبص لأسيا وقال:
ولعب على مزاجه كمان... بس أنا راجل حقاني، عارف إن البيت مش ملكه وإن أيسو كمان مش ملكه. بس كحفظ حق يعني مضى له على الورقة دي. متقلقوش، أنا لسه مقررتش هعمل بيها إيه، بس أول ما أقرر هبلغكم. غمز لأسيا وقال بوقاحة: أنا خلاص جبت حاجتي، قاعد لكم هنا. أنا ها... أبقى شقي عليا آخر الليل، أصلي بتعب، وأهو ينوبك ثواب. عدي بص له بغضب وقال: خليك بعيد عنها. بتقولها إيه؟ أكمل ضحك بسخرية وقال: بقولها طول ما الشيك في جيبي...
هتبقى حظي ونصيبي. وطلع وهو بيضحك على منظرهم. وأسيا كانت بتبص لطيفة بحقد، وعصران دخل جداً ووقع على الكرسي. أسيا صرخت وجريت عليه هي وعدي وبقوا يشربوه ميه ويحاولوا يفوقوه. أكمل طلع أوضة أبوه وهو مروق على الآخر وبيفص للأوضة بسخرية. جات عينه على صورة والده على الحيط، ابتسم وقال: أهلاً يا... يا... ماهر بيه، باين. والله كان نفسي أقولك وحشتني، بس للأسف معرفكش عشان توحشني. وللصراحة، ولا زعلان على قلة معرفتك.
ولف الصورة للحيط وقال: خليك كده وشك للحِيط، قفاك ليا يا نور عيني. وبقى يطلع هدومه، بس جاله تليفون رد وقال: جوجو، وحشتيني. كنت لسه هرن لك. وسمعها شوية وقال: لا خلاص، شقة إيه؟ أنا انتقلت. روحت حتة هتعجبك. من هنا ورايح مش هتقابل غير في بيتي الجديد. أصله مبني من زمان أوي ومحتاج تنجيس. وضحكوا وقال: على تليفون يا موزة، هقولك تجيلي إمتى. وقفل معاها لما جاله تليفون مهم رد وقال: نعم؟ ارغي. وسمعوا شوية وابتسم بشر وقال:
ممتاز، يعني حسيت إنها بقت تعوز الحبوب وبتستناها. وسمعوا شوية وقال: برافو يا علوة، متقلقش. هروقك على الآخر، بس عايزها... تجيب آخرها بمعنى تعمل أي حاجة عشان تاخد نص حباية بس، فهمت؟ دي شغلتك طبعاً. وسمعوا شوية وقال بحماس: أوبا، جيالك على المكان. وافقت يعني؟ طب اسمع بقى، هبعتلك رسالة باللي هتعملوه معاها بالظبط، تنفذوا بالحرف. ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!