الفصل 15 | من 15 فصل

رواية شيزوفرينيا احاسيس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
2,807
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بتجري زينة والدنيا بتمطر وفي دماغها ألف سؤال وسؤال. وفجأة عربية بتزمّر كتير والكشافات في عيونها بتقف في نص الطريق وبتترتبك وبتخبي وشها. وفجأة العربية بتفرمل وزينة مازالت واقفة قدامها، ولكن العربية بتقف على آخر ثانية ومش بتعمل فيها حاجة. بينزل أيوب من العربية بسرعة: "زينة انتِ كويسة؟ أنا آسف جدا." بتحوش إيديها وبترفع دماغها وبعدها بتقعد على الأرض وبتتفتح في العياط: "ايوووووب يا أيوووووب شوفت الخاين اتجوز عليا!

بيخوني من سنين يا أيووووووب! بيتفاجئ أيوب وهو بيقول: "معقول يوسف و... إزاي! زينة: "بعد كل اللي شوفته معاه وبشوفه يكون ده جزائي؟ أنا بكرهه، بكره كل لحظة حبيته فيها، بكره نفسي! أنا غبية غبية أوي." يقومها أيوب من على الأرض وهو بيحاول يهديها وركبها العربية وركب جمبها. أيوب: "اهدي وأنا هاندمه على اللحظة اللي خانك فيها. وحياتك ورحمة إنجي لأ هاجيب لك حقك." زينة بتبص من شباك العربية وبتشرد بحزن وبتفتكر ذكريات أول مرة شافته.

كانت شغالة في مول كبير وكان دايماً بيروح عندها يتفرج ويمشي ويحاول يفتح معاها حوار، بس كانت بتصده. لحد ما في يوم اتعصبت عليه: "انت عاوز إيه يا... اسمك إيه انت مش بتشتري يعني ورايح جاي؟ يوسف بيبتسم: "بصراحة أنا... أنا بحبك." بتفوق زينة من شرودها على صوت أيوب: "زينة انزلي يلا." بصت لقت نفسها قدام القصر بتاعه. زينة باستغراب: "انت جايبني هنا ليه؟ أيوب: "عشان أسويه وأربيه على الهادي. ادخلي يا زينة ده بيتك."

تدخل زينة والدموع على خدها. وفي نفس الوقت شهد (موسي) بتكون واقفة في البلكونة اللي فوق وبتشوف أيوب ومعاه زينة. شهد بتنفخ: "آه واضح إنه مش على نياته وكل البنات مش إخواته ومش هاقدر أغير حياته. ومين دي كمان! بتلمحها زينة فبتفرح وبتجري عليها وبتحضنها وهي مش مصدقة نفسها. زينة: "مش معقول انتِ إزاي كده؟ أنا مش مصدقة! شهد بتبعدها عنها: "انتي مين؟ أيوب بيدخل وبيتنهد: "دي مش إنجي يا زينة." زينة وكأن عقلها رجع لها: "طيب مين دي؟

أيوب: "تعالي وأنا أفهمك." *** وعند يوسف كان واقف مع البواب. يوسف بيضحك: "هههه وقولت لها مرات الأستاذ يوسف يا لئيم." البواب بيضحك: "أيوه... إلا هي مين دي يا أستاذ يوسف؟ يوسف: "هههه مش انت وصفتها ليا وطلعت مراتي؟ هههه." البواب: "مراتك التانية؟ يا سنة سوخة." يوسف: "هههه منك لله خربت بيتي يا شيخ." البواب: "نُهون هنا ولا هونيك؟ يوسف: "هونيك يا خويا هونيكااااا... أحييييييه أنا مش حمل نفقات وقرف! ***

زينة بتكون قاعدة مع أيوب: "طبعاً انت مشدود لها عشان الشبه اللي بينها وبين إنجي صح؟ أيوب: "مش عارف ومش فاهم حاجة يا زينة. حاسس إني متلغبط." زينة: "انت عارف إيه اللي يريحك يا أيوب اعمله." أيوب: "هاسيبك ترتاحي والصباح رباح." بتهز زينة راسها وبيخرج أيوب وبيروح يخبط على شهد. شهد بتفتح الباب: "أيوه." أيوب: "أنا... شهد: "طب ادخل بس الأول." بيدخل أيوب وبيقعد على الكرسي. أيوب بتوتر: "أنا عاوز اتجوزك." بتتوتر شهد: "إيه؟

ليه بالسرعة دي؟ أنا مش عارفة أنا بقول إيه." بيوقف أيوب: "أنا آسف بس اعتبري إني ماقولتش حاجة... بتقاطعه شهد: "موافقة... أنا عارفة إنك هاتتجوزني بسبب إني شبه مراتك وأنا على الأقل ألاقي مكان أعيش فيه." بيخرج أيوب وهو بيفكر هو إزاي عمل كده وده صح ولا لأ. أما عن شهد أو موسي فابتسم وطلع موبايله: "شوف اتخليت عن كل حاجة اسمي جسمي حياتي إلا انت ملازمني كده عشره." بيكتب رقم وبيرن عليه وعالخط التاني بيكون سامح. شهد:

"العصفور دخل القفص والأكل استوى والدنيا متيسرة." سامح: "قصدك إيه؟ شهد: "طلب من الجواز." سامح: "حلو أوي. شوف الخطة التانية بقا ونفذها بالمللي." شهد: "تمام يا باشا." بيقفله معاه التليفون وهو بيفتكر تفاصيل الخطة والكلام اللي كان بينهم. #flash _back سامح: "الحب أكبر عدو للإنسان. الحب بيلخبط ميزان العقل." بيُقاطعه روقا: "ويفك صواميل القلب هههه." قُموسي أو شهد: "يا خال خف ظرافة عاوز أركز." روقا: "لا مؤاخذة." سامح:

"لما يشوف إنك شبهها بعد ما ينقذك من رجالتنا اللي هايسيبك الدور حلو أوي. هايقعد يعيد ذكرياته ويحن للقديم ولا محالة هايطلبك للجواز لأنه هايفكر إن دي إشارة." بتهز شهد راسها: "طيب وبعدها... سامح: "هاتقولي له إنك عارفة إنه بيتجوزك عشان إنك شبهها وإنك موافقة عشان تلاقي مكان تعيشي فيه بس." شهد: "وبعد كده... سامح:

"كل اللي هاتعمليه بعد كده هاتمضيه على الورق اللي هاديهولك سواء بالخدعة أو المكر أو بكاس ويسكي شوفي بقا وتكون مهمتك خلصت. شايفه السهولة." شوقا: "سبوبة متقشرة جاهزة." #Back شهد وهي بتبص للمراية: "وبعدها ما هو هايمضي على كل أملاكه يعني أنا هادمر له حياته مش بس هو ده عيلة كاملة وأنا مالي! أنا أخلص اللي جيت عشانه وأمشي... بتنام شهد بتفكر وأيوب في أوضته وزينة ونورهان اللي مخدتها متغرقة بالدموع.

عذاب الحب وعذاب الليل عذاب قوي يهد الحيل. وعند يوسف بيحاول يكلم زينة ومتعصب إنها مش بترد. يوسف: "ماشي يا زينة أنا عارف انتي فين. أكيد عند أيوب. انتي ليكي حد غيره يعني؟ آه اقعدي لك يومين مرتاحة ومتنغنغة واعملي نفسك غضبانة لوحدك يا ندلة. ثم إن إيه اللي أنا عملته غلط أو يدايق؟ أنا اتجوزت! أنا هنام والصباح رباح وهاجيلك. اصبري يا هانم ماعنديش ستات تبات عند أيوب من غيري." *** في الصباح.

بتصحي شهد على حد بيخبط عالباب. بتفتح الباب بتلاقي نورهان في وشها. نورهان: "انتي لسه مامشيتيش ليه؟ بتبتسم شهد: "مش هامشي. مش تباركي لي." نورهان بخوف وقلق: "أبارك لك على إيه؟! شهد: "أيوب طلب إيدي للجواز وأنا وافقت." رجعت نورهان خطوات لورا بصدمة وكأن دقات قلبها علت وداخت. شهد: "عقبالك يا حربو... يا حبيبتي." وعند أيوب بيكون قاعد مع أبوه الحاج سعد وأمه رشا بيبلغهم بقراره بالجواز من شهد. أيوب: "إيه رأيك يا حاج؟ الحاج سعد:

"اللي يريحك يا بني اعمله. أنا طول عمري بثق فيك وبثق في قراراتك." بتزغرط رشا بفرحة وبتسمعها نورهان اللي كانت لسه واقفة. بتضحك شهد بفرحة: "يااااه عالفرحة. عارفة يا نورهان أحلى ما في الفرحة بتنسي الكبير سنة وأحلى ما في الحزن كل الحكمة تيجي منه! بتجري نورهان وبتقابل أيوب فبتحاول تكون طبيعية: "مبروك. فرحت لك." أيوب بإبتسامة: "عقبالك يا نور." بيسيبها وبيطلع لشهد. وبتكَمِّل نورهان لأوضتها وبتترمي عالسرير وبتعيط.

وفي أوضة شهد أيوب: "معلش بقا انتي عارفه الظروف فمش هانعمل فرح بس هاعوضك." بتقف شهد وهي بتمثل: "أنا زي أي بنت نفسها تلبس فستان فرح وتكون أجمل واحدة في ليلتها بس عادي أهم من ده كله الاختيار الصح. بس أنا عندي طلب واحد." أيوب: "اطلبي! شهد: "أنا عارفة إنك ممكن تقول عليا طماعة بس ده حقي. أنا مش هايتعمل ليا فرح والمفروض ليا مهر وشبكة." أيوب: "طبعاً حقك. اطلبي اللي انتي عايزاه." شهد: "عاوزة مهري تطلعني أحج." بيبتسم أيوب:

"حاضر." وبتبتسم شهد بتفكير: "آه ماهو لازم نسبك الدور عليك بقا أنا النقية التقية الطاهرة ههههه." في نفس الوقت بيكون يوسف بيزعق بره للأمن اللي رافض دخوله: "دخلوووووووني! انتوا ماتعرفوش أنا مين؟ بيسمعه أيوب وبيطلع ليه وبيشاور للأمن وعلي وشه ابتسامة. يوسف: "أبو نسب فينك يا أبو نسب؟ عمال أقولهم دخلوني دخلوني مش راضيين. فاكرني غريب؟ هههه‍هققق يا جدع دا أنا صاحب بيت ولا إيه." أيوب بإبتسامة: "طبعاً طبعاً!

يا رجالة زي ما اتفقنا." يوسف: "اتتفقتوا على إيه هااا؟ أيوب بإبتسامة: "هاتعرف حالاً." بيشيلوه الأمن ويوسف مش فاهم حاجة. يوسف: "في إيه يا أيوب؟ أنا شامم ريحة حاجة مش عجباني يا أيــــوب يا أيووووووووب! بيمشي أيوب وبيدخل يخبط على أوضة زينة. زينة بتفتح له. أيوب: "يوسف شرف." زينة بتتقلب ملامح وشها: "عاوزة أطلق منه مش عاوزة أشوف وشه." أيوب: "بس نعلمه الأدب الأول. تعالي معايا." بتمشي زينة معاه وشهد متابعاهم. شهد:

"لأ لا أنا ست بغير مش كده." بيدخل أيوب وزينة المخزن وبيكون يوسف متعلق بالمقلوب وتحته ميه سخنة في برميل بتطلع بخار. يوسف: "أيوب نزلني ارجوك." زينة: "طلقني الأول." يوسف: "ياستي نزولني وأنا أعمل لكم اللي انتم عايزينه فكوني بالله عليكم." أيوب: "سمعت طلقها بقولك." يوسف: "طالق يا زينة ارتحت." بتجري زينة وعيونها مليانة دموع. يوسف: "نزلني بقا والنبي." أيوب بيمشي وهو بيضحك ويوسف بينده عليه وهو خايف. يوسف:

"أيوب ما تهزرش فكووووووووني." *** بتعدي أيام بدون أحداث جديدة. شوقا وزينات اللي عايشين في الشقة الجديدة ومبسوطين بس ومع اللي هما بقوا فيه زينات موت موسي ماثر فيها وقلبها حزين. نورهان زي ما تكون قبلت بالأمر الواقع وخلاص رضيت بنصيبها. آه موجوعة بس بتدعي ربنا يصبرها. وزينة عايشة وخلاص ودموعها مش بتنشف من على خدها. وأيوب خلاص قرر يجيب المأذون ويتجوز شهد وشهد اللي بتكون موسي في الحقيقة مبسوطة إن مهمتها هاتخلص.

كانوا قاعدين على الكنبة وقدامهم المأذون وبيقول جملته المشهورة. المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." زغرطت رشا والفرحة كانت على وشوشهم. زينة والحاج سعد ورشا ونورهان اللي ملامحها جامدة. وشهد اللي كانت طالعة جميلة في أبهى طالاتها. أيوب: "مش عاوزك تكوني زعلانة عشان ماعملناش فرح." شهد: "لا مش زعلانة. كفاية إنك معايا." بيطلعوا أوضتهم وبتقعد عالسرير بخجل وهي بتفرك في إيديها.

بيروح أيوب يصب كاسين وبيمسك واحد يشرب فيه وبيجي يديها التاني. شهد: "بس أنا مش بشرب." حد بيخبط على الباب فبيقوم أيوب وبيسيب الكاسين على الكومودينو فبتستغل شهد انشغاله وبتطلع نقط وبتحطها في الكاس بتاعه. أيوب بيمشي مع اللي كان بيخبط على الباب اللي بيكون واحد من رجاله وبيروح على المخزن. يوسف بيكون مغمي عليه ومتعلق بالمقلوب زي ما هو. أيوب: "هو كده من إمتى؟ بيرد عليه: "لسه يا باشا داخل أشوفه لقيته كده." أيوب:

"هاتوا الدكتور يشوفه وبعدها سيبه كفاية عليه كده." وعند شهد بتفتكر لما شوقا دخل ووصل لها الورق والنقط ووصاها إنها تخلص بسرعة. بيدخل أيوب الأوضة وبيمسك الكاس وهو مبتسم وبيشرب منه. وشهد قاعدة على السرير وخايفة ومتوترة. بيدوخ أيوب وبيقعد عالكنبة. بتاخد شهد الورق وبتقرب منه. *** بيصحي أيوب الصبح وبيص بص حواليه. أيوب: "شهد... شهد." وفي مكان تاني بتعطي شهد الورق لسامح وسامح بيدي لها الفلوس الباقية. بتبتسم شهد:

"سامح باشا مش عاوزة أعرفك بعد كده." شوقا: "أخص عليكي ناكرة للجميل." بتمشي شهد وبتلاحظ إن شوقا ماشي وراها. شهد: "في حاجة يا خال؟ شوقا: "لا يا حبيبي. في ألف سلامة يلا الله يسهلك." بتمشي شهد لحد مكان وزينات بتكون واقفة بتحضنها. شهد: "وحشتيني يا زوزو." زينات: "وانت كمان يا موسي... يوووه قصدي يا شهد." شهد: "لا لازم تاخدي عليها." زينات: "وبعدين بعد كل اللي حصل ده إيه تاني؟ شهد:

"هانعيش ياما ونتهني بالفلوس. دا أنا كنت ضحيتها لازم اتبسط بيها." زينات: "تعبت من التمثيل يا بني على شوقا الخسيس الندل ده." شهد: "يلا ياما كل حي منه لله." زينات: "طب ماينفعش تعمل عملية وترجع طبيعي تاني؟ شهد: "هي طبخة وهاتغيري مقاديرها ياما دا مكتوب مافيش منه مهرب." زينات: "بس قاطع فيا ولاد خالك." شهد: "يربيهم بقا بمعرفته. يلا ياما إحنا هانبعد عن هنا خالص." *** في اليوم التالي بيدخل سامح ووراه بودي جارد كتير. سامح:

"يا أيووووووووب يا أيووووووووب." بيتجمع العيلة الحاج سعد ورشا ونورهان وبينزل أيوب من اوضته. سامح بيضحك: "مش عيب أما تقعد في بيتي. يلا بره كلكم ههههه." الحاج سعد: "انت اتجننت يا سامح؟ بيتك إيه؟ سامح بيرفع الورق: "أيوب مضى ليا على توكيل عام وأنا نقلت كل أملاكه باسمي. أصل شهد دي كانت تبعي وغفلتك يا أيوب هههه." بيتفتح أيوب في الضحك وسامح مستغرب. أيوب:

"بس ماتتعشمش أوي كده. شوف بس التوقيع اللي عالورق ده توقيعي اللي بتشوفه ولا لأ." بيبص عليه سامح وبيتوتر. بيدخل البوليس. وسامح بيبص بخوف. أيوب: "شهد أو موسي كان حاكي لي عن كل حاجة من أول يوم شوفته فيه. وبدل ما تلعب بيه كان هو اللي بيلعب بيك. اقبض عليه سعادتك بتهمة تزوير امضتي والبلاوي اللي عاملها في الشركة والسرقة والرشاوي." وبيمسكه العساكر فبيتعصب سامح: "لأ أنا ماخسرتش! أنا هاقتلك هامحيك من على وش الدنيا."

بياخدوه ويطلعوا بره والكل واقف مصدوم. نورهان: "فهمنا يا أيوب ارجوك." بيحكي لهم أيوب عن حكاية موسي اللي بقا شهد. أيوب: "هي فعلاً حكاية عجيبة." الحاج سعد: "دي زي أفلام السينما يا بني." نورهان: "يا ساتر! في حد يعمل كده عشان الفلوس؟ رشا: "الفلوس بتغير النفوس يا بنتي." بيكونوا هايمشوا بيوقف أيوب نورهان. نورهان: "في حاجة يا أيوب؟ أيوب: "طول عمري كنت غبي مش بحس بس أنا دلوقتي فوقت." نورهان: "مش فاهمة." أيوب: "تتزوجيني."

نورهان بتبرق بصدمة: "إيه؟ ليه؟ أيوب: "عشان انتي بتحبيني وقولت أكسب فيكي ثواب بدل ما تعنسي." نورهان: "والله؟ أيوب: "الله معجب يا ست." نورهان: "إزاي وامتى ماكنش باين؟ أيوب: "اكتشفت كده. يومي مش بيكمل غير بيكي بسماع صوتك وابتسامتك اللي بتهون عليا كل اللي أعرفه إني عاوزك جمبي دايمًا." بتبتسم نورهان وبيحضنها أيوب وبتزغرط رشا بفرحة.

وزينة بتكون قاعدة بتبكي في أوضتها وماسكة صورة إنجي. بتحضنها وبتعينها وبعدها بتمسح دموعها وبتنزل. أيوب: "أرجوكي يا زينة خليكي معانا ما تمشيش." زينة: "مش هاينفع يا أيوب." أيوب: "ليه؟ أنا أخوكي." الحاج سعد: "واحنا أهلك يا بنتي وبيكي بتكمل فرحتنا." *** شوقا بيكون قاعد حزين هو والأولاد بعد ما عرف كل حاجة. حس إنه وحش وزبالة. ملك: "يعني مش هانشوف زوزو وموسي كلهم مشوا وسابونا؟ شوقا بيحضنهم:

"هاندور عليهم ونروح لهم. ماتزعلوش." يوسف بيكون بيجري ورا الأولاد في الشقة. يوسف: "خود ياض يابن بس الشاشة الشاشة." بيشوط الكورة فيها بتجيب ألوان. بيمسك يوسف دماغه: "فينك يا زينة؟ أنا ابن كلب أستاهل ضرب الجزم. تعالي تعالييييييي سيب البوتجاز سيب المروحة دماغيييييييي." وقدام بحر بتجري زينات وبتدخله ووراها شهد. شهد: "براحة ياما حاسبي القرش ياكلك." زينات بضحك:

"المية زرقا مش زي المية الخضرا البول اللي كنا بنستحمي فيه ههههه بلبط ياولا بلبط." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...