رواية شيزوفرينيا احاسيس بقلم حنين عادل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
انت في عقلك يعني ولا شارب حاجة؟ ما هو أكيد شارب حاجة. لما تقولي كده عاوزني أبقى ست؟ أتحول ست! مستحيل تكون في وعيك! كان حديثًا يبدو للوهلة الأولى مزحة، ولكنه في الحقيقة أحدث الفارق الأكبر في حياتي. "يا عبيط، أنت مش عارف الخير اللي ها يعود عليك." رفع حاجبه وربع إيديه ورد: "انت بتقنعني بإيه يا خال؟ أنا عارف إنك ما بتشربش، يعني ولا احترفت ولا إيه الدنيا؟" قعد رجل أربعيني بيبان عليه التعب والفقر: "أنا لا شارب حاجة ولا اتجننت. أنا الفقر أكل من جسمي. ركز بص كده على عيشتنا يا موسي، بص على البيت اللي كلنا متكبسين فوق بعض فيه، وياريته عدل، لأ، دا هيقع على راسنا في أي وقت." قعد موسي قصاده على كرسي متكسر: "ومين اللي وصلنا لكده يا خالي؟ مين اللي لم تحويشة العمر وراح اداها لنصاب مستريح يشغلهم؟" "يا روقا أنا راضي وحامد ربنا على كل اللي يجيبه. بص، أنت ناقصك بس الرضا....