عامل: أخذ حور ووقع. حور: قدرت تمسك السلك. ورد: بصدمة، حوررررررر! ومش عارفة تنقذها. آدم ومراد: من تحت شافوا حور ماسكة في سلك. آدم ومراد: حووووووووور! آدم: طلع بسرعة ومراد وراه. طلعوا سطح وآدم قال: آدم: أبعدوا بسرررررررعة. آدم: اديني إيدك يا حور، متخافيش. حور: حاولت تمسك السلك بإيد واحدة، وإيد تانية تحاول تمسك بيها إيد آدم. ورد: واقفة منهارة وخايفة على حور. مراد: واقف وقلبه وجعه وخايف على حور. شرطة: واقفة.
ثم نزلوا يبلغوا حد يمسكوا من تحت ملاية كبيرة عشان لو وقعت تقع عليها. آدم: حاول يشدها وفجأة كانت هتقع. ورد: صوتت، حور. مراد: اهدي يا ورد دلوقتي. آدم: حاول يطلعها تاني وحدة وحدة وبالفعل طلعها. آدم: أخذها في حضنه، حمد ربنا أنها متأذتش. حور: بعدت عنه باستغراب، إيه انتوا عملتوا دا؟ مش عشان أنقذتني تعمل كده. آدم: بغيظ، تصدقي أنا غلطان إني ساعدتك. ورد: جرت على حور وحضنتها، الحمد لله إنك بخير. مراد: إنتي كويسة يا حور؟
حور: آه كويسة الحمد لله، متقلقوش عليا. حور حبت تشكر آدم. حور: آدم. آدم: واقف بضيق، نعم. حور: شكراً إنك أنقذتني. آدم: عفواً، على إيه دا واجبي. ورد ومراد: فاتحين بوقهم، إزاي بقوا كده يكلموا بدون خناق؟ آدم: حور أنا آسف. حور: فاهمة بس بتستعبط، آسف على إيه؟ آدم: فهمها. مراد وورد: فتحوا بوقهم تاني. آدم: آسف على اللي حصل امبارح. حور: قبلت أسفك. مراد: حط إيده على دماغه، آدم أنت تعبان يا آدم. آدم: مالك يا ابني، في إيه؟
مراد: إنتي تعبانة في حاجة؟ حور وآدم: في إييييي؟ ورد: إحنا مستغربين إزاي آدم وحور بيتكلموا طبيعي. حور: إنتوا تافهين أوي. آدم: ربنا يكملكم بعقلكم. مراد وورد: واقفين بصلوهم بغيظ بس فرحوا أوي إن الاتنين بقوا يكلموا كويس. حور: يلا ننزل، يلا يا ورد ورانا شغل كتير. آدم: استني، مين دا وإيه اللي زقك كده وهو وقع؟
حور: واحد من عمال النظافة طلب مني، قالي تعالي بسرعة في حاجة لازم تعرفيها وهي حياة أو موت. وأنا قبل ما أطلع معاه دخلت أوضتي واتصلت بالشرطة عشان لو عمل حاجة يقبضوا عليه. يعني فكرت قبل ما أطلع معاه. آدم: متروحيش مع حد متعرفيهوش تاني. حور: مين حضرتك عشان تأمرني؟ مراد: حس هيتشاكوا تاني، كلم وقال: إيه يلا يا آدم نروح على شغل، يلا سلام يا بنات. ونزلوا شافوا عامل وهما بيدخلوا عربية إسعاف، وكان ميت. آدم: بص له بغضب ومشي.
عند حور وورد. حور: أنا عارفة كويس مين اللي بعت، يا ورد. ورد: ليلي صح؟ حور: أكيد، لأن البت دي شكلها مش سهلة، بس على مين؟ مش على صقر الداخليه. ورد: هنرويها بس مش دلوقتي، بعد ما نخلص شغلنا. ونقابلها. حور: لا يا ورد، سيبها ليا أنا، وليا كلام معاها بيني وبينها. ورد: ماشي، يلا نشوف شغلنا. وذهبوا خلصوا شغلهم وعرفوا إن العامل خلاص توفى. عند آدم ومراد، رجعوا من شغل واتجهوا إلى يخت يقعدوا فيه يريحوا أعصابهم. عند ليلي.
واقفة في أوضتها بغضب بعد ما عرفت إن الراجل اللي بعتوه يقتل حور هو اللي مات. ليلي: شافت تليفونها بيرن. ليلي: الو، مين معايا. حور: أهلاً يا ليلي. ليلي: عرفت إنها حور. ليلي: نعم، بتتصلي ليه؟ جبتي رقمي منين؟ حور: مش مهم جبتو منين، عايزة أقابلك عند كورنيش مدينة نصر. ليلي: عايزة تقابليني ليه يا حور؟ حور: هتعرفي كل حاجة لما تيجي. ليلي: ماشي، موافقة. ليلي جهزت نفسها ونزلت وركبت عربيتها ومتجهة إلى الكورنيش. عند حور.
حور: يلا يا ورد روحي انتي، وأنا ساعتين وهاجي، مش هتأخر. ورد: خايفة عليكي منها يا حور، شفتي عملت إيه النهارده فيكي. حور: متقلقيش، أنا هتصرف. لو حصل حاجة تاني، يلا سلام. ورد: سلام. حور اتجهت إلى الكورنيش. وصلت قبل ليلي. ليلي وصلت ووقفت عند حور. ليلي: اديني جيت أهو، عايزة إيه؟ حور: آذيتك في إيه عشان تجيب لي واحد ويقتلني؟ ليلي: بإنكار، إنتي بتقولي إيه؟ وإيه الكلام الفاضي دا؟
حور: أنا مش غبية يا ليلي، وعارفة إنك إنتي اللي بعتيه. إنتي عارفة أنا ممكن أحبسك دلوقتي، بس مش هعمل كده عشانك هتتمرمطي في سجن. ليلي: بكره، أيوه أنا اللي بعتُه يقتلِك، لأني بكرهك. حور: ممكن أعرف إيه سبب كرهك ليا، مع إن أول مرة تشوفيني امبارح.
ليلي: فعلاً أول مرة أشوفك، لاكن كل اللي حكالي مروان عنك خلاني أكرهك، وكمان لما شفت آدم بيجري عليكي. وكمان أنا وآدم سبنا بعض بسببك، وفوق كل ده بابا ضربني بسببك. عايزني بعد كل ده أحبك مثلاً؟ حور: اتصدمت من كل ده، سبتوا بعض؟ ليلي: خيرني، إن أعتذر ليكي يا أما نسيب بعض. طبعاً سبتوا بسببك. حور: عايزة أعرف مروان حكالك عني إيه، ودلوقتي حالا. ليلي: ولما أحكي يعني هتغيّري إيه؟ حور: يمكن قال حاجة مش صح يا ليلي.
ليلي: بدأت تحكي. قالي إنك كنتي بتحبي عشان فلوسه، كان شايفك ساذجة ومتعرفيش حاجة عن الدنيا، كنتي دايماً تخليه يجبلك أغلى الحاجات على أساس إنك محرومة. بس اكتشف إنو سمعك وإنتي بتقولي لأختك إنك عايزاه عشان فلوسه مش أكتر. هو عرف كده وكان هيخلص عليكي، بس معملش كده عشان بيحبك. وسابك. أنا مش عارفة لسه بيحبك إزاي وهو عارف إنك كنتي بتحبيه عشان فلوسه.
حور: اتصدمت صدمة كبيرة من كلام اللي سمعته من ليلي ودمعت، إزاي مروان يبقى بالحقارة دي. حور: هو قالك كده صح؟ ليلي: أيوه. حور: اسمعي بقى حكاية كلها من الأول، وإنتي هتعرفي أخوكي ده واحد زبالة. ليلي بدأت تسمعها. حور: بدأت تحكي. قبل ٤ سنوات. حور وورد طلعوا من ملجأ واتجهوا إلى مدينة 6 أكتوبر. وهاجروا هناك. حور: نزلت تجيب فطار. لاقت شاب واقف هو وصاحبه بموتوسيكل. والشاب ده يبقى مروان.
حور: ماشية من جنبه. مروان سرح فيها من جمالها. حور: لاحظت ده وطنشت وجابت فطار وشافته واقف برضه. مشيت بسرعة عشان متتأخرش على البيت. مروان: كان واقف متابعها، فضل سرحان فيها وعجبته، بس نظراته كانت كلها شر وخبث. حور: طلعت شقة وكانت مبسوطة لأنها حاسة بحاجة بتشدها ليه. ورد: مالك واقفة مبسوطة كده؟ حور: لا، مفيش حاجة، يلا نفطر. ورد: حاسة إن فيه حاجة، بس سكتت وقالت ممكن هتقولها بعدين. عند مروان في بيتهم كبير. بياكل هو ومحمد.
محمد: مالك يا ابني سرحان في إيه؟ مروان: لا يا بابا، أبداً مفيش، أنا شبعت، كمل أنت أكلك. مروان: حب يعرف مين البنت دي. في سرّي أكيد هعرفها. عند حور: نزلت تجيب حاجات من سوبر ماركت. مروان: كمان نزل يشوف صحابه، لاقاها قدامه، اتخض. مروان: ينفع كده، خضتيني. حور: بفرحة من جواها عكس واقع، نعم. مروان: إيه، بهزر معاكي. حور: لا، متهزرش، وسع من سكتي. بس من جواها فرحانة إنه كلمها. اتجهت إلى السوبر ماركت. مروان كمان راح وراها.
حور: إنت بتمشي ورايا ليه؟ مروان: أنا رايح أشتري حاجة، إيه مش هشتري؟ حور: بصت له بصه. ثم راحت تشوف هتجيب إيه. مروان: وهو بينقي بجانبها، اسمي مروان، وإنتي؟ حور: تعرف لو ممشيتش من قدامي هصوت. قبل ما تصوتي، قولي اسمك إيه بليز. حور: اعععععععع. مروان: خربيتك، وجرى برا بسرعة. حور: بضحك، أحسن يا مروان. بعدين خلصت وخرجت بشنط، شافته واقف بعيد. مروان شافها راح لها. مروان: ينفع تصوتي كده؟ ده أنا سألتك اسمك بس.
حور: وعايز تعرف اسمي ليه؟ مروان: بكذب، لأن معجب بيكي. حور: فرحت من جواها، لأن أول مرة تحس الشعور ده. معجب بيا أنا؟ مروان: أيوه، وعايز أجي أتقدملك، مش هتقوليلي اسمك بقى؟ حور: بابتسامة، اسمي حور. مروان: اسمك جميل أوي. بعدها تبادلوا نظرات. وراحوا. حور: حكت لأختها. ورد: يعني إنتي بتحبي يا حور؟ حور: أيوه يا ورد، وعايز يتقدملي. ورد: وأنا موافقة يا حبيبتي، وبمرة نعرف هو كويس ولا لأ في فترة خطوبة. وبالفعل مروان خطب حور.
في بيت مروان. حور: كانت مبسوطة أوي. محمد: مبروك يا بنتي، فرحان إن ابني خطب بنت في أدبك وجمالك. حور: شكراً يا عمي. بعدين بعد مرور سنة. مروان فكر في فكرة وهيتتمها في حور. حور: مالك يا مروان، سرحان في إيه؟ مروان: سرحان فيكي يا حبيبتي. حور: بتحبي يا مروان؟ مروان: بحبك أوي يا حور العين. بعد يومين حور كانت نازلة تجيب حاجة من سوبر ماركت. شافت مروان بيجري عليها. حور: مالك يا مروان؟ في إيه؟
مروان: حور تعالي بسرعة، بابا مش قادر يتنفس، إنتي أكيد عارفة في حاجات دي، تعالي بسرعة. حور جريت معاه، وصلوا بيت، دخلو يشوفوا بابا، عمو محمد، دخلت أوضة تشوفه ملقتهوش، طلعت لمروان. حور: مروان فين عمو محمد؟ مروان: كان ساكت وبييبصلها بشر. حور: ساكت ليه يا مروان؟ فين عمو محمد؟ مروان: فضل يضحك بشر. حور: بتضحك ليه يا مروان؟ متخوفنيش، في إيه؟
مروان: بطل ضحك، إنتي أهبل بنت شوفتها في حياتي. قدرت أوقعك في حبي كل ده عشان، عشان لحظة دي. حور: إنت بتقول إيه؟ مالك بتتكلم كده ليه؟ ال حصلك يا مروان، فوق. مروان: بشر، ده أنا فايق أوي دلوقتي. لسه هيتهجم عليها، جرت بسرعة من قدامه، دخلت أوضة حاولت تقفل باب، مش عارفة لأنه كان حاطط رجله، وفجأة فتح الباب ووقعها وبيحاول يهجم عليها، وهي دموع مغرقة عينيها. حور: بدموع، أنا بكرهك يا مروان. بيحاول يهجم عليها.
لاقى أبوه مسكه وفضل يضرب فيه كذا قلم ورا بعض. محمد: قومي يا بنتي، أنا آسف، أنا معرفتش أربي ابني، سامحيني يا بنتي. حور: بدموع، مكلمتش، وخلعت الدبلة ورمتها في وش مروان ومشت. نزلت وهي مش قادرة من عياطها وروحت البيت. ورد: جريت عليها، مالك يا حور؟ في إيه؟ حور: بانهيار، بكرهوووو. ورد: مين ده؟ في إيه؟ احكي يا حور. حور: بدأت تهدأ شوية. ثم قالت لها كل اللي حصل. ورد: بعصبية، وربنا ما هسيبه.
حور: بدموع، لا يا ورد، يلا نمشي ونسيب مكان، مش قادرة أقعُد هنا خلاص. ورد: ده اللي هيحصل، يلا نقوم نحضر شنطنا. وفعلاً حضروا كل حاجة ونزلوا من البيت واتجهوا إلى موقف باصات مدينة نصر. باك. حور: بدموع، بعدين وصلنا مدينة نصر ودورنا على شقة نقعد فيها. واشتغلنا في مستشفى وعيشنا هنا بقالنا ٣ سنين. ليلي: هو بجد مروان عمل كل ده معاكي؟ وإيه يثبت إن كلامك صح ومش بتكدبي عليا يا حور؟
حور: معنديش أي نية إني أكذب عليكي يا ليلي. لو مش مصدقاني، كلمي أخوكي. وعرفيه إنه ممكن ينكر، لاكن أنا كلامي حقيقي يا ليلي، وأنا عمري ما بكذب أبداً. حكاية آدم، أنا مش حاسة بأي حاجة تجاهه يا ليلي، لأن هو فعلاً بيحبك. إنتي شفتي لما كنت بخنقك، زقني إزاي عشانك؟ صلحى آدم قبل ما يضيع منك يا ليلي. ودلوقتي بقولك لآخر مرة، لو عملتي حاجة تاني زي النهارده، متلوميش غير نفسك تمام. حور لسه هتمشي. ليلي: حور استني.
ليلي حضنتها وكانت بتعيط: أنا آسفة يا حور على اللي حصل امبارح واللي أخويا عمله فيكي، وأسفة على اللي حصل النهارده. بتمنى تسامحيني. ليلي: أما كنت طول وقت عايشة في لبنان مع أمي، لأنها هي وبابا منفصلين، محدش فيهم اهتم بتربيتي، عشان كده بتشوفيني وحشة، بس أنا مش كده يا حور. إنتي النهارده غيرتي فكرتي عنك، وأنا هتغير من النهارده. شكراً ليكي يا حور، وأسفة تاني مرة.
حور: وأنا مقبلة أسفك يا ليلي، وإن شاء الله تبقي كويسة. وأهم من كل ده، تصالحي آدم وتصالحي علاقتك مع باباكِ، وآدم هيفرح بتغييرك. ليلي: إنتي طيبة أوي يا حور، بتسامحي ناس ومش بتشيلي من حد. ياريت أبقى زيك. حور: شكراً. ليلي: تفتكري آدم هيسامحني؟ حور: لو لسه بيحبك، هيسامحك. مشت حور. ليلي: وقفت شوية. معقول أنا كنت وحشة أوي كده؟ ده أنا كنت هقتلها، وتسامحني بسهولة دي؟ ليلي: يارب سامحني.
ليلي مشت، وصلت فيلا، راحت على أبوها بسرعة. ليلي: بابا، أنا آسفة، سامحني على كل حاجة زعلتك فيها، وصدقني أنا اتغيرت وهبقى بنت اللي كنت بتحلم بيها، وهروح أعتذر لآدم، واعتذرت لحور. محمد: كان مبسوط من بيسمعه. أخيراً يا ليلي، من زمان وأنا نفسي أسمع كلام ده منك. ليلي: جي اليوم يا بابا أهو، الحمد لله. ليلي: بابا، هو فعلاً مروان كان هيتهجم على حور زمان؟ محمد: مين قالك كلام ده؟ ليلي: كنت مع حور وحكتلي على كل حاجة.
محمد: أيوه يا بنتي، ولحقها منه، ومن ساعتها مشوفتهاش غير امبارح بس. ليلي: مروان ده مش بني آدم يا بابا. محمد: هيجي يوم وهيندم على اللي عمله يا ليلي، إن شاء الله. ليلي: إن شاء الله يا بابا. تعالي نخرج سوا أنا وانت. محمد: بفرح، يلا يا بنتي. وخرجوا واتبسطوا أوي، وفعلاً ليلي اتغيرت. عند حور رجعت البيت. ورد: حصل إيه؟ حور: حكت لورد كل حاجة. ورد: الندل، فهمها كل حاجة غلط. حور: هيجي يوم ويدفع تمن أفعاله يا ورد.
ورد: مش غريبة إن ليلي حضنتك وتتأسف؟ حور: لأنها كانت عايشة في لبنان مع مامتها ومحدش اهتم بيها، لأن مامتها وباباها منفصلين. ورد: عشان كده كانت شايفه نفسها. حور: يلا ربنا يهديها. ورد: بس شوفتي آدم كان خايف عليكي إزاي؟ حور: كان واجبه مش أكتر، متنسيش إنه بيحب ليلي. يعني مفيش حاجة من اللي في دماغك هتتحصل. ورد: هنشوف. حور: يلا يا هبلة ننام. عند آدم ومراد. في اليخت. مراد: يا لو واحد يعيش هنا في يخت ويشم هوا الحلو ده.
آدم: كان سرحان في حور. مراد: لاحظ إن آدم سرحان. مراد: بخبث، هي حلوة أوي كده؟ آدم: بسرحان، جميلة أوي. مراد: هوووب، قفشتك بتحبها. آدم: فاق، إيه؟ يلا في إيه؟ مراد: كنت عارف إنك بتحب حور. آدم: اسكت يا مراد، بدل ما أقوم عليك. حور إيه اللي أحبها؟ أنا لسه بحب ليلي، بس كسرتني. مراد: يعم سيبك من ليلي بقى، انساها. آدم: هحاول. بعدين ذهبوا إلى فيلا وناموا. بعد مرور ٥ أيام. ويبدأ السفر إلى المهمة.
عند حور وورد كانو بيلبسوا وأخذوا لبس المهمات بتاعتهم. طقم حور: بنطلون واسع أبيض وقميص أبيض وقناع أبيض. طقم ورد: برضه نفس حور بس لون أسود. بس سابوا القناع بره الشنطة عشان يفاجئوا آدم ومراد. ورد: خايفة أحسن مراد يغير رأيه لما يعرف يا حور. حور: مراد طيب وهيفضل بيحبك يا ورد، متقلقيش. وخلصوا ونزلوا تحت. بتيجي العربية بيركبوا ويتجهوا على طيارة خاصة. عند آدم ومراد. جهزوا نفسهم. آدم: عايزة حاجة يا أمي قبل ما نمشي؟
سعاد: عايزة سلامتك يا ولادي، خلي بالكم من نفسكم. مراد: متقلقيش يا أمي، ادعيلنا إنتي بس. سعاد: ربنا يوفقك يا رب وترجعوا منتصرين بإذن الله. آدم ومراد: بإذن لله. لسه هيمشوا. ليلي دخلت وكانت لابسة فستان محتشم أسود. آدم: ليلي. مراد: هسبقك أنا يا آدم على العربية. سعاد: مش خلاص فسختوا، جاية ليه تاني؟ ليلي: أنا عارفة إني غلطانة يا طنط سعاد، وعرفت غلطي، أنا آسفة يا آدم. آدم: إنتي كسرتيني يا ليلي.
ليلي: بدموع، عارفة يا آدم، وجاية أصلح اللي عملته. سعاد: شافت الندم في عينيها. وفعلاً بتأسف بجد. سعاد: كويس يا بنتي إنك عرفتي غلطك. آدم: سامحيني يا ليلي، مش هقدر أكمل معاكي. ليلي: أنا عارفة إنك مش هتسمحني، لأني غلطت. وفضلت تعيط. سعاد: متعيطيش يا ليلي، اهدي يا بنتي، كل شيء ممكن يتصلح لما يرجع. ليلي: مفيش حاجة هتتصلح يا طنط سعاد. مشيت وذهبت إلى فيلا ودخلت أوضتها وانهارت من البكاء، ثم نامت. عند مكان الطيارة الخاصة.
آدم ومراد: وصلوا مستنيين صقور الداخليه. وبيوصل سيادة اللواء شريف وسيادة وزير الداخلية. بعد كده بيسلموا على بعض لحد. ما بيوصلوا صقور الداخليه. حور وورد نازلين مقنعين واتجهوا إليهم. هنعرف بارت جاي إيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!