نزلوا من العربية مقنعين. "أخيراً هعرف مين هما صقور الداخلية." وقفوا قدامهم. "يا رب يا مراد متغير رأيك." "قال أهلاً بصقور الداخلية. أي مش بتردوا سلام ليه؟ "اسمعوني دلوقتي، صقور الداخلية هيروحوا مهمة معاكم على أساس ممرضات عشان محدش يعرف إن هما دول صقور الداخلية." "وإنتوا لابسين قناع ليه؟ ما إحنا واقفين قدام بعض. شيلوا عشان نعرف إحنا بنكلم مين." لسه ساكتين برضه. "هتعرفهم يا آدم بس لما تركبوا طيارة."
"أي فرق بين دلوقتي وطيارة؟ "هما طالبين كده يا مراد." "مين دول اللي يطلبوا؟ إحنا مش عيال صغيرة سعادتك." "ياريت كلامك يبقى أرقى من كده، لأنك بتكلم سيادة وزير وضابط. أنا حور أشرف، وضابط ورد أشرف." آدم بصدمة. مراد بصدمة. "حووووووووووووور ووردددددددددد." "دلوقتي عرفتوا إحنا مين؟ كده كل حاجة بقت معروفة. يلا نركب الطيارة لأن مش عايزين نضيع وقت أكتر من كده." "إنتوا صقور الداخلية؟ "إزاي إنتوا تبقوا صقور الداخلية؟
"كنت فاكرنا رجالة مش كده؟ "أيوه، ما توقعناش صقور الداخلية يبقوا بنات، وكمان إنتوا." "ولي ما يكونش إحنا؟ أي مش ناقصين حاجة عن رجالة أو عنكم مثلاً." "مقصدش يا ورد، بس كان في دماغي يطلعوا رجالة مش بنات." "ومش بنات ليه؟ أي مشكلة؟ ولا ديماً شايفين المرأة ملهاش في حاجات دي؟ "مصدوم بس يا ورد، مش أكتر." "اديكوا عرفتوا، ويلا نركب طيارة لأن كل ما بنضيع وقت كده غلط." "وإنتوا بقا بتفهموا في حاجات الصعبة دي؟
"نفهم ونص. وعلى فكرة، شرطة الهند طلبت دعم إن صقور الداخلية هما اللي يتولوا المهمة، يعني مش إنت ولا مراد." "وأنا مالي يا لمبي؟ يعني متشوفش نفسك علينا. سامعني؟ يعني إحنا أساس المهمة. وكمان سيادة الوزير معيني أنا القائد." "أنا مش هكمل المهمة دي قدامك قائد. أنا ممشيش ورا واحدة ست." "واضح إن مليش أي لازمة أنا وسيادة اللواء." كلهم وقفوا محرومين منه. "أنا آسف يا فندم، بس مش هكمل مهمة."
"هتكمل يا آدم، وعشان متزعلش، ولا إنت ولا هي هتبقوا القائد. مراد وورد هما قائد الفريق." آدم وحور بصوا لبعض بغيظ. "اللي تأمروا، سعادتك هيتنقذ." "تمام يا فندم." وضحكوا على آدم وحور من منظرهم. "حور وورد هيروحوا مع آدم ومراد على أساس إنهم لسه ممرضات زي ما هما. دي أفضل طريقة يدخلوا بيها الهند عشان محدش يكشفهم." "تمام يا فندم."
"دلوقتي يلا اركبوا الطيارة، وأول ما هتوصلوا هتلاقوا عربية مستنياكم هتوصلكم البيت اللي هتعيشوا فيه إنتوا الأربعة ف فترة المهمة." "أنا وهو سوا، أنا وهي سوا. مستحيل! "أنا مش فاضي لشغل العيال بتاعكم ده. إحنا كبار وفي مهمة صعبة. هتروحوا إزاي وإنتوا كده؟ كانوا محروجين من زعقي لهم. لأول مرة الوزير يكلمهم كده. ورد ومراد وقفوا مصدومين من اللي حصل وزعلوا عليهم. بص لهم بقله صبر وحيلة.
"ياريت تستحملوا بعض في المهمة دي، لأن دي من أهم مهمات اللي هتطلعوها. ولو خسرتوها بسبب خناقكم ده، شكلنا هيبقى وحش أوي في معظم دول." "متقلقش يا سيادة الوزير، هنرجع منتصرين بإذن الله ومش هنخيب أملك أبداً فينا." "إحنا عند وعدنا يا فندم." وقفوا الأربعة جنب بعض وقالوا: "ضهرنا في ضهر بعض، وإيدينا في إيد بعض، وهننتصر على كل عدو ونحمي بلدنا من أي شر." "هما دول أبطال مصر. أيوه كده."
ابتسموا الأربعة ثم ركبوا الطيارة وشنطهم أخدوها معاهم. ثم الوزير ذهب هو واللواء. "عشان كده معترفتيش بحبك ليا يا ورد؟ لي؟ دا أنا كنت هفرح إن حبيبتي صقر الداخلية." "عم روميو، كانت هتقولك إزاي إنها صقر الداخلية؟ دي حاجات خاصة مينفعش نقولها لحد." "أنا بكلم ورد دلوقتي يا حور، مش إنتي." زعلت إنه كسفها. وسكتت.
"مسمحلكيش تكلمي أختي كده يا مراد. أنا مكنش ينفع أقولك أي حاجة، لأن فعلاً دي حاجات خاصة. وكمان كويس إني مقولتش، لأنكم شوفتوا إنتوا وأخوك استقليتوا بينا إزاي لما عرفتوا إننا صقور الداخلية." بصلها. "أنا مش ضد إنكم تبقوا صقور الداخلية، بس مستغرب." "ما إنت شفتنا وإحنا بنضرب العصابة كلها معاك، أي نسيت؟ حكى لآدم كل حاجة. آدم بصدمة وبص لحور: "إنتي بتعرفي تضربي كده؟ إنتي وورد؟ "تحب تجرب؟ "هنجرب لما نوصل، وماله؟
وهنشوف مين اللي هيكسب." "هنشوف." "فهمت عشان كده لما سألت ورد إزاي قدرت تضرب ناس كده. إنتوا تشكيل عصابة محترفين." "آسف يا حور، متزعليش مني." "ولا يهمك، عادي. كمان ورد معترفتش بحبها ليك عشان خافت أحسن تتغير معاها." "يعني كده أفهم إنك بتحبيني يا ورد؟ "أيوه يا مراد، بحبك." "تحبوا نجيب لكم عصير ليمون؟ "إنتوا بتفصلوا الواحد." "عايز أعرف إزاي بقيتوا صقور الداخلية. ممكن تحكولنا لو معندكمش مانع يعني." بصوا لبعض بابتسامة قوة.
"الحكاية كالاتي:" "كنا في ملجأ وإحنا لسه بيبي. كبرنا سوا واتعلمنا سوا لحد ما دخلنا ثانوي. خلصنا ثانوي ونجحنا، دخلنا كلية تمريض عسكري. ومن هنا هتبدأ حكاياتنا. انتقلنا لمدينة نصر وعيشنا حياتنا فيها، وكنا آخر سنة في كلية التمريض." "أي يا مزة، هاتي رقمك زيرو كام؟ "أي مالك إنت وهو؟ أبعدوا بعيد من هنا." "لو مبعدناش يعني هتعملوا إيه؟ قامت ضرباه بوكس في وشه. "أي دا؟ أنا ضربته كده إزاي؟ "حور، إنتي عرفتي تضربي كده إزاي؟
"معرفش يا ورد." وفجأة واحد منهم هيضرب حور. "ادته بوكس هي كمان." بصوا لبعض بصدمة. إزاي عملنا كده؟ "أي دا؟ إنت مركب كاميرا ولا إيه يا فندم؟ دا إنت واقف بعيد عرفت إزاي كل دا؟ "طبيعة شغلي أبقى فاهم كل حاجة." "أي مطلوب مننا يا سيادة اللواء؟ "فهمتيني جدعة. قبل ما أقول اسمكم إيه." "حور أشرف." "ورد أشرف." "حور وورد." "بصوا بقى، أنا جبتكم هنا لأن عندي أمل إن إنتوا الاتنين هتبقوا حاجة كبيرة في المستقبل."
"وضح شوية يا سيادة اللواء." "إنتوا الاتنين هتشتغلوا ظباط في الداخلية، في سر." "ظباط؟ وفي الداخلية كمان؟ "وكمان واحد هيدربكم الأول على فنون قتالية ودفاع عن النفس لحد ما تبقوا قادرين تهجموا كويس. هفهمكم إيه هي أول مهمة ليكم. كده أظن وضحت ليكم." "إنت شايف إننا هنقدر على كل ده وإحنا لسه بندرس يا فندم؟ "أنا شايف كده وأكتر، وأنا واثق إنكم قدها. وكمان شايف إنكم شاطرين وأذكياء." "هيبدأ إمتى التدريب يا سيادة اللواء؟
"شايف حور جاهزة يا ورد. أي رأيك؟ "وأنا كمان جاهزة يا فندم." "كده اتفقنا. وكمان هيبقى فيه مقابل لكل تعب اللي هتتعبوه، أكيد." بصوا لبعض وفرحوا. شكل كده طاقة القدر اتفتحت لهم. "عرفوني أيام إجازة بتاعت كلية، عشان هي دي فترة اللي هتتدربوا فيها." "خميس، جمعة، سبت." "حلو أوي. من أسبوع جاي هتيجوا هنا وهتدربوا لحد ما أشوفكم تاني." "تمام يا فندم."
روح حور وورد البيت. وجيه يوم التدريب وبدأوا يتدربوا يوم بعد يوم لحد ما خلصوا آخر سنة ليهم. "جي يوم اتخرجنا أخيراً." وكانوا ناجحين بامتياز. خلصوا تكريم ولسه هيمشوا. شافوا عربية مستنياهم. فهموا إنه اللواء. اتجهوا للعربية وركبوا. "مبروك على تخرج يا بنات." "الله يبارك فيك سيادة اللواء." "دلوقتي هقولكم أول مهمة ليكم، بس مش هنا. هتبقى في مكان سري. مش هنا." وطلعوا على مكان بعيد في صحراء، بس في بيت كده صغير. وقفوا عنده.
"إيه المكان ده يا فندم؟ "انزلوا." بصوا لبعض ومش فاهمين حاجة. بعدين شافوا صدمة ناس واقفة قدامهم وشكلهم خطر شوية. "سيادة اللواء، إيه في؟ "هتعرفوا دلوقتي." وفجأة الناس الواقفة بدأ يجري على حور وورد. بس حور وورد وقفوا متحركوش ومش خايفين. بدأت المعركة. "مسكت واحد وضربته في بطنه، وتاني في رجله. كذا واحد على كده." "فضلت أضرب بوكس وأضرب كل... وفجأة... " كلهم وقعوا على الأرض من قوة ضرب حور وورد. "كنت عارف. ما شاء الله عليكم."
"لسه هيجروا عليه، هو جري منهم." "استني يا حج." "بقى إنت يا سيادة اللواء يطلع منك كده؟ تخضنا الخضة دي؟ دا افتكرنا ناوي تقتلنا." "عشان أشوف بنفسي قوتكم. ودلوقتي تعالوا جوا يلا." "تاني؟ "تعالي بس." دخلوا. شافوا واحد واقف بضهرو. "هو مين ده يا سيادة اللواء؟ "ده يبقى سيادة وزير الداخلية." حور وورد بصدمة. "سيادة الوزير." سيادة الوزير ولف وشه ليهم. "أهلاً بحور وورد. شوفت كل حاجة من شوية وعرفت إن اللواء اختياره صح."
"دلوقتي أول مهمة ليكم هي، في واحد رئيس عصابة في مصر هنا، ديماً بيهرب في كل مرة ومش عارفين حد يتولى المهمة دي، ف هتقوموا إنتوا بالمهمة دي وهيبقى معاكم دعم قوي بإذن الله." "ملحوظة: طبعاً هتقولوا إزاي آدم ومراد مش هيقدروا على المهمة دي، بس الوزير واللواء اختاروا حور وورد في المهمة دي، هيشوفوا هينجحوا ولا لأ، لأن رئيس العصابة هرب من آدم ومراد كل مرة." "رئيس عصابة مرة واحدة؟ "لو مش قد المهمة خلاص."
"لأ طبعاً قدها. هتبدأ إمتى؟ "بعد يومين بالظبط." "بس لازم تبقوا مختفين." "يعني إيه؟ "تقصد لازم نبقى مقنعين." "مظبوط." "إحنا جبنالكم لبس مهمات بتاعكم الخاص. هتلاقوا في أوضة جوا. البسوا وتعالوا." اتجاهوا للأوضة وشافوا اللبس. "اختارت الأبيض." "اختارت الأسود." ولبسوا ولبسوا القناع. وفعلاً كانوا صقور الداخلية بحق وحقيق. "ما شاء الله عليكم." "كده بقا ده لبس ديماً هتلبسوه في أي مهمة." ابتسموا بقوة.
"حور وورد كانوا مقنعين وفي عربية محمية ضد الرصاص. نزلوا وحدة وحدة وباقي القوة معاهم. ودخلوا على مستودع اللي فيه رئيس العصابة وكان رجالتو كلها معاه." "أهلاً بالشرطة. نورتوا. طبعاً كالعادة مش هتعرفوا تمسكني." "المرة دي غير يا حلو." "مين البهلوان اللي معاك دا؟ " وفضلوا يضحكوا عليهم. "مدام بتضحكوا أوي كده، ورونا شطارتكم وتعالوا واجهونا." "أخاف أجيلكم تقعوا مني." "هنشوف مين اللي هيقع." بص لواحد يضربها. جري على حور.
"حور بضرب برجليها في بطن راجل وقع اغمي عليه." "اتعصب وهجموا عليهم." حور وورد فضلوا يضربوا فيهم هما وقوة اللي معاهم. مفضلش غير رئيس العصابة بس. "سمعت كده بتقول هتقعوا؟ واديك إنت اللي وقعت." قامت مدياه بوكس وقع مغمي عليه. أخدوه وراحوا على مكان اللي في صحراء. "إنتوا أبهرتوني بجد." "قولتلَك يا سيادة الوزير، حور وورد أذكياء وشاطرين."
"من النهاردة إنتوا هتبقوا ظباط في الداخلية. بس لازم محدش يعرف غيرنا، لأن هتبقوا مقنعين طول مهمات. وهتتعينوا في مستشفى مدينة نصر، عشان ده شغلكم برضه." "شكراً ليكم معالي وزير وسيادة اللواء." "يا ترى هنسميكم إيه في شغلكم ده تبع المهمات؟ بتفكير وابتسموا لبعض. "صقور الداخلية." "صقور الداخلية؟ لي الاسم ده؟ "لأن إحنا زي صقر في تحركاتنا." "وكمان إحنا هنشتغل في الداخلية." "عشان كده اخترنا صقور الداخلية."
"كل مرة بتفاجئ بذكائكم أكتر من اللي قبله." "يا مرحب بصقور الداخلية." حور وورد بيبتسموا. وبكده في 3 سنين دول اشتهروا صقور الداخلية بكل المهمات الصعبة واسمهم بقى على كل ناس وناس بتفتخر فيهم. "خليه غيركم وغير الوزير وسيادة اللواء." "وفضلنا معروفين بس بأحسن ممرضات في مدينة نصر. عشان كده هنروح معاكم على أساس ممرضات وهنعالجكم من أي ضرب وهنكون في نفس وقت في مهمة معاكم مقنعين." "يعني سيادة اللواء هو اللي علمكم كل حاجة؟
وافتكرت لما سألتوا مين هما صقور الداخلية؟ أنكر. كمان عرفتوا إزاي تقبضوا على رئيس العصابة ده." "فضل ربنا." "مبهور بجد بذكائكم. ده شكلنا بإذن الله هننجح سوا في مهمة دي." وغمز لورد. ورد اتكسفت. "يعني هو ده بقا سبب يا ورد إنكم انتقلتوا من 6 أكتوبر لمدينة نصر؟ "أيوه." حور كانت متوترة برضو. "شافهم متوترين بس طنش. حتى الوزير كان عارف ومقالش. وكمان مش عارف إزاي مقدرتش أعرفكم." "عشان مش ذكي." "مين دا اللي مش ذكي؟ "إنت."
مسك عصير تفاح ودلقوه في وشها. "إحيييييييه! "إنت عملت إييييييي؟ " وقامت ماسكة عصير ورمته في وش آدم. "إحيييييييه تاني! ولسه هيمسكوا في بعض. الطيارة قعدت تتهز. وقعوا على بعض كلهم. "آسف ليكم، بس ده بس تقلبات الجو. الحمد لله طيارة بدأت طبيعية تاني." "تمام، اتفضل إنت." بعدين كلهم قاموا من الأرض. "إنتوا الاتنين مفيش فايدة فيكم. وإنتي غلطتي يا حور، اعتذري. وهو كمان غلط، اعتذر إنت كمان يا آدم." "اعتذر إيه؟
ده رد فعلي على كلامها." "أنا قولت كده عشان لقيتك مستقلي بينا." "مش مستقلي ولا حاجة، إنتي مستفزة." "والله أنا برضه، إنت اللي مفيش غيرك اللي مستفز." "بسسسسسسسس إييييي؟ كل شوية خناق؟ اهدوا بقى. اعتذروا لبعض حالاً." "حور اعتذري." بصت لورد بغضب. "اعتذري." "أنا آسفة." "إنت كمان اعتذر يا آدم. يلا." آدم لسه هيتكلم. "آدم، يلا اعتذر." "آسف." "ممكن هدوء بقى لحد ما نوصل؟ "موعدكيش صراحة." "حوووووور." "بهزر."
قعدوا كلهم وناموا وصحوا. وكان فاضل ساعة ويوصلوا الهند. عدت الساعة. وصلوا للهند في مدينة مومباي. نزلوا من طيارة شافوا عربية واقفة مستنياهم. ركبوا فيها وصلتهم للبيت اللي هيعيشوا فيه سوا. في مكان آخر في مستودع في مكان صحراء بيكون قاعد فيه أكبر تاجر مخدرات في الهند. وعرف إن آدم ومراد وصلوا ومعاهم ممرضات. "أهلاً أهلاً والله ليك وحشة." "أهلاً بيك يا عزيز."
"شوفت جابوا مراد وآدم عشان يقبضوا عليا. واتنين ممرضات عشان قال إيه يعالجوهم. لأ وكمان صقور الداخلية مش عارف هيظهروا منين. أنا قلقان منهم." "حور وورد الممرضتين." "إنت تعرفهم؟ "حور الحب القديم يا عزيز. هاخدها وهتبقى ليا. وبعدين صقور الداخلية مش هيقدروا يعملوا حاجة. مقلقش." وبعدين مروان شاف الاتنين مربوطين وقعدوا يشتموا فيه. "طلع مسدسه وقتلهم بدون رحمة." "إنت اتجننت لي كده؟ "اللي يكلم عني كلمة غلط، هموته. سامع؟
"أهدي يا عم. قولي النهاردة في سهرة كبيرة في فندق بليل. هتحضر؟ "هشوف دنيا عندي وهقولك. يلا تشاو." "هنشوف هتتغلبوا إزاي عليا يا آدم إنت ومراد وصقور الداخلية. قال. هنشوف أنا ولا إنتوا اللي هننتصر في الآخر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!