الفصل 14 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
1,884
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وصلوا مصر وحاولوا يكونوا مقنعين عشان لسه مش عايزين يعرفوا حد إنهم عايشين. اتجهوا إلى المديرية. وصلوا أمام المديرية. الأمن وقفهم. الأمن: مين انتوا؟ صوّب المسدس أمامهم. آدم: بين وشك بسرعة. الأمن بصدمة: مققق... ددد... مم. آدم: ششش، اسكت، خلينا ندخل. الأمن: اتفضل. آدم وحور دخلا. واتجهوا إلى مكتب اللواء. آدم وحور دخلا بدون ما يخبطوا. اللواء كان قاعد حزين على خبر. ولما شاف اتنين دخلوا بدون استئذان.

اللواء بغضب: إزاي تدخلوا كده ومين انتوا؟ آدم وحور نظروا إلى بعضهما البعض. شالوا القناع. آدم وحور: أهلاً بيك يا سيادة اللواء. اللواء بصدمة: آدم وحور! انتوا عايشين! قام بفرحة وحضنهم الاتنين. اللواء: احكولي حالا إيه اللي حصل معاكم بسرعة، لأن معظم البلد كلها عرفت إنكم ميتين. حور: الحكاية كالتالي. ثم قصت عليه كل حاجة.

اللواء: حمد لله إنكم بخير بجد ومبروك عليكم النجاح. ديما يا ولاد مغلطناش فعلاً لما خليناكم تقوموا بالمهمة دي. وبالفعل نجحتوا فيها وقدرنا نقبض على عزيز، وهو في السجن دلوقتي مستني التحقيق معاه. مدام انتوا لسه عايشين يبقى هخليكم انتوا ورد ومراد تحققوا معاه. حور: أمرك يا فندم. آدم: يعني يا سيادة اللواء، لما سألتك أنت شفت صقور الداخلية تنكر علينا أنا ومراد، وكمان أنت اللي مدربهم تحت إيدك، طلعت جامد.

اللواء بغرور مزيف: كان لازم أخلي بالي، عايزني أطلع مواهبي المدفونة عليكم. حور وآدم ماتوا من الضحك على نفسهم. اللواء لاحظ إن آدم أول مرة يضحك كده، ومع حور كمان. شكلها هي يا ابني اللي هتقدر تفرحك على كل الحزن اللي شفته أنت وهي. اللواء: انتوا بتضحكوا عليا؟ وقلع الحزام وجري وراهم. نسيبهم شوية. في فيلا آدم. سعاد: يلا يا مراد، أنا حضرت سفرة، أنادي ورد أنت. وأنا هنادي لليلى ومحمد. مراد: تمام يا ماما.

مراد دخل أوضة الضيوف اللي كانت فيها ورد نايمة بحزن. مراد بحزن على حالتها: هيطلعوا عايشين يا ورد، أنا واثق من ده. مراد: ورد ورد قومي. ورد بنوم: فيه حاجة يا مراد؟ مراد: تعالي يا حبيبتي انزلي معايا عشان تأكلي. ورد: مليش نفس يا مراد، أفطر أنت. مراد: خلاص مش هاكل أنا كمان. ورد: متعملش زي عيل صغير يا مراد. مراد: مش هاكل لو مش هتاكلي أنا مش هاكل. ورد: طب قوم يلا، أنا نازلة معاك. مراد بحب: يلا أيوه كده. ونزلا.

وسعاد شافت محمد واخد بنته في حضنه وهي حزينة. على موت حور وآدم. ليلى في سرها: يا ريتني كنت أقدر أقول الحقيقة يا بابا، بس مروان بقى زي مجنون وممكن يقتلنا فعلاً. سعاد: يلا تعالوا عشان نفطر. محمد وليلى: حاضر. اتجهوا كلهم إلى السفرة. في المديرية. آدم: سيادة اللواء، هنسيبك بقا دلوقتي لأن أهلنا هيموتوا علينا. اللواء: روحوا يلا، وأنا هبلغ الكل إن صقر الداخلية والمقدم لسه عايشين. حور: تمام يا فندم. وابتسمت له بحب.

آدم مفهمش ليه نظرت له بحب. بعدين نزلوا. شافوا الأمن تاني. الأمن عمل تحية وكان مصدوم. آدم وحور ضحكوا على جنب من شكله. ركبوا العربية. كانت على جنب. متجهين إلى الفيلا. في الطريق. آدم: كنتي بتبتسمي ليه كده للواء قبل ما ننزل؟ حور بابتسامة: لماح كده على طول. آدم: جاوبي على سؤالي ممكن. حور باستغراب: آدم، هو في إيه؟ آدم بتوتر: لا أبداً، بس حابب أعرف يعني.

حور: فرحانة بس لأن كل بقى يعرف مين أنا، وكنت ببتسم له لأنه كان قدوتي ديما أنا وأختي. آدم: بس كان فيها إيه بقى لما تقولي كده من الأول. حور بغيظ: ما أنت غير طريقتك دي وأنا هجاوبك من الأول. آدم: هنبدأها خناقة تاني؟ أنا معنديش مانع، أنا كنت حاسس نفسي متغير لما كلمتك عدل. حور بغيظ: شوف مين اللي بيتكلم، غوريلا الغاضبة صحيح. آدم بغضب: تاني غوريلا الغاضبة؟ طيب يا حيوان كسلان. حور بغضب: أنا حيوان كسلان؟ طيب.

طلعت رأسها من الشباك. حور: الحقوننننييييي، خاطفنيييييييييي، اعععععععادم. آدم بصدمة: يا بنت المجنونة، خربيتك. آدم: بسسسس، خلاص، اسسسسففففففف. حور: دخلت رأسها عشان تعرف أنا بعرف آخد حقي إزاي. آدم في سره: والله لربيكي من أول وجديد يا حور. حور حسّت إنه بيكلم عنها في سره. حور: أنت بتشتمني في سرك؟ آدم بخضة: أنتِ إيه يا شيخة، أنتِ بلعة راديو، سيبني بقا. حور سكتت لأنها تعبت. وصلوا أمام الفيلا. نزلو واتجهوا إلى الباب ودخلوا.

آدم وحور: أهلاً بدار البيت. الكل بصدمة. ورد: حووووووووور. مراد: ااااااااددددمممممم. ورد جريت على حور وحضنتها بدموع. ورد بدموع: كنتي فين؟ كنت بموت من غيرك. حور بدموع على حالة أختها: أنا جنبك أهو يا حبيبتي، مش هسيبك تاني وهفهمك كل حاجة بعدين. اهدي، متعيطيش. ومسحت دموعها. وفضلوا يحضنوا بعض كل شوية. مراد بفرحة: كنت عارف إنك عايش يا آدم. وحضنه جامد. آدم: كنت عارف يا أخويا. وشافوا حور وورد قد إيه بيحبوا بعض أوي.

سعاد بفرحة ودموع: ابني وحشتني، كنت هموت عليك وكنت بحاول أبقى قوية، بس أنا مكنتش قادرة على فراقك يا ابني. آدم: أنا بخير يا أمي. وحضنها وباسها من إيديها ورأسها. آدم شاف ليلى واقفة وعايزة تحضنه. محبش يكسر فرحتها وفتح لها دراعاته. ليلى جريت عليه وحضنته بشوق. ليلى: الحمد لله على سلامتك يا آدم. آدم: الله يسلمك يا ليلى. بعدين سلم على محمد. مراد: حمد لله على سلامتك يا صقر الداخلية. حور: الله يسلمك يا أخويا.

سعاد: حمد لله على سلامتك يا حور. وحضنتها. حور: الله يسلمك يا سوسو. مراد: كويس إنكم رجعتوا، مكنوش شايفين حالتنا عاملة إزاي. حور: حمد لله إننا رجعنا أهو. مراد: بمناسبة بقا الخبر الحلو ده، بكرة خطوبتي على ورد. موافقة يا ورد؟ ورد تنظر لحور. حور: وافقي يا ورد. ورد: موافقة. الكل كان فرحان. في المساء. الكل عرف إنهم لسه عايشين. وذهبوا الأربعة إلى الحفلة. ليتكرموا على نجاحهم في المهمة. كان جميع الظباط موجودين. الوزير وصل.

الوزير: اليوم بهنئ الأبطال الأربعة اللي ديما رافعين راسنا في كل مهمة، وقدروا ينجحوا في المهمة الصعبة دي. وبنشكرهم على مجهودهم الصعب اللي مش هيتقدر بثمن أبداً. رحبوا معايا بصقور الداخلية والمقدم آدم ورائد مراد. اتفضلوا. وطلعوا الأربعة إلى الـ stage. وقفو بجانب الوزير وسيادة اللواء. واتكرموا وأخدوا جائزة على شكل صقر.

بعدين حور وورد اتكلموا: إحنا بنشكر سيادة اللواء شريف على وقفته معانا، هو اللي وصلنا للمكانة دي، من غيره ما كانش هيبقى في صقور الداخلية. وبنشكر سيادة الوزير على كلامه الجميل ده في حقنا، وشكراً. بعدين الظباط اتكرموا. في مكان آخر. مروان: بكرة بقى كل دا اكتشف إنك انتي يا حور صقر الداخلية انتي واختك. صدقيني هاخدك ومحدش هيعرف لنا طريق. وفكر في فكرة وضحك بشر. في سجن.

عزيز: كده حلو أوي يعني، لسه عايشين. لازم أقول لهم الحقيقة عشان يتحبس معايا. في اليوم التالي يوم الخطوبة. كانت الفيلا متزينة بشكل حلو أوي. والمعازيم كانت قاعدة واليوم كان جميل بشكل. وفوق كانت ورد لبست الفستان الزهري الجميل وميك أب سمبل وشعرها الأصفر الكيرلي الرائع. وكانت أميرة بمعنى الكلمة. وكانت بجانبها حور تظبط لها بعض التفاصيل. وكانت حور لابسة فستان أحمر رقيق وجميل جداً عليها مع شعرها الأسود الجميل.

حور: جه اليوم اللي كان نفسي فيه بجد أكون معاكي فيه، وفعلاً أنا جنبك يا ورد. وطالعة زي الملاك يا أختي. ورد: انتي سعادتي يا حور، بجد انتي كل حياتي. اللحظة نفسهم أهلهم يكونوا معاهم. عند مراد. كان لابس بدلة سوداء جميلة. وكان وسيم بمعنى الكلمة. وآدم كان واقف معاه. آدم: والله وبقيت عريس يا مراد، مبروك يا أخويا. مراد: عقبالك أنت كمان. وغمز له. آدم فهم بس سكت. بعدين آدم ومراد نزلوا. وجميع سقف لهم تصفيق حار.

وقفو تحت مستنين ورد وحور. بعدين بيظهروا ورد وحور. مراد شاف ورد كان مفتون بجمالها. آدم كان معجب بجمال حور. حور نزلت بورد. مراد مد يده لورد ورقصوا سلو. وكانت حور واقفة وشايفاهم ومبسوطة. آدم جي من وراها. خبط على ذراعها. آدم: اسمحي لي برقصه معاكي. حور: ليلى مش هتزعل؟ آدم: أنا وليلى خلاص مبقاش في حاجة بينا. حور: ليلى بتحبك يا آدم. آدم: أنا معنديش مشاعر اتجاهها وهي كمان برضه. حور: تمام يا آدم. حور وافقت ورقص معاها.

والكل كان مبهور من جمالهم اللي ملوش مثيل. ليلى قررت تحكي الحقيقة. وبتبص ليزر أحمر متصوب على آدم. ليلى بتجري بسرعة. ليلى: اااااااادددددددددمممممممم، حاسب. والقناص بيضرب الطلقة. الكل بصدمة. حور بصدمة: ليليييييييييييييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...