في الهند مومباي. ناس راكبين مركب شافوا اتنين نايمين على شاطئ. ناس وصلوا لحد عندهم ونزلوا يفوقوهم، ومقاموش. عرفوا إنهم كانوا غرقانين. حاولوا يضغطوا عليهم لحد ما فاقوا وفضلوا يرجعوا كل المياه اللي شربوها. فاقوا. وبصوا حواليهم. لقوا حوالي ٤ واقفين قدامهم لابسين هندي. أحد الرجال يتحدث هندي: هل أنتم بخير؟ وهنا اتكلم آدم: عايشين أهو. آدم: أنا مش فاهم حاجة. بدأت تكلم حور: حور: نعم بخير، شكراً لك.
آدم استغرب إنها بتعرف تتكلم هندي. أحد الرجال: منزلنا قريب من هنا، تفضلوا معنا. آدم: حور ترجمي. حور: بيقول بيته قريب من هنا، بيعزمنا نيجي عنده. نروح ولا لأ؟ آدم: ماشي، لأن عايز أغير الهدوم دي. حور: أجل، بالطبع. وشكراً لك. أحد الرجال: هيا تعالوا معنا. حور وآدم: نهضوا وراحوا معاهم. آدم: انتي بتفهمي هندي يا حور؟ حور: أيوه، لأن من صغري أنا ورد كنا بنتابع مسلسلات هندية، فـ أتقنا اللغة.
آدم: كل يوم بتفاجئ بيكي أكتر من قبله. وابتسم لها بحب. حور: ابتسمت وسكتت. ثم وصلوا إلى بيت كبير. وكان الكل لابس أبيض، لأن اليوم عيد الهولي، يعني عيد الألوان. حور: نامستي. (يعني مرحبا) آدم: يعني إيه نامستي دي؟ حور بضحك: نامستي يعني مرحبا. آدم: نامست نامست. الجميع ضحك عليه. حور بضحك: اسكت أحسن. آدم بحب وينظر إليها وشعرها مبلول: حور: بتبص فين؟ يلا ندخل. آدم: يلا.
أحد البنات تكلم حور: تعالي بسرعة نلبسك قبل ما يبدأ الاحتفال. وأخدوها، وأخدت شاور، وجابوا لها ساري أبيض جميل، بس كان بادي من فوق، لأن حور مش بتلبس عاري. وعليه ساري، وكانت جميلة جداً. عند آدم. الرجال أخدوه، وأخد شاور، ولبس هندي. كان عبارة عن بنطلون واسع وقميص طويل، وكان لونه أبيض. فـ عيد الهولي الكل بيلبس أبيض. وكان آدم وسيم جداً. وفجأة الكل طلع وبنات طلعت والرجال. آدم: شاف حور انبهر من جمالها.
حور: شافته كان وسيم جداً. بعدين سابوهم وفضلوا سوا لوحدهم. آدم: دا اسمه ساري، الـ إنتِ لابسه دا صح؟ حور: أيوه، إيه رأيك؟ آدم بمشاكسة: مش بطال، عادي يعني. حور بغيظ: بقا كده، ماشي. ولسه هتمشي. آدم: مسكها من إيديها وقربها ليه. آدم بحب: بهزر معاكي، طالعة زي القمر فـ ساري. حور بكسوف: ممكن تبعد شوية يا آدم. آدم: حابة تبعدي ليه؟ حور: افتكرت اللي حصل من مروان، وبدأت تتوتر.
آدم: اهدي يا حور، عايز أعرف ليه كل ما بقرب منك بتخافي كده. حور: لا، مافيش حاجة. آدم: لازم أعرف يا حور، فيه إيه. ولسه هيكلم. البنات راحوا عند حور وشدوها وطلعوا بره، لأن الاحتفال بدأ. آدم: هعرف النهارده يا حور سبب، وأكيد سبب مروان، لأن أول ما شوفتي، وإنتي متوترة كده. فـ الاحتفال بدأوا يرقصوا رقص هندي ويرموا على بعض الألوان. آدم: مراقب حور وسرحان فيها. آدم: مسك لون أحمر بإيده واتجه عند حور. آدم: حور. حور: لسه هترد عليه.
آدم: حط اللون على خدها. حور: كده تبوظي لي وشي. ومسكت لون بنفسجي وعلى ملابسه ووشه. آدم: كده طيب. وفضلوا يجروا ورا بعض ويهزروا ويضحكوا سوا. ثم تبادلوا النظرات. آدم حس بمشاعر تجاهها. فـ مصر. فـ فيلا مروان. كان قاعد في غرفته. وقعد يتكلم كلام. وكانت ليلي بتعدي بالصدفة بتسمعه. مروان: كان معلق صورة حور. مروان بجنون: أنا اللي قت*لت أهلك يا حور، لأن منعوني عنك. محدش يقدر يمنعني عنك. وأكيد إنتي عايشة، مستحيل تمو*تي. مستحيللل.
وكسر المرايا. ليلي بصدمة: يلهوي، ده أنا هوديك فـ داهية يا مروان. وجريت تقول لأبوها. مروان شافها وعرف إنه سمعها. مروان: استني عندك يا ليلي. وفجأة مسكها وبدأ يخ*نُقها. مروان: هقت*لك لو قولتي حاجة يا ليلي، سااااااامعة. ليلي بخوف: حاااضر، مش هقول حاجة. سبني، همو*ت. مروان: سابها ووقعت بتتنفس بالعافية. مروان بصوت مخيف: عارفه لو حد عرف اللي سمعتي دا، هقت*ل مراد وورد وأبوكي كمان، كلكوا سااااااامعة. ليلي: مش هقول حاجة خالص.
وجريت على أوضتها. فـ فيلا آدم. ورد: كانت ماسكة صورة حور وحضناها وقاعدة بتعيط. مراد: حاسس من جواه إنهم عايشين. مراد: ورد حبيبتي، اهدي. عايزة أقولك على حاجة، أنا حاسس إنهم عايشين يا ورد. احساسي بيقولي كده. لأن لو كانوا ما*توا، كانوا أكيد لاقوهم. ورد بحزن: يارب يا مراد يكونوا عايشين. نفسي أختي ترجع، مش قادرة أعيش من غيرها.
مراد: مسك إيديها. هنلاقيهم يا ورد، وهيطلعوا عايشين. أنا متأكد من دا، لأن آدم أكيد ما بي*مو*تش بسهولة دي، ولا حتى حور. ورد بصت له بحب واطمئنان. وهو كمان. (فـ سجن القاهرة) عزيز: أنا لازم أطلع من هنا، يا إما مش هتحبس لوحدي. لازم أعترف كل حاجة للشرطة عشان مروان كمان يتحبس معايا. عند ليلي. ليلي: لازم ورد تعرف حقيقة، لأن هكون كده بشاركو فـ الجريمة. بس إزاي؟ ومروان هيقت*لني. وقعدت تفكر هتعمل إيه. في الهند.
كان الجميع قاعدين على الأرض وبياكلوا كباب هندي ورز بسمتي. آدم: حور، أنا أول مرة أدوق كباب هندي ويطلع حلو كده. حور: وأنا كمان، كنت دايماً بشوفه في مسلسلات بس، وأول مرة آكله. آدم: هما عندهم كده، ديما بياكلوا على الأرض مش سفرة. حور: لا عادي، فيه ناس بتاكل على سفرة وناس بتاكل على الأرض، بس شكلهم هما بيفضلوا الأرض أكتر.
آدم: بعد ما نخلص أكل، لازم نكلم شوية، لأن بكرة هنمشي على مصر. لأن فتحت تلفزيون مكتوب إننا اتوفينا، وشكل ناس هنا مش عارفيننا. وكمان أكيد أهلنا ومصر كلها افتكروا إننا متنا. لازم نرجع مصر بكرة. حور: أكيد ورد دلوقتي منهارة عليا. آدم: أكيد، وأمي ومراد كمان. بس مراد زعلان، بس هو أكيد حاسس إني عايش، لأن أنا عارف مراد من زمان، احساسه دايماً صح. وكمان صحيح، الشرطة قدرت تقبض على عزيز. حور: بجد، أخيراً الحمد لله.
آدم: بس كله عرف إنك إنتي صقر الداخلية، للأسف إنتي وأختك. بس أكيد الوزير واللواء مش هيضايقوا، لأن عارفين اللي حصل معانا كله. حور: كان نفسي فعلاً كله يعرف إني صقر الداخلية. آدم: وأهو حصل اللي كنتي بتتمنيه. أحد الرجال: لماذا تتحدثون كثيراً، إنه طعامكم وتحدثوا. آدم بغيظ: بيقول إيه الراجل ده. حور بضحك: اهدي يا آدم، بيقول انتوا بتتكلموا كتير ليه، خلصوا أكلكوا وبعد كده اتكلموا. آدم: وهو ماله يعني. حور ضحكت.
حور ردت عليه: حسناً، سوف نأكل ونتكلم، وشكراً لكم جزيلاً على مساعدتكم لينا، ومش هننسى وقفتكم معانا أبداً. أحد الرجال الكبار: على إيه يا حور، أنتم زي أولادي. آدم: ترجمي. حور: بشكرهم على وقفتهم معانا، وهو بيقول أنتم زي ولادي. آدم: قولي له آدم شافعي مش هينسى معروفك معاه أبداً. حور: يا عمي، آدم شافعي... رجل كبير: دا واجبي يا ابني. وانتهوا الطعام. وحور ساعدتهم فـ غسل الأطباق، وكلهم رفضوا إنها تغسل، بس هي أصرت.
آدم كان مبسوط من اللي بتعمله وقد إيه طيبة، بس لو تبطل العند شوية. بعدين خلصت. وبدور على آدم، لاقيتها واقفة بره مستنيها. حور: مش ملاحظ حاجة يا آدم. آدم: إننا مش بنتخانق. حور: لماح، ما شاء الله عليك. آدم: إحنا كده أحسن بكتير من خناق يا حور. حور: يارب نكمل على كده لآخر. حور بتفكير: إنت. ليه خليتنا نقع فـ نهر؟ آدم: بدأ يحكي. فلاش باك.
آدم: شاف بيطلع المسد*س وهيقتل حور، حضن حور، وقعوا فـ نهر. حور كانت هتغرق، بس آدم مسكها وفضلوا يعوموا لحد ما قربوا يوصلوا لشط. موجة جات عالية، غرقتهم واغمي عليهم، وموجة فضلت ماشية بيهم لحد الشاطئ. باك. حور: إنت أنقذت حياتي لتاني مرة يا آدم. شكراً يا آدم بجد. وحضنته من فرحتها. آدم: حس إن قلبه بيدق جامد لما حضنته. وكان فرحان فنفس الوقت ومستغرب. حور: أنا آسفة، بس من فرحة بس. آدم: ممكن أعرف دلوقتي يا حور، ممكن أساعدك.
حور: هحكيلك يا آدم. حور: مروان كان خطيبي زمان. آدم بصدمة: مروان كان خطيبك. حور: أيوه. ثم قصت عليه كل حاجة. آدم بصدمة: دا حيوان وعايز يتربى من. أول وجديد. صدقيني أول ما نرجع له، هحب*سه واجبلك حقك، إنسان قذ*ر.
حور: بلاش يا آدم، لو عمل حاجة تاني، أنا هتصدر له، لأن أنا مش حور بتاعت زمان. عشان كده من ساعتها بتوتر من حد بيقرب مني. وكنت بحلم دايماً إنه كان هيعت*دي عليا، والحمد لله مبقتش أحلم تاني. عشان كده انتقلنا من أكتوبر لمدينة نصر.
آدم: يا كل دا عيشتي يا حور. أنا كمان أبويا مات وأنا صغير، عشان كده كنتي تشوفيني وحش، بس أنا مش كده يا حور، أنا كويس من جوا. حتى ليلي مكنتش عارف بحبها ولا لا. وأنا عارف إنها مكنتش بتحبني، لأن مكانتش بتهتم بيا من الأساس. حور: الله يرحمه. وانت يا آدم إنسان طيب ومش وحش زي ما كنت فاكرة. بس ليلي اتغيرت يا آدم. آدم: بعد إيه يا حور، وأنا خلاص نسيتها. آدم: حور. حور: إيه. آدم: إنتي لسه بتحبيه.
حور: لا يا آدم، مروان كان صفحة واتقفلت. آدم: معرفش ليه كان فرحان من جواه لما قالت كده. حور: يلا ندخل ننام، الوقت اتأخر وعايزين نلحق أي طيارة بسرعة بدري. آدم بحب: يلا. يوم جديد على أبطالنا. آدم وورد: بيجهزوا ويسلموا على أهل البيت وشكروهم ومشوا. اتجهوا إلى المطار. أمن بصدمة: آدم بيه، أستاذة حور، إنتوا عايشين. آدم: بصوت واطي: متعرفش حد إننا عايشين، حاول تركبنا بسرعة على أول طيارة رايحة مصر. أمن: اتفضل بسرعة، تعالوا.
واتجهوا وركبوا طيارة ومتجهين إلى مصر. فـ فيلا آدم. كان الكل مجمع: مراد، ورد، ليلي، سعاد، محمد، معاد مروان. وفجأة الاتنين بيدخلوا مع بعض. آدم وحور: أهلاً بدار البيت. الكل بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!