الفصل 8 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
2,154
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

يوم جديد على أبطالنا، في فيلا آدم بتحديد. يستيقظ آدم من نومه، يغسل وجهه ويفوق. ثم تذكر ما فعله مراد بالأمس. اتجه آدم إلى غرفة مراد. آدم: كان معه كبريت، ولعه ووضعه على رجل مراد. مراد: قام مفزوعًا. آه آه آه. آدم: إيه يا حبيبي، لسعتك؟ مراد: إيه هزار دا يا آدم؟ آدم: دا عقابك على شتم*تك ليا امبارح. أنا حشرة يا مراد. مراد: يعم، كنت بهزر. آدم: أنت عارف دا مش قصدي، وقصدي أنت فهمه كويس. مراد بخبث: آآآآآآها، فهمتك.

آدم: إياك أشوفك بتهزر معاها تاني، سامع؟ مراد بخبث: مدام أنت غيران عليها كده، سيب ليلي واخطبني. لأن ليلي دي مش لايقة خالص عليك يا آدم، بصراحة. آدم: أنت بتقول إيه؟ غيرة إيه وكلام فاضي إيه؟ أنا بحب ليلي أصلًا. متنساش، هي جاية النهارده، أمي عزماها على غدا هي وعيلتها. مراد بقلة حيلة: لأن مش بيحب ليلي خالص، لأنها شايفه نفسها. مراد: يبقى كده أنا مش هاجي بقى، لأني مش بطيقها أصلًا. آدم: بص بصة لمراد، خلاه يقول:

مراد: قولتي بقى هييجوا ساعة كام؟ آدم: 8 مساءً. مراد: على عشرة هكون هنا بإذن الله. آدم: مسك كتاب وحدفه عليه. نزلوا يجرو ورا بعض. سعاد (ست بتساعدها) : ربنا يخليهم لبعض يا رب. سعاد: يا رب، يلا نخلص الأكل عشان يبقى كله جاهز ويفضل تسخين بس على بليل. ست مساعدة: تمام يا ست الكل. آدم ومراد: خلصوا هزار، ثم اتجهوا ليجهزوا للشغل. آدم: لبس قميص أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أسود. مراد: تشيرت أحمر وبنطلون أسود وكوتشي أبيض.

خلصوا. ثم اتجهوا على المديرية. نيجي عند حور وورد. تفيق ورد قبل حور، تغسل وجهها ثم تحضر فطار. حور: فاقت ملقتش ورد جنبها، عرفت إنها صحيت قبلها. حور: قامت ظبطت السرير وغسلت وشها ودخلت إلى المطبخ. حور: أحلى فطار النهارده من إيد ست بنات. ورد: إيه دا، شكلك فرحانة النهارده؟ حور: النهارده واخدين إجازة، عايزاني مفرحش؟ ورد: آها، قولي كده. ثم اتجهوا إلى السفرة وفطروا سويًا. حور: إيه رأيك نخرج النهارده نستغل يوم من أوله؟

إيه رأيك؟ ورد: ماشي. حور: اتفقنا. قعدوا شوية يتفرجوا على تلفزيون. نسبهم بقى. عند فيلا ليلي. ليلي: كانت لسه نايمة، أوضتها مش منظمة كالعادة. أبو ليلي: ليلي، ليلييي. ليلي: أيوه يا بابا. أبو ليلي: قومي يا بنتي ظبطي أوضتك دي، وكمان قومي يلا عشان أم خطيبك عزمتنا النهارده، يلا. ليلي: يو، حاضر طيب. أبو ليلي: بص لها بنظرة خذلان، كان نفسه بنته تبقى كويسة مش كده. ثم اتجه إلى أودة ابنه.

مروان: كان صاحي وبيشتغل على لاب توب، وأوضته منظمة. عكس أخته، هو بيحب النظام. أبو ليلي: أهلاً بـ أستاذ. مروان: جرا إيه يا بابا؟ هتفضل لحد امتى كده مش طايقني؟ أبو ليلي: مردش عليه. قالوا على ساعة 7 هنمشي، جهز نفسك عشان مامت آدم عزمتنا النهارده. أبو ليلي: نزل وشاف مساعد اللي بيساعدهم في طبخ. أبو ليلي: جهز الفطار. ماجد: تمام يا بيه. أبو ليلي ومروان، اسمه محمد. عند آدم ومراد. وصلوا مديرية. دخلوا مكتب اللواء شريف.

آدم ومراد: أدوا تحية. صباح الخير يا سيادة اللواء. اللواء: صباح نور يا أبطال. تعالوا، عايزكم في موضوع. آدم: إيه هي مهمة يا فندم؟ اللواء: ذكي طول عمرك يا آدم. آدم: ابتسم. قعدوا،

وبدأ يتكلم اللواء: في الهند فيه تا*جر مخدرا*ت كبير هناك، محدش قادر يمسك حاجة عليه، وكمان هو مصري بس عايش هناك. شرطة اللي في الهند قدموا طلب للوزارة الداخلية المصرية إن "صقور الداخلية" هما يقوموا بالمهمة دي، بس أنا اقترحت على سيادة الوزير إن مقدم آدم ورائد مراد هيقوموا كمان بالمهمة دي. آدم: يعني كده هنعرف مين هما صقور الداخلية.

مراد: أخيراً هنعرف مين هما صقور الداخلية. من زمان وأنا نفسي أعرف هما مين، مش بيسيبوا أي دليل خالص وراهم، من الواضح إنهم أذكياء أوي. مراد: شكلها مهمة هتبقى صعبة وممتعة. اللواء: إن شاء الله يا أبطال، هتسافروا الهند بطيارة خاصة، أنتم الأربعة. آدم: هنسافر امتى يا فندم؟ اللواء: بعد أسبوع إن شاء الله. مراد: طب هنشوفهم امتى يا فندم؟ صقور الداخلية؟ اللواء: هييجوا على مكان الطيارة على طول.

آدم: طب هما عارفين الموضوع إزاي بتاع مهمة اللي في الهند؟ اللواء: لأن دي شغلتهم إنهم يعرفوا إيه هي المهمة قبل ما إحنا نعرضها عليهم. مراد: أنت شفتهم يا فندم؟ اللواء بإنكار: لا، لأن زي ما أنتم عارفين، هما مقنعين. آدم: تمام يا فندم، أستأذنك هروح مكتبي. مراد: وأنا كمان يا فندم. اللواء: اتفضلوا. في مكتب آدم. آدم ومراد. مراد: مهمة دي شكلها هتبقى أصعب مهمات اللي طلعناها يا آدم.

آدم: عندك حق، بس إحنا قد أي حد، وإن شاء الله هنرجع منتصرين زي كل مرة. غير كمان صقور الداخلية هيبقوا معانا، أكيد إن شاء الله هننجح. مراد: بإذن الله. مراد: هروح مكتبي. آدم: تمام. آدم: حد بيتصل بيه، لقى ليلي. آدم: الو، إزيك يا ليلي؟ ليلي: الحمد لله يا آدم. ليلي: آدم، إيه رأيك ألبس فستان ولا بلوزة وجينز؟ آدم: أنتِ متصلة بيا عشان كده؟ آدم قفل السكة في وشها. آدم بضيق: معقول متتطمنش عليا حتى؟ دنا كنت في مهمة صعبة.

ليلي بغضب: بيقفل في وشي السكة يا آدم، ماشي. اختارت بلوزة وجينز. عند مراد. مراد: كان بيتابع على لاب توب، فـ جه على باله يتصل بورد. فلاش باك. ورد ومراد. كانوا قاعدين جنب بيسين، أخد رقمها. باك. اتصل بيها. عند حور وورد. كانوا بيشوفوا هيلبسوا إيه عشان يخرجوا. ورد: بتلاقي فونها بيرن. بتشوف مين، لقت مراد. حور: كانت واقفة وبتسمع هيقولها إيه. ورد: الو، إزيك يا مراد؟ مراد: قوليها تاني كده. حور: كتمت ضحكة بعافية.

ورد: فيه حاجة يا مراد؟ مراد: حبيت أسلم عليكي بس. ورد: الله يسلمك. مراد: فكر إنه يعزمها هي وأختها على فيلا برضو، لأن مش هيبقى طايق مروان ولا ليلي. فكر يعزم حور وورد على غدا معاهم. ورد: الوو، مراد، فين؟ مراد: ورد، ممكن أعزمك أنتِ وحور على غدا في فيلا النهارده؟ ممكن تقبلي؟ ورد: سكتت شوية. مراد: متقلقيش، أمي وآدم هيبقى موجودين. ورد: بصت لحور إنهم يروحوا.

حور: وافقت، مع إنها مش بطيق آدم، بس عشان متزعلش مراد ولا ورد، لأنها عارفة إن مراد بدأ يحب أختها. حور: هزت راسها إنها موافقة. ورد: تمام يا مراد، موافقة. مراد: تمام أوي، ساعة 6 هكون جي عندكوا أجيبكوا. أنتو في شغل؟ ورد: لا، في بيت. مراد: ابعتيلي لوكيشن، وأنا جي ليكوا على 6 بالظبط. ورد: تمام، سلام. مراد: سلام. مراد: حب يعرف مامته عشان مش بيخبي حاجة عنها. اتصل بيها. سعاد: شافت فون بيبرن، لقت مراد.

سعاد: الوو يا مراد، فيه حاجة يبني؟ مراد: لا يا أمي، كله تمام. بس عايز أقولك حاجة، أنا عازم اتنين غالين عندي النهارده على غدا في فيلا. سعاد: مين دول يبني؟ يشرفوا. مراد: هفاجئك بيهم وأنا جي على غدا. سعاد: ماشي يبني، ربنا يسعدك يا رب. مراد: شكراً يا أمي. قفل معاها. مراد: قلقان من آدم لو عرف إن حور جاية، مش هيرحم. في مساء. عند حور وورد. لبسوا خلاص. وجهزوا نفسهم.

حور: لابسة بلوزة حمرا وبنطلون أبيض، وفاردة شعرها الجميل وميك أب بسيط وجزمة بيضا. ورد: لابسة فستان أزرق جميل محتشم وجزمة كعب بيضا وميك أب بسيط. ظبطوا نفسهم ومستنين مراد. عند مراد وآدم. آدم: خلص شغله ودخل لمراد. يلا، هتروح معايا عشان نجهز؟ مراد: لا، روح أنت وأنا هحصلك. آدم: عارف لو اتأخرت. مراد: هاجي والله، متقلقش. آدم: نزل وركب عربيته واتجه إلى الفيلا، وسلم على مامته وطلع لبس. عند مراد.

ركب عربيته واتجه إلى بيت حور وورد. عند فيلا ليلي. ليلي: كانت لابسة فستان لحد الركبة. غيرت رأيها ولبست فستان لونه أسود زي ما بيحب آدم. محمد: دخل عليها. زي القمر يابنتي، ويهديكي يا رب. يلا عشان ننزل. ليلي: يلا. نزلوا، ومروان نزل هو كمان وساق العربية، ومتجهين إلى فيلا آدم. عند مراد. وصل عند بيت ورد. رن عليها، ونزلوا. مراد: شافها نازلة زي الأميرات بالظبط. حور: نحن هنا. مراد: إزيك يا حور؟ حور: الحمد لله.

مراد: إزيك يا ورد؟ ورد بكسوف: كويسة الحمد لله. مراد: يلا نركب. حور: ركبت ورا، فهمت خلاص. ركبوا ومتجهين على الفيلا. عند آدم. لبس، وكان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، كان وسيم بمعنى الكلمة. نزل، دخل لمامته. سعاد: خلصتي يا ست الكل؟ آدم: أه يا حبيبي، خلاص أول ما يوصلوا هنجهز على طول. باس دماغها وخرج. لاقى ليلي وصلت. ليلي: واقفة زعلانة منه. آدم: سلم على أبو ليلي. إزيك يا عمي، نورت.

محمد: بنورك يا ابني، كلك ذوق. مبروك على الجايزة والنصر، ربنا يبارك فيك يا ابني. ثم بص لابنه بعتاب، وكان نفسه ابنه يبقى زي آدم كده. آدم: الله يبارك فيك يا عمي. آدم: إزيك يا مروان؟ مروان: الحمد لله يا آدم، تمام. آدم: هستأذنك يا عمي، هكلم ليلي على انفراد. محمد: اتفضل يا ابني. قعد على كنبة مروان ومحمد. آدم: أخد ليلي على جنب. آدم بغضب: إيه فستان قصير ده، ليلي؟ أنتِ عارفة إني بحب ألبس كده، جاي تعترض لي؟

آدم: أنتِ لابسة قصد عشان تضايقيني صح؟ ليلي: أيوه، لأنك قفلت في وشي السكة صبح. ليلي: عشان تخلص نفسها من الموضوع. آسفة يا آدم إني مسألتكش، سامحني، وهعدك مش هلبس فستان تاني. آدم بحب: وعد يا ليلي؟ ليلي: وعد. آدم: مسامحك، تعالي يلا نسلم على أمي. راحت معاه وسلمت على مامته. سعاد: إيه بنتي، نسيتي تلبسي بنطلون؟ آدم: كتم ضحكة. ليلي بغيظ: لا يا طنط، دا فستان لحد الركبة. سعاد: مضايقة من طريقة لبس ليلي، بس بتسكت عشان آدم ميزعلش.

بعدين اتجهوا إلى السفرة كلهم، ومستنين مراد. آدم: هتصل بيه أشوفه فين دا. لسه هيتصل، سمع صوته وهو داخل. آدم اتصدم من اللي شافه. حور وورد: وقفوا بصدمة من اللي شافوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...