ادم: بيفتكر اللي حصل قبل ما يجي المستشفى. فلاش باك. ادم: فضل ماشي خلف الوزير بعربيات حراسة اللي معاهم، و3 عربيات اللي كانت فيها ناس عايزة تغتال الوزير. فجأة بدأت تضرب نار على العربيات، وكذا عربية من حراس الوزير بدأت تتقلب من كمية ضرب رصاص.
ادم: معاه مسدس، فبيحاول وهو بيسوق يضرب على كوتش عربية من الـ3 اللي وراهم. فحاول يقوم ويبص من شباك عشان يضرب طلقة في كوتش عربية، وفعلاً عمل كده بسرعة وعربية منهم الكوتش بتاعها فرقعه. ادم حاول بسرعة تاني يضرب طلقة كمان في كوتش تاني، وفعلاً ضرب بسرعة والعربية بدأت تمشي يمين وشمال لحد ما اتقلبت. ادم: سرّع شوية وبقى بجانب عربية الوزير. ادم: قال للسواق: "افتح باب عشان هحاول أنط وأركب بسرعة."
سواق: سمع، فتح باب، وادم بيحاول ينط بس مش عارف يتمكن من عربية اللي معاه. بس وحدة وحدة وراح ادم نط جوه عربية الوزير، وفعلاً دخل جوه عربية. ثم عربية ادم فضلت ماشية لحد ما اتقلبت. ادم: قدر يركب بدل السواق وساق بسرعة رهيبة عشان يحاول يبعد عنهم. وبعد كده في عربية سرعت هي كمان من اللي عايزين يختالوا الوزير وفضلت تضرب نار على عربية الوزير. ادم: قال للوزير: "انزل تحت يا فندم."
وآدم كان المسدس بتاعه مفيش فيه غير 3 طلقات. فضل يضرب، وحدة على إزاز بس هما وطوا راسهم. بعدين حاول يضرب طلقة تانية، جات في دراع اللي بيضرب جنب السواق اللي راكب عربية تانية. بعدين آخر طلقة ادم مضرَبش عشان تكون معاه احتياطي. واحد منهم ضرب طلقة للسواق اللي جنب ادم. السواق مات. ادم: اتعصب أوي. فضل يخبط بالعربية فيهم عشان يقلبوهم، بس هما كانوا بيحذروا. بعدين أسلحتهم خلصت، فسرّعوا قدام ادم وعربيتين وقفوا ونزلوا من العربية.
ادم: نزل هو كمان وبدأوا يتعاركوا. وآدم فضل يضرب فيهم كلهم لحد ما كلهم وقعوا ميتين على الأرض. وبعدين لسه هيركب شاف عربيات اللي فيها حراس جاية، فوقفوا ونزلوا. قالوا: "سيادة المقدم، قدرنا نخلص من عربية اللي كانت معانا وقتلناهم كلهم." ادم: "عاش يا رجالة." بعدين ادم فتح باب عربية وشاف وزير مغمي عليه. اتخض وفضل يفوق فيه بس مش راضي يقوم. ركب بسرعة عربية وحراس ركبوا عربيات وراحوا على أقرب مستشفى بسرعة.
وصلوا على مستشفى ثم دخلوا، والدكاترة خدوا يكشفوا عليه. ادم: "بسرعة الحقووووو! دكاترة بخوف من ادم: "حاضر يا فندم." دخلوا أوضة يعالجوا، لقوا إن ضغطه عالي جداً عليه عشان كده أغمي عليه. حطوا له محاليل، وبعد ساعة هيفوق. دكتور خرج شاف ادم واقف. راح ادم قال: "ها يا دكتور مالو؟ دكتور قالوا: "اتطمن، سيادة الوزير كويس، ضغط بس كان عالي عليه. علقناله محاليل وهيفوق بعد ساعة أو ساعتين إن شاء الله." ادم: "شكراً يا دكتور."
ادم: اطمن إن الوزير كويس. باك. ادم: واقف بحزن إن كان هيحصل إيه لو الوزير جراله حاجة. عند مراد. وصل فيلا بتاعتهم وكانت والدته كانت قاعدة مستنياه يجي هو وآدم. سعاد: شافته فرحت أوي وقالت: "مراد حبيبي، حمد الله على سلامتك يا ابني. فين آدم؟ رد مراد: قالها: "مش عارف يا أمي، بس ثواني هرن عليه." مراد اتصل بآدم. ترن ترن. ادم: لاقى حد بيتصل بيه، لاقى مراد. ادم: "آلو يا مراد." مراد: "إيه يا ابني فينك؟
ادم: "أنا في مشوار وجاي متقلقش. قول لامي متقلقش عشان عارف هتعيط دلوقتي." مراد: ضحك: "دنتا فظيع يا أخي." سعاد: "آدم انت فين يا ابني قلقتني عليك." ادم: "متخافيش يا أمي أنا ساعتين وجاي." سعاد: "طيب ربنا معاك يا ابني." ادم: "يارب يا أمي." وقفل. ادم دخل أوضة يرتاح شوية على كنبة لحد ما الوزير يفوق. نيجي عند مراد. مراد: "أنا هطلع أنام يا أمي مش قادر عايز أنام." سعاد: "اطلع يا ابني ارتاح. ديما رافعين راسي انت واخوك ♥️."
مراد: ابتسم وباس إيديها، طلع ياخد شاور ثم نام. نيجي بقى عند حور وي ورد. اتنين نزلوا من عربية وقوف قدام جيم كبير. ثم دخلوا سوا بعدين طلعوا في اسانسير ودخلوا في صالة رياضة كبيرة. كان في صورة كبيرة على حيطة طولها زي باب. حور حطت بصمة صباعها على زرار الباب، اتفتح ودخلوا. بيلاقوا واحد قاعد على كرسي ومديهم ضهره. فجأة بيقولهم: "نورتوا يا صقور الداخليه." فا بيلف ليهم راجل بيطلع للواء شريف منير.
واخيراً عرفتوا ليه حور وورد كانوا مخبيين إنهم بيعرفوا يهاجموا أو بيتوتروا قدام مراد وآدم. حور وورد: "بنورك يا حج ♥️♥️." هو مش أبوهم، لاكن بيحبوا يقولوا "يا حج". اللواء: "تعرفوا إني كنت هطلع عينكم انهاردة عشان جايين تعملوا ليا تحية قدامهم، أولع فيكم. لا وكمان في جيش ضربتوا ابن العميد سعد الدين. الواد من خوفه مقدرش يقول عليكم إيه عملتوا في الواد، وشو متشفلت منكم لله. أعمل فيكم إيه؟ أقطع شرايين إيدي عشان ترتاحوا؟
حور وورد: قاعدين ميتين من ضحك منه. اللواء: اتعصب، قلع الحزام وفضل يجري وراهم وهما يصوتوا. اللواء: "شعري شاب منكم. منكم لله." حور: قالت: "يا حجوج، وربنا نسينا والله عشان متعودين ديما نعمل تحية قدامك." بيتكلموا وهي متعلقة في حبل متعلق. ورد: قالت: "يا حجوج، ولد ابن عميد كان داخل يتحرش فيا، فا أختي حبيبتي حست بحاجة مش مظبوطة. دخلت خيمة بتاعتي، لاقت ولد واقف في أوضتي. رد عليها قالها: 'إنتي مالك؟
' راحت طبعاً، اديته بوكس في وشه." للواء شريف: "يعني يا حور ضربتي ولد بوكس عشان شتمك؟ اه يابنت كلب. حاول يشب عشان يضربها بالحزام معرفش عشان مش طايلها." حور: قالت: "على فكرة بقى، وشدني من شعري عشان كده ضربناه سوا. قال: 'أعمل فيكم إيه بس؟ ' أعمل إيه؟ ورد: قالت للواء شريف: "إنت عرفت منين إننا إحنا اللي عملنا كده؟ اللواء: قال: "هو في حد غيركم يقدر يعمل كده؟ ورد: قالت: "آه عندك حق يا حجوج."
اللواء: اتغاظ منها. لسه هيجري وراها تعب وقعد على الأرض. اتنين اتخضوا راحوا عليه بسرعة. فهو أذكى منهم، فضل يعض فيهم. مش قادرة والله موت ضحك. حور: "آه آه سنانك حديد يا حج." اللواء: "بتتفاولي عليا يا حور." ورد: "إيه يا حج سنان دي؟ اللواء: "الله أكبر." وهدوا بقى وكلموا جد.
لواء شريف: "بصوا بقا، انتوا لازم تاخدوا بالكم من كل تحركاتكم عشان مش عايز حد يعرف إنكم انتوا صقور داخلية. بس مراد وآدم هيعرفوا إنكم صقور داخلية، بس ليه بقى؟ لأن مهمة جاية هتبقوا انتوا الأربعة في مهمة وحدة، ومهمة دي عايزة ناس زيكم." حور وورد: "ظباط في داخلية، بس محدش يعرف غير اللواء ووزير الداخلية بس."
اللواء: "انتوا عارفين عليكم مخلتوش حد يعرف مين هما صقور الداخلية عشان كل مهمة مش بتسيبوا أثر. واركوا كويس إنكم فكرتوا في قناع على وشكم عشان محدش يعرفكم." حور: "متقلقش يا فندم، هنقدر طول وقت نكون عند حسن ثقتك فينا وهنفضل ننتصر على الأعداء عشان بلدنا تبقى في حماية ديما."
ورد: "متقلقش يا فندم، طول ما أنا وحور سوا محدش هيتغلب علينا أبداً. وكمان ادم ومراد ما شاء الله عليهم يعتبر زينا بالظبط في قتال. وإن شاء الله هنقدر إحنا الأربعة نقوم بمهمة سوا." لواء شريف: "هو ده مفرحني إنكم سوا. مبسوط إن مصر فيها أربع أبطال زيكم انتوا ومراد وآدم." حور: "آدم ده بقى مش بطيقه يا حج. هنكون سوا في مهمة إزاي؟ لواء شريف: "ديما أي وحدة بتكره شخص، بيتجوزوا في الآخر." حور: "إييييي؟ أجوزو؟ أجوز مين؟
أجوز غوريلا غاضبة؟ دا طول وقت عامل كده. بيضحك ثانية ويكشر طول وقت." لواء: "طول عمرك لسانك طويل." حور: "تشكر يا حج." ورد: قالت: "فعلاً يا حج، هما كده. اللي بيقولوا كده، هنلاقيهم في الآخر اتجوزوا." حور: اتكلمت قالت: "مهو مراد برضو شكله واقع في حب أحدهم." ورد: قرصتها عشان اتكسفت. لواء: قال: "إيه ده؟ هو مراد معجب بيكي ولا إيه؟ ورد: قلتله: "لا معرفش والله." واكسفت. حور:
اتكلمت: "شكله يا حج، لأن طول وقت سنانه بتبان قد كده لما يشوفها." ورد واللواء: ماتوا ضحك على لمضتها. لواء: قال: "بصوا بقا، في مهمة دي، ورد وحور، انتبهوا لي. واحد ومن أكبر تجار مخدرات في الهند، هو مصري بس عايش في الهند، محدش قادر يمسك عليه تهمة خالص هناك. فا طلبوا دعم منا إنهم عايزين صقور الداخلية هما يتولوا مهمة دي. إحنا وافقنا أنا وسيادة الوزير، بس قولنا اللي هيتولاها هما كمان مقدم آدم ورائد مراد."
حور: "آه وبعدين. فا كده انتوا الأربعة هتسافروا الهند سوا؟ حور: "بس إزاي؟ ناس هتعرف إننا يا سيادة اللواء." اللواء: "ما انتوا هتروحوا مع ادم ومراد على أساس إنكم ممرضين، عشان تبقوا معاهم في أوتيل لو اتصابوا انتوا تعالجوهم. ده اللي هيتفاهم للناس. متنسوش إنكم مقنعين، يعني هتبقوا معاهم بس مقنعين." ورد: "إيه يا بنتي نسيتي إننا مقنعين؟ حور: "يا سلام على دماغك يا حج." اللواء: "احسديني بقى." حور:
في دماغها: "أخيراً يا آدم هتعرف إني مش مجرد ممرضة تتكبر عليها ولا تتآمر عليها." حور: "بقولك يا سيادة اللواء، أنا عايزة نفاجئ ادم ومراد في طيارة خاصة إننا إحنا صقور الداخلية، يعني هنروح ليهم بقناع ونفاجئهم إننا صقور الداخلية." اللواء: "عارف دماغك عايزة تعملي كده عشان تضايقي آدم إنك مش ممرضة اللي يتحكم فيها زي ما هو عايز." حور: "بالظبط يا حجوج." اللواء بهزار: "كلامك مرفوض." حور: "نعم؟ اللواء: "بهزر معاكي. ماشي موافق."
حور: "تسلم يا حج." ورد: بتفكر: "يا ترى مراد هيفرح لما يعرف إنها صقر الداخلية ولا هيزعل عشان إنها واخدة لقب أعلى منه؟ حور واللواء: "ورد إيه سرحانة في إيه؟ ورد: "لا ولا حاجة." حور فهمت بتفكر في إيه: "متقلقيش، مراد هيفرح." ورد بنفي كلامها: "مين قالك إني بفكر فيه؟ حور: "طيب هنشوف بعدين." بعدين قاموا عشان يروحوا. لواء شريف:
قال: "بكرة بقى إن شاء الله هبعت برضه لآدم ومراد إنهم يجوا عشان أعرفهم مهمة زيكم. دلوقتي يلا روحوا عشان ساعة بقت 11 عشان تقدروا تروحوا على شغلكم بكرة." ورد: قالت: "لا مش هنروح، إحنا تعبانين." حور: قالت: "فعلاً يا حج مش قادرين ناخد يوم إجازة." قالهم: "ماشي، اللي تشوفوه." راحوا. قبل ما يمشوا. ورد: سألته: "هي مهمة إمتى يا فندم؟ قالها: "بعد أسبوع بالظبط." حور وورد: "تمام." نزلوا وهو خرج من باب سري تاني وراح بيته.
حور وورد وصلوا بيتهم. حور: "ورد، أنا عارفة إنك زعلتي لما كلمت مراد بالطريقة دي، بس كان اللي بقصده أضايق آدم مش أكتر." ورد: "عارفة يا حبيبتي، ولا يهمك." حور: "حبيت أوضحلك عشان متزعليش مني." ورد: "عمري ما أزعل من توأمي." حور: حضنتها وبعدين خدوا شاور وناموا. حور: حلمت نفس الحلم تاني زي كل مرة. قامت قرأت قرآن ونامت تاني. نيجي عند آدم. آدم: كان مريح على كنبة، لاقى الوزير فاق. قالوا: "إنت كويس؟ الوزير:
قالوا: "الحمد لله. ليه يا ابني كده قاعد ليه؟ روح يبني، إنت تعبت معايا." آدم: قالوا: "أتعب إيه بس؟ المهم إنك كويس." آدم: اطمن. قالوا: "طب يلا تعالي هروحك." وزير: قال: "لا يا ابني كفاية لحد كده، روح انت. الحراس هيوصلوني." آدم: قعد يصر كتير. بس الوزير رفض تماماً. آدم: "قوم طيب حضرتك، أسندك لحد العربية." الوزير: "ماشي يا ابني." ونزلو سوا. آدم ركب الوزير ثم ذهبوا. ثم ذهب آدم وصل على فيلا والدته سعاد. كانت مستنياه.
قامت حضنته: "آدم حبيبي، وحشتني أوي يا ابني." آدم: "وإنتي كمان يا أمي." سعاد: قلتله: "كنت فين يا ابني؟ قالها: "كنت." وحكالها اللي حصل بتفصيل. سعاد: قلتله: "طيب انت فيك حاجة كويس؟ طيب؟ آدم: "أنا زي الفل، مفيش حاجة." "تعالي يلا نطلع ننام." قلتله: "ابني بطل اللي رفع راسي ديما. ربنا يبارك لي فيك انت ومراد." آدم: باس دماغها: "يارب يا أمي."
طلعوا سوا. هي دخلت أوضتها، وآدم دخل أوضته، أخد شاور ولبس ثيابه. شاف شنطة بتاعته على سريره. كانت في عربية مراد. مراد قبل ما يدخل أوضته حط شنطة آدم على سرير. آدم بيفتح شنطة شاف سلسلة حور لسه معاه. نسي إنها يدخلها. وفضل يفكر فيها. آدم: فاق من تفكيره قال: "إزاي أفكر فيها وأنا بحب ليلى خطيبتي." حط سلسلة في درج ونام. يبدأ يوم جديد على أبطالنا. آدم ومراد. آدم: فاق من نوم، غسل وشه وذهب عند أوضة أخوه. كان متوعد له من امبارح.
فجأة آدم عمل حاجة خلي مراد يقوم مفزوع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!