الفصل 20 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,890
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حور وورد بصدمة: لااااا مستحيل. كل الموجودين انتبهوا عليهم. آدم باستغراب: في إيه مالكم؟ حور بتوتر: لا أبدًا، انصدمنا من الخبر. لازم نتحرك بسرعة. ورد: لازم نتحرك بسرعة قبل ما يعملوا مصيبة تانية. مراد: تمام، يلا يا آدم. إحنا هنتحرك على السيرك، وورد وحور هيروحوا ينقذوا المستشفى. اللواء شريف: وأنا هبعت قوة معاكم عشان لو حصل حاجة يا آدم، أنت ومراد. وكمان هبعت كام واحد يفك معاكم قنابل، لأن قنابل كتير.

آدم ومراد: تمام يا فندم. وطلعوا بسرعة وركبوا العربية. اللواء شريف: وانتوا يا بنات، هبعت معاكم قوة. ورد: مش محتاجين قوة يا فندم، إحنا هنقدر نسيطر على الوضع. اللواء شريف: وأنا واثق من ده. وطلعوا لفوق، غيروا لبسهم ولبسوا لبس المهمات بتاعهم. حور بقوة: كده كتير أوي، وانهارده مش هسيبك إلا لما آخد حق كل اللي ماتوا بسببك. وانهارده هعرف أنت مين. اعرف بس وصدقني مش هرحمك. لا أنا ولا ورد وآدم ومراد.

وفي الأسفل، عند سعاد واللواء شريف. المعازيم سلمت على سعاد ومشوا. سعاد بقلق: مين اللي بيعمل كل الجرايم دي يا سيادة اللواء؟ اللواء شريف: ملوش أثر للأسف. بس أنا واثق إن حور مش هتسكت إلا لما تعرف، وهي اللي هتعرف تمسكوه ونقبض عليه ونخلص من المصايب اللي بيعملها دي. سعاد بقلق: يارب يستر معانا، لأن خايفة عليهم أوي. اللواء باطمئنان: كل حاجة هتتحل ومتخافيش عليهم. أنتي عارفة ولادك وصقور الداخلية محدش بيقدر عليهم.

وبيشوف من فوق حور وورد بينزلوا وهما لابسين لبس المهمات. اللواء شريف: أهم صقور الداخلية جهزوا أهو. ونزلوا. حور وورد: هنمشي إحنا بسرعة عشان نلحق المستشفى. وأول ما نخلص مهمتنا اللي في المستشفى هنروح عند آدم ومراد. اللواء وسعاد بفخر: موفقين يا صقور الداخلية. حور وورد ابتسموا: سلام. وركبوا عربيتهم وساقوا بسرعة. اللواء بتأمل وفرح: انهارده هنسمع إن شاء الله أخبار إن صقور الداخلية قبضوا على المجهول.

وفضل قاعد مع سعاد لأنها قلقانة. عند آدم ومراد. وصلوا السيرك ونزلوا بسرعة. ولاقوا الظباط وصلوا وراهم على طول. مراد أخد معاه 20 ضابط، وآدم أخد معاه 20 ضابط. وكان معاهم ناس بيفكوا قنابل برضو. عند المجهول. المجهول بشر: وروني بقا يا حضرة المقدم أنت ورائد هتعرفوا تفكوا 30 قنبلة إزاي. وفضل يضحك بشر. وأنتم يا صقور الداخلية وروني هتعرفوا تنقذوا ناس إزاي. وضحك بشر. المهمة الأولى عند آدم ومراد. آدم بصوت

عالي وقال في الميكروفون: الكل يطلع بره السيرك بسرعة. في قنبلة. الناس اللي كانت موجودة في السيرك خرجوا بسرعة. ومبقاش حد غير آدم ومراد والظباط. آدم والظباط فضلو يدوروا بسرعة. الضابط بسرعة: آدم بيه، في قنبلة أهي. واجي كذا ضابط شاف كذه قنبلة. آدم حاول يفكهم معرفش لأنهم متشفرين جامد. آدم واقف ومش عارف يعمل، وحتى الناس اللي معاه مش عارفين يفكها.

وفجأة مراد جه بسرعة: آدم، تعالي معايا بسرعة. عرفت السلك الموصل بجميع القنابل اللي موجودة هنا. آدم: ومستني إيه؟ يلا بسرعة اجري قبل ما يتفجروا. وجريوا بسرعة كلهم عند مكان السلوك. وكان سلك أحمر وسلك أخضر. وكانوا متوترين جداً، أي سلك اللي لازم يقطعوه. وكان فاضل حوالي 50 دقيقة بالظبط. والكل في حالة توتر. وفجأة آدم ومراد اتفقوا يقطعوا السلك الأخضر.

آدم: اطلع أنت يا مراد أنت والظباط وسيبني أنا. عشان لو انفجرت أنا اللي أموت لوحدي، مش عايز كلنا نموت. مراد بعند: نموت سوا يا نعيش سوا. مستحيل أسيبك. أنت اتجننت ولا إيه يا رجالة؟ الكل: كلنا في مركب واحدة. نموت سوا يا نعيش سوا. مراد: هو ده الكلام. آدم ضحك: مفيش فايدة فيكم. وآدم غمض عينه هو ومراد. وفاضل 10 دقائق. وفجأة قطعوا السلك الأخضر. وكلهم بسرعة مسكوا في بعض. بعد دقيقة فتحوا عينهم ولقوا نفسهم عايشين.

مراد بفرح: مبروك يا أخويا، نجحنا. آدم بفرح: الحمد لله. وكلهم فرحوا ونجحوا في المهمة وخلصوا وطلعوا بره. آدم: يلا بينا على المستشفى عند حور وورد. مراد: تمام. واتجهوا إليهم. والظباط مشيوا. المهمة الثانية عند حور وورد. حور وورد: وصلوا المستشفى. لاقوا كمية ظباط واقفين بره وأهالي الممرضات والأطباء وبيعيطوا. حور وورد دخلوا بسرعة. وطبعاً محدش وقفهم من الظباط لأن عارفين هما اللي هينقذوهم.

الأهالي فضلوا يدعوا لصقور الداخلية إنهم ينتصروا على المسلحين. حور وورد دخلوا واستخبوا بسرعة. لأن لاقوا اتنين جايين عليهم. وأول ما بييجوا حور وورد بيخلصوا عليهم. وبيمشوا شوية ويطلعوا فوق. أول دور بيلاقوا ممرضات مقتولين على الأرض. الاتنين زعلوا أوي عليهم. وفجأة لاقوا اتنين مسلحين في وشهم. حور وورد بقوة أدواهم بوكس جامد وقعوا مقاموش تاني. وفتحوا الأبواب بسرعة وهربوا دكاترة وممرضات وخرجوا بره المستشفى.

بعدين طلعوا للدور الثاني. لاقوا كمية كبيرة واقفين وحابسين الممرضات جوا والأطباء. المسلحين واقفين. وفجأة شافوا حور وورد. قلقوا بس وصوبوا الأسلحة عليهم. حور وورد: رموا حاجة زي دخان أبيض عشان يعرفوا يهاجموا المسلحين. وفضلوا يكحوا ومش شايفين. وفي الوقت ده حور وورد خلصوا عليهم. وفتحوا الأبواب للأطباء وممرضات وخرجوا خالص بره المستشفى. حور: ورد، ليكون البنت حصلها حاجة. لأن هي اللي هتوصلنا للمجهول.

ورد: تعالي بسرعة نروح ليها. أحسن يكون وصلوا ليها. وبيطّلعوا الدور اللي فوق وبيروحوا آخر غرفة في الدور. وبيفتحوا الباب بيلاقوا اتنين لافين الحبل حوالين رقبتها وبيخنقوها. ورد وحور مسكوا الاتنين بسرعة وخلصوا عليهم. حور: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ البنت: فضلت تكح. ورد: شالت الحبل من رقبتها. حور: استني هجيب لك ميه تشربيها. راحت تجيب من الثلاجة ميه للبنت وأدتهالها بسرعة وشربت. حور: بقيتي كويسة؟ البنت: أيوه، شكراً ليكم.

ورد: احكيلنا بقا يا ريم. أخوكي يبقى هو المجهول؟ ريم: أيوه. يبقى هو واسمه نادر. وكان دراع اليمين لواحد اسمه مروان. حور وورد بصدمة: مروووووان الواطي. وقال ملوش تعامل معاه. ريم: أيوه. الاتنين كانوا أصحاب وسمعتهم قالوا لبعض. فلاش باك. مروان: لو أنا مت، دورك أنت تكمل اللي معملتوش أنا وتدمرهم كلهم. نادر: تمام يا صاحبي. باك. ورد بصدمة: أعوذ بالله. بجد شياطين على هيئة بشر. حور: تعرفي عنوان نادر فين يا ريم؟

ريم: معايا عنوان المستودع اللي هو موجود فيه دلوقتي. ريم بقوة: اقتليه يا حور. ميستاهلش يعيش. قتل ناس ملهاش ذنب. وكان هيقتلني أنا كمان. حور: هو ده اللي هيحصل يا ريم. يلا تعالي معانا لأنك هتودينا المكان ده. ريم: تمام يا حضرة الظابط حور. ورد: لازم يا حور نخلص عليه. لأنه مش لازم يعيش ولا لحظة أبداً. حور بغموض: يلا عشان منضيعش وقت. لازم نطلع من باب خلفي. عشان في صحفيين بيصوروا. ولو شافوكي، أخوكي هيكون موقفه صعب عشان يقتلك.

ونزلو بسرعة واتجهوا من باب خلفي وركبوا عربيتهم. وكانوا راكنين العربية بعيد. واتجهوا إلى مكان موجود فيه نادر. آدم ومراد شافوا حور وورد واتجهوا وراهم. عند نادر. بغضب: إززززاي نجوا من قنابل؟ إزززززاي؟ وشاف على شاشة أن كل رجاله مسلحين اللي في المستشفى ميتين على الأرض.

نادر بغضب شديد: لااااااااااا. أكيد وصلوا لريم وهيعرفوا مكاني. وبسرعة طلع من مكتبه. شاف كل حراسه بتوعه واقعين على الأرض. ولسه هيهرب. حور وورد بيضربوا على راسه وبيخدوه على مديرية القاهرة. نادر بيفتح عينو بصعوبة: وشاف حور وورد وآدم ومراد وريم واللواء شريف واقفين حواليه. آدم: صباح الخير. كل ده نوم؟ وقام مدي بوكس في وشه. اللواء شريف: آدم، اهدي. مش وقته. ليه عملت كده؟ ليه قتلت ناس ملهاش ذنب؟

ليه عشان تبقى وفي لواحد كان قاتل ومعندوش رحمة؟ ليه تضيع مستقبلك؟ ولي أختك تشوفك وأنت كده؟ نادر بكره: أنا مش ندمان على أي حاجة أنا عملتها. ومش هسيبكم تعيشوا مرتاحين أبداً. ريم بدموع: أنا بكرهك يا نادر. نادر بضحك: فكراني هزعل يعني؟ طز. حور وهي وورد: مستحملوش. وفضلوا يضربوا فيه لحد ما آدم ومراد حاولوا يبعدوهم عنه. اللواء شريف: أحسن حل ليك الإعدام. بس مش في سجن. لا هيبقا في ميدان. ناس هما اللي هيعدموك مش إحنا.

نادر بخوف: لا مستحيل. آدم ومراد مسكوه وطلعوا بيه بره. وكلهم اتجهوا إلى الميدان. ونزلو ووقفوا في نص الشارع. وناس اتجمعت. حور اتكلمت بصوت عالي: هو ده اللي عمل كل جرائم الفترة اللي فاتت. هو ده اللي كلكم كنتوا عايشين في توتر وقلق بسببه. وأهو قدامكم. اعملوا فيه اللي أنتم عايزينه. نادر بخوف: اقتلوني أنتم أرجوكم بلاش. كلهم بلا مبالاة.

ركبوا عربيتهم وقفلوا العربية، وفضل يتترجاهم ويخبط عليهم. ناس مسكتوه وفضلوا يضربوا فيه، وكذا واحد فضلوا يخنقوا فيه لحد ما مات. ريم بدموع على أخوها وزعلت لأنه هو سبب اللي وصل نفسه لكده، بس هي شافت إنها عملت الصح. كلهم متجمعين وشافوا الأخبار على الشاشة. "عاجل: نجح صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي ورائد مراد شافعي في القبض على المجرم نادر سعيد وتم إعدامه بواسطة الأهالي في الميدان." سعاد بفرح: الحمد لله خلصنا منه.

اللواء شريف: مش قلت لكِ هنسمع خبر إنه اتقبض عليه. سعاد بفرح: الحمد لله، همي انزاح. ده كان معيش الناس في توتر. آدم ومراد: يعني انتو اتوترتوا بسبب إن ريم كانت في المستشفى اللي فيها مسلحين؟ حور: أيوه، ومكنش ينفع نقول لكم حاجة لحد ما نتأكد. ورد: كويس منها، لأن طبعًا... وقالت بسخرية: هتفضل تتفلسف علينا. آدم بغيظ: آه، انتي عايزة خناقة بقا.

اللواء بضحك: طيب، هستأذن أنا بقا، لأني مش ناقص خناقة. كفاية اللي حصل النهارده. يلا يا ريم يا بنتي، هاخدك معايا البيت لأنك بقيتي بنت من بناتي. ريم بكسوف: لا يا فندم، أنا هعيش في مكان لوحدي. اللواء: لا، هتيجي معايا. انتي بقيتي بنتي من النهارده ومش هسيبك لوحدك. لسه هتعترض. حور وورد: روحي معاه يا ريم، متكسفيهوش. ريم بكسوف: حاضر يا فندم. وحضنتهم. مشيت معاه. حور: بتقول بقا أنا عايزة خناقة.

سعاد بضحك: لا، أنا مش ناقصة خناق. هطلع فوق أريح. ثم قالت بحب: النهارده أسعد يوم في حياتي لأنكم فرحتوني جدًا ومش هنسا أبدًا. كلهم راحوا ليها وحضنوها، وبعدين سبتهم وطلعت. حور وآدم لسه هيمسكوا في بعض. مراد: استنوا نعرف الأول بقا إزاي لقيتوا ريم. ورد وحور بصوا لبعض. الموضوع كالاتي. حور: امبارح بليل لما كله نام... لاقيت تلفوني بيرن، رديت، لاقيت ريم بتقولي: لو عايزة تعرفي مين المجهول، تعالي قابليني عند البحر.

حور: وأنا إيش ضمني إنك بتقولي الحقيقة؟ ريم: أنا بكون أخته وبكلمك من وراهم. ولو عرف إني كلمتك هيقتلني. حور بتفاجئ: أخته؟ اممم، تمام، هاجيلك دلوقتي. ريم: مستنياكي. حور: اتصلت على ورد وقلت لها تعالي بسرعة والبسِ حاجة عشان رايحين مشوار مهم. ورد باستغراب: دلوقتي؟ حور: اخلصي يا ورد. ورد بتافف: حاضر. ونزلنا ورحنا قابلناها. ريم: أنا ريم أخته ل... وفجأة وقعت على حور. ورد بصدمة: ريييم!

ولاقت دراعها كله دم، وبصت كويس، لاقيتها رصاصة. وأخدوها بسرعة لمستشفى مشهورة في مدينة نصر، ودخلوها أوضة وقالوا للدكتور يبلغهم لو فاقت. باك. حور: وطبعًا أكيد نادر كان باعت حد مراقبينا، عشان كده بعت مسلحين للمستشفى عشان يقتلوا ريم، وإحنا لحقناها في آخر لحظة. ورد: بعدين قالت إن نادر في مستودع، ورحنا له، وباقي أنتم عارفينه. مراد بانهيار: وسقفوا ليهم. أنتوا كلمة "ممتازة" بسيطة عليكم.

آدم بحب: كل الرجالة بتبقى محظوظة لأن عندهم زوجات صالحات، لكن أنا محظوظ لأن عندي زوجة زيك، طيبتك وكل حاجة فيكي بتجذبني أكتر وأكتر. مراد بمرح: وصفر! أيوه هو ده! حور كانت واقفة مبسوطة من كلامه ومكسوفة وفرحانة في نفس الوقت. آدم راح مقرب ليها وحضنها ولف بيها جامد، وفضلوا يضحكوا سوا. ومراد شال ورد وفضلوا يضحكوا وفرحانين لأنهم خلصوا من نادر ده خالص وعاشوا يوم جميل. ف مكان آخر في أمريكا.

في فيلا كبيرة وبداخلها راجل غني جداً وعمره ٢٨ سنة، طويل القامة وعضلات، وبشرته بيضاء اللون وعيونه زرقاء، ويمتلك ثروة كبيرة جداً. الشخص بغموض: عرفت مكانها فين. الراجل: عرفت يا باشا. الشخص: تمام. وقفل السكة في وشه. وطلع أوضته وكانت كلها صور... في أوضة بشكل كبير. شخص بجنون: أخيراً لقيتك وهتبقي ملكي يا... لوحدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...