الفصل 29 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
22
كلمة
2,266
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جاسر ومرام بخبث: إحنا أشباح المخابرات. حور بتعجب: أول مرة أسمع عنكم بصراحة. وبصت لآدم وفضلوا يضحكوا. جاسر ومرام بصوا لهم بغيظ. مرام باستفزاز: تصدقي أنتِ كمان مش باين عليكي إنك صقر الداخلية أصلاً. حور وقفت ضحك. حور بغيظ: آدم هي عايزة خناقة صح؟ جاسر بغضب: على فكرة بقى أنا مكنتش موافق من الأول أصلاً إني أجي هنا ولا أشوفكم. آدم بغضب: لا يا شيخ واحنا اللي متشوقين أوي نشوفك. روح ألعب بعيد بلا أشباح بلا نيلة.

جاسر بغضب وضرب آدم بوكس في وشه. مرام باستفزاز: دي أقل حاجة تاخدها يا سيادة المقدم. حور بضيق شديد من مرام وراحت ماسكة في شعرها ومسكوا في بعض جامد. آدم بغضب وضرب جاسر بوكس في وشه. ومسكوا في بعض كلهم. مراد وورد شافوهم وطلعوا بسرعة من البحر يحوشوهم. واللواء والوزير وسعاد وريم شافوهم ماسكين كلهم في بعض راحوا ليهم بسرعة. مراد فضل يحوش في آدم وجاسر. ورد فضلت تحوش في حور ومرام.

جاسر بغضب: ابعد أنت يا سيادة رائد بدل ما أتعامل معاك بغباوة. مراد بغضب: تتعامل بغباوة مع مين يا ابني الـ... وبدل ما بيحوشهم مسك في جاسر هو كمان. ورد بنفاذ صبر: صبرني يارب عليهم. اللواء والوزير بزعيق: بسسسسس. كلهم شافوا الوزير واللواء سابوا بعض بسرعة ووقفوا زي الألف. الوزير بحسرة: يا خسارة بجد. لدرجة دي عقلكوا صغير عشان تمسكوا في بعض كده. جاسر بضيق: هما اللي بدأوا يا سيادة الوزير.

الوزير بغضب: مش عايز أي كلام. بجد خيبتوا أملي فيكم. مرام بحزم: سيادة الوزير، اللي حصل إن حور وآدم اتريقوا علينا وغلطوا في حقنا وفاكرين إننا بنكدب عليهم وإننا فعلاً مش أشباح المخابرات. آدم وحور نظروا بضيق ليهم. اللواء: كلام دا صح يا حور أنتِ وآدم؟ حور بثقة: أيوه يا سيادة اللواء. لأننا بطبعنا مش بنصدق حد يجي يقول لنا إنهم أشباح المخابرات. الوزير: اعتذري يا حور حالا ليهم. حور: بس. الوزير بغضب: اعتذري حالا.

حور بضيق: آسفة. اللواء بحزم: على صوتك أكتر. حور بضيق أكتر: آسفة. آدم بضيق: بس اللي حضرتك متعرفوش يا سيادة الوزير إن الأستاذ ضربني بوكس في وشي. الوزير بسخرية: وهو هيضربك من غير سبب برضه يا آدم؟ بس برضه دا ما يبررش إنك غلطان يا جاسر. اعتذروا لبعض حالا. ولسه هيتكلموا، بصلهم نظرة إنهم يسكتوا ويعتذروا لبعض. آدم بضيق: آسف. جاسر بغضب مكتوم: آسف. الوزير بص لمرام وقال: اعتذري أنتِ كمان لحور. مرام: حاضر. آسفة.

سعاد بشك: إيه الأدب ده؟ مرام بضيق: يعني هحرج سيادة الوزير. ما يصحش برضه. سعاد بشك: اممم. تمام. ربنا يكملكم بعقلكوا. حور بصوت واطي: آدم البت دي مش سهلة. آدم بصوت واطي: خلي الليلة تعدي يا حور. اهدي. حور بغيظ: حاضرررر. الوزير بحزم: تعالوا ورايا كلكوا. ودخل جوا الشاليه وقعد في الصالون على الكرسي. هو واللواء وسعاد قعدوا معاه.

وحور وورد وآدم ومراد وجاسر ومرام وريم كانوا واقفين مستنين أمر من الوزير إن يستأذن ليهم إنهم يقعدوا. الوزير: اتفضلوا اقعدوا. قعدوا كلهم. الوزير: جاسر ومرام أشطر ظباط في المخابرات المصرية. ومكنش حد يعرف غيري. وأنا اللي سمتهم الاسم ده لأنهم كانوا ممتازين في شغلهم كويس. مراد بتساؤل: بس يا فندم، هما طلعوا في مهمة إيه؟ لأن أنا مسمعتش عنهم قبل كده. الوزير: في الأربع شهور اللي كانت حور اختفت فيهم. فلاش باك.

كنت راكب عربيتي والحرس كانوا ورايا. وفجأة لقيت عربيات وقفت قدامنا ونزل منها ناس مقنعين. وفهمت إنهم عايزين يقتلوني. وقتها اتشاهدت. والحراس نزلوا عشان يقدروا يوجهوهم ويخلصوا عليهم. ولقيت كل الحراس ماتوا. ولقيتهم جايين على عربيتي وطلعوني منها. وقتلوا سواق بتاعي. ولسه الشخص كان هيقتلني بسكينة. لقيتو واقع على الأرض ميت. ولاقيت كله عمال يقع على الأرض ومش فاهم الـ...

بيحصل ده. وطيت أشوف. لقيت حاجة حادة كده زي دبوس. استغربت إزاي دبوس دا بيخليهم يقعوا على الأرض كده. ولقيت اتنين جايين من بعيد وكانوا لابسين أسود ومقنعين. الوزير: انتوا مين؟ الاتنين نظروا لبعض نظرة وبصوا تاني وقلعوا القناع. جاسر: أنت كويس يا سيادة الوزير. مرام بخوف: حد إذاك فيهم؟ الوزير بذهول: لا أنا كويس. مفيش حاجة. بس انتوا مين؟ وعرفتو منين إن المجرمين دول هيقتلوني؟ اياكم تخبوا حاجة عني.

جاسر بهدوء: أول حاجة لازم نمشي من هنا ونوصل حضرتك لبيتك. واحنا هنفهمك على كل حاجة. مرام: متقلقش يا سيادة الوزير. إحنا ظباط عاديين. مش هناذيك حضرتك بشيء. اللواء اطمن ليهم شوية ووافق إنهم يوصلوه لبيته. وركبو العربية. الوزير بتساؤل: عارفين بيتي ولا أعرفكم؟ مرام بثقة: أكيد يا سيادة الوزير. جاسر بثقة: وكمان عارفين بيت سيادة اللواء. وأكمل بغرور وثقة كبيرة: وكمان عارف بيت صقور الداخلية والمقدم آدم ورائد مراد.

الوزير بصدمة: شكلكوا وراكم سر كبير ولازم أسمعكم. مرام وجاسر: أكيد يا سيادة الوزير. ووصلوا قدام بيت الوزير. ونزلو من العربية ودخلوا على غرفة المكتب. الوزير قعد على كرسي المكتب وأمرهم بالجلوس. الوزير: اتكلموا. أسمعكم. جاسر: إحنا بنكون ظباط عاديين في الشرطة. لاكن إحنا بنعرف كل حاجة عن الداخلية والمخابرات. لينا في كل حاجة. محدش بيقدر يهزمنا أنا ومرام مراتي.

مرام: إحنا أول ما عرفنا حضرتك إنك ماشي من المديرية وهتوصل على البيت. شكينا إن هيحصل حاجة. وفعلاً إحساسنا كان صح. وبسرعة أنا وجاسر لبسنا بدلة المهمات اللي صنعتها بنفسي. وركبنا بسرعة الموتوسيكلات. وفوراً وصلنا لحد عندك والحمد لله في الوقت المناسب. وأنقذناك منهم. وطلعوا ناس عايزين يقتلوك. جاسر: محدش يعرف إننا بنكون متخفيين غير حضرتك دلوقتي.

الوزير بانبهار: تعرفوا إنتوا بجد رمز من القوة والشرف. إنكم تبقوا من المخابرات المصرية. جاسر ومرام بصوا لبعض بنظرة انتصار وفرحة. الوزير بفخر: أنا مبسوط منكم. واللي عجبني فيكم إنكم أذكياء ماشاء الله عليكم. وبرافو على مجهودكم الرائع. أسعدتوني جداً. وأكمل بفخر: من النهارده انتوا هتتعينوا ظباط في المخابرات المصرية. جاسر ومرام بفرحة: بجد يا سيادة الوزير؟ الوزير: كلامي مرة واحدة بس. مش بعيده تاني يا مرام. الوزير بتفكير:

من النهارده لقبكم هيبقى: "أشباح المخابرات". استوب. جاسر: يبلغ من العمر ٢٨ سنة. طويل القامة. بشرته بيضاء وعيونه بني اللون. مرام: تبلغ من العمر ٢٤ سنة. متوسطة الطول. بشرتها بيضاء وعيونها لون البندق. نرجع. مرام وجاسر بصدمة: يعني إحنا دلوقتي ظباط في المخابرات وكمان لقبنا أشباح المخابرات؟ مش مصدقين بجد. الوزير: خلاص مدام مش مصدقين هخليكم زي ما انتوا. مرام وجاسر بسرعة: لاااااا. مصدقين خلاص.

الوزير بضحك: تمام. دلوقتي عندكوا كام سنة واسمكم إيه كامل؟ جاسر: اسمي جاسر السيوفي. عمري ٢٨ سنة. خريج كلية الشرطة. مرام: اسمي مرام الشاذلي. عمري ٢٤ سنة. خريجة كلية شرطة. الوزير: تمام. سجلتكم. ومن بكرة هتتعينوا إن شاء الله في المخابرات المصرية. بالتوفيق ليكم. وهيكون سر ما بينا. مفهوم؟ مرام وجاسر: مفهوم. شكراً سيادة الوزير. مرام بشكر: بجد أنت حققت حلمنا ومش هننسى أبداً وقفتك معانا.

الوزير: شكراً ليكم أنتو على إنقاذي. أنا اللي خلاني أقدم لكم الخطوة دي هو ذكائكم يا مرام. جاسر بثقة: هنكون عند حسن ظنك فينا يا سيادة الوزير. الوزير: وأنا واثق من ده يا جاسر. مرام: حضرتك ممكن نمشي عشان نكون جاهزين لبكرة؟ الوزير: هتمشوا. بس قبل ما تمشوا. إيه هي الحاجة الحادة اللي قتلتوا بيها المجرمين دي؟ جاسر بفخر: دي فكرة مرام. وهي تقدر تقولك إيه هي. مرام: الموضوع كان كالتالي.

مرام: هي شبه الإبرة بس صغيرة. دي عبارة عن عبوات صغيرة وداخلها سم قاتل. بشتري إبر وبآخدهم على المعمل عندي في البيت. وعندي زي جهاز كده بقدر أحط فيه الإبر ويخرموهم من جوه. وبخلص تخريم الإبر. أفتح الجهاز تاني. حاطه في إبرة كبيرة وداخلها سم. بحط في الإبر الصغيرة. وأضغط على رقم من الجهاز. ويبدأ يشغل الإبرة الكبيرة. وتبدأ تدخل بسنها داخل الإبر الصغيرة. ويدخل فيهم السم. وبضغط على رقم تاني عشان يقفل العبوات كويس.

بعدين بيكونوا الإبر كلها جاهزة. بحطهم في صندوق كبيرة. وكل ما بيكون في مهمة جديدة بخدهم. وبيكون معايا زي عصاية كده فيها خرم من ناحيتين. بحط فيهم الإبرة. وأكون مثبتها على الهدف بالظبط. وأروح نافخة بفمي في العصاية. بتطير الإبرة في اتجاه الشخص. وأول ما الإبرة دي تدخل جسم إنسان بيموت فوراً. بس كده. الوزير بذهول: أنتِ جبتي الفكرة دي منين؟

دا محدش فكر في الفكرة دي أبداً. ولا حتى جت في بالنا. أنتِ بجد موهوبة يا مرام. وبكده أنا قررت. انتوا وصقور الداخلية وآدم ومراد هتبقوا فريق واحد. مرام بضيق: ممكن يا فندم. بلاش. خلينا أحسن لوحدينا. جاسر بضيق: معاها حق يا فندم. مش عايزين اختلاط. إحنا لوحدنا هنقدر نهزم أي حد إن شاء الله لو ألف حتى. الوزير: واثق من ده يا جاسر. بس انتوا لو اتعاونتوا سوا. العالم كله هيبقى في أمان بوجودكم سوا. مرام: يافندم بس.

الوزير بمكر: يعني يرضيكم كلمتي تتكسر؟ جاسر ومرام: أبداً يا فندم. منقدرش. ونظروا لبعض بضيق إنهم موافقين. إحنا موافقين يا فندم. الوزير: تمام أوي. زين ما عملتوا. باك. الوزير: طول الأربع شهور دول كنت بشوف مهارتهم. وكانوا يستحقوا فعلاً الاسم ده. اخترت إنكم هتبقوا فريق واحد. ومش عايز أي نقاش. مفهوم؟ مراد بانبهار: الصراحة برافو عليكم. تستاهلوا إني أسقف لكم. شاف حور بتبصله بإن يسكت، فسكت. ورد ضحكت على جنب هي وريم وسعاد.

مرام بذكاء: عارفة إنك غيرانة يا حور، بس مش لازم تبيني كده وتبصي لمراد إنه يسكت. حور بغيظ وبصوت واطي: آدم لو مسكتش هقوم عليها. آدم: اهدي يا حور، الوزير قاعد وخلاص. إحنا غلطانين وطلعوا فعلاً ضباط في المخابرات، هدي نفسك شوية. حور بديق: ماشي. وبتتوعد لمرام. الوزير: أنا كنت عارف من الأول إنكم مش هتتفقوا، بس لازم تتفقوا لأن في مهمة كبيرة محتاجكم فيها. كلهم بصّوا له باهتمام.

سعاد: أنا هقوم أعمل لكم شاي وجيالكم، تعالي ساعديني يا ريم. ريم: حاضر يا ماما سعاد. وقامت وراحوا يعملوا شاي. الوزير: لازم شهرين جاين دول تتمرنوا كويس أوي، لأن انتوا داخلين على مهمة جامدة جداً وعايزكم تكونوا فايقين كويس جداً. مفهوم؟ كلهم: مفهوم.

الوزير: تلات عصابات تجار سلاح هيتجمعوا سوا في دولة فرنسا وعايزين يختالوا كل الشرطة اللي فيها والرئيس كمان، والوزراء، وطبعاً كل ده مخططين له. هيبقى في شهر يوليو وإحنا في شهر مايو، قدامكم شهرين بالظبط. طبعاً إحنا مش هنستنى لحد ما شهرين دول يخلصوا وتروحوا فرنسا تخلصوا عليهم هناك. ده مش هيحصل. كلهم: المعنى معاد حور وورد ومرام. حور بذكاء: هنخلص عليهم واحد واحد من غير ما يسافروا فرنسا ونقتلهم هناك.

ورد بدهاء: المعنى أكتر إننا هنروح لكل عصابة ونخلص عليهم واحد واحد. مرام بثقة: هنروح كلنا مع بعض وهنخلص على كل عصابة من غير ما العصابة التانية تدري. اللواء: كل اتنين منكم هيروح لعصابة. ده أفضل حل إنكم تخلصوا عليهم في نفس الوقت وبكده فرنسا هتبقى في أمان. الوزير: كلامك صح يا سيادة اللواء. المهم دلوقتي شهر كامل هترتاحوا فيه. فهتاخدوا شهر إجازة وهتبدأوا في المهمة الشهر اللي بعدي إن شاء الله. كلهم: تمام يا فندم.

آدم: عايز أسماء عن كل واحد منهم. الوزير بابتسامة: كنت متأكد إنك أنت أول واحد هتسألني السؤال ده يا آدم. آدم اكتفى بابتسامة. الوزير: أول زعيم مافيا اسمه تشارلي تشيليك. أمريكي وعنده رجال كتير ويعتبر هو أقوى واحد فيهم وهو صاحب فكرة تدمير فرنسا. تاني زعيم مافيا مارلي تشاندك. إسباني، بيكون نفس دماغ تشارلي بس تشارلي أقوى منه. تالت زعيم مافيا هوان باو. صيني وممتاز في الدفاع عن النفس والكونغ فو.

مراد: مفهوم يا فندم. مين بس مين هيروح مع مين؟ وعلى أي بلد؟ اللواء والوزير: حور ومرام هيكونوا سوا. حور ومرام بغضب: وقاموا ووقفوا، مستحيل أبداً. الوزير بغضب وقام وقف: إحنا عيال صغيرة ولا إيه؟ إحنا في مهمة صعبة، دولة بحالها في خطر، وانتوا جايين ترفضوا تكونوا سوا؟ اكبروا شوية بقى. وفجأة حس بألم في دراعه. آآآه. كلهم قاموا بسرعة عليه ومسكوه. حور بخوف: اهدي يا سيادة الوزير، هنعمل اللي أنت عايزه.

مرام بخوف: موافقة إني أنا وهي نكون سوا، بس أرجوك متزعلش. الوزير ابتسم بمكر هو واللواء. مراد وآدم وجاسر لاحظوا ده. آدم بخبث: ياترى دراعك وجعك أوي ولا نص نص يا سيادة الوزير؟ الوزير بقلق مزيف: قصدك إيه يعني يا آدم؟ آدم بخبث: لا أبداً، ألف سلامة عليك. ورد بصوت واطي: واخدت آدم بعيد وقالت: آدم، دا وقت هزار. آدم: ده بيمثل إنه دراعه وجعه علشان يوافقوا يبقوا سوا. ورد بضحك: عارفة، دا لأن الوزير مش بيشتكي من حاجة أصلاً.

مراد دخل في موضوع معاهم. مراد: أما الوزير ده طلع لعيب خلاهم في ثانية يوافقوا. جاسر دخل وسطيهم وسابوا حور ومرام مع الوزير: ممكن أدخل معاكم في كلام؟ آدم ببرود: لا. ورد: آدم عيب بقى. آدم: بهزر يا ورد، الإله. مراد بضحك: كده كويس إنكم اتصافيتوا. جاسر بضحك: ناقص الاتنين اللي ورا دول. ورد بضحك: لازم الأول ياكلوا بعض وبعد كده هيبقوا كويسين مع بعض.

مراد بضحك: الله، هيبقا فيه مسلسل جديد مع مسلسل حور وآدم ومسلسل تاني هيبقا حور ومرام. آدم بغيظ: وداس على رجل مراد. مراد بألم: آآآآه. آدم بسرعة كتم صوت مراد. اللواء: فيه إيه؟ آدم: أبداً مفيش، جاله شد عضلة في رجله. اللواء: تمام. الوزير: أنا كويس خلاص، سيبوني. حور ومرام: هنكون بس مع بعض لأجل حضرتك بس. الوزير بنفاذ صبر: تمام، موفقين. وبتيجي سعاد بالشاي هي وريم. سعاد: اتفضل شاي يا سيادة الوزير.

الوزير بأسف: معلش يا سعاد هانم، هتضطر أروح البيت. سعاد: اشرب شاي طيب قبل ما تمشي. الوزير: أسف، مستعجل. وقت تاني يا سعاد هانم. سعاد: خلاص مش هعطلك يا سيادة الوزير. اللواء: وأنا كمان همشي معاه. عايزين حاجة؟ كلهم: برعاية الله. ريم كانت قاعدة معاهم ممشيتش. سعاد: أنا هروح أريح شوية يا ولاد. ريم: وأنا كمان يا ماما سعاد، خديني معاكي. مراد غمزلورد: وأنا كمان عايز أنام، يلا يا ورد. ورد بنفي: لا مش عايزة أنام أنا.

مراد بخبث: اممم، ماشي. وشالها ومشي بيها. كلهم فضلوا يضحكوا على خفة دمه. وراح بيها أوضتهم. ورد بخجل: نزلني يا مراد، عيب كده. مراد بحب: ششش. نسيبهم بقى لوحدهم ونرجع للصالون. جاسر: تمام، يلا بينا. وسابوا حور ومرام لوحدهم. حور ومرام نظرو لبعض نظرات مخيفة وفجأة حصلت كارثة. في أمريكا، في سجن نيويورك بتحديد. مالك بغضب: أول ما هطلع من هنا مش هسيبك يا حور إلا لما أخلص عليكي. وفجأة لاقى الباب اتكسر وبيدخل منه شخص.

مالك بصدمة: إن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...