الفصل 30 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
23
كلمة
2,172
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مالك بصدمه : أنت دخلت إزاي هنا؟ تشارلي بغرور : أنا أقدر أدخل المكان اللي أنا عايزه ولا يهمني حد. يلا قوم بسرعة تعالى معايا. مالك قام بسرعة وخرج معاه وشاف كل الشرطيين في الأرض واقعين سايحين في دمهم. السجن كله عبارة عن دم. ولسه هيخرجوا بره. مالك : استنى ناخد معاذ معانا. تشارلي : ما رضيش يجي، سيبك منه. يلا بينا إحنا قبل ما تيجي القوات لحد عندنا. مالك بسخرية : هيفضل غبي طول عمره.

وأكمل بشر : سيبوه أحسن يعفن في السجن. يلا بينا. ولسه اللي جاي كتير أوي. وركبوا العربية سوا. تشارلي : إحنا هنسافر على الصين لأن أمريكا مش فيها أمان. وكمان لما هيعرفوا إنك هربت وإحنا هربنا سوا، طبعًا صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي والرائد مراد شافعي مش هيسيبوا مكان في أمريكا إلا لما يوصلوا لنا. فهنروح أفضل على الصين مباشرة وهنكون أمان هناك عند زعيم هاون باو. وهخلي كل رجالتى تيجي بعدينا بيوم لأنهم كتير جدًا.

مالك : عال جدا. لازم نتخلص من حور وورد وآدم ومراد الأول عشان نقدر نعمل اللي في دماغنا. لأن طول ما هما عايشين هيبوظوا كل حاجة عملناها. وأكمل بشر أكثر : وكمان ما يعرفوش إننا مش هنستولي على فرنسا بس، لا هنستولي على العالم كله هيبقى تحت سيطرتنا. تشارلي : هنستولي إزاي على العالم كله؟ مالك بغموض : هتعرف بعدين. أنا بفكر في إيه. تشارلي بفخر : هو ده اللي خلاني أوافق أمشي معاك. لأنك ذكي وأنا أحب الأذكياء.

مالك ببرود : وأنا مش بشارك غير الأذكياء أيضًا. ولذلك اخترتك تبقى معايا. لأن قوتك أنت ورجالتك وذكائك خلاني أكلمك مش أكتر. تشارلي : في سرو وقح. مالك بذكاء وسخرية : لسه مشوفتش وقاحة يا تشارلي. تشارلي بذهول وبصله وسكت. وكملوا الطريق ساكتين وركبوا الطيارة الخاصة تبع تشارلي واتجهوا إلى الصين. عند حور ومرام. حور بنظرة كلها كره : بقا أنا صقر الداخلية اللي مجننة العالم كله، أجي أعتذر ليكي أنتِ؟

مرام بقوة : وأنا مرام الشاذلي شبح المخابرات، أعتذر لوحدة زيك؟ أنتِ متعرفيش يعني إيه أدب واحترام. حور بضحك : أنا معرفش يعني إيه أدب واحترام. وبصت لها نظرة غضب وبصت على الأرض. وفجأة مسكت الفازة ورمتها عليها. ولاكن مرام كانت أسرع بكتير ورفعت رجليها بسرعة والفازة وقعت على الأرض اتدشدشت. حور : برافو اتفديتيها. مرام بغضب : شكلك مجنونة أصلًا. حور : تاني غلطة تغلطيها فيا. وبصت على جنب ولاقت كرسي صغير ومسكتو وحدفتو عليها.

ولاكن مرام مسكت الكرسي بسرعة. مرام بغضب : أنتِ مختلة بجد. بس اوكي، أنتِ اللي بدأتِ الحرب يا حور. ومسكت عصيتين خشب لاقيتهم على حيطة جنبها. وبسرعة حدفتهم على حور. حور بسرعة اتشقلبت وهي بتتشقلب حدفت العصاية الأولى لبعيد برجليها. والعصاية تانية تفدتها بإيديها. وراحت وقفت وظبطت ملابسها بثقة وقوة. مرام : واو حركة ممتازة. ووقفوا قدام بعض بقوة. وف لحظة مرام لسه هتضرب حور بوكس.

ولاكن حور مسكت إيديها بقوة لدرجة مرام مش قادرة عليها. حور بثقة : محدش يقدر عليا يا مرام. وراحت ضربتها بروسيه في دماغها. مرام وقعت على الأرض من الضربة لأنها كانت قوية. حور نزلت لعندها وقالت لها. حور بغرور : متلعبيش مع الأكبر منك يا حلوة. وكمان متعنديش معايا. لأن أنا أعند منك. وأوعي تتحديني. لأن أنا اللي بكسب تحدي في الآخر.

مرام بخبث : طبعاً معاكي حق في إنك عنيدة. لاكن تحدي فأنا قدو وزيادة. وراحت ضربت حور بوكس في رجليها ووقعتها على الأرض. وميلت عليها واتكلمت بثقة : محدش يقدر عليا يا حضرة ظابط حور. حور بذكاء راحت موقعاها. وفضلوا يضربوا بعض. حور شالت مرام وزقتها على الباب. ولاكن مرام تمالكت الألم وقامت بسرعة. وشالت حور. وفضلت تجري بيها لحد ما وقعوا في البحر.

مراد وورد قاموا من على السرير بقلق وطلعوا يشوفوا إيه كل الدوشة دي. وريم وسعاد كمان طلعوا من أوضتهم وراحوا يشوفوا إيه. ولقوا إن الصالون كله إزاز كتير. وطلعوا بره يشوفوا مين عمل كده. شافوا حور ومرام في البحر وماسكين في بعض. حور شافت كلهم واقفين على وبيبصوا عليهم. وقالت. حور : مرام اهدي دلوقتي. خناق لحد ما كلهم يروحوا تاني لأوضتهم. مرام بشك : وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتغدري بيا؟

حور : يا غبية لو شافونا إننا بنتخانق دلوقتي هيقولوا فورًا للواء والوزير. وهناخد بهدلة تاني منهم. مرام بتفكير : خلاص موافقة نكمل خناقة بعد ما يمشوا. حور : أكيد. يلا نطلع. وسندوا بعض وطلعوا ووقفوا بجانب بعض. سعاد : إيه اللي نزلكم كده في الميه؟ وكمان بالهدوم بتاعتكم. ليكون بتتخانقوا تاني؟ حور بتوتر : لا أبداً بنتخانق. إحنا بنهزر يا سوسو. مش صح يا مرام؟ وزقتها في دراعها.

مرام بتوتر : آه آه معاها حق حور. كنا بنهزر وبنجري ورا بعض. وقعنا في البحر سوا. ريم بخبث : بس اللي شوفناه إنكم كنتوا ماسكين في بعض وأنتم في البحر. حور بكذب : لا أبداً كنا بنهزر. ورد بشك : امممم بتهزروا؟ طب إيه كل الإزاز اللي جوه دا؟ معقول كل ده هزار برضو؟ مرام : أيوه يا ورد. بس صراحة عارفين زودناها شوية. بس هنلم كل اللي عملناه.

مراد بضحك : أنا متأكد إن كل ده مش هزار وإنكم كنتوا بتتخانقوا. بس متخافوش محدش هيقول حاجة للوزير ولا حتى اللواء. بس لازم تدوا فرصة لبعض تتفاهموا سوا. لأن لو فضلتوا على كده إحنا فعلاً هنخسر المهمة دي. سعاد : معاه حق مراد يا بنات. ادخلوا الأول خدوا شاور كده واتكلموا سوا وهتتفاهموا. لأن انتوا عملتوا بين بعض عداوة ملهاش معنى. والمفروض إنكم تبقوا إيد واحدة. لأن يا بنات عشان نخلص من الناس دي بأي طريقة. ورد بحب :

وراحت لحور وقالت : أنا أعرف أختي حور مش بتكره حد وعارفة إن قلبك أبيض ومش بتشيلي من حد. وإن المشكلة اللي بينك وبين مرام هتتحل إن شاء الله. حور ابتسمت : صح يا ورد. ورد بحب : هي دي أختي 💖. مرام : معاكم حق. أنا هروح ألم الكسر ده. حور : وأنا كمان هلمه معاكي. وراحوا سوا يلموا كل اللي كسروه. ومراد أخد ورد ودخلوا أوضتهم تاني. وريم وسعاد دخلوا أوضتهم.

حور ومرام فضلوا يلموا كل اللي في الأرض. ومرام جابت مكنسة كهربائية عشان تشيل أي قطعة صغيرة من الإزاز. وخلصت هي وحور ودخلوا أخدوا شاور هما الاتنين. وخرجوا ودخلوا كل واحدة فيهم أوضة. ولابسوا ملابس النوم وناموا من التعب السفر والمجهود اللي عملوه. في الكافيه عند آدم وجاسر. آدم : احم. الأول كده أنا أسف إني غلطت في حقك. ولاكن أنا افتكرت إنك بتحاول تكدب عليا.

جاسر : وأنا متقبل أسفك يا سيادة المقدم. ولاكن أنا فعلاً كنت بكلم جد مش بكدب. وأسف أنا كمان لأني مديت إيدي عليك. آدم : بلاش رسميات وقولي باسمي عادي. مدام إحنا مش في الشغل دلوقتي. جاسر بمرح : ماشي يا سيادة المقدم. آدم بضحك : شكلك فقري زي مراد. جاسر بضحك : وأكتر كمان. آدم بضحك : لا كده كتير. كفاية مراد عليا. وفضلوا يضحكوا سوا ويتكلموا كتير. وبعد ساعتين مشيوا من الكافيه وراحوا شاليه تاني.

آدم بمرح : هما سافروا من غيرنا ولا إيه؟ جاسر بضحك : ليكونوا عملوها فعلاً. آدم قفل الباب. وكل واحد فتح باب أوضته. لاقوا حور ومرام نايمين. آدم : خلاص أنا هدخل أنام شوية. لأن شكلهم كده كلهم نايمين. جاسر : وأنا هنام برضو. لأن مرام نامت هي كمان. آدم : تصبح على خير. جاسر : وأنت من أهله.

آدم دخل غير هدومه ولبس قميص شفاف وشورت تحت ركبته. وقعد على السرير وفضل سرحان في وش حور. قد إيه هي جميلة وهي نايمة. وفضل يمشي إيده على خدها بحب ويرجع شعرها لورا. حور بتقلق وبتفتح عينيها وقالت بحب : دومي أنت جيت؟ آدم بحب : لسه جي حالا. حور بنوم : طيب اقفل ستاير. لأني مش عايزة ضوء. آدم بخبث : ماشي. وقام قفل الستائر والغرفة بقت ضلمة خالص. وقرب منها بخبث وفضل يزغزغ فيها. حور بضحك : آدم بطل بغير والله. آدم بحب : ششش ووو...

بعد مرور 3 ساعات. حور فاقت من النوم وقبلت آدم من خده. وسابته نايم. ولبست بلوزة لونها أحمر وبنطلون جينز. ولبست حلق أحمر اشترتهم من أمريكا. وعملت شعرها ديل حصان. وطلعت بره الأوضة براحة عشان متزعجش آدم. وخرجت شافت مرام في المطبخ بتعمل كافي ميكس. مرام شافت حور وقالت. مرام : مساء النور. اعملك معايا؟ حور : اممم اوكي. وخرجت برا وقفت قدام البحر بتشم الهواء النقي. بعد دقائق. جات مرام وكانت ماسكة مج بتاعها ومج لحور.

حور بابتسامة : شكراً. مرام : العفو. وفضلوا يشربوا الكافي ميكس. وكانوا ساكتين لمدة دقائق. واتكلمت حور. حور بأسف : أنا آسفة يا مرام. مرام بذهول : إيه؟ وشرقت. حور : أنا مش بتأسف لحد غير لما بكون غلطانة. وأنا عارفة إني غلطانة وغلطت فيكي. مرام بمرح : وأنا قبلت أسفك. وحسيت من كلام أختك إنك طيبة. دي الحقيقة اللي أنا شايفها دلوقتي. حور بابتسامة: ورد، دي كلامها بيدخل القلب من أول مرة. وبتيجي عليهم ورد.

ورد بمشاكسة: مين بيقول اسمي؟ حور بضحك: أنا كنت بشكر فيكي، مش كده يا مرام؟ مرام بضحك: أيوه يا ورد. أختك بتحبك. حافظوا على بعض بجد، لأن شايفه إنكم بتحبوا بعض جداً. ورد: دي الحقيقة، هي كل حياتي ومقدرش أعيش من غيرها. وباست حور من خدها وفضلت حضناها من الجنب. حور بحب: وكمان انتي هتبقي أختنا تالتة. مرام: بجد؟ ورد بدون إنذار واخدتها في حضنها وفضلوا حاضنين بعض هما تلاته لحد ما كلهم صحيوا وشافوهم.

آدم ومراد وجاسر بصدمة: حور ومرام حاضنين بعض؟ معقول! سعاد وريم بضحك: انتوا تحبوا مشاكل. بس سيبوهم على راحتهم بقى. مراد بمرح: أصل حاجة كانت شبه مستحيلة إنهم يحبوا بعض. آدم: خليك أنت كده تفضل تقر عليهم لحد ما يكرهوا بعض تاني. مراد بغيظ: قصدك إيه يعني إن عيني وحشة؟ جاسر كان واقف مستمتع بحديثهم اللي يضحك. آدم بكذب: لأ، أبداً أنا. ريم بمرح: يعني نخلص من حور ومرام، تتطلعوا أنتوا كمان. أنا اللي خلاني ما روحتش مع بابا.

مراد بمرح: مش عاجبك؟ طلقني. سعاد بضحك: مفيش فايدة فيك يا مراد بجد. جاسر بضحك: انتوا كده على طول. ما ضحكتش الضحك ده كله قبل كده. آدم بضحك: تعالي كل يوم عندنا بقى. جاسر بمرح: أنا هبات عندكوا مش هاجي بس. مراد بضحك: متتقلش علينا أوي كده. ودخلوا البنات جوه وقعدوا جنب سعاد وفضلوا يضحكوا سوا مع بعض. والشباب فضلوا يتكلموا عن الماتش وحاجات كتير. سعاد لاقت تليفونها بيرن وشافت النمرة لاقت مروة أختها.

سعاد استغربت شوية وبعدين ردت عليها. سعاد بابتسامة: ألو يا مروة. مروة: كيفيك يا سعاد يا خيتي؟ وحشتيني جوي جوي. سعاد بابتسامة: وأنا كمان يا حبيبتي. خير يا مروة، في حاجة؟ مروة: إيهيييييي؟ يعني هتصل بيكي يا خيتي علشان حاجة. أنا عايزة تنوري عندينا في الصعيد كام يوم كدي. سعاد: حبيبتي يا مروة، بس هسأل ولادي الأول. لو فاضيين هنيجي نزورك. مروة: براحتك يا خيتي، اسأليهم. سعاد بعدت الفون شوية وقالت: مراد، آدم.

آدم ومراد: نعم يا ماما. سعاد: خالتكو مروة عايزانا نزورها كام يوم كده في الصعيد ومش عايزة أكسفها وأقول لها لأ. آدم: خلاص يا ماما، ماشي موافق. وما أقدرش أزعل خالتي، ولا إيه يا مراد؟ مراد: رأي رأيكو، ماشي، موافق. سعاد بابتسامة: وكلمت أختها وقالت: ماشي يا مروة، هنيجي لك على بكرة كده إن شاء الله. مروة بفرح: وبتزغرط: لولولولولولوي! هتنورينا والله يا خيتي. هقفل دلوك علشان أحضر الأكل من انهارده. سعاد: يا حبيبتي، متعبيش نفسك.

مروة: إيهيييييي؟ إزاي بس يا خيتي؟ لازم أعمل لكم فطور يليق بيكم. يلا يا خيتي، سلام. سعاد بابتسامة: سلام. حور بتساؤل: هو انتي ليكي أخت يا سوسو؟ سعاد: أيوه يا حور، بس هي اتجوزت وعاشت في الصعيد وخلفت بنت جميلة اسمها فاطمة. وبقالى سنين مشوفتهاش، بس أكيد سبب اتصالها في حاجة، علشان كده هروح لها. وطبعاً انتوا هتيجوا معانا، يا جاسر أنت ومرام. جاسر بحرج: لا، انتوا عائلة يا سعاد هانم، مش عايزين نبقى تقال عليكم. وإحنا هنروح بقى.

سعاد: آدم، قولوا حاجة يا ابني. آدم: معاها حق ماما يا جاسر. تعالي معانا أنت ومرام نغير جو، جو صعيد تحفة. مراد: وافق بقى يا عم. جاسر: مش هقدر أكسفكم. ماشي، موافق. سعاد: وأنتي يا ريم، هتيجي معانا؟ ريم بفرحة: بجد يا سوسو؟ مراد بتريقة: بجد يا سوسو؟ ورد بضحك: بطل غلاسة يا مراد بقى. ريم باستفزاز: سيبي يا ورد، خلي كده غيران مني. كلهم فضلوا يضحكوا عليها. وكله دخل جهز الشنط بتاعته. وحور هتلبس من هدوم ورد.

وكل واحد فيهم كان معاه شنطته وبدأوا يجهزوا حاجتهم. حور لاقت تليفون آدم بيرن على ترابيزة وبتشوف مين، لاقت رقم جاسيكا. وبتاخد الفون وبتطلع بره تقف قدام البحر وردت عليها. حور: ألو يا جاسيكا. جاسيكا: مصيبة يا حور. حور بذكاء: عارفة، مالك هرب. جاسيكا بصدمة: عرفتي إزاي؟ حور: هقولك بعدين، وخلي بالك من معاذ أحسن يهرب هو كمان.

جاسيكا: مش عارفة مين اللي دمر السجن كده. كل الشرطة ماتوا ولحد دلوقتي مش عارفين مين اللي هربوا، لأن كان لابس قناع على وشه ومش مبين لي أي أثر. حور بتفكير: خدي بالك أنتِ بس من معاذ، أوعي يهرب. وأنا هعرف هرب فين وهقولك. متخليش حد من الداخلية عندك يدور عليه في كل مدن أمريكا، لأن هو مش غبي علشان يستخبى في أمريكا. هو أكيد هرب هو وشخص مجهول، ده في بلد تانية وأنا هعرف ده بنفسي.

جاسيكا: أووه، ما شاء الله، ذكائك ملوش حدود. بس إزاي معاذ مهربش معاهم؟ حور: دي شغلتك أنتِ. تستجيوبي وتعرفيني. جاسيكا: تمام يا حور. هستجوبه وهعرف وهقولك. بتوفيق لنا، باي. حور: تمام، باي. عند مالك في الطيارة. (حتى لو كنت هتروح الصين، هقدر أجيبك. لو كنت تحت الأرض، هجيبك يا مالك (صقر الداخلية) مالك بصدمة: مستحيل، إزاي؟ حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك، أنت والتلاتة اللي بتتحامى فيهم دول.

ولسه هتشوفوا صقور الداخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه. حور بقوة: مكونش أنا حور أشرف، لو ما خليتكم تلفوا حوالين نفسكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...