الفصل 32 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
20
كلمة
2,220
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

جاسر بصدمة: مرام! مرام فضلت تتقلب من على السلم لحد ما بقت في الأرض قدامهم كلهم. الكل بزعر: مرام! كلهم شافوها لقوا دماغها متعورة واغمي عليها ولقوا دم نازل من رجليها اتخضوا جامد. جاسر بدموع: مرام حبيبتي فوقي عشان خاطري. آدم: بسرعة شيلها وتعالى نوديها المستشفى حالا. بالفعل جاسر شالها وآدم ومراد جروا بسرعة على العربية.

وركب آدم يسوق ومراد بسرعة فتح الباب العربية وساعد جاسر وهو شايل مرام وركبوا ورا التلاتة وريم بسرعة جريت على العربية وركبت معاهم وراحوا على أقرب مستشفى. في بيت مروة. حور وورد بصوا على فاطمة وعثمان واقفين جنب بعض وكان وشهم باين عليه الخوف والتوتر. حور بغضب: فاطمة! وطلعت ليها بسرعة واتكلمت بغضب ومسكتها من دراعها. حور بغضب: ليه زقتيها؟ عملت لك إيه؟ انطقي! وأنت واقف ومعرفتش تحوشهم عن بعض ليه؟

عثمان بخوف: محصلش حاجة، هي اللي وقعت. فاطمة بقلق وقوة مزيفة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا مزقتش حد، هي اللي اتزلقت واحنا نازلين. حور بذكاء: طب إيه العرق اللي مالي وشك ده مدام هي اتزلقت؟ فاطمة بخوف: لا أبداً، عشان اتخضيت عليها مش أكتر، ومتلبسيش ليا حاجة أنا مليش صالح فيها.

حور: على العموم أنا هسيبك دلوقتي وهروح أشوف مرام، وكل شيء هيبان يا فاطمة، يا أنا يا أنتِ، ولو لقيتك ليكي يد في اللي حصل لها ده يا فاطمة محدش هينجدك مني، سامعاني؟ فاطمة بخوف: سامعاها، سامعة. حور: ورد تعالي اطلعي حالا. وبصت على فاطمة بعيون الصقر الحادة. ورد طلعت. ورد: نعم يا حور؟ عرفتي حاجة منهم؟ حور بحدة: الاتنين أنكروا، بس هيتحبسوا في الأوضة لحد ما نشوف مرام حصل لها إيه وتحكلنا اللي حصل. فاطمة بغضب: تحبسينا إيه؟

إحنا معملناش حاجة، وأنا مستحملاكي من ساعة، عمالة تحققي معايا، مش عشان ظابط وبتحققي مع المجرمين هتطلعي لي كل ده فيا؟ لا أنا مش مجرمة عشان تكلميني كده. حور بذكاء: بس أنا مقلتش إنك مجرمة، ولا ليكون أنتِ بتعترفي إنك مجرمة ولا إيه يا ورد؟ ورد بذكاء: طبيعي أي مجرم بيعترف على نفسه من غير ما ياخد باله. عثمان بغضب: أنتوا عايزين تجننونا ولا إيه؟ عايزين تثبتوا التهمة علينا ولا إيه؟

ورد بحدة: الزم حدودك واقفل بؤقك ده ومتتكلمش بصوت عالي، وإلا هتشوف مني أيام أسود من الجلبية اللي أنت لابسها دي، سامع؟ عثمان سكت بخوف منها. فاطمة بتفكير: عايزة تحبسينا في الأوضة، ماشي، احبسينا، بس صدقيني هتندمي أوي إنك ظلمتينا يا حور أنتِ وورد. حور بتحدي: هنشوف يا فاطمة. وخدتهم هي وورد وحبسوهم كل واحد في أوضة وقفلوا الباب عليهم كويس ونزلوا تحت. مروة: ها يا بتي عرفتي حاجة من فاطمة؟

حور: قالت إن مرام اتزلقت وهي نازلة، للأسف. مروة: يا ربي ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب. سعاد: يا رب يا مروة، يا رب، يلا يا بنات تعالوا نلبس بسرعة ونحصلهم. وبالفعل كلهم طلعوا لبسوا بسرعة. ونزلوا و... مروة: يوه نسيت البت فاطمة تيجي معانا. حور: لا يا خالتي، فاطمة هتبقى هنا هي وعثمان لحد ما نيجي. مروة: معاكي حق يا بتي علشان تاخد بالها من الدار لحد ما نيجي، بس كيف أجدي مع بعضهم لوحدهم مينفعش عاد.

حور: متقلقيش يا خالتي، هي في أوضة وعثمان في أوضة، وهتفهمي كل حاجة لما نرجع تاني. مروة: حاضر يا بتي. ورد: يلا بينا. حور: اسبقوني أنتوا على العربية وأنا جايه. ورد: تمام، يلا يا ماما أنتِ وخالتي. وركبت العربية واستنوا حور. حور دخلت المطبخ جابت إزازتين مياه وطلعت بيهم فوق على أوضة فاطمة وفتحت الباب وفاطمة بصتلها. حور بحدة: أذان المغرب خلاص أذن، إزازة المياه أهي. وحطيتها على الترابيزة ومشيت.

ودخلت أوضة عثمان، حطت له المياه وقفلت تاني كويس. ومشيت حور تحت ذهول فاطمة وعثمان مسك الإزازة وشرب على طول. في أوضة فاطمة. فاطمة بذهول: معقولة دي اللي عايزة أقتلها هي وأختها؟ إزاي فكرت في كده؟ أنا فعلاً أستاهل أي حاجة تحصل لي، إزاي عملت كده في مرام؟ معقول أنا وحشة لدرجة دي؟ عند حور. نزلت تحت بسرعة تاني، أخدت إزازتين وطلعت بره البيت وركبت معاهم. ورد: كل ده يا حور؟

حور: معلش يا ورد، كنت بجيب مياه ليكوا عشان المغرب خلاص قرب يأذن. سعاد: كتر خيرك يا بنتي، يلا يا ورد اطلعي على المستشفى. ورد: حاضر يا ماما. حور: خالتي مروة، أنتِ عارفة فين المستشفى اللي راحوا فيها؟ مروة: أيوه يا بتي، اطلعي بس يا ورد وأنا هعرفك فين المكان. ورد: تمام. ومروة وصفت لهم الطريق لحد ما وصلوا للمستشفى. نزلوا كلهم بسرعة ودخلوا المستشفى وسألوا عليهم وسكرتيرة عرفتهم مكان الأوضة وراحوا كلهم بسرعة ليهم.

حور: ورد، آدم ومراد وجاسر وريم أهم. ورد: أخيراً لقيناهم. حور: آدم! آدم انتبه ليها. آدم: حور. حور: طمنيني بسرعة عليها. آدم: متخافيش، هي بخير، اغمي عليها بس من أثر الوقعة ودماغها اتعورت. ورد: طب والد*م اللي نزل من رجليها ده؟ مراد: متقلقوش، اتعورت بسيط بس في رجليها، لكن هي بخير الحمد لله. حور وورد: ألف حمد وشكر ليك يا رب. مروة وسعاد: الحمد لله إنها بخير. حور: خدوا اشربوا مياه يا جماعة، أهي جبت لكم معايا.

مراد: ينصر دينك يا حور، هاتي. شرب مراد وآدم والكل، وجيه عند جاسر كان واقف حزين على مرام. حور راحت له. حور بطيبة: مش هتشرب يا حضرة الظابط ولا إيه؟ جاسر بحزن: مش عايز يا حور، شكراً ليكي. حور: ترضى تكسفني طيب؟ وأنا بديلك، لو مرام عرفت هتزعل منك أوي، وكمان هتزعل أكتر لما تلاقيك زعلان ومش عايز تشرب، اشرب يا جاسر، مرام قوية وقد أي حاجة، وأنت زيها برضه. جاسر اقتنع بكلام حور وأخد منها وشرب. وراحت وقفت جنب آدم.

آدم بحب: كل يوم بكتشف إني اخترت صح. حور بحب: وأنا كمان. وبعد مرور ساعة. دخلوا لمرام وكانت نايمة على سرير وحوالين رأسها شاش، وكانت نايمة زي الملاك. جاسر بحزن: مرام حبيبتي فوقي، أنا جنبك. مراد بمرح: متقلقش يا جاسر، هتفوق، بس أنت مفور حبتين مش كده يا عم؟ آدم بنفاذ صبر: أنت مش بتحس يا ابني؟ إيه مش عارف تمسك نفسك دقيقة وتبقى جدي شوية؟ جاسر بابتسامة: ميقدرش يا آدم. ورد بغيظ: شفت يا آدم، خلي جاسر يبتسم، اسكت بقى.

آدم: فاكرة كده إنك بتكسفيني يعني. حور: هششششش، اسكتوا بقى. وفجأة مرام فتحت عينها. الكل بفرحة: مرام! مرام بتعب: أنتوا هنا كلكم علشاني؟ الكل: طبعاً! مرام بتعب: أنا بحبكم أوي. الكل: وإحنا كمان بنحبك. وبصت على جاسر اللي كان قاعد حزين عليها. مرام: أنا كويسة يا جاسر، متخافش عليا. جاسر: هششش، متكلميش خالص عشان متعبيش. مرام بتعب: حاضر. الدكتور دخل عليهم. جاسر: طمني يا دكتور، مرام كويسة، مفيش أي خطورة عليها.

الدكتور: لا أبداً، هو خدش بس صغير في الدماغ وخدشين في الرجلين، بس إيه سبب الحادث؟ حور بغموض: وقعت من على السلم بالغلط يا دكتور. دكتور: تمام، يا ريت بعد كده تاخدوا بالكم منها. ورد: تمام يا دكتور. جاسر: هينفع تخرج النهاردة يا دكتور ولا لازم تقعد؟ الدكتور: لا أبداً، مش مستاهلة تقعد، تقدر تمشي النهاردة، بس أهم حاجة ترتاح على الأقل 3 أيام. حور: تمام يا دكتور، شكراً ليك. الدكتور: العفو. وخرج.

جاسر: أنا هشيل مرام، يا ريت يا مراد تسبقني على العربية عشان أقدر أركب أنا وهي. مراد: أكيد طبعاً، يلا. ريم: وأنا هنزل معاكم أساعدكم. سعاد: كتر خيرك يا ريم يا بنتي. وجاسر شال مرام ونزل بيها لتحت هو ومراد وريم وركبوا العربية ومستنيين آدم وحور وورد وسعاد ومروة. نزلوا كلهم تحت. وآدم دفع تكاليف وطلعوا بره المستشفى. وركبو كلهم العربية. واتجهوا إلى البيت ونزلوا كلهم ومروة وسعاد سرعوا بسرعة يفتحوا الباب.

ودخلوا وجاسر دخل بمرام لجوه ونايمها على الكنبة. مروة: بت يا فاطمة انزلييييي يا عثمان! جاسر بغضب: أكيد فاطمة هي اللي زقت مرام، مش وقعت من نفسها، أنا واثق من ده. بتنزل فاطمة من فوق. فاطمة بندم: أيوه أنا يا جاسر اللي وقعتها، ومن حقك تعاقبني بأي طريقة أنت عايزها. حور بغضب: خرجتي إزاي من الأوضة؟ أنا قافلة عليكي كويس بالمفتاح. فاطمة: فتحته بالبنسا يا حور. آدم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، وضحوا.

مروة بصدمة: اللي بتقوليه ده يا فاطمة؟ أنتِ اللي وقعتي مرام؟ فاطمة بندم: أيوه يا ماما. مروة بدون تفكير ضربت بنتها قلم قوي. الكل شهق بصدمة. مروة بحسرة: يا خسارة تربيتي ليكي، حطيتي راسنا في الطين يا بومة. سعاد بزعيق: مروة عيب اللي عملتيه، مينفعش تضربيها، بنتك كبيرة. افهمي منها الأول، عملت لي كده. الموضوع مش بيتحل بالضرب يا مروة. سعاد بحده: فهمينا يا فاطمة، لي عملتي كده يا بنتي؟ عملتلك إيه مرام عشان توقعيها بالمنظر ده؟

فاطمة بكسرة وندم شديد: لأني سمعتني أنا وعثمان بنقول إن لازم نخلص من ورد وحور. كنت هخلص من ورد بس، لكن قولت حور كمان لأني ضايقتني، بس كان طيش مني. مراد: كنتي عايزة تخلصي من ورد ليه بالذات يا فاطمة؟ فاطمة بدموع: لأني بحبك يا مراد، بحبك من صغري. مقدرتش أحب حد غيرك. اتعلمت أتكلم زيكم عشان أبقى زيك. وأول ما عرفت إنك اتجوزت ورد، انهرت واتضايقت، وكنت مستنية الليلة اللي هتيجوا فيها عشان أخلص على ورد وتبقى ملكي لوحدي.

آدم بحسرة: كل ده سواد جواكي يا فاطمة، معقولة انتي البنت الصغيرة اللي كانت مش عارفة حاجة وغلبانة؟ ييجي يوم ونتصدم فيها بالطريقة دي. مروة بحزن: سامحوني يا ولاد، سامحيني يا خيتي. أنا معرفتش أربي بنتي صح. مش عارفة أقول لكم إيه.

سعاد: متقوليش حاجة يا مروة، انتي مالكيش دعوة. من النهاردة لازم تقفي جنب بنتك وتاخدي بالك منها وتعرفي كل حاجة مزعلاها أو موجعاها. اقفي جانبها، خليها تشكيلك همها، هو ده اللي هيغير بنتك. ودلوقتي هنلم حاجتنا ونمشي. مش هنقدر نقعد أكتر من كده. مروة بحزن: لا يا خيتي، انتوا ملحقتوش تقعدوا. نبي عشان خاطري. أنا عارفة إنكم زعلانين، بس حقكم عليا يا خيتي.

سعاد بحنان: هجيلك تاني يا حبيبتي، متقلقيش. وأوعي تفكري إني زعلانة منك، انتي اختي يا مروة، ومفيش بينا زعل. ولكن هنمشي لأن ولادي عندهم شغل ومش هينفع نقعد هنا، لازم نروح. مروة بحزن: اللي يريحك يا خيتي. هطلع معاكي أساعدك في خلاجاتكم. سعاد بحب: ماشي يا حبيبتي. وطلعوا سوا. والكل كان واقف وعيونه على فاطمة. آدم بأسف: يا خسارة يا فاطمة. وطلع فوق يحضر نفسه. ريم بصت لها بقرف وطلعت وراء آدم.

جاسر: حور وورد، ممكن تاخدوا بالكم من مرام لحد ما أحضر شنطي أنا ومرام. حور: طبعًا، أكيد. اطلع. جاسر قام من جنب مرام وبص لفاطمة وقال: جاسر بغضب: صدقيني لو ما كنتيش من العيلة دي، كنت حبستك. بس للأسف هسيبك تراجعي نفسك وترجعي ثقتك بمامتك تاني وليهم. وطلع وسابها. ومفضلش غير حور وورد ومراد. حور كانت قاعدة جنب مرام. حور بحنان: انتي كويسة دلوقتي يا مرام؟

مرام باطمئنان: أيوه يا حبيبتي، بس متقسوش عليها، لأن باين عليها الحزن. وأكيد عثمان هو اللي خلاها تبقى وحشة، بس هي من جواها كويسة. حور بصدمة: يلهوي! فكرتيني بعثمان. وجريت بسرعة فوق وفتحت الباب، لاقيتو مش موجود وهرب من الشباك. حور بتافف: كنت حاسة. هجيبك لو كنت فين يا كلب. ونزلت تحت ليهم تاني. حور: للأسف عثمان هرب. مراد: لأنه جبان. سيبك منه، ميقدرش يعمل حاجة أصلًا.

فاطمة بحزن: عثمان جبان فعلًا، وكان بيخدني على قد عقلي ومكنش هيعمل حاجة. بس كان عايز ريم لأنها عجبتو، فخدوا بالكم من ريم واحموها منه، لأنه ممكن يعمل فيها أي حاجة. حور: تمام، كويس إنك قولتي. وقعدت جنب مرام وتحسس على شعرها برفق. ورد بتفسير: عايزة أسألك سؤال يا فاطمة. فاطمة بكسوف منها: اتفضلي. ورد: إيه اللي خلاكي تتغيري فجأة وتحكي كل حاجة؟ عايزة أفهم ده كويس. وضحّيلي. فاطمة بدموع: فوقت بسبب حور.

مراد بعدم فهم: مال حور بالموضوع؟ فاطمة بدموع: حور لما حبستني في الأوضة، دخلت ليّ بعديها بنص ساعة وجابت لي مياه عشان كنت صايمة. استغربت جدًا من إن قلبها عليّ، حتى وهي عارفة ومتاكدة إن أنا اللي وقعت مرام. قولت معقولة في حد كده؟ وقتها شفت نفسي إني وحشة أوي وإني كنت هقتل روح بريئة زي حور وورد. فاطمة: أتمنى تسامحوني. وبجد يا مراد، بعد كده هشوفك زي أخويا، مش كل حبيب زي زمان. آسفة ليكم كلكم. وراحت عند مرام. وقالت بحزن:

فاطمة: أنا آسفة يا مرام، سامحيني. مرام بطيبة: مسامحاكي يا فاطمة. فاطمة ابتسمت لها بوجع وشكرتها. ومراد وورد وحور: مسامحينك يا فاطمة. فاطمة بحزن: شكرًا ليكم. مراد وورد: طلعوا فوق يلموا شنطهم. وحور قاعدة مع مرام. وبعد نص ساعة. الكل نزل، وآدم سلم على خالته وخرج بره بشنطته وشغل العربية. مراد سلم هو وورد على مروة وخرجوا بره وشغلوا العربية. وريم طلعت بره بشنطة سعاد وشنطتها. وجاسر طلع شنطته بره ودخل تاني شال مرام وخرج.

وريم ومراد ساعدوا جاسر يدخل مرام العربية. وكله مستني حور وسعاد عشان يمشوا. سعاد بحب: هجيلك تاني يا مروة، إن شاء الله. مروة بحب: تنوري يا خيتي والله. وحقكم عليا. حور بحنان: خلاص يا خالتو، مفيش حاجة. وخلي بالك من فاطمة كويس واحتويها كويس. مروة: حاضر يابتي. فاطمة: سلام يا خالتي. سعاد: سلام يا حبيبتي. سعاد: يلا يا حور. حور: يلا يا ماما. وخرجوا بره وركبوا كلهم العربيات. حور وآدم ركبوا سوا. مراد وورد وسعاد ركبوا سوا.

جاسر ومرام وريم ركبوا سوا. وودعوا مروة وفاطمة. واتجهوا إلى القاهرة. وقبل ما يمشوا، كانت في عيون عليهم. وكان عثمان كان مستخبي من بعيد. عثمان عمل مكالمة. مالك بخبث: حلو أوي. خليك وراهم وتعرف لي كل جديد منهم، مفهوم؟ عثمان بمكر: أمرك يا مالك بيه. وقفل معاه. مالك بمكر: تشارلي. تشارلي: نعم يا زعيم. مالك بخبث: عايزك تجهز كل الجيش إنهم يستعدوا، لأن لازم نهجم في خلال الشهر ده. مش هنستني شهرين.

تشارلي بخبث: وماله، بس كده هنحتاج معدات أكتر وناس أكتر و... مالك بذكاء: وعايز فلوس أكتر. أوكي، هديك. بس عايز كل حاجة تتم، مفهوم؟ تشارلي بخبث: مفهوم يا زعيم. مالك بغموض: وهنشوف مين اللي هينتصر في الآخر، يا صقور الداخلية يا أنا. ولسه الأيام بينا كتير. قريب أوي هنتصر عليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...