في الطريق إلى القاهرة في عربية آدم تحديدًا. آدم بتفكير: معقول عثمان هو سبب في إنه يخلي فاطمة تبقى وحشة كده؟ حور: للأسف يا آدم، بس كويس فاطمة فاقت على نفسها وبقت كويسة الحمد لله، كلنا سامحناها لأنها اعتذرت وده بان جدًا في عينيها. آدم: أتمنى إن شاء الله تكون اتغيرت، بس المهم عثمان الكلب دا لازم يتحاسب. حور: متقلقش، هعرف شغلي معاه كويس أوي لما نخلص مهمتنا دي، بس لازم نحمي ريم منه لأنه إنسان مش كويس.
آدم بضيق: خلي بس يلمس منها شعرة واحدة وأنا مش هرحمه، متقلقيش هنحمي ريم منه كويس. حور: وأنا واثقة من ده يا حبيبي. آدم بص لها بحب ومسك إيديها وباسها بحنان. آدم بحب: بحبك. حور بكسوف: وأنا كمان. آدم بمشاكسة: مش لايق عليكي الوش كسوف ده. حور بغيظ: تحب أوريك الوش تاني؟ آدم بضحك: لا كده كويس أوي. حور بضحك: أيوه كده الرجالة مبتجيش غير بالعين الحمرا. آدم فضل يضحك عليها وهي كمان.
عثمان كان راكب العربية ومراقبهم لحد ما وصلوا القاهرة. بعد مرور ساعات. وصلوا إلى القاهرة ووصلوا إلى فيلا الشافعي. ومرام وجاسر راحوا إلى بيتهم. وريم وصلوها لبيت اللواء. في فيلا الشافعي. نزلوا كلهم من العربية وحور وورد وسعاد دخلوا قبل آدم ومراد. وآدم ومراد نزلوا الشنط من العربيات ودخلوا الفيلا. وطلعوا كلهم إلى أوضهم يناموا. في الصباح الباكر. سعاد فاقت وصَلت وقرأت قرآن وبعد مرور ساعات. فاق أبطالنا الحلوين.
ونزلوا تحت صَـلوا وقرأوا قرآن وبدأوا حور وورد وسعاد والمساعدة كانت معاهم يحضروا الفطار. وآدم ومراد كانوا قاعدين في الصالون ومشغلين برنامج ديني واتصلوا على جاسر عشان يتطمنوا على مرام إنها كويسة وطمنوهم إنها بقت أحسن شوية لما ارتاحت. آدم: إن شاء الله بعد الفطار هنيجي ليكم. جاسر: تنور يا حبيبي. آدم: حبيبي بنورك يلا سلام. جاسر: سلام. مرام: هييجوا بعد الفطار؟ جاسر: أيوه يا حبيبتي. مرام: ماشي يا حبيبي ينوروا.
عند آدم ومراد قعدوا يقرأوا قرآن لحد ما خلصوا الفطار وقعدوا يفطروا. آدم: أنا كلمت جاسر واطمنت أنا ومراد على مرام وإن شاء الله هنروح لهم بعد الفطار. حور: كويس أوي، كنت هقولك نروح لهم عشان نطمن عليها. ورد: وإنتي هتيجي معانا يا ماما؟ سعاد: لا يا حبيبتي، روحوا انتوا وأنا هقعد هنا أستناكم لحد ما ترجعوا. مراد: تمام يا حبيبتي، اللي يريحك. وخلصوا أكل وطلعوا فوق لبسوا كلهم.
حور لبست دريس بنفسجي رقيق بكم ولمت شعرها ديل حصان وحطت ماسكرا وتنت خفيف ولبست حلق على شكل فراشة رقيق ولبست سلسلة نفس شكل الحلق وصندل أبيض. وآدم لبس تيشيرت وبنطلون رصاصي وحط البرفيوم ولبس الكوتشي أبيض وفضل يغازل في حور طول الوقت وهم نازلين. عند ورد ومراد. ورد لبست دريس بينك رقيق وعملت شعرها كحكة بشكل جميل ولبست حلق على شكل نجمة وسلسلة دهبي ولبست جزمة سودة جميلة. مراد لبس تيشيرت أحمر وبنطلون جينز وكوتشي أسود.
ونزلوا سوا هو وورد. وودعوا كلهم سعاد وطلعوا برا الفيلا. حور شافت عربيتها وحشتها جدًا. حور بحب: وأخيرًا شوفتك يا روحي، وحشتيني جدًا. مراد بضحك: آدم. آدم: خير. مراد بضحك: حور مسخرة كأنها مشافتش بنتها من سنين. آدم بغيظ: أنا مش عارف يا ورد إنتي اتجوزتي على إيه. ورد باستفزاز: عشان بيضحكني. آدم فضل يضحك من ردها وفضلوا يضحكوا وحور كمان. ورد: طب يلا بينا بقى ولا إيه؟ حور: يلا. حور: لحظة. انتبهوا ليها. آدم: إيه؟
حور: فين ماكس، وحشني أوي. آدم: عند واحد صاحبي عنده اسطبل مخليه عنده أمانة لحد ما نرجع ونخلص شغلنا. حور: تمام، كويس شكراً يا آدم إنك خدت بالك منه، لأن ماكس بقى عزيز عليا أوي. آدم ابتسم ليها. وكل واحد فيهم ركب عربيته واتجهوا لعند بيت مرام وجاسر. في مكان آخر في الصين.
مالك كان واقف مع تشارلي ومارلي وهاون وبيتابعوا الجيش اللي معاهم وهم بيدربوا عشان يقدروا يحاربوا كويس. والعدد كان كل شوية بيزيد عشان يقدروا يهاجموا أكتر والنجاح يزيد أكتر. وبعد ما شافوهم بيدربوا كويس. راحوا على مستودع كبير وهاون فتح الباب وكلهم انبهروا من كمية الكنابل والصواريخ والأسلحة، منظر ولا الخيال. مالك بابتسامة خبيثة: النصر هيبقى لينا إن شاء الله يا رجالة.
مالك بخوف: لا يا ياسمين، فاكر سامحيني ونبي مش هعمل حاجة تاني. ياسمين بغرور: الكاتبة ياسمين يااض. مالك بخوف: حااااضر. اممم وأنت بتحرم ياض، ده إنت لسه هتشوف أيام عجب، اصبر عليا بس. مالك بزعر: لاااااااا. وكلهم ابتسموا بخبث أيضًا. وفي مكان بعيد عنهم كانت عيون تراقبهم من بعيد. هنعرف مين بيراقبهم بعدين. في مصر وفي بيت جاسر ومرام تحديدًا. كلهم كانوا متجمعين على السفرة. وكانت حور بتتكلم.
حور: مرام هتقدري تقعدي على كرسي وتسمعي الخطة ولا نيجي في يوم تاني تبقي كويسة فيه؟ مرام: أنا الحمد لله كويسة شوية يا حور وهقدر أسمعك، يلا قولي خطتك واحنا سامعينك. حور: تمام اسمعوني كويس، دلوقتي إحنا قدامنا شهرين على المهمة صح؟ الكل: صح. حور: لازم في الشهر ده نكون جاهزين ومتدربين كويس لأن الخطة اتغيرت للأسف. آدم بصدمة: إزاي هنلحق في شهر نجهز نفسنا؟ مرام: فهمينا يا حور إزاي ده؟
ورد بأسف: مالك غير خطته وبدل ما هيجهز ويحتل فرنسا بعد شهرين خلاها شهر بس وبدأ يجمع جيش أكبر، ف لازم إحنا نكون إحنا كمان مجهزين الجيش بتاعنا ونخلص عليهم قبل ما يخلصوا على فرنسا. مراد باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، إزاي كل ده اتغير وعرفتو إزاي؟ معقول كل ده من شريحة، هو مش إنتوا بتقولوا برضه إن شريحة دي بتعرفكم مكانه بس مش بتنصت؟ حور: جاسيكا كلمتني امبارح لما وصلنا وكله كان نايم وعرفت منها كل حاجة، وعرفت ورد لما صحيت.
جاسر: وجاسيكا عرفت منين خطة مالك وعصابته؟ آدم بذكاء: كده فهمت. حور بذكاء: يعجبني ذكائك يا آدم. آدم ابتسم. ورد: جاسيكا بعتت واحد من أصدقائها في الصين يبقى جاسوس في الجيش بتاع مالك عشان يقدر ينقلنا أخبارهم كلها عشان نعرف هما بيخططوا لإيه. لما مالك هرب مع تشارلي جاسيكا طبعًا عرفت حور.
وبعد كده حور عرفت من الشريحة إن مالك في الصين، ف بالتالي قبل ما نسافر الصعيد حور كلمت جاسيكا تاني عشان تقدر تبعت حد هناك في الصين يراقبهم ونعرف بيخططوا لإيه. ونقدر نخلص عليهم قبل ما يعملوا أي حاجة. مراد: يا بنت جنية يا جاسيكا كويس أوي، بس كده لازم نجهز كويس أوي عشان نقدر نهزمهم. آدم: هيحصل ده يا مراد، بس لازم نفكر كويس، هنقدر نتفوق عليهم إزاي عشان محدش يتضر في فرنسا.
والمشكلة كمان عدد الجيش بتاعهم زاد ولازم جيشنا يكون أكبر منهم. مرام بتفكير: بس كده لازم لما نهاجم عليهم وميعرفوش أبدًا إننا هنوقفهم وهنبوز خططهم لازم. جاسر: مظبوط كلام مرام صح. مراد: كده إحنا فكرنا كويس، بس فاضل بقى نجمع أكبر عدد من الجيش ونقدر نخطط كويس إزاي هنسافر بالجيش في الخباثة. حور بتفكير: حكاية تجميع الجيش دي سيبوها عندي أنا، وكمان حكاية إزاي هنروح لهم في الخباثة دي برضه عندي أنا وورد.
ورد: بالظبط، دلوقتي إحنا بدأنا نحل حاجة حاجة، ناقص بقى إحنا إزاي هنهاجم. دي بقى كل واحد فيكم هيفكر فيها دلوقتي وإحنا قاعدين، وهنبدأ من جاسر ومرام. جاسر بتفكير: هيكون معانا الإبرة الحادة لأنها هتبقى سريعة جداً في الق*تل بسهولة. مرام: وبعدين هنكون أنا وجاسر راكبين الموتوسيكلات اللي شايلنهم للمهمات الكبيرة وفيهم مسد*سات قوية جداً، وإن شاء الله هنقدر عليهم سوا. حور وورد وادم ومراد: عاش، حلو جداً.
حور: كده سمعنا جاسر ومرام، دلوقتي ادم ومراد خطتكم إيه؟ ادم بتفكير: أنا ومراد هنركب طيارة، هو طيارة وأنا طيارة، والطيارتين دول فيهم أسل*حة قوية برضه وهتبقى كويسة في تفج*ير أي حاجة. مراد: كانت فكرتنا من زمان، بس قولنا نخليها للوقت المناسب اللي هنتكلم فيه سوا. حور وورد وجاسر ومرام: واو، عاش جداً. ورد: مدام كلكم قلتم خطتكم، فخطتنا أنا وحور هتعرفوها دلوقتي. الكل اتنصت ليهم.
حور: هنركب عربيتين ضد الرصا*ص، وطبعاً مهما دخلنا في أي حاجة العربية مش هيحصلها حاجة، وميزة العربية سريعة. ورد: وكمان العربيتين فيهم أماكن عشان نقدر نحط فيهم الصو*اريخ، ودي حاجة فخمة. حور: طبعاً في مكان كبير جوه العربية أقدر أحط فيه الصواريخ، وأقدر كل ما أضرب صاروخ أدوس على الزرار يطلع صاروخ جديد، دي ميزة العربية عشان كده إحنا اخترنا الخطة دي أنا وورد. الكل بانبهار: عاش بجد، هو ده الكلام.
ادم بثقة: على بركة الله، إن شاء الله هنتصر عليهم. الكل: بإذن الله. كلهم مسكوا إيد بعض وقالوا في نفس واحد: ضهرنا في ضهر بعض ومش هنسيب بعض أبداً، وإيدينا في إيد بعض وهننتصر على شر وعلى كل عدو. حور وورد: بالتوفيق بإذن الله. تسريع الأحداث. في الشهر تحديداً. حور وورد وادم ومراد وجاسر ومرام. بدأوا يتمرنوا كويس جداً وفضلوا يضغطوا على نفسهم كويس وبقوا جاهزين للمهمة كويس.
واللواء والوزير بدأوا يجهزوا الجيش كويس وكل حاجة بتتعمل بسرية تامة. وبدأوا يجهزوا كويس أوي وكل حاجة ماشية تمام. في الصين عند مالك، خلاص الجيش قربوا يجهزوا كويس من التمارين وقربوا على المهمة الكبيرة. ومالك وتشارلي ومارلي وهاون كانوا مجهزين نفسهم كويس. في مصر. عثمان عرف بيت اللواء وكان واقف بعيد جداً عشان محدش يشوفه، وشاف عربية اللواء وهي ماشية وكانت ريم معاه في العربية، وكانوا مروحين البيت.
عثمان بقذارة: والله ووقعتي في إيدي يا ريم، بس ماشي، أفكر وأتكتك هاخدك إزاي. ومشي وراح على فيلا ادم يراقبهم كويس. وكان بيتوه منهم لأنهم بسبب أن حور لاحظت إنه بيراقبهم وعرفت الكل، بس بيعرفوا يفلتوا منه بسهولة. (طبعاً هتقولوا ليه عرفوا إن عثمان بيراقبهم وسابينه؟ لأنهم عرفوا وشكوا إن مالك هو اللي بعته يراقبهم، بس سايبينه لأنهم عارفين إنه أهبل. وفي الوقت المناسب هيمسكوه بعد ما يخلصوا المهمة) بعد مرور شهر.
هتبدأ المهمة ووو هنشوف البارت الجاي. وفي مكان آخر كانت ريم في كافيه مع صحبتها، وفجأة دخلت ريم الحمام ولاقت عثمان قدامها في تواليت البنات. ريم بصدمة: انتتت. ولسه هتصوت. عثمان ضربها على دماغها وشالها وخرج بيها من الباب الخلفي من الكافيه وركبها عربيته واتجه إلى بيته. وأخد ريم من العربية وطلع بيها فوق. وبيدخل الشقة ووووو. عند اللواء. شاف تليفونه بيرن ولاقى صديقة ريم. اللواء شريف: الو، ازيك يا بنتي.
رنا بدموع: عمو شريف، ريم اتخطفت، الحقني بسرعة. اللواء بصدمة: إيييييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!