الفصل 34 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
23
كلمة
2,058
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

ريم بصدمه: انت! ولسه هتصوتي. عثمان ضربها على دماغها وشالها وخرج بيها من الباب الخلفي من الكافيه وركبها عربيته. واتجه إلى بيته وأخذ ريم من العربية وطلع بيها فوق. وبيدخل الشقة و... عند اللواء. شاف تليفونه بيرن ولاقى صديقة ريم. اللواء شريف: الو، ازيك يا بنتي. رنا بدموع: عمو شريف، ريم اتخطفت. الحقني بسرعة. اللواء بصدمه: إيه! في بيت عثمان بتحديد.

عثمان بشهوة شيطانية، وو لسه هيهجم على ريم. فجأة، ريم بتفوق وبتلاقي هيهجم عليها وبحركة سريعة منها ضربته في بطنه ومناخيره. عثمان بألم: انتي مجنونة! إيه اللي انتي عملتيه ده. ريم بقوة: اوعى تفتكر إني مش عارفة إنك بتراقبني من ساعة ما وصلنا القاهرة. وعارفة إنك كنت عايز تخطفني بأي طريقة وحصل فعلا. بس تعرف، كل ده حصل بمزاجي. لأني أنا سبتك بمزاجي تخطفني. عثمان بدهشة: إنتي بتقولي إيه؟ مش فاهمك.

ريم بصوت مخيف: اتصل بمالك دلوقتي، وإلا هتشوف النجوم في عز الظهر. سامع؟ عثمان بخوف منها طلع التليفون واتصل على مالك. مكانش متوقع إن البنت البريئة دي يطلع منها كل ده. مالك رد على التليفون. مالك بسخرية: نعم يا غبي، بتتصل ليه؟ عثمان: ريم بنت اللواء شريف عايزة تكلمك يا مالك بيه. ولسه مالك هيتكلم، ريم أخدت منه التليفون وكلمت مالك.

ريم بثقة: معاك ريم. طبعاً مستغرب أنا بكلمك ليه ومن تليفون عثمان كمان. المهم، أنا وانت هدفنا واحد. وطبعاً انت فاهم قصدي كويس أوي. مالك باستغراب: فاهمك. بس إيه اللي غيرك؟ مش كنتي حبيبتهم؟ ولا دي لعبة جديدة منهم وبعتينك ليا تراقبيني؟ ولا تكوني فاكراني عبيط؟ وإزاي أصلاً عثمان معاكي؟ مش فاهم حاجة.

ريم: الكلب بتاعك عثمان خطفني. فاكر نفسه إنه هيقدر ياخد اللي عايزو مني. لاكن أنا اللي سبته بمزاجي إنه يخطفني ويجيبني لهنا عشان أقدر أكلمك وأقولك إني هبقى شريكة معاك في الحرب دي. وكمان أنا عمري ما حبيت حور ولا ورد. أنا كنت معاهم بس عشان أعرف هما بيخططوا إزاي وبيفكروا إزاي. أوعى تنسى إنهم سبب في موت نادر أخويا. مالك بسخرية: أيوه، أعمل إيه أنا دلوقتي. ريم بنفاذ صبر: يعني هدفنا واحد؟ هكون معاك عشان أنتقم منهم.

مالك بسخرية: افرضي وافقت، هتعرفي تضربي أو تضربي رصاص؟ هتتحملي أي ضرب يحصلك؟ ريم بثقة: خليني معاك وانت مش هتندم. وأهم حاجة ما بينا الثقة. يا مالك، دلوقتي موافق نكون إيد واحدة. مالك بغموض: موافق إنك تبقي معايا. بس صدقيني لو لقيت أي غدر منك، انتي عارفة هيحصل إيه. مفهوم. ريم بضحكة ثقة: اوكي. دلوقتي أقدر أجيلك إزاي الصين؟

مالك: عثمان هو اللي هيتكلف بالأمور دي. طبعاً مش هتيجي بطيارة لأن هيتمسكوا. فا عثمان هيجيبك عندي. وأنا هكون موصي ناس تجيبك عندي. مفهوم. ريم: مفهوم. مالك: اديني عثمان المغفل ده. ريم بسخرية: امسك يا مغفل. عثمان أخد التليفون منها. مالك: بقا حتة بنت تضربك يا بغل! أنا مش عارف إيه اللي مصبرني على واحد زيك. بجد. المهم، يلا هتعمل على اللي هقولك عليه ومش عايز أي غلطة. سامع. عثمان بخوف: سامع يا مالك بيه.

طبعاً مالك كلم عثمان عشان يتفقوا، هيهرب مع ريم إزاي. وبعد حديث طويل عثمان قفل مع مالك وقال لريم. عثمان: ريم يلا نهرب من هنا عشان نقدر نوصل في أقرب وقت. وكمان زمان أبوكي وحور وآدم قالبين الدنيا عليكي دلوقتي. ريم: تمام، يلا بسرعة. ونزلوا بسرعة، ركبوا عربيته واتجهوا إلى مكان بعيد. في طيارة ركبوا فيها واتجهوا إلى الصين و... نسيبهم دلوقتي. عند اللواء شريف. شريف بصدمه: انتي بتقولي إيه يا رنا؟ ريم اتخطفت إزاي؟

رنا بدموع: معرفش ياعمو، إزاي. لاقيتها اتأخرت في الحمام. وشوفنا في الكاميرا إن حد خاطفها ومش عارفين مين هو. اللواء شريف بذهول: خليكي مكانك وأنا جايلك حالا. بسرعة شريف اتصل على حور عشان تلحقه على الكافيه. اللواء شريف بجدية: الوو يا حور، انتي فين دلوقتي. حور باستغراب: أنا في الجيم يا سيادة اللواء. أنا والتييم. شريف بجدية: ريم اتخطفت يا حور. تعالي بسرعة على عنوان الكافيه اللي هبعتهولك دلوقتي. حور بصدمه: إيه! اتخطفت إزاي.

الكل بصدمه: إيه! اللواء شريف بعصبية: مش وقت صدمة يا حور. دلوقتي هبعتلك لوكيشن وتيجي على طول. حور بذهول: حاضر يا فندم. هاجي على طول. وقفلت معاه. ورد بصدمه: حور، ريم اتخطفت إزاي. حور بذهول: مش عارفة يا ورد. بس لازم نروح بسرعة نشوف اتخطفت إزاي. نقدر حتى نعرف مين الخاطف. أكيد مالك الزفت هو ورا خطفها. ورد: فعلاً، أكيد هو. آدم بتفكير: مفيش غير الكلب اللي اسمه عثمان.

مراد: فعلاً. ممكن يكون هو. بس يلا بسرعة نروح مكان الكافيه وهنعرف بالظبط. وبالفعل كلهم خرجوا من الجيم وركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الكافيه. وبعد نص ساعة وصلوا لمكان الكافيه. نزلو من العربية ولقوا عربية اللواء قدام الكافيه ودخلوا جوا يشوفوا. حور بخوف على اللواء شريف: سيادة اللواء، انت كويس. اللواء بجمود: طبعاً كويس يا حور. تعالوا ورايا.

الكل مشي وراه. وكان الكافيه فاضي. وطبعاً كل الناس مشيت بسبب اللي حصل. ورنا مشيت عشان أهلها. نرجع تاني لموضوعنا. دخلوا إلى غرفة الكاميرات يشوفوا مين الخاطف. اللواء شريف: حاولوا تركزوا كويس. مفهوم. الكل: مفهوم يا فندم. العميل وراهم كل المداخل تبع الكافيه اللي فيها كاميرات. وكلهم ركزوا كويس أوي عشان يقدروا يعرفوا مين الشخص ده. آدم بتركيز: عثمان أهو زي ما قولت.

مراد: صح. هو مغفل. لابس نظارة وكاب. فاكر إنه مش هيتعرف. لاكن على مين؟ مش علينا. حور: كنت حاسة إنه هو. بس دلوقتي هنقدر نعرف هو خاطفها فين. ورد بتفكير: جماعة، إحنا نسينا حاجة مهمة. الكل: إيه هي. ورد: تتبع التليفون ريم. نقدر نعرف هو فين. اللواء شريف: مهو مش هيبقا غبي أوي كده للدرجة دي يا ورد. أكيد كسر الخط أو تليفونها بتاعها. حور: مظبوط يا سيادة اللواء. كلامك صح. بس مفيش غير حل واحد. الكل: إيه هو.

حور: نقطة ضعفه هي اللي هتوصلنا ليه. آدم: أنا عارف إيه هي نقطة ضعفه. اللواء شريف بلهفة: إيه هي؟ بسرعة يا آدم قول. آدم ومراد نظروا لبعض: مامتو. حور بسخرية: وهو ده هيخاف على مامته؟ ده يبيع أي حد ده. آدم: مامته أهم حاجة عنده. لو عملنا تمثيلية إننا هنعمل فيها حاجة هنقدر نرجع ريم. ورد: أنا مع آدم في خطة دي. مراد: وأنا كمان. اللواء شريف: وأنا كمان مع آدم. بس أتمنى إنها تنجح.

حور: تمام. أنا معاكو. بس هنبلغ مرام وجاسر عشان يكونوا معانا. الكل: تمام. اللواء شريف: يلا نطلع من هنا بقا عشان نبدأ نخلص الموضوع ده قبل المهمة. حور وورد وآدم ومراد: تمام يا فندم. وخرجوا برا الكافيه وركبوا عربيتهم وماشيين في الطريق. في عربية حور بتحديد. تليفون حور بيرن. حور لاقت رقم غريب بيرن. حور باستغراب: الو، مين معايا. ريم بصوت أجش: أهلاً بصقر الداخلية. حور بفرحة: ريم! انتي فين؟ انتي كويسة؟ عثمان كلب دا عملك حاجة.

ريم بسخرية: خايفة عليا. حور باستغراب: طبعاً يا ريم. خايفة عليكي. انتي اختي. انتي كويسة؟ في حد جنبك. ريم بسخرية: عثمان بس. إيه رأيك غريبة دي صح؟ إني أكون مع عثمان. حور بصدمه: انتي كويسة؟ انتي شاربة حاجة يا ريم. ريم بسخرية: شاربة كره منك ومن اختك يا حور. حور باستغراب: نعم! انتي مجنونة ولا إيه. ريم بجنون: دنتي لسه هتشوفي جنون على أصله يا حور. انتي واختك واللواء بتاعك ده اللي على أساس أبويا.

وأكملت بخبث: اللي أنا عملت عليه إنه كانه أبويا وإني بنته. بس كل ده تمثيل عشان أقدر أعرف كل حاجة بتعملوها يا حور. حور بجنون: انتي أكيد مجنونة. قولي إنك بتكدبي.

ريم: لا مش بكدب. ودي الحقيقة. أوعي تفتكري إني لما اتحميت فيكي انتي واختك عشان تنقذوني من أخويا نادر. لا. بالعكس. أنا ونادر كنا متفقين ده يحصل عشان أقدر أعرف كل حاجة عنكم. والأسف مات موته بشعة بسببكم. ومكنتش قادرة أعمل له حاجة. طبعاً انتي مستغربة. أنا وأخويا نادر عايزين ننتقم منكم. لأن مروان كان أكتر من أخ لينا. وكان واقف جنبنا وكنا ديماً في ضهره. لاكن لما مات بسببك انتي واختك. زاد الانتقام ليا أنا ونادر أخويا. وكمان لما نادر مات. انتقامي زاد أكتر. يا حور. صدقيني هقف مع مالك عشان نقدر نخلص منكم كلكم. والأسف مش هتعرفي تمسكيني. لأن خلاص كلها ساعات وهكون عند مالك. واه. أنا اللي خططت إن عثمان يخطفني. سلام يا صقر الداخلية.

حور بجنون وقفت العربية في وسط الطريق. وكانت بتتنفّس بصعوبة من كتر اللي سمعته. آدم ومراد وورد واللواء: لاحظوا إن حور وقفت العربية. كلهم استغربوا ورجعوا لورا تاني عند حور. وشافوا وش حور بقى أحمر أوي. كلهم نزلوا من عربيتهم وفتحوا باب عربية حور ونزلوها. وكانت على آخرها من العصبية. ورد: في إيه يا حور؟ مالك وشك هيفرقع من العصبية. حور بعصبية: ريم مطلعتش مخطوفة يا ورد. الكل بصدمه: إيه! اللواء بصدمه: إزاي؟ وانتي متعصبة ليه؟

ده خبر كويس الحمد لله. بنتي مش مخطوفة. آدم بتركيز: في حاجة يا حور. قولي. حور بضيق: ريم كانت هي اللي مخططها إن عثمان يخطفها عشان تقدر تهرب معاه ويسافروا عند مالك عشان تنتقم مني ومن ورد بسبب موت نادر أخوها ومروان عشان كان صاحب نادر. وغير كده كمان عارفة كل اللي هنعمله. الهانم طلعت ذكية واحنا نايمين على دماغنا. اللواء شريف بجمود: اقتل*يها يا حور. الكل اتصدم من اللي قاله.

اللواء شريف: اللي زي دي مش هينفع تعيش. لأنها تعتبر جاسوسة. خلصي عليها أول ما توصلي هناك. وان شاء الله هترجعوا منتصرين عليهم كلهم. ورد بغموض: مش هنق*تلها يا سيادة اللواء. هنجيبها معانا عايشة. وياريت حضرتك مترفضش. لأن اللي زي دي مو*ت ليها راحة. وهي لازم تيجي معانا عايشة عشان نقدر نعمل اللي إحنا عايزينه فيها. مراد: معاها حق ورد يا سيادة اللواء. ده أحسن حل. اللواء

بكسرة ولاكن مداري دا: اللي عايزينه تعملوه اعملوه. المهم ترجعوا منتصرين. مفهوم. كلهم حسوا إنه حزين جامد بسبب الخبر ده وحضنوه. عشان يخففوا عنه الحزن. آدم بحب: إحنا ولادك يا يا عم شريف. ولا إيه يا مراد. مراد بمرح: طبعاً يا عم. واحسن أب كمان. روق كده يا حجوج. اللواء بضحك: دي الحقيقة يا مراد. انتوا ولادي. وعايش عشانكم. بس ابعدوا شوية. خنقتوني. كلهم ضحكوا عليه. اللواء بتفكير: بس إزاي الخطة اللي انتوا راسمينها هتنجح كده؟

ريم هتحكي لمالك كل حاجة. آدم ومراد: صح. معاك حق يا سيادة اللواء. وبصوا لحور وورد اللي كانوا بيبتسموا بخبث. آدم ومراد واللواء: شكل ضحكة دي وراها مصيبة. حور وورد بخبث: ومين قال إن الخطة دي مش هتنجح. آدم ومراد واللواء: بتفكروا في إيه؟ احكوا على طول. حور وورد بذكاء: المهمة هتبدأ بعد يوم بالظبط في معادها. ومش هيحصل أي تغير. اللواء شريف: إزاي بقا.

ورد: ريم متعرفش أصلاً إحنا هنهجم إزاي. لاكن تعرف يوم إيه. لاكن متعرفش ساعة كام ولا حتى هجوم هيبقا إزاي. حتى لو حكت مش هيعرفوا يلاحقوا يدافعوا عن نفسهم. حور: ودلوقتي هنرجع البيت نجهز نفسنا. لأن بإذن الله هنتحرك من هنا على الفجر عشان نقدر نوصل إحنا والجيش والمعدات بتاعتنا بدري. وأنا كلمت جاسيكا إنها هتأمن لينا جيش يستقبلنا لما نوصل عشان نقدر نستعد في أقرب فرصة ممكنة. آدم ومراد واللواء: نرفع لكوا القبعة. ممكن.

حور بضحك: شكراً ليكم. بس يلا كفاية هزار. يلا. ورد: مش عايزين نضيع وقت. يلا نركب. وفعلاً ركبوا عربيتهم. واتجهوا إلى الفيلا وارتاحوا كام ساعة. وفاقوا وبدأوا يجهزوا نفسهم. وطبعاً آدم كلم مرام وجاسر وعرفهم بكل حاجة. وبدأوا يجهزوا هما كمان. حور وورد لبسوا بدلهم الخاصة. طبعًا انتوا فاكرين بدلة حور البيضا وبدلة ورد السوداء. آدم ومراد لبسوا طقم الداخلية. والنظام نفسه مرام وجاسر لبسوا بدلهم السوداء الخاصة بيهم.

وفي ساعة اتنين قبل الفجر. صقور الداخلية وأشباح المخابرات واللواء شريف. ووزير الداخلية كانوا واقفين قصاد الجيش كامل. وكانوا بيتشاوروا مع بعض. اللواء: كنتوا مختفين ليه انهارده يا مرام انتي وجاسر؟ مرام: كنا بنحضر عدد كبير من الآلات الحادة يا فندم وكنا بنتمرن كويس قوي في نفس الوقت. الوزير: عاش يا أبطال، إن شاء الله هنشوف انتصار قريبًا بإذن الله. الكل: بإذن الله يا فندم. الوزير: وانتي يا حور هتخدي الحصان معاكي ليه؟

حور بتفكير: ماكس دوره هيبقى مهم جدًا في المهمة معايا. وطبعًا هتستغرب حضرتك إزاي حصان زي ده هيجي معانا المهمة دي. ماكس ده من أذكى الأحصنة اللي شفتها يا فندم وهيبقى دوره مهم وهيكون له لبس محمي ليه إن شاء الله. لما أحتاجه ماكس هيكون مع عناصر من فرقة جاسيكا هيكون بعيد عن أي أذى إن شاء الله. الوزير: أنا فخور بيكم وعارف إنكم هتحققوا نصر كبير. اللواء شريف: بإذن الله يا فندم. جهزتوا معداتكم كويس يا أبطال.

الكل: كله جاهز يا فندم. الوزير: ساعة وهتتحركوا، مفهوم؟ الكل: مفهوم. حور وورد: نعم. مراد: متأكدين إن عدد جيشنا وجيش تبع جاسيكا هنقدر نقضي على جيش مالك وتيم بتاعه؟ حور وورد ومرام بخبث: لأ طبعًا. آدم ومراد وجاسر بصدمة: إيه!! حور وورد ومرام بذكاء: مئتين وستين ألف شخص هيحاربوا معانا، بس هما فين وهييجوا منين؟ مفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...