الفصل 43 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
18
كلمة
4,080
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور بسرور: الحمد لله قدرنا ننقذ مدام حور وطلعنا الرصاصة والجنين بخير ومدام ورد الحمد لله بخير والف مبروك المدام حامل. آدم ومراد بصدمة: وحياة أمكم بجد. كلهم ضحكوا عليهم. الدكتور بضحك: أيوة يا فندم مدام ورد حامل والحمد لله الاتنين صحتهم كويسة بس مدام حور هتفضل كام يوم لحد ما الجرح يلم بإذن الله. آدم بشكر: شكراً ليك يا دكتور نقدر دلوقتي ندخل ليهم.

الدكتور: بعد ساعتين يا فندم تقدر تدخل ليهم بس يا ريت هدوء عشان مدام حور. آدم بتفهم: تمام يا دكتور شكراً. الدكتور: العفو يا فندم. الدكاترة مشيوا. وكلهم كانوا فرحانين جداً بعد مدة من تعب الأعصاب والتوتر والخوف دلوقتي كلهم حمدوا ربنا إنهم بخير. مراد بفرحة: الحمد لله يا آدم. وحتضنوا. آدم بفرحة: الحمد لله يا أخويا ألف مبروك يا حبيبي هتبقى أب.

سعاد بفرحة: مش هتصدقوا أنا فرحانة قد إيه إن ولادي الاتنين هيجيبوا أطفال ربنا يخليكم ليا يارب. آدم ومراد حضنوها. مراد: البركة فيكي يا ماما. آدم: ربنا يخليكي لينا يارب. سعاد بصتلهم بحب وفرحانة بيهم وإن عندها ولاد زيهم. اللواء شريف: ألف مبروك ليكم يا شباب الحمد لله على سلامتهم. آدم ومراد: الله يبارك فيك يا سيادة اللواء. آدم: ممنون ليك يا فندم إنك وقفت معانا. اللواء شريف: شكراً على إيه يا آدم، دول بناتي لازم أبقى جنبهم.

آدم: عندك حق يا سيادة اللواء. مراد بمشاكسة: يا جدعان بس كله كوم وعياط ريم كوم تاني صدعتني، كنت عايز أديها بوكس يخليها تنام متقومش بس عيب أعمل كدة وسيادة اللواء موجود. ريم بغيظ: تصدق إنك معندكش دم وبارد كمان بس مش هرد عليك عشان أنا في حالة صعبة دلوقتي. مرام بضحك: كل ده ومش هتردي عليه. مراد بوعيد: مش هعملك حاجة دلوقتي عشان سيادة اللواء بس استنى عليا هتبقى مدعكة.

جاسر بضحك: انتوا مش سايبين مكان إلا تتخانقوا فيه، طب واللي حصل من شوية ده لما كنتوا بتعيطوا مع بعض نسميه إيه ده. مراد بغرور مزيف: مجرد شفقة مش أكتر. اللواء شريف بضحك: إنتوا ولا كانكم أطفال. آدم بضحك: فعلاً يا سيادة اللواء هما كده على طول، تعالوا نروح نشرب حاجة في كافيه لحد ما ندخل ليهم. اللواء شريف: تمام يلا. مراد مسك ريم وعمال يعض إيديها من ورا اللواء عشان ميشوفوهمش. وبعدين أخدها في حضنه وراحوا الكافيه.

وفعلاً كلهم راحوا كافيه وقعدوا كلهم. وآدم حكالهم على كل حاجة. اللواء شريف: يعني هو كان متنكر طول الفترة دي باسم مزيف عشان يخلينا نفكر إنه شخص تاني غير مروان. مراد: للأسف يا سيادة اللواء بس خلاص نهايته قربت. جاسر: أنا مخلي ظباط عليه في المديرية لحد ما حضرتك يا سيادة اللواء تشوف هتعمل إيه معاه.

اللواء شريف بتفكير: أنا مش هعمل معاه حاجة، أنا هسيبه لحور وورد هما اللي يتصرفوا فيه لأنه هو سبب في كل اللي بيحصلهم ده، أول ما حور هتبقى كويسة هديها حرية الاختيار تعمل فيه اللي هي عايزاه هي وورد. مرام: قرار سليم يا سيادة اللواء لأن اللي زي ده لازم يشوف الويل عشان اللي عمله ده، بس أنا عايزة يتعذب لحد ما حور وورد يقوموا بسلامة.

اللواء شريف: إحنا مش هنعمل فيه حاجة لحد ما حور وورد يعملوا فيه اللي هما عايزينه، لأن لو عذبناه مش هيبقى فيه حتة سليمة لما حور وورد يتصرفوا فيه. آدم: بس أنا شايف إن حور وورد مش هيعذبوا، هيعملوا حاجة تانية خالص. كلهم: إيه هي. ريم: هيطبقوا القانون عليه ويعدموه صح. آدم بتفكير: أظن كلامك يبقى صح بس لما نشوف الأول. مراد: كل شيء وارد فعلاً. آدم بتساؤل: بس إنتوا عرفتوا المكان إزاي.

جاسر: أنا كنت أنا ومرام صاحيين وفجأة لقيت مراد اتصل بيا وقالي حاول تيجي على العنوان اللي كنا فيه ده. وبعدين قفل، فنا كنت حاسس إن فيه مشكلة كبيرة، فكلمت ريم ممكن تكون معاكوا لأن محدش بيرد منكم، فكلمتها وقلت ليها اللي مراد قاله، فقلت لسيادة اللواء الحوار. ريم: بعد كده بابا كلم مجموعة من الظباط وخلاهم يجوا على العنوان اللي كنا فيه لأن بابا شك إن فيه حاجة كبيرة وفعلاً كان شكه في محله.

آدم: شكراً ليكم على وقفتكم معانا، من غيركم ماكناش عارفين نتصرف أنا ومراد، مجرد ما شفنا حور وورد واقعين على الأرض وحور عمالة تنزف عقلنا وقف. مراد: الحمد لله إني اتصرفت وكلمت جاسر في وقت مناسب، بس دلوقتي الحمد لله نشكر ربنا إنهم بخير ومسكنا مروان ومعاذ وبكده هتخلص كل المشاكل دي ونرتاح. آدم: الحمد لله عدى وقت قد إيه كده. سعاد: عدى يا ساعة يا حبيبي. آدم: تعالوا طيب نحاول ندخل ليهم.

اللواء شريف: الدكتور قالك لازم بعد ساعتين. آدم: الصراحة يا سيادة اللواء مش قادر أستحمل، عايز أشوفها. مراد: وأنا كمان والله عايز أشوفهم. اللواء: طب يلا نروح لهم نشوف دكتور الأول ويرضي. وفعلاً كلهم قاموا وراحوا عند أوضة حور وورد. وشافوا الدكتور، آدم أصر معاه إنهم يدخلوا ليهم. الدكتور: خلاص يا آدم بيه بس عايز هدوء. آدم: تمام. ودخلوا كلهم جوه. لاقوا حور وورد نايمين. آدم راح عند حور ومراد راح عند ورد.

وكلهم وقفوا يطمنوا على حور الأول (طبعاً لأنها واخدة رصاصة وبعد كده هيطمنوا على ورد) آدم بحب وباس إيد حور ودماغها وفضل يمشي إيده على شعرها وفضل يهمس بصوت واطي. آدم: كنت هموت عليكي إنك تروحي مني يا حور، الحمد لله إنك كويسة وابننا أو بنتنا كويس، بس كل اللي عندي إنتي مش هقدر أعيش من غيرك. ودمع بعينه. بدأوا يقفوا عند ورد يطمنوا عليها.

مراد بحب: كنت خايف عليكي أوي يا ورد، قومي يا حبيبتي حور كويسة وكمان إنتي بقيتي حامل، قومي عشان تفرحي معايا. حور وورد بدأوا يستعيدوا وعيهم وفتحوا عينهم واحدة واحدة. كلهم بفرحة: حمد الله على سلامتكم. حور بتعب: الله يسلمكم. ورد: الله يسلمكم. وبصت لحور بفرحة: حوووور انتي كويسة؟ أنا كنت هموت عليكي. حور بتعب وبصت ليها بطرف عينها: أنا كويسة، بس إنتي ليه نايمة على سرير.

آدم بحب: أول ما إنتي وقعتي هي مستحملتش وقعت جنبك وجبناكم هنا، بس في مفاجأة أقول أنا ولا تقول إنت يا مراد. مراد بمرح: تعالي نقف كلنا سوا ونفاجئهم. آدم وكلهم بضحك: ماشي. حور وورد بصوا لبعض باستغراب (اللي هو فيه إيه) كلهم بصوت واحد: انتوا الاتنين هتبقوا أم مع بعض، إنتي حامل يا ورد. ورد بصدمة وبصت لحور. حور بحب: ألف مبروك يا توأمي. وكل البنات راحوا حضنوا ورد. ريم ومرام: ألف مبروك يا حبيبتي.

ورد وهي حاضناهم: الله يبارك فيكم يا أخواتي. سعاد بحب: ألف مبروك يا بنتي، فرحانة إنك إنتي وحور هتجبولي أحفاد زي القمر زيكو. ورد بحنية: الله يبارك فيكي يا سوسو. وحضنتها: هتبقي جدة زي القمر. سعاد: حبيبتي يابنتي. اللواء شريف وجاسر: ألف مبروك يا ورد. ورد: الله يبارك فيك يا بابا، الله يبارك فيك يا جاسر، عقبالك إنت ومرام بإذن الله. مرام: يارب يا حبيبتي. ورد بتحاول تشيل الأسلاك اللي عليها عشان تطمن على حور.

مراد: بتشيلي إيه يا ورد خليكي مرتاحة. ورد: أنا كويسة يا مراد متقلقش عليا، أنا بس كنت فاقدة الوعي، عايزة أقعد جنب أختي. مراد: على راحتك يا حبيبتي. قامت ورد من على سرير وراحت لعند حور. آدم: تعالي يا ورد اقعدي جنبها، وبمناسبة ألف مبروك يا ورد. ورد بحب: الله يبارك فيك يا آدم. ورد بحنية بتبوس حور من خدها ورأسها وإيديها.

ورد بدموع: ألف سلامة عليكي يا حتة مني، متتصوريش كنت بموت إزاي عليكي، لما أخدتي بدالي الرصاصة ووقعتي مقدرتش أستحمل، ليه كده كنتي خليتيها تيجي فيا أنا، إنتي عارفة إني مش بقدر أستحمل حاجة عليكي. حور بحب: أختي حبيبتي متعيطيش، أنا جنبك أهو وبخير كمان، بطلي عياط بقى عشان البيبي غلط عليه الحزن. وكمان انتي عارفة اني مش بقدر اشوفك بتعيطي صح ولا أي، ولا عايزاني أتعب أكتر ما أنا تعبانة. ورد: لا خلاص هبطل عياط أهو عشانك.

حور بحب: أوعي تعيطي تاني طول ما أنا جنبك يا ورد. ورد بحب: وباستها من خدها. حاضر يا حوري. حور ابتسمت ليها بحب. وقاطعهم مراد بمرح. مراد بمرح: بما إننا كلنا متجمعين كده، ف يلا ناخد سيلفي بمناسبة دي. آدم بضحك: تصدق أول مرة تقول حاجة عدلة. مراد بغيظ: قصدك إيه يااض. اللواء شريف: احم احم، أنا واقف يا ولد أنت وهو. مراد: آسف يا باشا، إللي يعرفك ما يجهلك. كلهم ضحكوا عليه. سعاد بفرحة: طب مش يلا بقا نتصور ولا إيه. آدم: يلا.

وكلهم وقفوا جنب سرير حور. ومراد وقف وموطي قدام السرير عشان حور تبان. مراد: مراد: سماااايل. (ابتسموا) (وصورة كانت جميلة بشكل، تخيلوا انتوا بقا صورة عاملة إزاي) بعد مرور ٣ أشهر. آدم: جاهزة تروحي المديرية انهاردة. حور وهي بتلبس الكوتشي: جاهزة جداً للحظة دي يا آدم، أنا لما صدقت إني بقيت كويسة الحمد لله عشان أقدر أشوفه بنفسي أنا وورد.

آدم: أنا عارف إنه سببلك مشاكل كتير وهو سبب في قتل أهلك وأذاكي كتير، ف أنا عايزك تفكري كويس قبل ما تحكمي عليه. عارف إنك هتفكري تفكير سليم، عشان كده اللواء أخد القرار الصح لما خلاكي أنتِ وورد تحكموا عليه. حور بعزيمة: تشجيعك وثقتك فيا هو اللي مخليني مكملة. شكراً لأنك واقف جنبي وف ضهري، وإن شاء الله هختار الاختيار صح أنا وورد. آدم بحنية: خلي بالك من ابننا ها. حور بحب: ده في عيوني ده. آدم: يلا ننزل نفطر تحت. حور: يلا.

ونزلو وكانوا ماسكين إيد بعض. وكان مراد وورد كانوا قاعدين تحت مع سعاد مستنيهم على السفرة. حور & آدم: صباح النور. الكل: صباح الورد. آدم بخبث: بنتي حبيبتي عاملة إيه يا ورد. ورد بضحك: بخير يا آدم الحمد لله. مراد بغيظ: أنا شامم ريحة رخامة كده بس مش عارف جاية منين. سعاد بنفاذ صبر: مش هينفع نفطر بهدوء زي كل ناس ولا إيه، لازم كل يوم كده تنكشوا بعض. مش عايزة صوت بقا عشان حور وورد يعرفوا يتغذوا كويس، كله يا حبايبي.

مراد: والله وشكلنا يا آدم خلاص راحت علينا، العيال هييجوا وهتنسانا. حور بضحك: ما هي ناسياكم من دلوقتي أصلاً. آدم بضحك: إيه صدمة الواد هيزور. مراد بزعل مزيف: لاحظي إن كلامك جارح. سعاد بحب: كلكم عندي بالدنيا، ربنا يديني العمر لحد ما أشوف ولادكم. كلهم: ربنا يطول في عمرك يا ماما. سعاد: حبايبي يا ولادي. حور: أنا شبعت. ورد: وأنا كمان. سعاد: انتوا لحقتوا تاكلوا، ده الأكل لسه زي ما هو.

حور: مش قادرة والله يا سوسو، أنا أكلت عشانك والله. ورد: وأنا والله يا سوسو أكلت كويس. سعاد: طيب يا حبايبي ربنا يوفقكم. آدم: وأنا لو كده نمشي دلوقتي. مراد: تمام يلا. حور وورد كانوا ماسكين إيد بعض ولسه هيطلعوا برا الباب. سعاد: حور ورد. حور & ورد: نعم يا سوسو. سعاد: اختاروا قرار الصح، موفقين يا بنات. حور & ورد بابتسامة: أكيد يا ماما. مراد وآدم: سلام يا ماما. سعاد: سلام يا ولادي. طلعوا كلهم برا والأربعة ركبوا عربيتهم.

واتجهوا على المديرية. ووصلوا كلهم قدام المديرية. بينزلوا الأربعة بشموخ. وبيدخلوا سوا وكل اللي في المديرية وقفوا ليهم باحترام. حور وورد كانوا لابسين بدل كحلي وكانت شيك جداً عليهم، ولمين شعرهم ديل حصان. وآدم لابس بدلة سوداء. ومراد بدلة رصاصي. واتجهوا إلى مكتب اللواء. لاقوا ريم وجاسر ومرام قاعدين. اللواء شريف بترحيب: نورتوا يا أولاد. آدم & مراد: بنورك يا فندم. حور & ورد: بنورك يا بابا. اللواء ابتسم ليهم.

وكلهم سلموا على بعض، وجي الوقت اللي حور وورد عايزين يروحوا ل مروان ومعاذ. حور: نقدر دلوقتي يا بابا نشوفهم. اللواء شريف: تقدروا، يلا نروح على مكتب التحقيق، هنكون إحنا واقفين سامعينكم من الإزاز، وأنتم هتشوفوا هتعملوا إيه معاهم. حور & ورد: تمام يا بابا. وكلهم قاموا وطلعوا برا ورايحين على مكتب التحقيق. بيمشوا سوا وفجأة ريم بتخبط في ظابط معدي من جنبها. الظابط بأسف: أنا آسف جداً، مكنش قصدي. ريم بابتسامة: ولا يهمك، حصل خير.

الظابط بتساؤل: حضرتك بنت اللواء شريف. ريم: أيوه أنا بنته. الظابط: اتشرفت بمعرفتك، أنا الظابط سيف محمد، بشتغل هنا في المديرية. ريم بسرعة: وأنا ريم شريف، اتشرفت بيك. معلش همشي عشان مستعجلة، سلام. سيف: اتفضلي حضرتك. سيف: شكلك وقعت ولا إيه يا حضرة الظابط. وكمل طريقه ومشي شاف شغله. في مكتب التحقيق. حور & ورد قاعدين مستنيين يجيبوا مروان ومعاذ. واللواء شريف وآدم ومراد وجاسر ومرام واقفين قدامهم من برا. بتدخل ريم عليهم.

اللواء شريف: كنتي فين يا ريم. ريم: كنت ماشية وراكوا، اتخبطت في واحد برا بس كده. اللواء شريف: تمام يا حبيبتي. وفجأة بيدخل اتنين ظباط ماسكين مروان ومعاذ. مروان كان بيبص ليهم ببكرة شديد وعايز يخلص عليهم من نظرة عينيه. ومعاذ كان داخل يشوف قدره هيبقى إيه. اللواء شريف: اربطوهم كويس بالأصفاد على كرسي يا حضرة الظابط حسن وسعيد. الاثنين: أمرك يا فندم. دخلوهم وقعدوهم على كرسي وربطوهم كويس بالأصفاد.

حور وورد لفوا الكرسي بتاعهم ليهم. حور: والله واتقابلنا يا مروان. مروان ببكرة: انتي بسبع أرواح، مفيش مرة بتموتي. حور: الحمد لله ربنا مديني عمر جديد، الحمد لله وشكر لله عشان إللي زيك أقدر أخلص عليهم بنفسي، لأنك واحد ولا عندك ضمير وكنت عايز تخلص على كل الناس، بس النهارده هيبقى يومك يا مروان، وصدقني حق أهلي وحق كل ماتوا بسببك هاخده منك النهارده.

مروان ببكرة: اعملي اللي انتي عايزة، بس صدقيني هتعيشي أنتِ وأختك في عذاب عشان إللي علمته فيا وإللي هتعملوه فيا بعد كده. ورد بسخرية: يا شيخ بقا أنت هنعيش في عذاب بسببك، ده انت لسه هتشوف العذاب، بس استنى بس علينا. ورد بصت لمعاذ.

ورد بحدة: طبعاً أنت تستاهل المؤبد، بس إللي عملته في آخر لحظة ده مع حور، ده خلى العقوبة هتبقى خفيفة شوية عليك، جالنا أمر إنك هتتحبس ٥ سنين وبعدين ترجع تكمل حياتك بعيد عننا، ولو لقوا سلوكك كويس في السجن ممكن الحكم يقل شوية عليك، بس تعرف لو كنت أنا أقدر أحكم عليك كنت حكمت عليك السجن للأبد. معاذ بيأس: أنا موافق على أي حاجة يا ورد. ورد بحدة: ظابط ورد.

معاذ: أنا موافق على أي حاجة يا حضرة ظابط ورد، بس عايزك تسامحيني، أنا فعلاً غلطت كتير، بتمنى تسامحوني. حور: مسامحاك يا معاذ، وأنا واثقة إنك لما تخرج هتبقى إنسان كويس. حور بصت للورد إنها تسامحه. ورد على قد ما بتكرهه، بس سامحته عشان خاطر حور وإنه حاول يساعدها وحاول إنه يتغير. ورد: مسامحاك يا معاذ، وأتمنالك تكون كويس لما تخرج. وأكملت بحدة لمروان: إنما أنت بقا هتشرف معانا على مكان هيعجبك أوي.

مروان ببكرة: هخلص عليكم بإيدي بس لما تفكوني. حور بضحك: يلا قومي يا حلوة. كلهم برة فضلوا يضحكوا عليه بسبب حور. مروان كان هيفرقع إنها بتوصفه بطريقة البنات. وبتجيب المفتاح عشان تفك الأصفاد عشان ياخدوا على العربية. مروان بغضب: مش هسيبك يا زبالة. حور: تؤتؤتؤتؤ، وليه الغلط ده بقا، ومرة واحدة راحت ضربته قلم قوي خلاها وقع بكرسي على الأرض. ورد بصدمة: حور براحة عشان البيبي.

حور: كنت عايزة أدهوله من زمان، وأهو جه وقته، متقلقيش، أنا هديت. ورد: تعالي نطلع برا ونخلي ظباط يجيبوهم ورانا. حور: طيب يلا. وطلعوا برا ليهم. آدم: انتي كويسة. حور: كويسة يا آدم، بس أنا مرتحتش وأنا بديله القلم ده. آدم: يستاهل يا حبيبتي. مراد: كده إحنا عرفنا معاذ هيتحبس، مروان هتعملوا فيه إيه. ورد: هنخلي ظباط يحطوه في عربية الشرطة وهنأخده على نفس المكان اللي مات فيه نادر. ريم: كنت حاسة إنكم هتعملوا كده، يستاهل أصلاً.

حور: إحنا آسفين يا حبيبتي إننا فكرناكي بيه. ريم بتفهم: حور، انتي مش محتاجة تتأثري، هو أصلاً مش في دماغي، لأن إللي زيه ميتزعلش عليهم أصلاً. اللواء شريف: بنتي العاقلة، ربنا يحميكي يا رب. ريم ابتسمت ليه. ورد: طب يلا عشان نلحق بقا، لأن زمان الناس وصلوا. وكلهم طلعوا والظباط دخلوا ياخدوا مروان ومعاذ.

وكلهم برا ركبوا عربياتهم، وحور وورد استنوا لحد ما يشوفوا مروان وهو بيركب عربية الشرطة، وعربية تانية معاذ ركب عربية الشرطة وهياخدوا السجن. وركبو ورد وحور العربية واتجهوا على نفس المكان نادر مات فيه. كلهم وصلوا ونزلوا من عربياتهم، والظباط أخدوا مروان ووقفوا على مسرح كده وحطوا له حبل المشنقة على رقبته. وناس كتير كانت واقفة. حور وورد اتكلموا.

حور: الشخص اللي قدامكم ده كان عايز يدمر العالم كله ويبقا ملككم لوحده، بسببه ناس كتير ماتت، لازم كلكم تاخدوا حقكم منه. ورد ببكرة: ارموا عليه الطوب. الناس بدأت تجمع طوب وتحدفوا عليه لحد ما جسمه اتعور. حور: بسسسس كدة كفاية يا جماعة. ورد: ده مثال لأي حد بيفكر يبقى زيه. حور: نفذ حكم الإعدام يا حضرة الظابط. الظابط بينفذ أمرها، وحرك الحبل لتحت جامد، وبكده انتهت قصة مروان للأبد، واتعدم قدام كل الناس.

اللواء شريف: حققنا النصر يا شباب. الكل: أخيراً يا فندم. ومعاذ خلاص اتسجن، وعلى حسب سلوكه حكمه هيتخفف مع وقت. عند الأبطال. وكلهم راحوا على المديرية، ولكن مرام وجاسر راحوا على مقر بتاعهم تبع المخابرات. وكلهم روحوا بعد نهار طويل من الشغل. آدم وحور وورد ومراد وصلوا الفيلا وكلهم طلعوا يناموا من التعب. آدم وهو ينام على السرير: ودلوقتي نقدر ننام بسلام. حور براحة: أخيرة يا آدم، هم وانزاح.

آدم: الحمد لله، يلا نامي عشان انتي تعبتي النهارده. حور: حاضر يا حبيبي. وناموا بسلام. عند مراد وورد. مراد: الحمد لله يا حبيبتي، أخدتوا حقكم وهتقدروا تعيشوا بسلام من غيرهم. ورد: يارب يا حبيبي، الحمد لله خلصنا من. وخلاص معاذ اتسجن. مراد بغيرة: ما بلاش سيرتو بقا. ورد بضحك: حبيبي اللي بيغير. مراد بكذب: لا مش بغير ولا حاجة بس ننساه بقا. ورد بضحك: نسيته خلاص. مراد بضحك: ماشي يا ستي يلا ننام لأني تعبان.

ورد: يلا وقفّلوا النور وناموا. بعد مرور ٤ شهور. في أوضة حور وآدم. حور بوجع: آدم مش قادرة شكلي هولد. آدم: أي متأكدة؟ حور بغضب: قَـمَال بهزر يا آدم. آدم: أصل كل مرة تعملي كده ومش بتولدي. حور بصريخ: لا المرادي بجد آآآه. آدم بانزعاج: وداني تعالي طيب أشيلك نروح بسرعة. بيشيلها وبيطلع بيها، بيلاقي مراد شايل ورد في إيده. مراد بضحك: هههه حتى إنت كمان. ورد بصريخ: إنت لسه هتضحك يلا هولد مش قادرة. حور بصريخ: يلا بسرعة.

آدم ومراد نزلوا بيهم بسرعة. سعاد صحيت على صوتهم. سعاد: استنوا أنا جاية معاكم يا ولاد. آدم: طيب يا ماما تعالي بسرعة عشان تفتحي باب العربية. بسرعة سعاد أخدت منه المفتاح وراحت فتحت العربية. آدم: ماما دوسي على الزرار ده هيرجع الكراسي اللي ورا عشان تعرفي تقعدي إنتي ومراد وإنتوا ماسكين ورد وحور. سعاد: حاضر يبني. وفعلاً الكراسي رجعت لورا.

وسعاد أخدت حور ومسكتها عشان تحاول تخفف عنها الوجع. ومراد ركب ورا وورد على حجره وماسكها كويس. مراد: اطلع يلا بسرعة على المستشفى. آدم: حاضر. وساق بسرعة عشان يوصلوا. حور وورد بيصوتوا من الوجع. مراد مش عارف يعمل إيه. مراد بصريخ: صرخو صرخو الصريخ بيريح. حور وورد عاملين يصرخوا. آدم بغضب: يعم إنت اسكت إحنا ناقصينك. مراد بمرح: يعم سيبنا نعيش للحظات. مراد بمرح: صرخو يا بنات حور وورد هيفقعوا منه وصرخوا فيه. مراد راح مصرخ فيهم.

آدم ضحك غصب عنه. آدم بضحك: يعم حرام عليك دا إنت ملكش حل. سعاد: إنتوا بتضحكوا سرّع يا ابني واسكت يا مراد. آدم سرّع بسرعة ووصلوا إلى المستشفى. ونزل فتح الباب أخد حور ومراد أخد ورد. وسعاد قفلت العربية وراحت وراهم. ودخلوا الدكاترة أخدوا حور وورد بسرعة ودخلوا غرفة الولادة. في الخارج مراد كلم ريم يقولها إنهم بيولدوا دلوقتي. ريم: هقول لبابا حالا. نجيلكم. مراد: لا مفيش داعي هتتعبوا تعالوا الصبح.

ريم بنفي: لا طبعًا لازم نيجي دلوقتي دا أحسن وقت. مراد: طيب يا ريم خالي بالكم من نفسكم. ريم: حاضر سلااام. آدم: مكنتش قولت لهم يا مراد. مراد: بالعكس دي أحسن اللحظات لازم كلنا نشوفها مع بعض مفيش أحلى من اللمة سوا. سعاد: فعلاً يبني معاك حق. آدم بحب: مدام كلمتهم هكلم جاسر ومرام بالمرة يكونوا معانا إيه رأيكم. مراد وسعاد: فكرة هايلة. آدم: تمام هتصل بيهم. وفعلاً اتصل بيهم وقالوا هييجوا بسرعة. وبعد وقت كلهم برا وصلوا.

وفضلوا مستنيين حور وورد. وف لحظة سمعوا صوت طفل بيعيط. آدم: ابني. مراد: ممكن بنتي. سعاد: هنعرف دلوقتي. وفجأة بيسمعوا صوت طفل تاني بيعيط. مراد: دي أكيد بنتي. سعاد: هنعرف دلوقتي يا حبيبي. وبتطلع الممرضتين وشايلين ابن حور وبنت ورد. آدم ومراد كانوا باصين للأطفال بطريقة جميلة وفي نفس الوقت شعور غريب لأنهم أول مرة يبقوا في الموقف ده. الممرضة: اتفضل ابنك يا آدم بيه. الممرضة: اتفضل بنتك يا مراد بيه.

آدم ومراد ماسكين ولادهم براحة خايفين عليهم أحسن يضغطوا عليهم. وكل واحد فيهم أذن في ودنهم وقراوا لهم القرآن. آدم ومراد دمعوا بفرحة. سعاد بدموع: يتربوا في عزكم يا ولادي. اللواء شريف: الاتنين زي القمر ماشاء الله. ريم: جمال أوي. مرام وجاسر: زي القمر أوي. الممرضتين: ممكن ناخدهم عشان هنحطهم في الحضانة. آدم ومراد بتفهم: اتفضلوا. آدم: نقدر ندخلهم دلوقتي. الممرضتين: آه اتفضلوا. آدم: تمام شكراً. وكلهم دخلوا ليهم الأوضة.

لاقوهم صاحيين وبيضحكوا. مراد بضحك: إيه ده اللي ضحك ده مش المفروض بتصرخوا ولا إيه. حور بتعب وضحك: اسكت يا مراد مشوفتش اللي حصل. آدم وكلهم بفضول: حصل إيه. ورد بضحك: بنتي وابن حور أول ما الممرضتين حطوهم جنب بعض على سرير عشان يلفوهم بالملاية عشان تطلعهولكم الاتنين عمالين يعيطوا مع بعض وهي تسكت وهو يلمسها كده بطرف صباعه الصغير ده يخليها تعيط. كلهم ضحكوا على الموقف. مراد بضحك: كده إحنا عرفنا هما مين في الحقيقة.

حور بضحك: آدم وحور ٢. كلهم بضحك: صح. وراحوا ليهم: الحمد لله على سلامتكم أنتوا الاتنين يتربوا في عزكم يارب. حور وورد: ربنا يخليكم لينا. سعاد واللواء شريف: هتسموهم إيه. حور وآدم: أيان. الكل: جميل جدا. ورد ومراد: ميرا. الكل: ماشاء الله يجنن. مراد بفرحة: بمناسبة اللمة الحلوة دي يلا ناخد سيلفي مع بعض. كلهم وقفوا حبة عند سرير حور وحبة عند سرير ورد. ومراد وقف في النص بين سريرين. مراد بصوت عالي: سمااااااايل.

كلهم بضحك: سمااااايل. بعد مرور أسبوعين. في فيلا الشافعي. كانوا بيحضروا لسبوع أيان وميرا وكمان عيد ميلاد حور وورد الـ ٢٥. كل المعازيم كانت حاضرة. والفيلا كانت متزينة بشكل جميل جدا. حور كانت لابسة فستان بيبي بلو. وورد كانت لابسة فستان بينك. وأيان لابس سـروبـتا صغنة بيبي بلو. و ميرا لابسة فستان بينك صغنن. وآدم ومراد لابسين قمصان زي بعض وبناطيل زيتي وكانوا في قمة الشياكة.

حور وورد كانوا حاطين أيان وميرا على سرير هزاز لوحدهم. ريم بفرحة: شكلهم كيوت أوي. مرام: فعلاً يا ريم يجننوا ماشاء الله. مراد بمرح: أحسن حاجة إنهم مطلعوش شبهك يا ريم. مرام باستفزار: ما هما الحمد لله أيان طالع شبه حور وآدم وميرا طالعة زي ورد بالظبط الحمد لله ما أخدتش منك حاجة. مراد بضحك: متعرفيش تستفزيني يا ريم ههه. ريم بغيظ: لا بعرف بس مش هينفع دلوقتي عشان الناس موجودة. آدم بضحك: تب خلاص بقا عشان المعازيم متخدش بالها.

جاسر بضحك: مش هيفرق معاهم معازيم. مراد بضحك: لا يعم أنا بحب أناكش فيها بس مش قدام ناس وإحنا مع بعض كده كلنا. ريم بضحك: وأنا هوريك بعد ما تخلص الليلة دي تناكشني إزاي. ورد بضحك: مش هتبطلو أبدا. حور بفرحة: الحقوا جاسيكا جات أهي. جاسيكا بفرح: حور ورد. حور وورد حضنوها. جاسيكا بحب: وحشتوني يا مجانين. حور وورد: وإنتي كمان أوي. جاسيكا: وسّعوا كده أشوف الأميرة والأمير دول. جاسيكا بلطف: ربنا يحميهم يارب.

جاسيكا سلمت عليهم كلهم ووقفت معاهم. آدم ومراد راحوا وقفوا من بعيد وقفّلوا الأنوار. الكل اتصدم. حور: إيه ده في إيه. ورد: مش عارفة. جاسر: استنوا أكيد في حاجة. ومرة واحدة صوت جاسر وكله اختفى. حور: ورد فيه إيه كله صوته اختفى ليه. ورد: مش عارفة. ومرة واحدة اتفتح النور وشافوا آدم ومراد وكلهم والمعازيم واقفين من بعيد. الكل بصوت عالي: Happy birthday. ونزل زينة كتير من فوق. ومرة واحدة نزلت ستارتين من فوق.

عليهم صورة حور وورد وهما لابسين لبس العمليات بتاعتهم. حور وورد بانبهار من اللي شايفينه وبيدمعوا من الفرحة. آدم ومراد بيقربوا ليهم. آدم بيقدم خاتم ألماس لحور. ومراد بيقدم خاتم ألماس لورد. حور وورد بيدمعوا من فرحة. وحضنوا بعض الأربعة وشالوهم ولفوا بيهم والكل بدأ يسقف ويصفر. حور بحب: شكراً ليك يا حبيبي. آدم: شكراً لأنك في حياتي إنتي وأيان. ورد بحب: ربنا يخليك ليا يارب. مراد: ويخليكي ليا إنتي وميرا يارب.

وبدأ الكل يديهم هدايا وكانوا فرحانين بشكل والجو كان مليء بالسعادة. وفجأة بيسمعوا في الأخبار عن بنت مجهولة الهوية وكل شوية يحصل حادثة بسببها وتسيب ليهم علامة فقط علامة حمراء ويوجد عليها حرف الـ A. حور ورد آدم مراد مرام جاسر جاسيكا ريم اللواء شريف بابتسامة كلها قوة وثقة: يا مراحب بيكي.

واحتفلوا بالسبوع وفضلوا يغنوا سوا وكان شكلهم جميل ويوم تحفة ويخلص اليوم على أبطالنا الحلوين. وجاسيكا باتت معاهم في الفيلا في أوضة ليها أوضة الضيوف. في ساعة ٣ قبل الفجر حور بتلاقي ابنها نايم. وبتاخد مفتاح عربيتها وبتاخد هدية معاها. وبتخرج من الأوضة بتلاقي ورد في وشها. حور بخضة: خضتيني. ورد بضحك: سوري يلا نيمت ميرا وطلعت على طول. ورد بتساؤل: بس هنروح فين. حور بغموض: هتعرفي لما نمشي بس من هنا. ورد: ماشي يلا.

ونزلو وركبوا عربية حور وراحوا مكان كده هادي فيه شلالات. ورد بفرحة: مكان جامد أوي. حور: كنت عارفة إنه هيعجبك. وأكملت بحب: ومناسبة دي بديكي هديتك. ورد: وإنتي كمان هديتك أهي. حور: شوفي هديتي الأول. ورد بحب: حاضر. فتحت الهدية لاقت برواز في صورتهم وهما صغيرين. ورد بفرحة: يجنن. ورد بحب: شوفي بقا هديتي. حور بحب: حاضر. شافت الهدية لقيتها برواز برضو وعليه صورتهم وهما لابسين لبس الممرضات. حور بضحك: يجنن والله كانت أيام.

ورد بحب: فعلاً والله. حور حضنتها جامد. ورد وهي في حضن حور. ورد: بحبك أوي بجد أوعي تبعدي عني. حور: بحبك أكتر هفضل جنبك ومش هسيبك. حور وهي حاضناها خدتها ووقعوا في الشلال. حور بضحك: بحبكككككك. ورد بضحك: بحبك أكتر يا مجنونة. وفضلوا يغرقوا بعض بالمياه وحضنوا بعض جامد. حور وورد: هتوحشونا سلااااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...