الفصل 42 | من 43 فصل

رواية صقور الدخلية الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
15
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

مروان بجنون: انتو فاكرين انكم كنتوا هتخلصوا مني كده بسهل؟ في المستودع قبل كده بس حظكم بقى إن القنبلة حدفتني بعيد واتعالجت. بقيت أحسن بس بسببكم فيه حر*وق في جسمي. بس خلاص حقي هاخده النهارده منكم. صوّب المسدس على ورد لأنها أقرب وحدة لحور، لأنه عايز يوجع قلبها. حور: إياك يا مروان! اعقل وسلم نفسك وفوق بقى. مروان بشر: ودعي أختك بقى يا حوري. أطلق الرصاصة تجاه ورد.

ولكن بسرعة حور وقفت قدامها وأخذت هي ط*لقة مكانها ودخلت بجانب قلبها. حور وقعت على الأرض فاقدة الوعي. ورد اتصدمت ومقدرتش تنطق، وقعت فاقدة الوعي جنبها. آدم ومراد في صدمة كبيرة: حووووور! ووووورررد! آدم بذعر: حور! حور! فوقي يا حور! متسبنيش أرجوكي! حووووووور! حور كانت فاقدة الوعي وبتنز*ف من جانب قلبها. في جانب تاني مراد. مراد عمال يفوق ورد، مش بتقوم. حط إيده على رقبتها ملقاش أي نفس. مراد بخوف: آدم! ورد ملهاش نفس.

آدم بخوف وحط إيده على رقبتها هي كمان ملقاش أي. آدم بصدمة: مفيش أي نبض. آدم ومراد من كتر الصدمة عقلهم وقف ومش عارفين يعملوا. مش قادرين يصدقوا فكرة إن حور وورد يمو*توا. وبيفوقوا على صوت. مرام وجاسر بيدخلوا عليهم. مرام بحدة: سلم نفسك يا مروان! وارمي السلا*ح اللي في إيدك. مروان لسه هيضغط على المسدس ويقت*لها. جاسر بسرعة ض*ربه رصا*صة في رجله. ومرام ض*ربته رصا*صة في دراعه. مروان بوجع: آآآآآه!

مروان وقع على الأرض بوجع شديد وعمال ينز*ف من دراعه ورجله. وبتدخل مجموعة من الظباط من المديرية وبيلفوا حوالين مروان ومعاذ. جاسر بأمر: اقبضوا على الاتنين دول وحطوهم في العربية واطلعوا انتوا على المديرية ويكونوا تحت عيونكم، مفهوم؟ الظباط: أمرك يا فندم. الظباط أخذوا معاذ ومروان ومشوا. مرام بخوف: حور بتنز*ف ليه يا آدم؟ بسرعة قوموا نوديها المستشفى! وورد حصلها إيه هي كمان؟ جاسر: بسرعة قوموا يلا نوديهم المستشفى.

آدم ومراد من الصدمة كانت كبيرة عليهم وقاموا فعلاً. كل واحد فيهم شال مراته وطلعوا برا كلهم. لاقوا في وشهم اللواء شريف وريم. اللواء شريف بصدمة: حور وورد حصلهم إيه؟ آدم: هحكيلك كل حاجة يا فندم بس مش دلوقتي. لازم ألحق حور دلوقتي هضيع مني. اللواء شريف: حاضر يا ابني يلا بسرعة اركبوا نروح على المستشفى. ريم بدموع: حور وورد حصلهم إيه؟ مرام قولي عشان خاطري.

مرام باطمئنان: متخافيش يا حبيبتي هيبقوا كويسين. اهدي بس عشان آدم ومراد متوترين. ريم بدموع: حاضر يا مرام. وكلهم ركبوا واتجهوا على أقرب مستشفى. كلهم نزلوا على طول. آدم ومراد نزلوا بسرعة وهم شايلين ورد وحور وبيجروا بيهم. دخلوا المستشفى. آدم ومراد: تروليييي بسرعة! الممرضين بسرعة جابوا اتنين ترولي. آدم ومراد حطوا حور وورد عليهم. الممرضين بقى بيجروا بيهم بسرعة والدكاترة كانت معاهم.

واللواء شريف وريم وجاسر ومرام بيجروا وراهم لحد ما وصلوا غرفة العمليات. مراد وآدم وكلهم واقفين برا. الدكاترة والممرضين دخلوا بيهم غرفة العمليات وشالوا حور وورد وحطوا كل واحدة على السرير. شالوا ملابسهم وركبوا لهم بسرعة سلوك وحطوها على جسمهم وبدأوا يشيلوا الرصا*صة من حور. وورد حاطين لها جهاز تنفس لأن ظهر لهم في شاشة إن تنفس عندها ضعيف جداً. ولاقوا مفيش أي آثار جرو*ح عليها فوقفوا عند حور يعالجوها. وموقفين ممرضة على ورد.

برا الغرفة. آدم ومراد واقفين خايفين عليهم هما الاتنين ومتوترين جامد. اللواء شريف واقف جنبهم هو وجاسر وعمالين يهونوا عليهم كل شوية. ريم كانت عمالة تعيط على حور وورد لأنهم أغلى حاجة عندها. مرام ماسكة فيها حضناها وبتعيط هي كمان لأنهم بقوا زي أخواتها بالظبط وغاليين عندها. مراد شاف ريم عمالة تعيط جامد. مراد راح ليها وخدها في حضنه وفضلوا يعيطوا جامد. بعد وقت. مراد هدي شوية واتكلم بحنية. مراد: ممكن تهدي بقى يا ريم؟

ورد وحور هيبقوا كويسين وهيقوموا بالسلامة. لازم نبقى أقوياء. متنسيش إنهم صقور الداخلية يعني بيقدروا يستحملوا أي حاجة وباذن الله هيبقوا كويسين عشان عارفين مش هنقدر نعيش من غيرهم صح يا ريم؟ ريم بدموع: صح. نفسي يبقوا كويسين يا مراد. آدم راح لهم واتكلم بجمود: أنا مش عايز حد يعيط. حور وورد باذن الله هيعيشوا. ممكن بقى هدوء عشان محدش يتوتر فينا.

(كان بيتكلم كده قدامهم عشان يبين لهم إنه مش متوتر ولا مرعوب، بس هو في الحقيقة أصلاً هيموت ويعيط بس ماسك نفسه لأن لازم يهديهم) كلهم حاولوا يهدوا شوية. جاسر: متقلقش يا آدم. حور وورد مش زي أي بنات عرفتهم. الاتنين دول لو وقعوا بيقعوا مع بعض، لو وقفوا بيقفوا مع بعض. قلبهم متعلق ببعض وإن شاء الله هيقوموا بعض (يعني قوة) وهيحاربوا الوجع عشان يعيشوا لأنهم عارفين فيه ناس وراهم بتحبهم.

كلام جاسر أثر فيهم كلهم. آدم ابتسم له باطمئنان هو ومراد. اللواء شريف: قولت الكلام الصح في الوقت المناسب يا ابني. بارك الله فيك. جاسر: شكراً ليك يا سيادة اللواء. مرام بحنان: كلامك شجعنا كلنا بجد وادانا الأمل. شكراً يا حبيبي. جاسر ابتسم ليها وأخدها جنبه. وفجأة بيلاقوا سعاد داخلة عليهم برهبة. سعاد بحزن: طمني يا آدم أنت ومراد. حور وورد كويسين؟ مراد: متخافيش يا أمي كويسين. أنتي جيتي إزاي؟

سعاد: صحيت ملقتش حد فيكم واتصلت بيكم محدش رد. قلقت وكلمت اللواء شريف وقالي إن حور وورد اتصا*بوا وجابوهم هنا. أنا قلبي وجعني يا مراد عليهم. قولي الحقيقة. آدم: متخافيش يا ماما كويسين. اهدي بس هما جوه في العمليات. هنطمن عليهم دلوقتي. سعاد سكتت عشانهم لأنها عارفة إنهم متوترين جداً. وكلهم قعدوا على الكراسي ومستنيين الدكاترة يطلعوا. بعد مرور ساعة. ف غرفة العمليات. الدكتور ١: الرصا*صة داخلة لجوا أوي.

الدكتور ٢: امسك المقص ده غويط، هيقدر يطلعها. الدكتور ١: أخد منه المقص وحاول يطلعها برفق وبعد مرور وقت طلعت الرصا*صة من جسم حور. الدكتور بنجاح: وأخيراً طلعت. الممرضين بفرح: الحمد لله إنكم أنقذتوها. الدكتور بدأ ينضف الجر*ح لحور وبدأ يخيطه كويس. وخلصوا وووو.. الدكتور ٢: الحمد لله الجنين بخير. دي معجزة بجد، سبحان الله. الممرضات: الحمد لله. الدكتور ١: تعالي نشوف الحالة التانية.

الممرضة: التنفس عندها ضعيف يا دكتور، لاكن مفيش أي حاجة تانية عندها. الدكتور باستغراب: انقلها طيب أوضة تانية. الممرضة: تمام يا دكتور. الممرضات لسه بيحركوا سريرها. لاقوا حور صوت شاشة مرسوم عليها خطوط تبع قلبها بدأت تصفر والنبض بدأ يقل. راحوا بسرعة ليها لسه بيشوفوها. بيلاقوا ورد كمان نبض القلب عندها بدأ يقل زي حور بالظبط. الدكاترة كانوا هيجننوا، إزاي الاتنين في نفس الوقت قلبهم نبضهم بيقل؟

دكتور ١: بسرعة اعملها أنت صدمات كهرباء وأنا هعمل للمريضة التانية. دكتور ٢: فهم عليه وراح لورد وبسرعة هو ودكتور بدأوا يعملوا لحور وورد صدمات كهرباء عشان نبضهم يرجع طبيعي. كلهم برا سمعوا صوت صدمات كهرباء. آدم ومراد مسكوا في إيد بعض جامد مش قادرين يسمعوا الصوت. داخل الغرفة. الدكتور ١: مرة تانية كمان. وعملوا تاني صدمات ليهم تاني لحد ما بدأ نبضهم يرجع كويس تاني. الدكاترة والممرضين اتنفسوا بصعوبة.

الدكتور ١: أول مرة أشوف اتنين كده نبضهم بيقل وبيرجع تاني مع بعض. الممرضة اللي كانت واقفة على ورد اتكلمت. الممرضة: لأنهم توأم يا دكتور. قلبهم وحياتهم متعلقة ببعض. لما قولت إن أطلع ورد من الأوضة، حور حست ده في قلبها ضعف. ولما حور قلبها بيضعف ورد هي كمان قلبها ضعف لأنهم الاتنين روحهم متعلقة ببعض. الدكتور بذهول: سبحان الله. بس دول مش شبه بعض خالص. سبحان الله. كلام جميل جداً وأقنعني. مكنتش أعرف إنك تعرفيهم.

الممرضة: ده مصر والعالم كله يعرفهم يا دكتور. دول صقور الداخلية. حور أشرف وورد أشرف. الدكتور ٢: افتكرتهم. دول ماشاء الله عملوا عمليات كتير وكانوا أبطال بمعنى الكلمة. وكمان يا دكتور فيه توأم كتير مش شبه بعض. دكتور ١: عارف أكيد إن فيه أنواع كتير من توأم. بس مبسوط إننا قدرنا ننقذهم. وكمان قدرنا ننقذ ابن حور. الممرضة: وكمان ورد حامل. الكل بشهقة: كمان! ماشاء الله. الدكتور: الفرحة هتبقى فرحتين لعائلتهم. ماشاء الله.

الدكتور ٢: يلا نطلع نسيبهم يرتاحوا. الكل فهم عليه وطلعوا برا الأوضة. آدم ومراد قاموا عليهم بسرعة: طمنونا عليهم. الدكتور بسرور: الحمد لله قدرنا ننقذ مدام حور وطلعنا الرصا*صة والجنين بخير. ومدام ورد الحمد لله بخير. وألف مبروك المدام حامل. آدم ومراد بصدمة: وحياة أمكم بجد؟ كلهم ضحكوا عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...