تحميل رواية «صقور الدخلية» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة. ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة. آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة. مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة. سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة. ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء. مروان أخ...
رواية صقور الدخلية الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور بصدمة : مش معقول انت لسه عايش يا مالك .
مالك بخبث : مين مالك دا .
حور باستغراب : انت هتستعبط ولا اي فكني احسن ما اكسر عضمك. دا ف ايدي .
مالك بشر وغير نبرة صوتو لصوت حد حور تعرفو .
حور بصدمة : انت بتعرف تغير صوتك ازاي .
مالك بشر: خايفه من نبرة الصوت ولا خايفة لا يطلع عايش .
حور باستغراب : تقصد مين .
مالك بغضب جامح : اقصد مرووووان اناااا مروااااان ال خليتو النار تحرقني انا لسه عايش مموتش .
حور بصدمه كبيرة: مروااان لاااا مستحيل لاااا.
مروان بشر : وليه مستحيل كنتي فاكرة طول المدة دي أن النار كلتني وخلصتي مني بس لا يا حور انا لسه عايش عشان اصفي حسابي معاكو كلكو واحد واحد .
حور بصدمة : انت ازاي لسه عايش انا شوفت بعيني المستودع ادمر اكيد انت كداب اكيد .
مروان بشر وقرب منها جامد وكان عينه كانت قصاد عينيها واتكلم بنبرة مخيفة .
حور بكره: ابعد عني يا زبالة
مروان بكره : لا مش كدب انا عايش فعلا لما المستودع كلو اتفجر قوة القنبلة حدفتني لبعيد بس الاسف كنت فاقد الوعي وجسمي كلو كان مليان حروق وال انقذني اخو ريم كان صاحبي ومات بسببك انتي و ورد و وادم ومراد .
حور : يعني هو ال انقذك .
مروان : وجابلي احسن دكاترة عشان يعالجو كل الحروق ال ف جسمي وعملو عمليات تجميل لجسمي كلو لاكن للاسف لسه ف حروق مرحتش بس وشي فضل يعملي فيه عمليات تجميل عشان اقدر اقوم من تاني وانتقم منكو كلكو واحد واحد . وبعد عنها بديق .
حور بابتسامة استفزاز : والله وطلعت انك مش سهل يا مروان كل فترة دي فاكرينك مالك وطبعا عمالين نقول هو بيعمل كدة ليه واي سبب ال يخلي عايز يدمر العالم واحنا عملنا ليه اي وف الاخر مجاش ف بالنا انو تتطلع عايش وضحكت باستفزاز اكتر " بس تصدق طلعت ذكي مكنتش اتوقع انك تقدر تخدعنا طول المدة دي بس انت نسيت حاجه يا مروان .
مروان بغضب : بطلي ضحك بدل ما اخلص عليكي ويترا نسيت اي بقا وقال بسخرية يا صقر الداخلية.
حور بذكاء : شطور انت قولتها بلسانك نسيت أن ال قدامك صقر الداخلية يعني مش هتقدر تعمل معايا حاجه كان غيرك اشطر وكمان انت محموق اوي كده علي صحبك ال مات مهو من نفس فصيلتك ف كان يستحق الموت لانو ظالم زيك كده بظبط وال زيك يا مروان يستاهلو الموت بس قبل الموت تتعذب شويه عشان ال عملتو ف ناس دا مش شويه .
مروان بخبث : كل كلامك دا ولا يفرق معايا ف اي حاجه أنا جايبك هنا لسبب واحد بس اني اخلص منك وال البيبي ال ف بطنك دا .
حور خافت علي البيبي اكتر من نفسها بس مبينتش دا .
حور بصدمة: مين قالك اني حامل اصلا انت اكيد. اجننت.
مروان بخبث: مهو يا حوري كنت سامع صوتكو وانتو فرحانين بانك انتي و ادم هتبقو اب وام ودا شي منسبالي سعادة لان هخلص منك ومن ابنك ال جي ف طريق ومنهم كلهم .
حور بحدة : مش هتقدر تعمل حاجه لان قبل ما تعمل حاجه هتلاقي نفسك جثة ف الأرض .
مروان بسخرية: اتكلمي علي قدك انا ربطك ربطة مش هتقدري تفلتي منها .
حور بضحك: انت شايف كدة .
مروان باستغراب : قصدك اي يعني .
حور بنصر : بص وراك كدة .
مروان لسه بيبص وراه لاقا معاذ ضربوا جامد علي دماغه . مروان وقع علي الارض فقد الوعي .
حور بغضب : والله واتقابلنا تاني يا معاذ ضربتوا ليه مش دا صحبك ولا اي ال اتغير عايز انت بقا ال تخلص علينا بدالو ولا اي صدقني هخلص عليكو واحد واحد .
معاذ بهدوء تام راح لعندها وقرب ليها .
حور بحدة : لو قربت مني مش هرحمك .
معاذ : اهدي يا حور مش هاذيكي انا هساعدك تمشي من هنا.
حور اتفجائت جدا منو بتقول ف سرها مجنون دا ولا اي .
معاذ وهو بيفكها .
معاذ: طبعا هتقولي ف دماغك انا بعمل كدة ليه وبساعدك ليه .
حور بعند : مقولتش حاجه وخلص فكني .
معاذ فكها .
وبسرعه حور قامت من علي كرسي ومسكت معاذ من رقبتو جامد .
حور : صدقني مش هرحمك ولا انت ولا هو يا معاذ . ولسه هتضربوا زقها بعيد عنو .
معاذ بنهج: انا عارف اني غلطت كتير ولازم اتعاقب بس ال الي متعرفيهوش اني عندي انفصام ف الشخصية سعات بتحول لشخص وحش وسعات بتحول لشخص كويس غصب عني يا حور انا موافق انك تعملي فيا ال انت عايزه انا هسلم نفسي يا حور لاني غلطت كتير اوي .
حور بغضب : فاكر اني هصدق الكلمتين دول كده كده هتسلم نفسك اصلا لان خلاص اتقفشتو انتو ال اتنين .
مروان من وراها محدش يقدر يمسكني يا حور .
حور بتلف ليه ف لحظة مروان خبطها ف الكرسي جامد علي دماغها وقعت علي الارض بالم شديد .
معاذ بخوف عليها حووور .
حور سمعتو لاكن مقدرتش تتكلم .
مروان بغل : بقا انت يا ندل تغدر بيا خد بقا .
ادالو طلقه ف دراعو . ووقع علي الارض .
معاذ بالم : ااااااااه هقتلك يا مروان مش هسيبك .
مروان بسخرية: لا واضح اوي انك هتقتلني .
ونزل لعند حور وهي بتتالم من الوجع .
مروان بكره : بتتوجعي صح هو دا ال انا عايز اشوفو عايز اشوفك وانتي بتتوجعي قدامي ال حصل فيا دا مش هيعدي بساهل كدة لا غيرت راي هجيب ادم و ورد ومراد لحد هنا واقتلهم كلهم قدام عينك عشان اشوفك وانتي بتتوجعي علي فراقهم وبعد كده هخلص عليكي وارتاح منكو كلكو .
حور بغضب وبالم : مش بتوجع ولا حاسة بوجع وكل ال بتقولو دا مش هيحصل ليه بقا لانك واحد جبان بتخاف من خيالك وبتتحامي ف شويه ال قرود ال وقفين برا دول بس مش هينفعوك فاكر لما فضلنا نضرب فيك لحد ما كنت هتموت كنت عامل زي الفار المبلول مش عارف حتي تنقذ نفسك انت فاضي من جوا يا مروان انت واحد معندوش ضمير وزباله اتفوو عليك .
مروان من كتر العصبيه مسك فيها ضربها كذا قلم ورا بعض .
معاذ مكانش قادر يقوم ينقذها منو بسبب دراعو .
حور كانت هتفقد الوعي بس حاولت تمسك نفسها لأنها بتقاوم أنها تبينلو أنها مش ضعيفه .
مروان بجنون : انتي ازاي كدة انا هتجنن وأكمل بشر بس استني عليا هقوم اكلم حبيبك أبو ابنك ال جي ف طريق انو يجي ينقذ حبيبتة وطبعا اول ما هيجي مش هيلحق يشوفك لاني هكون مخلص علية اصلا .
حور بالم شديد وغضب : اياك تعملو حاجه يا مروان حرام عليك .
مروان مكنش مهتم بيها وطلع برا واتصل علي ادم .
ادم كام نايم وسمع صوت تيلفونو بيرن .
قام من مكانو واستغرب من رقم وملاقاش حور جنبو .
ادم : الو .
مروان بضحكة مستفزه: اهلا اهلا بسيادة المقدم والله وليك وحشة .
ادم اتصدم من صوت لان عارف ان دا صوت مروان بس مش قادر يصدق .
ادم بغضب : اخلص انت مين .
مروان بخبث : يعني يا آدم متعرفش صوتي دا كدة عيبه ف حقك والله ازاي بقا انت ظابط وف الداخلية كمان ومتعرفش صوتي بس حابب اقولك مفاجأة حبيبت قلب ام ابنك معايا هتيجي ولا بردو مش مصدق .
ادم فهم أن مروان لسه عايش واتجنن لما عرف انو خاطف حور .
ادم بغضب : انت ال جبتو لنفسك يا مروان والله ما حد هيرحمك من ايدي المرادي فين حوووور يلاااااااا.
مروان باستفزاز: اعرف انت بقا سلام يا سيادة المقدم .
ادم بغضب شديد: استغفر الله العظيم يارب احفظهالي يارب هي وابني متقلقيش يا حور هجيلك وهخلص عليه بايدي انا هجنن طلع عايش ازاي دا .
قام بسرعه يطلع لبس وهو بيلبس رن علي مراد .
مراد كان نايم وفاق علي رنة تيلفونو .
مراد : الو يا آدم بتتصل عليا ليه يبني منا جنبك ف اوضة ال جنبيك .
ادم : قوم بسرعه البس مفيش وقت مروان طلع عايش وخاطف حور وشكلو ناوي علي نية سودة قوم بسرعه ومتخليش ورد تحس بحاجة.
مراد اتصدم كان لسه هيرد عليه لاقا ورد كانت فايقه وسمعت كلامهم .
ورد بصدمة: حور مخطوفه ومروان لسه عايش ومش عايزين تعرفوني انتو اجننتو ازاي كنتو هتخبو عني حاجه زي دي مستحيل طبعا اقعد هنا استني انا جاية معاكو دي اختي انتو فاهمين محدش يعترض .
ادم و مراد سكتو لان عارفين لو قالو اي هتفضل علي رأيها .
ادم : حاضر يا ورد البسو بسرعه بس عشان تعرف تتعبع المكان ال هو خاطفها فيه .
مراد : حاضر هلبس حالا .
وقفل معاه وتلاته لبسو علي طول .
وطلعو من اوضهم .
ورد بدموع : ادم حور كويسه صح معملش فيها حاجه.
ادم بحزن عليها : اهدي يا ورد هتبقي كويسه انتي مش عارفه حور ولا اي اختك صقر داخلية يعني ميتخافش عليها .
ورد بدموع : عارفة دا يا آدم بس خايفه ليكون عمل فيها حاجه هي والبيبي.
مراد : متخافيش يا حبيبتي حور هتبقا كويسة يلا بس ننزل بسرعه نلحقها .
ورد بتمسح دموعها وبينزلو كلهم بسرعه وكلهم ركبو عربيه ادم لان مفيش وقت لان مروان ممكن يعمل اي حاجه فيها لانو انسان مش طبيعي.
ادم: ورد انا بعتلك رقمو شوفي تتبعو فين بسرعة .
ورد : حاضر .
شافت رقم وحطتو علي برنامج عندها وعملت كذا حاجه لحد ما وصلت للمكان تبع الرقم .
ورد بصدمة: ادم مراد .
ادم & مراد : في اي .
ورد : نفس المكان ال خطفني فيه بس ابعد منو شويه .
ادم : ربنا يستر دا أجنن اكيد.
مراد: عايز اعرف ازاي طلع عايش دا المستودع كل اتفجر .
ورد : هنعرف كل حاجه لما نوصل يا مراد سرع بس يا آدم ارجوك .
ادم سرع جامد لحد المكان مروان خاطف فيه حور .
حور كانت نائمة ف الأرض وعماله تدعي أن آدم ميجيش مش قادره تستوعب فكرة انو يمو*ت .
معاذ بندم وتعب: انا اسف يا حور علي عملتو فيكو انتي واختك واسف علي العملتو ف مامت ادم انا ندمان على كل حاجه عملتها وانا واثق انك هتقدري تمشي من هنا وهتقدري تخلصي من مروان الكل*ب دا و موافق أن يتحكم عليا بل اعدام لاني غلطت كتير جدا .
حور باستغراب : انا مش فهماك بجد انت غريب لي جي دلوقتي وتندم علي كل دا طبعا مش هنغفرلك علي ال عملتو ف اختي و مامت ادم وال عملتو طول حياتك .
معاذ بياس : موافق علي اي عقوبة يا حور المهم دلوقتي انك تقدري تخلصي عليه قبل ما يخلص علينا .
حور حست أن فعلا صادق ف كلامو بس لازم يتعاقب علي كل ال عملو .
ومش لازم تبين له إنها مصدقاه.
حور بدأت تقوم واحدة واحدة، لأن مستحيل حد يموت على إيد واحد زي ده.
معاذ بتحفيز: حاولي تقومي عشان تخلصي نفسك، إنتي قدها.
حور كلامه كان محفزها، ده ساعدها إنها تقاوم التعب وتقوم. حور قامت وسندت طولها وحاولت توزن نفسها عشان تقدر تقاتله.
بيدخل مروان عليهم.
مروان بسخرية: إيه ده، قمتي يا روحي؟ أوعي تقولي إنك عايزة تهجمي عليا وإنتي بالحالة دي، لأن أي ضربة مني هتوقعك في الأرض.
حور بثقة وقوة: اسمع كويس يا مروان، أنا الظابطة حور أشرف صقر الداخلية. طول ما في ناس زيك عايشة مستحيل أضعف يا مروان. وزي ما نار كلت جسمك وبقيت مشوه، أنا بقى هشوهك أكتر لحد ما أخلص منك ومن قرفك.
مروان بكره: هنشوف مين فينا يا حور اللي هيعيش.
ولسه هيَهجم عليها، بيدخل آدم من وراه وأداله ضربة قوية برجله في ظهره ووقع على الأرض.
حور بفرحة: أددددددم.
آدم بخوف: حوووور. وحضنها جامد وبعد عنها واتأمل في وشها واتصدم اللي في وشك ده.
حور: متخافش، أنا كويسة وابننا كويس. هعرف شغلي معاه كويس لما ناخده على المديرية.
آدم بغضب جامح: إنت اتجننت؟ إزاي تعمل فيها كده؟ ليلتك مش هتعدي يا حيوان. وفضل يضربه.
حور: خلاص يا آدم، سيبه. هيموت، إحنا عايزينه عايش.
آدم بعد عنه بغضب. وقف قصادها.
آدم بأسف: أنا آسف على عمله فيكي ده، حقك عليا يا حور إن مقدرتش أحميكي منه.
حور بابتسامة: متتأسفش يا آدم، كفاية إنك معايا هنا وجنبي.
آدم مسك إيديها وباسها ولف وشه لقى معاذ باصص لهم.
آدم عروقه برزت ولسه هيَهجم عليه.
حور مسكته جامد.
حور: اهدي يا آدم، معاذ هيتعاقب بقانون. مفيش داعي إنك تعمله حاجة. حق ورد وماما سعاد وكل اللي قتلهم هياخد جزاته في السجن، اهدي.
آدم بغضب: بس ده كان سبب إن أمي هتموت.
حور: عارفة إنه سبب، وصدقني هيتعاقب. بس هو النهاردة عمل حاجة غريبة.
آدم باستغراب: عمل إيه؟
حور: ضرب مروان علشاني وكان عايز ينقذني وهيهربني من هنا، بس ملحقش لأن مروان ضربه طلقة في دراعه. هو ندم وهيسلم نفسه، بس بعد فوات الأوان.
آدم بص له بصة غضب بس مسك نفسه عشان حور.
ولسه هياخد حور ويخرجوا، لاقوا ورد ومراد دخلوا.
ورد بفرحة: حوووور.
حور بحب: أختي. وحضنتها جامد.
مراد باطمئنان: الحمد لله إنك بخير يا حور، قلبنا اتخطف عليكي.
حور بحب: شكراً يا مراد.
آدم: خلصتوا على كل رجّالته؟
ورد: مفيش حد فيهم فلت أصلاً، كلهم برا أكلوا ضرب لحد ما فقدوا الوعي.
مراد: كانوا كتير أوي، بس مفيش حاجة كتيرة علينا.
آدم: عاش يا وحوش.
مراد دخل وشاف مروان في الأرض عمال يكح من ضرب وتعب، وشاف على جنب تاني معاذ، وده خلاه يجنن.
مراد بغضب: والله لأقتلك يا معاذ. وراح عليه جري وفضل يضربه كذا بوكس في وشه.
آدم: اهدي يا مراد، اهدي. سيبه، هنسوقه معانا على المديرية وهياخد جزاته.
مراد بغضب: مش هرحمه يا آدم، ده سبب في محاولة قتل ماما.
حور: مراد اهدي، أرجوك. إحنا مش عايزينه يموت. سيبوا حق ورد وماما وكل ناس اللي ماتوا بسببه، هيتعاقب عليهم بس بقانون. مش هينفع نعمل له حاجة دلوقتي لأن هو في أي لحظة ممكن يموت بسبب الطلقة دي، فيلا ناخدوه هو والحيوان اللي في الأرض ده ونروح على المديرية.
ورد: مراد شيل إنت مروان، وآدم يشيل معاذ، وأنا هسند حور.
الكل فهم كلامها.
مراد لسه هيمسك مروان، ولاكن مروان زقه ومسك المسدس اللي كان في الأرض وفضل مصوبه عليهم.
آدم وحور وورد ومراد كانوا خايفين على بعض بسبب إن ممكن يدي طلقة في أي حد فيهم.
مروان بجنون: إنتوا فاكرين إنكم كنتم هتخلصوا مني كده بسهولة؟ في المستودع قبل كده، بس حظكم بقى إن القنبلة حدفتني بعيد واتعالجت. بقيت أحسن، بس بسببكم في حروق في جسمي، بس خلاص حقي هاخده النهارده منكم. وصوب المسدس على ورد لأنها أقرب واحدة لحور، لأنه عايز يوجع قلبها.
حور: إياك يا مروان، اعقل وسلم نفسك وفوق بقى.
مروان بشر: وداعي أختك بقى يا حوري. وأطلق الرصاصة اتجاه ورد.
ولكن بسرعة حور وقفت قدامها وأخدت هي طلقة مكانها ودخلت بجانب قلبها.
حور وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
ورد اتصدمت ومقدرتش تنطق، وقعت فقدت الوعي جنبها.
آدم ومراد في صدمة كبيرة: حوووووور ووووورررد.
رواية صقور الدخلية الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة المجهولة
مروان بجنون: انتو فاكرين انكم كنتوا هتخلصوا مني كده بسهل؟ في المستودع قبل كده بس حظكم بقى إن القنبلة حدفتني بعيد واتعالجت. بقيت أحسن بس بسببكم فيه حر*وق في جسمي. بس خلاص حقي هاخده النهارده منكم.
صوّب المسدس على ورد لأنها أقرب وحدة لحور، لأنه عايز يوجع قلبها.
حور: إياك يا مروان! اعقل وسلم نفسك وفوق بقى.
مروان بشر: ودعي أختك بقى يا حوري.
أطلق الرصاصة تجاه ورد.
ولكن بسرعة حور وقفت قدامها وأخذت هي ط*لقة مكانها ودخلت بجانب قلبها.
حور وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
ورد اتصدمت ومقدرتش تنطق، وقعت فاقدة الوعي جنبها.
آدم ومراد في صدمة كبيرة: حووووور! ووووورررد!
آدم بذعر: حور! حور! فوقي يا حور! متسبنيش أرجوكي! حووووووور!
حور كانت فاقدة الوعي وبتنز*ف من جانب قلبها.
في جانب تاني مراد.
مراد عمال يفوق ورد، مش بتقوم. حط إيده على رقبتها ملقاش أي نفس.
مراد بخوف: آدم! ورد ملهاش نفس.
آدم بخوف وحط إيده على رقبتها هي كمان ملقاش أي.
آدم بصدمة: مفيش أي نبض.
آدم ومراد من كتر الصدمة عقلهم وقف ومش عارفين يعملوا. مش قادرين يصدقوا فكرة إن حور وورد يمو*توا.
وبيفوقوا على صوت.
مرام وجاسر بيدخلوا عليهم.
مرام بحدة: سلم نفسك يا مروان! وارمي السلا*ح اللي في إيدك.
مروان لسه هيضغط على المسدس ويقت*لها.
جاسر بسرعة ض*ربه رصا*صة في رجله.
ومرام ض*ربته رصا*صة في دراعه.
مروان بوجع: آآآآآه!
مروان وقع على الأرض بوجع شديد وعمال ينز*ف من دراعه ورجله.
وبتدخل مجموعة من الظباط من المديرية وبيلفوا حوالين مروان ومعاذ.
جاسر بأمر: اقبضوا على الاتنين دول وحطوهم في العربية واطلعوا انتوا على المديرية ويكونوا تحت عيونكم، مفهوم؟
الظباط: أمرك يا فندم.
الظباط أخذوا معاذ ومروان ومشوا.
مرام بخوف: حور بتنز*ف ليه يا آدم؟ بسرعة قوموا نوديها المستشفى! وورد حصلها إيه هي كمان؟
جاسر: بسرعة قوموا يلا نوديهم المستشفى.
آدم ومراد من الصدمة كانت كبيرة عليهم وقاموا فعلاً. كل واحد فيهم شال مراته وطلعوا برا كلهم.
لاقوا في وشهم اللواء شريف وريم.
اللواء شريف بصدمة: حور وورد حصلهم إيه؟
آدم: هحكيلك كل حاجة يا فندم بس مش دلوقتي. لازم ألحق حور دلوقتي هضيع مني.
اللواء شريف: حاضر يا ابني يلا بسرعة اركبوا نروح على المستشفى.
ريم بدموع: حور وورد حصلهم إيه؟ مرام قولي عشان خاطري.
مرام باطمئنان: متخافيش يا حبيبتي هيبقوا كويسين. اهدي بس عشان آدم ومراد متوترين.
ريم بدموع: حاضر يا مرام.
وكلهم ركبوا واتجهوا على أقرب مستشفى.
كلهم نزلوا على طول. آدم ومراد نزلوا بسرعة وهم شايلين ورد وحور وبيجروا بيهم.
دخلوا المستشفى.
آدم ومراد: تروليييي بسرعة!
الممرضين بسرعة جابوا اتنين ترولي. آدم ومراد حطوا حور وورد عليهم.
الممرضين بقى بيجروا بيهم بسرعة والدكاترة كانت معاهم.
واللواء شريف وريم وجاسر ومرام بيجروا وراهم لحد ما وصلوا غرفة العمليات.
مراد وآدم وكلهم واقفين برا.
الدكاترة والممرضين دخلوا بيهم غرفة العمليات وشالوا حور وورد وحطوا كل واحدة على السرير. شالوا ملابسهم وركبوا لهم بسرعة سلوك وحطوها على جسمهم وبدأوا يشيلوا الرصا*صة من حور.
وورد حاطين لها جهاز تنفس لأن ظهر لهم في شاشة إن تنفس عندها ضعيف جداً. ولاقوا مفيش أي آثار جرو*ح عليها فوقفوا عند حور يعالجوها. وموقفين ممرضة على ورد.
برا الغرفة.
آدم ومراد واقفين خايفين عليهم هما الاتنين ومتوترين جامد.
اللواء شريف واقف جنبهم هو وجاسر وعمالين يهونوا عليهم كل شوية.
ريم كانت عمالة تعيط على حور وورد لأنهم أغلى حاجة عندها.
مرام ماسكة فيها حضناها وبتعيط هي كمان لأنهم بقوا زي أخواتها بالظبط وغاليين عندها.
مراد شاف ريم عمالة تعيط جامد.
مراد راح ليها وخدها في حضنه وفضلوا يعيطوا جامد.
بعد وقت.
مراد هدي شوية واتكلم بحنية.
مراد: ممكن تهدي بقى يا ريم؟ ورد وحور هيبقوا كويسين وهيقوموا بالسلامة. لازم نبقى أقوياء. متنسيش إنهم صقور الداخلية يعني بيقدروا يستحملوا أي حاجة وباذن الله هيبقوا كويسين عشان عارفين مش هنقدر نعيش من غيرهم صح يا ريم؟
ريم بدموع: صح. نفسي يبقوا كويسين يا مراد.
آدم راح لهم واتكلم بجمود: أنا مش عايز حد يعيط. حور وورد باذن الله هيعيشوا. ممكن بقى هدوء عشان محدش يتوتر فينا. (كان بيتكلم كده قدامهم عشان يبين لهم إنه مش متوتر ولا مرعوب، بس هو في الحقيقة أصلاً هيموت ويعيط بس ماسك نفسه لأن لازم يهديهم).
كلهم حاولوا يهدوا شوية.
جاسر: متقلقش يا آدم. حور وورد مش زي أي بنات عرفتهم. الاتنين دول لو وقعوا بيقعوا مع بعض، لو وقفوا بيقفوا مع بعض. قلبهم متعلق ببعض وإن شاء الله هيقوموا بعض (يعني قوة) وهيحاربوا الوجع عشان يعيشوا لأنهم عارفين فيه ناس وراهم بتحبهم.
كلام جاسر أثر فيهم كلهم. آدم ابتسم له باطمئنان هو ومراد.
اللواء شريف: قولت الكلام الصح في الوقت المناسب يا ابني. بارك الله فيك.
جاسر: شكراً ليك يا سيادة اللواء.
مرام بحنان: كلامك شجعنا كلنا بجد وادانا الأمل. شكراً يا حبيبي.
جاسر ابتسم ليها وأخدها جنبه.
وفجأة بيلاقوا سعاد داخلة عليهم برهبة.
سعاد بحزن: طمني يا آدم أنت ومراد. حور وورد كويسين؟
مراد: متخافيش يا أمي كويسين. أنتي جيتي إزاي؟
سعاد: صحيت ملقتش حد فيكم واتصلت بيكم محدش رد. قلقت وكلمت اللواء شريف وقالي إن حور وورد اتصا*بوا وجابوهم هنا. أنا قلبي وجعني يا مراد عليهم. قولي الحقيقة.
آدم: متخافيش يا ماما كويسين. اهدي بس هما جوه في العمليات. هنطمن عليهم دلوقتي.
سعاد سكتت عشانهم لأنها عارفة إنهم متوترين جداً.
وكلهم قعدوا على الكراسي ومستنيين الدكاترة يطلعوا.
بعد مرور ساعة.
ف غرفة العمليات.
الدكتور ١: الرصا*صة داخلة لجوا أوي.
الدكتور ٢: امسك المقص ده غويط، هيقدر يطلعها.
الدكتور ١: أخد منه المقص وحاول يطلعها برفق وبعد مرور وقت طلعت الرصا*صة من جسم حور.
الدكتور بنجاح: وأخيراً طلعت.
الممرضين بفرح: الحمد لله إنكم أنقذتوها.
الدكتور بدأ ينضف الجر*ح لحور وبدأ يخيطه كويس.
وخلصوا وووو..
الدكتور ٢: الحمد لله الجنين بخير. دي معجزة بجد، سبحان الله.
الممرضات: الحمد لله.
الدكتور ١: تعالي نشوف الحالة التانية.
الممرضة: التنفس عندها ضعيف يا دكتور، لاكن مفيش أي حاجة تانية عندها.
الدكتور باستغراب: انقلها طيب أوضة تانية.
الممرضة: تمام يا دكتور.
الممرضات لسه بيحركوا سريرها.
لاقوا حور صوت شاشة مرسوم عليها خطوط تبع قلبها بدأت تصفر والنبض بدأ يقل.
راحوا بسرعة ليها لسه بيشوفوها.
بيلاقوا ورد كمان نبض القلب عندها بدأ يقل زي حور بالظبط.
الدكاترة كانوا هيجننوا، إزاي الاتنين في نفس الوقت قلبهم نبضهم بيقل؟
دكتور ١: بسرعة اعملها أنت صدمات كهرباء وأنا هعمل للمريضة التانية.
دكتور ٢: فهم عليه وراح لورد وبسرعة هو ودكتور بدأوا يعملوا لحور وورد صدمات كهرباء عشان نبضهم يرجع طبيعي.
كلهم برا سمعوا صوت صدمات كهرباء.
آدم ومراد مسكوا في إيد بعض جامد مش قادرين يسمعوا الصوت.
داخل الغرفة.
الدكتور ١: مرة تانية كمان.
وعملوا تاني صدمات ليهم تاني لحد ما بدأ نبضهم يرجع كويس تاني.
الدكاترة والممرضين اتنفسوا بصعوبة.
الدكتور ١: أول مرة أشوف اتنين كده نبضهم بيقل وبيرجع تاني مع بعض.
الممرضة اللي كانت واقفة على ورد اتكلمت.
الممرضة: لأنهم توأم يا دكتور. قلبهم وحياتهم متعلقة ببعض. لما قولت إن أطلع ورد من الأوضة، حور حست ده في قلبها ضعف. ولما حور قلبها بيضعف ورد هي كمان قلبها ضعف لأنهم الاتنين روحهم متعلقة ببعض.
الدكتور بذهول: سبحان الله. بس دول مش شبه بعض خالص. سبحان الله. كلام جميل جداً وأقنعني. مكنتش أعرف إنك تعرفيهم.
الممرضة: ده مصر والعالم كله يعرفهم يا دكتور. دول صقور الداخلية. حور أشرف وورد أشرف.
الدكتور ٢: افتكرتهم. دول ماشاء الله عملوا عمليات كتير وكانوا أبطال بمعنى الكلمة. وكمان يا دكتور فيه توأم كتير مش شبه بعض.
دكتور ١: عارف أكيد إن فيه أنواع كتير من توأم. بس مبسوط إننا قدرنا ننقذهم. وكمان قدرنا ننقذ ابن حور.
الممرضة: وكمان ورد حامل.
الكل بشهقة: كمان! ماشاء الله.
الدكتور: الفرحة هتبقى فرحتين لعائلتهم. ماشاء الله.
الدكتور ٢: يلا نطلع نسيبهم يرتاحوا.
الكل فهم عليه وطلعوا برا الأوضة.
آدم ومراد قاموا عليهم بسرعة: طمنونا عليهم.
الدكتور بسرور: الحمد لله قدرنا ننقذ مدام حور وطلعنا الرصا*صة والجنين بخير. ومدام ورد الحمد لله بخير. وألف مبروك المدام حامل.
آدم ومراد بصدمة: وحياة أمكم بجد؟
كلهم ضحكوا عليهم.
رواية صقور الدخلية الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة المجهولة
الدكتور بسرور: الحمد لله قدرنا ننقذ مدام حور وطلعنا الرصاصة والجنين بخير ومدام ورد الحمد لله بخير والف مبروك المدام حامل.
آدم ومراد بصدمة: وحياة أمكم بجد.
كلهم ضحكوا عليهم.
الدكتور بضحك: أيوة يا فندم مدام ورد حامل والحمد لله الاتنين صحتهم كويسة بس مدام حور هتفضل كام يوم لحد ما الجرح يلم بإذن الله.
آدم بشكر: شكراً ليك يا دكتور نقدر دلوقتي ندخل ليهم.
الدكتور: بعد ساعتين يا فندم تقدر تدخل ليهم بس يا ريت هدوء عشان مدام حور.
آدم بتفهم: تمام يا دكتور شكراً.
الدكتور: العفو يا فندم.
الدكاترة مشيوا.
وكلهم كانوا فرحانين جداً بعد مدة من تعب الأعصاب والتوتر والخوف دلوقتي كلهم حمدوا ربنا إنهم بخير.
مراد بفرحة: الحمد لله يا آدم.
وحتضنوا.
آدم بفرحة: الحمد لله يا أخويا ألف مبروك يا حبيبي هتبقى أب.
سعاد بفرحة: مش هتصدقوا أنا فرحانة قد إيه إن ولادي الاتنين هيجيبوا أطفال ربنا يخليكم ليا يارب.
آدم ومراد حضنوها.
مراد: البركة فيكي يا ماما.
آدم: ربنا يخليكي لينا يارب.
سعاد بصتلهم بحب وفرحانة بيهم وإن عندها ولاد زيهم.
اللواء شريف: ألف مبروك ليكم يا شباب الحمد لله على سلامتهم.
آدم ومراد: الله يبارك فيك يا سيادة اللواء.
آدم: ممنون ليك يا فندم إنك وقفت معانا.
اللواء شريف: شكراً على إيه يا آدم، دول بناتي لازم أبقى جنبهم.
آدم: عندك حق يا سيادة اللواء.
مراد بمشاكسة: يا جدعان بس كله كوم وعياط ريم كوم تاني صدعتني، كنت عايز أديها بوكس يخليها تنام متقومش بس عيب أعمل كدة وسيادة اللواء موجود.
ريم بغيظ: تصدق إنك معندكش دم وبارد كمان بس مش هرد عليك عشان أنا في حالة صعبة دلوقتي.
مرام بضحك: كل ده ومش هتردي عليه.
مراد بوعيد: مش هعملك حاجة دلوقتي عشان سيادة اللواء بس استنى عليا هتبقى مدعكة.
جاسر بضحك: انتوا مش سايبين مكان إلا تتخانقوا فيه، طب واللي حصل من شوية ده لما كنتوا بتعيطوا مع بعض نسميه إيه ده.
مراد بغرور مزيف: مجرد شفقة مش أكتر.
اللواء شريف بضحك: إنتوا ولا كانكم أطفال.
آدم بضحك: فعلاً يا سيادة اللواء هما كده على طول، تعالوا نروح نشرب حاجة في كافيه لحد ما ندخل ليهم.
اللواء شريف: تمام يلا.
مراد مسك ريم وعمال يعض إيديها من ورا اللواء عشان ميشوفوهمش. وبعدين أخدها في حضنه وراحوا الكافيه.
وفعلاً كلهم راحوا كافيه وقعدوا كلهم.
وآدم حكالهم على كل حاجة.
اللواء شريف: يعني هو كان متنكر طول الفترة دي باسم مزيف عشان يخلينا نفكر إنه شخص تاني غير مروان.
مراد: للأسف يا سيادة اللواء بس خلاص نهايته قربت.
جاسر: أنا مخلي ظباط عليه في المديرية لحد ما حضرتك يا سيادة اللواء تشوف هتعمل إيه معاه.
اللواء شريف بتفكير: أنا مش هعمل معاه حاجة، أنا هسيبه لحور وورد هما اللي يتصرفوا فيه لأنه هو سبب في كل اللي بيحصلهم ده، أول ما حور هتبقى كويسة هديها حرية الاختيار تعمل فيه اللي هي عايزاه هي وورد.
مرام: قرار سليم يا سيادة اللواء لأن اللي زي ده لازم يشوف الويل عشان اللي عمله ده، بس أنا عايزة يتعذب لحد ما حور وورد يقوموا بسلامة.
اللواء شريف: إحنا مش هنعمل فيه حاجة لحد ما حور وورد يعملوا فيه اللي هما عايزينه، لأن لو عذبناه مش هيبقى فيه حتة سليمة لما حور وورد يتصرفوا فيه.
آدم: بس أنا شايف إن حور وورد مش هيعذبوا، هيعملوا حاجة تانية خالص.
كلهم: إيه هي.
ريم: هيطبقوا القانون عليه ويعدموه صح.
آدم بتفكير: أظن كلامك يبقى صح بس لما نشوف الأول.
مراد: كل شيء وارد فعلاً.
آدم بتساؤل: بس إنتوا عرفتوا المكان إزاي.
جاسر: أنا كنت أنا ومرام صاحيين وفجأة لقيت مراد اتصل بيا وقالي حاول تيجي على العنوان اللي كنا فيه ده. وبعدين قفل، فنا كنت حاسس إن فيه مشكلة كبيرة، فكلمت ريم ممكن تكون معاكوا لأن محدش بيرد منكم، فكلمتها وقلت ليها اللي مراد قاله، فقلت لسيادة اللواء الحوار.
ريم: بعد كده بابا كلم مجموعة من الظباط وخلاهم يجوا على العنوان اللي كنا فيه لأن بابا شك إن فيه حاجة كبيرة وفعلاً كان شكه في محله.
آدم: شكراً ليكم على وقفتكم معانا، من غيركم ماكناش عارفين نتصرف أنا ومراد، مجرد ما شفنا حور وورد واقعين على الأرض وحور عمالة تنزف عقلنا وقف.
مراد: الحمد لله إني اتصرفت وكلمت جاسر في وقت مناسب، بس دلوقتي الحمد لله نشكر ربنا إنهم بخير ومسكنا مروان ومعاذ وبكده هتخلص كل المشاكل دي ونرتاح.
آدم: الحمد لله عدى وقت قد إيه كده.
سعاد: عدى يا ساعة يا حبيبي.
آدم: تعالوا طيب نحاول ندخل ليهم.
اللواء شريف: الدكتور قالك لازم بعد ساعتين.
آدم: الصراحة يا سيادة اللواء مش قادر أستحمل، عايز أشوفها.
مراد: وأنا كمان والله عايز أشوفهم.
اللواء: طب يلا نروح لهم نشوف دكتور الأول ويرضي.
وفعلاً كلهم قاموا وراحوا عند أوضة حور وورد.
وشافوا الدكتور، آدم أصر معاه إنهم يدخلوا ليهم.
الدكتور: خلاص يا آدم بيه بس عايز هدوء.
آدم: تمام.
ودخلوا كلهم جوه.
لاقوا حور وورد نايمين.
آدم راح عند حور ومراد راح عند ورد.
وكلهم وقفوا يطمنوا على حور الأول (طبعاً لأنها واخدة رصاصة وبعد كده هيطمنوا على ورد).
آدم بحب وباس إيد حور ودماغها وفضل يمشي إيده على شعرها وفضل يهمس بصوت واطي.
آدم: كنت هموت عليكي إنك تروحي مني يا حور، الحمد لله إنك كويسة وابننا أو بنتنا كويس، بس كل اللي عندي إنتي مش هقدر أعيش من غيرك.
ودمع بعينه.
بدأوا يقفوا عند ورد يطمنوا عليها.
مراد بحب: كنت خايف عليكي أوي يا ورد، قومي يا حبيبتي حور كويسة وكمان إنتي بقيتي حامل، قومي عشان تفرحي معايا.
حور وورد بدأوا يستعيدوا وعيهم وفتحوا عينهم واحدة واحدة.
كلهم بفرحة: حمد الله على سلامتكم.
حور بتعب: الله يسلمكم.
ورد: الله يسلمكم.
وبصت لحور بفرحة: حوووور انتي كويسة؟ أنا كنت هموت عليكي.
حور بتعب وبصت ليها بطرف عينها: أنا كويسة، بس إنتي ليه نايمة على سرير.
آدم بحب: أول ما إنتي وقعتي هي مستحملتش وقعت جنبك وجبناكم هنا، بس في مفاجأة أقول أنا ولا تقول إنت يا مراد.
مراد بمرح: تعالي نقف كلنا سوا ونفاجئهم.
آدم وكلهم بضحك: ماشي.
حور وورد بصوا لبعض باستغراب (اللي هو فيه إيه).
كلهم بصوت واحد: انتوا الاتنين هتبقوا أم مع بعض، إنتي حامل يا ورد.
ورد بصدمة وبصت لحور.
حور بحب: ألف مبروك يا توأمي.
وكل البنات راحوا حضنوا ورد.
ريم ومرام: ألف مبروك يا حبيبتي.
ورد وهي حاضناهم: الله يبارك فيكم يا أخواتي.
سعاد بحب: ألف مبروك يا بنتي، فرحانة إنك إنتي وحور هتجبولي أحفاد زي القمر زيكو.
ورد بحنية: الله يبارك فيكي يا سوسو.
وحضنتها: هتبقي جدة زي القمر.
سعاد: حبيبتي يابنتي.
اللواء شريف وجاسر: ألف مبروك يا ورد.
ورد: الله يبارك فيك يا بابا، الله يبارك فيك يا جاسر، عقبالك إنت ومرام بإذن الله.
مرام: يارب يا حبيبتي.
ورد بتحاول تشيل الأسلاك اللي عليها عشان تطمن على حور.
مراد: بتشيلي إيه يا ورد خليكي مرتاحة.
ورد: أنا كويسة يا مراد متقلقش عليا، أنا بس كنت فاقدة الوعي، عايزة أقعد جنب أختي.
مراد: على راحتك يا حبيبتي.
قامت ورد من على سرير وراحت لعند حور.
آدم: تعالي يا ورد اقعدي جنبها، وبمناسبة ألف مبروك يا ورد.
ورد بحب: الله يبارك فيك يا آدم.
ورد بحنية بتبوس حور من خدها ورأسها وإيديها.
ورد بدموع: ألف سلامة عليكي يا حتة مني، متتصوريش كنت بموت إزاي عليكي، لما أخدتي بدالي الرصاصة ووقعتي مقدرتش أستحمل، ليه كده كنتي خليتيها تيجي فيا أنا، إنتي عارفة إني مش بقدر أستحمل حاجة عليكي.
حور بحب: أختي حبيبتي متعيطيش، أنا جنبك أهو وبخير كمان، بطلي عياط بقى عشان البيبي غلط عليه الحزن.
وكمان انتي عارفة اني مش بقدر اشوفك بتعيطي صح ولا أي، ولا عايزاني أتعب أكتر ما أنا تعبانة.
ورد: لا خلاص هبطل عياط أهو عشانك.
حور بحب: أوعي تعيطي تاني طول ما أنا جنبك يا ورد.
ورد بحب: وباستها من خدها. حاضر يا حوري.
حور ابتسمت ليها بحب.
وقاطعهم مراد بمرح.
مراد بمرح: بما إننا كلنا متجمعين كده، ف يلا ناخد سيلفي بمناسبة دي.
آدم بضحك: تصدق أول مرة تقول حاجة عدلة.
مراد بغيظ: قصدك إيه يااض.
اللواء شريف: احم احم، أنا واقف يا ولد أنت وهو.
مراد: آسف يا باشا، إللي يعرفك ما يجهلك.
كلهم ضحكوا عليه.
سعاد بفرحة: طب مش يلا بقا نتصور ولا إيه.
آدم: يلا.
وكلهم وقفوا جنب سرير حور.
ومراد وقف وموطي قدام السرير عشان حور تبان.
مراد:
1
2
3
مراد: سماااايل. (ابتسموا).
(وصورة كانت جميلة بشكل، تخيلوا انتوا بقا صورة عاملة إزاي).
بعد مرور ٣ أشهر.
آدم: جاهزة تروحي المديرية انهاردة.
حور وهي بتلبس الكوتشي: جاهزة جداً للحظة دي يا آدم، أنا لما صدقت إني بقيت كويسة الحمد لله عشان أقدر أشوفه بنفسي أنا وورد.
آدم: أنا عارف إنه سببلك مشاكل كتير وهو سبب في قتل أهلك وأذاكي كتير، ف أنا عايزك تفكري كويس قبل ما تحكمي عليه. عارف إنك هتفكري تفكير سليم، عشان كده اللواء أخد القرار الصح لما خلاكي أنتِ وورد تحكموا عليه.
حور بعزيمة: تشجيعك وثقتك فيا هو اللي مخليني مكملة. شكراً لأنك واقف جنبي وف ضهري، وإن شاء الله هختار الاختيار صح أنا وورد.
آدم بحنية: خلي بالك من ابننا ها.
حور بحب: ده في عيوني ده.
آدم: يلا ننزل نفطر تحت.
حور: يلا.
ونزلو وكانوا ماسكين إيد بعض.
وكان مراد وورد كانوا قاعدين تحت مع سعاد مستنيهم على السفرة.
حور & آدم: صباح النور.
الكل: صباح الورد.
آدم بخبث: بنتي حبيبتي عاملة إيه يا ورد.
ورد بضحك: بخير يا آدم الحمد لله.
مراد بغيظ: أنا شامم ريحة رخامة كده بس مش عارف جاية منين.
سعاد بنفاذ صبر: مش هينفع نفطر بهدوء زي كل ناس ولا إيه، لازم كل يوم كده تنكشوا بعض. مش عايزة صوت بقا عشان حور وورد يعرفوا يتغذوا كويس، كله يا حبايبي.
مراد: والله وشكلنا يا آدم خلاص راحت علينا، العيال هييجوا وهتنسانا.
حور بضحك: ما هي ناسياكم من دلوقتي أصلاً.
آدم بضحك: إيه صدمة الواد هيزور.
مراد بزعل مزيف: لاحظي إن كلامك جارح.
سعاد بحب: كلكم عندي بالدنيا، ربنا يديني العمر لحد ما أشوف ولادكم.
كلهم: ربنا يطول في عمرك يا ماما.
سعاد: حبايبي يا ولادي.
حور: أنا شبعت.
ورد: وأنا كمان.
سعاد: انتوا لحقتوا تاكلوا، ده الأكل لسه زي ما هو.
حور: مش قادرة والله يا سوسو، أنا أكلت عشانك والله.
ورد: وأنا والله يا سوسو أكلت كويس.
سعاد: طيب يا حبايبي ربنا يوفقكم.
آدم: وأنا لو كده نمشي دلوقتي.
مراد: تمام يلا.
حور وورد كانوا ماسكين إيد بعض ولسه هيطلعوا برا الباب.
سعاد: حور ورد.
حور & ورد: نعم يا سوسو.
سعاد: اختاروا قرار الصح، موفقين يا بنات.
حور & ورد بابتسامة: أكيد يا ماما.
مراد وآدم: سلام يا ماما.
سعاد: سلام يا ولادي.
طلعوا كلهم برا والأربعة ركبوا عربيتهم.
واتجهوا على المديرية.
ووصلوا كلهم قدام المديرية.
بينزلوا الأربعة بشموخ.
وبيدخلوا سوا وكل اللي في المديرية وقفوا ليهم باحترام.
حور وورد كانوا لابسين بدل كحلي وكانت شيك جداً عليهم، ولمين شعرهم ديل حصان.
وآدم لابس بدلة سوداء.
ومراد بدلة رصاصي.
واتجهوا إلى مكتب اللواء.
لاقوا ريم وجاسر ومرام قاعدين.
اللواء شريف بترحيب: نورتوا يا أولاد.
آدم & مراد: بنورك يا فندم.
حور & ورد: بنورك يا بابا.
اللواء ابتسم ليهم.
وكلهم سلموا على بعض، وجي الوقت اللي حور وورد عايزين يروحوا ل مروان ومعاذ.
حور: نقدر دلوقتي يا بابا نشوفهم.
اللواء شريف: تقدروا، يلا نروح على مكتب التحقيق، هنكون إحنا واقفين سامعينكم من الإزاز، وأنتم هتشوفوا هتعملوا إيه معاهم.
حور & ورد: تمام يا بابا.
وكلهم قاموا وطلعوا برا ورايحين على مكتب التحقيق.
بيمشوا سوا وفجأة ريم بتخبط في ظابط معدي من جنبها.
الظابط بأسف: أنا آسف جداً، مكنش قصدي.
ريم بابتسامة: ولا يهمك، حصل خير.
الظابط بتساؤل: حضرتك بنت اللواء شريف.
ريم: أيوه أنا بنته.
الظابط: اتشرفت بمعرفتك، أنا الظابط سيف محمد، بشتغل هنا في المديرية.
ريم بسرعة: وأنا ريم شريف، اتشرفت بيك. معلش همشي عشان مستعجلة، سلام.
سيف: اتفضلي حضرتك.
سيف: شكلك وقعت ولا إيه يا حضرة الظابط.
وكمل طريقه ومشي شاف شغله.
في مكتب التحقيق.
حور & ورد قاعدين مستنيين يجيبوا مروان ومعاذ.
واللواء شريف وآدم ومراد وجاسر ومرام واقفين قدامهم من برا.
بتدخل ريم عليهم.
اللواء شريف: كنتي فين يا ريم.
ريم: كنت ماشية وراكوا، اتخبطت في واحد برا بس كده.
اللواء شريف: تمام يا حبيبتي.
وفجأة بيدخل اتنين ظباط ماسكين مروان ومعاذ.
مروان كان بيبص ليهم ببكرة شديد وعايز يخلص عليهم من نظرة عينيه.
ومعاذ كان داخل يشوف قدره هيبقى إيه.
اللواء شريف: اربطوهم كويس بالأصفاد على كرسي يا حضرة الظابط حسن وسعيد.
الاثنين: أمرك يا فندم.
دخلوهم وقعدوهم على كرسي وربطوهم كويس بالأصفاد.
حور وورد لفوا الكرسي بتاعهم ليهم.
حور: والله واتقابلنا يا مروان.
مروان ببكرة: انتي بسبع أرواح، مفيش مرة بتموتي.
حور: الحمد لله ربنا مديني عمر جديد، الحمد لله وشكر لله عشان إللي زيك أقدر أخلص عليهم بنفسي، لأنك واحد ولا عندك ضمير وكنت عايز تخلص على كل الناس، بس النهارده هيبقى يومك يا مروان، وصدقني حق أهلي وحق كل ماتوا بسببك هاخده منك النهارده.
مروان ببكرة: اعملي اللي انتي عايزة، بس صدقيني هتعيشي أنتِ وأختك في عذاب عشان إللي علمته فيا وإللي هتعملوه فيا بعد كده.
ورد بسخرية: يا شيخ بقا أنت هنعيش في عذاب بسببك، ده انت لسه هتشوف العذاب، بس استنى بس علينا.
ورد بصت لمعاذ.
ورد بحدة: طبعاً أنت تستاهل المؤبد، بس إللي عملته في آخر لحظة ده مع حور، ده خلى العقوبة هتبقى خفيفة شوية عليك، جالنا أمر إنك هتتحبس ٥ سنين وبعدين ترجع تكمل حياتك بعيد عننا، ولو لقوا سلوكك كويس في السجن ممكن الحكم يقل شوية عليك، بس تعرف لو كنت أنا أقدر أحكم عليك كنت حكمت عليك السجن للأبد.
معاذ بيأس: أنا موافق على أي حاجة يا ورد.
ورد بحدة: ظابط ورد.
معاذ: أنا موافق على أي حاجة يا حضرة ظابط ورد، بس عايزك تسامحيني، أنا فعلاً غلطت كتير، بتمنى تسامحوني.
حور: مسامحاك يا معاذ، وأنا واثقة إنك لما تخرج هتبقى إنسان كويس.
حور بصت للورد إنها تسامحه.
ورد على قد ما بتكرهه، بس سامحته عشان خاطر حور وإنه حاول يساعدها وحاول إنه يتغير.
ورد: مسامحاك يا معاذ، وأتمنالك تكون كويس لما تخرج. وأكملت بحدة لمروان: إنما أنت بقا هتشرف معانا على مكان هيعجبك أوي.
مروان ببكرة: هخلص عليكم بإيدي بس لما تفكوني.
حور بضحك: يلا قومي يا حلوة.
كلهم برة فضلوا يضحكوا عليه بسبب حور.
مروان كان هيفرقع إنها بتوصفه بطريقة البنات.
وبتجيب المفتاح عشان تفك الأصفاد عشان ياخدوا على العربية.
مروان بغضب: مش هسيبك يا زبالة.
حور: تؤتؤتؤتؤ، وليه الغلط ده بقا، ومرة واحدة راحت ضربته قلم قوي خلاها وقع بكرسي على الأرض.
ورد بصدمة: حور براحة عشان البيبي.
حور: كنت عايزة أدهوله من زمان، وأهو جه وقته، متقلقيش، أنا هديت.
ورد: تعالي نطلع برا ونخلي ظباط يجيبوهم ورانا.
حور: طيب يلا.
وطلعوا برا ليهم.
آدم: انتي كويسة.
حور: كويسة يا آدم، بس أنا مرتحتش وأنا بديله القلم ده.
آدم: يستاهل يا حبيبتي.
مراد: كده إحنا عرفنا معاذ هيتحبس، مروان هتعملوا فيه إيه.
ورد: هنخلي ظباط يحطوه في عربية الشرطة وهنأخده على نفس المكان اللي مات فيه نادر.
ريم: كنت حاسة إنكم هتعملوا كده، يستاهل أصلاً.
حور: إحنا آسفين يا حبيبتي إننا فكرناكي بيه.
ريم بتفهم: حور، انتي مش محتاجة تتأثري، هو أصلاً مش في دماغي، لأن إللي زيه ميتزعلش عليهم أصلاً.
اللواء شريف: بنتي العاقلة، ربنا يحميكي يا رب.
ريم ابتسمت ليه.
ورد: طب يلا عشان نلحق بقا، لأن زمان الناس وصلوا.
وكلهم طلعوا والظباط دخلوا ياخدوا مروان ومعاذ.
وكلهم برا ركبوا عربياتهم، وحور وورد استنوا لحد ما يشوفوا مروان وهو بيركب عربية الشرطة، وعربية تانية معاذ ركب عربية الشرطة وهياخدوا السجن.
وركبو ورد وحور العربية واتجهوا على نفس المكان نادر مات فيه.
كلهم وصلوا ونزلوا من عربياتهم، والظباط أخدوا مروان ووقفوا على مسرح كده وحطوا له حبل المشنقة على رقبته.
وناس كتير كانت واقفة.
حور وورد اتكلموا.
حور: الشخص اللي قدامكم ده كان عايز يدمر العالم كله ويبقا ملككم لوحده، بسببه ناس كتير ماتت، لازم كلكم تاخدوا حقكم منه.
ورد ببكرة: ارموا عليه الطوب.
الناس بدأت تجمع طوب وتحدفوا عليه لحد ما جسمه اتعور.
حور: بسسسس كدة كفاية يا جماعة.
ورد: ده مثال لأي حد بيفكر يبقى زيه.
حور: نفذ حكم الإعدام يا حضرة الظابط.
الظابط بينفذ أمرها، وحرك الحبل لتحت جامد، وبكده انتهت قصة مروان للأبد، واتعدم قدام كل الناس.
اللواء شريف: حققنا النصر يا شباب.
الكل: أخيراً يا فندم.
ومعاذ خلاص اتسجن، وعلى حسب سلوكه حكمه هيتخفف مع وقت.
عند الأبطال.
وكلهم راحوا على المديرية، ولكن مرام وجاسر راحوا على مقر بتاعهم تبع المخابرات.
وكلهم روحوا بعد نهار طويل من الشغل.
آدم وحور وورد ومراد وصلوا الفيلا وكلهم طلعوا يناموا من التعب.
آدم وهو ينام على السرير: ودلوقتي نقدر ننام بسلام.
حور براحة: أخيرة يا آدم، هم وانزاح.
آدم: الحمد لله، يلا نامي عشان انتي تعبتي النهارده.
حور: حاضر يا حبيبي.
وناموا بسلام.
عند مراد وورد.
مراد: الحمد لله يا حبيبتي، أخدتوا حقكم وهتقدروا تعيشوا بسلام من غيرهم.
ورد: يارب يا حبيبي، الحمد لله خلصنا من.
وخلاص معاذ اتسجن.
مراد بغيرة: ما بلاش سيرتو بقا.
ورد بضحك: حبيبي اللي بيغير.
مراد بكذب: لا مش بغير ولا حاجة بس ننساه بقا.
ورد بضحك: نسيته خلاص.
مراد بضحك: ماشي يا ستي يلا ننام لأني تعبان.
ورد: يلا وقفّلوا النور وناموا.
بعد مرور ٤ شهور.
في أوضة حور وآدم.
حور بوجع: آدم مش قادرة شكلي هولد.
آدم: أي متأكدة؟
حور بغضب: قَـمَال بهزر يا آدم.
آدم: أصل كل مرة تعملي كده ومش بتولدي.
حور بصريخ: لا المرادي بجد آآآه.
آدم بانزعاج: وداني تعالي طيب أشيلك نروح بسرعة.
بيشيلها وبيطلع بيها، بيلاقي مراد شايل ورد في إيده.
مراد بضحك: هههه حتى إنت كمان.
ورد بصريخ: إنت لسه هتضحك يلا هولد مش قادرة.
حور بصريخ: يلا بسرعة.
آدم ومراد نزلوا بيهم بسرعة. سعاد صحيت على صوتهم.
سعاد: استنوا أنا جاية معاكم يا ولاد.
آدم: طيب يا ماما تعالي بسرعة عشان تفتحي باب العربية.
بسرعة سعاد أخدت منه المفتاح وراحت فتحت العربية.
آدم: ماما دوسي على الزرار ده هيرجع الكراسي اللي ورا عشان تعرفي تقعدي إنتي ومراد وإنتوا ماسكين ورد وحور.
سعاد: حاضر يبني. وفعلاً الكراسي رجعت لورا.
وسعاد أخدت حور ومسكتها عشان تحاول تخفف عنها الوجع. ومراد ركب ورا وورد على حجره وماسكها كويس.
مراد: اطلع يلا بسرعة على المستشفى.
آدم: حاضر. وساق بسرعة عشان يوصلوا.
حور وورد بيصوتوا من الوجع.
مراد مش عارف يعمل إيه.
مراد بصريخ: صرخو صرخو الصريخ بيريح.
حور وورد عاملين يصرخوا.
آدم بغضب: يعم إنت اسكت إحنا ناقصينك.
مراد بمرح: يعم سيبنا نعيش للحظات.
مراد بمرح: صرخو يا بنات حور وورد هيفقعوا منه وصرخوا فيه. مراد راح مصرخ فيهم.
آدم ضحك غصب عنه.
آدم بضحك: يعم حرام عليك دا إنت ملكش حل.
سعاد: إنتوا بتضحكوا سرّع يا ابني واسكت يا مراد.
آدم سرّع بسرعة ووصلوا إلى المستشفى. ونزل فتح الباب أخد حور ومراد أخد ورد.
وسعاد قفلت العربية وراحت وراهم.
ودخلوا الدكاترة أخدوا حور وورد بسرعة ودخلوا غرفة الولادة.
في الخارج مراد كلم ريم يقولها إنهم بيولدوا دلوقتي.
ريم: هقول لبابا حالا. نجيلكم.
مراد: لا مفيش داعي هتتعبوا تعالوا الصبح.
ريم بنفي: لا طبعًا لازم نيجي دلوقتي دا أحسن وقت.
مراد: طيب يا ريم خالي بالكم من نفسكم.
ريم: حاضر سلااام.
آدم: مكنتش قولت لهم يا مراد.
مراد: بالعكس دي أحسن اللحظات لازم كلنا نشوفها مع بعض مفيش أحلى من اللمة سوا.
سعاد: فعلاً يبني معاك حق.
آدم بحب: مدام كلمتهم هكلم جاسر ومرام بالمرة يكونوا معانا إيه رأيكم.
مراد وسعاد: فكرة هايلة.
آدم: تمام هتصل بيهم.
وفعلاً اتصل بيهم وقالوا هييجوا بسرعة.
وبعد وقت كلهم برا وصلوا.
وفضلوا مستنيين حور وورد.
وف لحظة سمعوا صوت طفل بيعيط.
آدم: ابني.
مراد: ممكن بنتي.
سعاد: هنعرف دلوقتي.
وفجأة بيسمعوا صوت طفل تاني بيعيط.
مراد: دي أكيد بنتي.
سعاد: هنعرف دلوقتي يا حبيبي.
وبتطلع الممرضتين وشايلين ابن حور وبنت ورد.
آدم ومراد كانوا باصين للأطفال بطريقة جميلة وفي نفس الوقت شعور غريب لأنهم أول مرة يبقوا في الموقف ده.
الممرضة: اتفضل ابنك يا آدم بيه.
الممرضة: اتفضل بنتك يا مراد بيه.
آدم ومراد ماسكين ولادهم براحة خايفين عليهم أحسن يضغطوا عليهم.
وكل واحد فيهم أذن في ودنهم وقراوا لهم القرآن.
آدم ومراد دمعوا بفرحة.
سعاد بدموع: يتربوا في عزكم يا ولادي.
اللواء شريف: الاتنين زي القمر ماشاء الله.
ريم: جمال أوي.
مرام وجاسر: زي القمر أوي.
الممرضتين: ممكن ناخدهم عشان هنحطهم في الحضانة.
آدم ومراد بتفهم: اتفضلوا.
آدم: نقدر ندخلهم دلوقتي.
الممرضتين: آه اتفضلوا.
آدم: تمام شكراً.
وكلهم دخلوا ليهم الأوضة.
لاقوهم صاحيين وبيضحكوا.
مراد بضحك: إيه ده اللي ضحك ده مش المفروض بتصرخوا ولا إيه.
حور بتعب وضحك: اسكت يا مراد مشوفتش اللي حصل.
آدم وكلهم بفضول: حصل إيه.
ورد بضحك: بنتي وابن حور أول ما الممرضتين حطوهم جنب بعض على سرير عشان يلفوهم بالملاية عشان تطلعهولكم الاتنين عمالين يعيطوا مع بعض وهي تسكت وهو يلمسها كده بطرف صباعه الصغير ده يخليها تعيط.
كلهم ضحكوا على الموقف.
مراد بضحك: كده إحنا عرفنا هما مين في الحقيقة.
حور بضحك: آدم وحور ٢.
كلهم بضحك: صح.
وراحوا ليهم: الحمد لله على سلامتكم أنتوا الاتنين يتربوا في عزكم يارب.
حور وورد: ربنا يخليكم لينا.
سعاد واللواء شريف: هتسموهم إيه.
حور وآدم: أيان.
الكل: جميل جدا.
ورد ومراد: ميرا.
الكل: ماشاء الله يجنن.
مراد بفرحة: بمناسبة اللمة الحلوة دي يلا ناخد سيلفي مع بعض.
كلهم وقفوا حبة عند سرير حور وحبة عند سرير ورد.
ومراد وقف في النص بين سريرين.
مراد بصوت عالي: سمااااااايل.
كلهم بضحك: سمااااايل.
بعد مرور أسبوعين.
في فيلا الشافعي.
كانوا بيحضروا لسبوع أيان وميرا وكمان عيد ميلاد حور وورد الـ ٢٥.
كل المعازيم كانت حاضرة.
والفيلا كانت متزينة بشكل جميل جدا.
حور كانت لابسة فستان بيبي بلو.
وورد كانت لابسة فستان بينك.
وأيان لابس سـروبـتا صغنة بيبي بلو.
و ميرا لابسة فستان بينك صغنن.
وآدم ومراد لابسين قمصان زي بعض وبناطيل زيتي وكانوا في قمة الشياكة.
حور وورد كانوا حاطين أيان وميرا على سرير هزاز لوحدهم.
ريم بفرحة: شكلهم كيوت أوي.
مرام: فعلاً يا ريم يجننوا ماشاء الله.
مراد بمرح: أحسن حاجة إنهم مطلعوش شبهك يا ريم.
مرام باستفزار: ما هما الحمد لله أيان طالع شبه حور وآدم وميرا طالعة زي ورد بالظبط الحمد لله ما أخدتش منك حاجة.
مراد بضحك: متعرفيش تستفزيني يا ريم ههه.
ريم بغيظ: لا بعرف بس مش هينفع دلوقتي عشان الناس موجودة.
آدم بضحك: تب خلاص بقا عشان المعازيم متخدش بالها.
جاسر بضحك: مش هيفرق معاهم معازيم.
مراد بضحك: لا يعم أنا بحب أناكش فيها بس مش قدام ناس وإحنا مع بعض كده كلنا.
ريم بضحك: وأنا هوريك بعد ما تخلص الليلة دي تناكشني إزاي.
ورد بضحك: مش هتبطلو أبدا.
حور بفرحة: الحقوا جاسيكا جات أهي.
جاسيكا بفرح: حور ورد.
حور وورد حضنوها.
جاسيكا بحب: وحشتوني يا مجانين.
حور وورد: وإنتي كمان أوي.
جاسيكا: وسّعوا كده أشوف الأميرة والأمير دول.
جاسيكا بلطف: ربنا يحميهم يارب.
جاسيكا سلمت عليهم كلهم ووقفت معاهم.
آدم ومراد راحوا وقفوا من بعيد وقفّلوا الأنوار.
الكل اتصدم.
حور: إيه ده في إيه.
ورد: مش عارفة.
جاسر: استنوا أكيد في حاجة.
ومرة واحدة صوت جاسر وكله اختفى.
حور: ورد فيه إيه كله صوته اختفى ليه.
ورد: مش عارفة.
ومرة واحدة اتفتح النور وشافوا آدم ومراد وكلهم والمعازيم واقفين من بعيد.
الكل بصوت عالي: Happy birthday.
ونزل زينة كتير من فوق.
ومرة واحدة نزلت ستارتين من فوق.
عليهم صورة حور وورد وهما لابسين لبس العمليات بتاعتهم.
حور وورد بانبهار من اللي شايفينه وبيدمعوا من الفرحة.
آدم ومراد بيقربوا ليهم.
آدم بيقدم خاتم ألماس لحور.
ومراد بيقدم خاتم ألماس لورد.
حور وورد بيدمعوا من فرحة.
وحضنوا بعض الأربعة وشالوهم ولفوا بيهم والكل بدأ يسقف ويصفر.
حور بحب: شكراً ليك يا حبيبي.
آدم: شكراً لأنك في حياتي إنتي وأيان.
ورد بحب: ربنا يخليك ليا يارب.
مراد: ويخليكي ليا إنتي وميرا يارب.
وبدأ الكل يديهم هدايا وكانوا فرحانين بشكل والجو كان مليء بالسعادة.
وفجأة بيسمعوا في الأخبار عن بنت مجهولة الهوية وكل شوية يحصل حادثة بسببها وتسيب ليهم علامة فقط علامة حمراء ويوجد عليها حرف الـ A.
حور ورد آدم مراد مرام جاسر جاسيكا ريم اللواء شريف بابتسامة كلها قوة وثقة: يا مراحب بيكي.
واحتفلوا بالسبوع وفضلوا يغنوا سوا وكان شكلهم جميل ويوم تحفة ويخلص اليوم على أبطالنا الحلوين. وجاسيكا باتت معاهم في الفيلا في أوضة ليها أوضة الضيوف.
في ساعة ٣ قبل الفجر حور بتلاقي ابنها نايم.
وبتاخد مفتاح عربيتها وبتاخد هدية معاها.
وبتخرج من الأوضة بتلاقي ورد في وشها.
حور بخضة: خضتيني.
ورد بضحك: سوري يلا نيمت ميرا وطلعت على طول.
ورد بتساؤل: بس هنروح فين.
حور بغموض: هتعرفي لما نمشي بس من هنا.
ورد: ماشي يلا.
ونزلو وركبوا عربية حور وراحوا مكان كده هادي فيه شلالات.
ورد بفرحة: مكان جامد أوي.
حور: كنت عارفة إنه هيعجبك. وأكملت بحب: ومناسبة دي بديكي هديتك.
ورد: وإنتي كمان هديتك أهي.
حور: شوفي هديتي الأول.
ورد بحب: حاضر. فتحت الهدية لاقت برواز في صورتهم وهما صغيرين.
ورد بفرحة: يجنن.
ورد بحب: شوفي بقا هديتي.
حور بحب: حاضر. شافت الهدية لقيتها برواز برضو وعليه صورتهم وهما لابسين لبس الممرضات.
حور بضحك: يجنن والله كانت أيام.
ورد بحب: فعلاً والله.
حور حضنتها جامد.
ورد وهي في حضن حور.
ورد: بحبك أوي بجد أوعي تبعدي عني.
حور: بحبك أكتر هفضل جنبك ومش هسيبك.
حور وهي حاضناها خدتها ووقعوا في الشلال.
حور بضحك: بحبكككككك.
ورد بضحك: بحبك أكتر يا مجنونة.
وفضلوا يغرقوا بعض بالمياه وحضنوا بعض جامد.
حور وورد: هتوحشونا سلااااااام.