الفصل 10 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل العاشر 10 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بعد أن وصل مالك إلى الفيلا من الداخل، وجد ملثمًا ينقض عليه. رفع يديه وقال: مالك: صقر، أنا مالك. ابتعد عنه شخص وقال: أنت يا بني غبي، الله ليه فايت تتسلل كده؟ رد مالك: أصل... (وقص عليها ما حدث) قالت: آه، طيب تفضل على النوم، أنا عايزة أنام، لسه ما نمتش لحد دلوقتي. استغرب مالك: أمال كنت فين ولابسة لبس الصقر ليه؟ قالت وهي تتذكر: فلاش باك بعد أن قامت بفرضها وكانت ذاهبة إلى النوم، جاء لها اتصال.

اللواء عتمان: إزيك يا صقر، إحنا محتاجين لك بمهمة كمان شوية. الصقر ببرود: ومهمة إيه؟ رد عتمان: أصل فيه عملية تهريب مخدرات وأعضاء. ابتسمت بسمة الصقر: أوك يا سيدة اللواء، هروح أنا على المكان المطلوب، بايو. وذهبت وبدلت ملابسها إلى ملابس الصقر، وذهبت إلى مكان التنفيذ، وتم القبض على تجار الأعضاء. وبعد ذلك ذهبت إلى الفيلا. باك قالت: بس كده، وكنت بفوت، شفت حد بيتسلل وطلع أنت.

قال مالك بحنان أخوي: آسف يا روحي، مش قصدي حاجة، بس أنا غصب عني. قالت بمزاح وهي تحتضنه: ما خلاص يا عم، الله، أنت هتعيش دور المسكين، الله. عند الشباب على مائدة الطعام. قال أسد باستغراب: أمال فين مالك؟ من مبارح بعد ما خرج. قال فهد بتوتر: ما نعرفش، أصل هوه ما رجعش من مبارح. قال ليث: يمكن راح على العمل. قال أسد بسخرية: على العمل بملابس البيت. قال أدهم: ما خلاص يا أسد، الله، يلا يا شباب على شغلكم. وخرجوا.

ذهبوا إلى بيت همس، ليدخلوا إلى الداخل وذهبوا إلى غرفة مالك، ليجدوه يحتضن همس ومستغرقين في النوم. ابتسموا لهم بحب. كانت همس تراهم، ولكن تمثل النوم. أخرج فهد التليفون والتقط لهم بعض الصور. قالت همس لفهد: هااا، خلصت ولا لسه؟ تقدم فهد وقبل خدها وقال: صباح الفل يا همس. قالت وهي تقبل خده: وصباحكم يا قلبي. قال ليث بهزار: الله، البوس والحضن بس لفهد ومالك، أمال إحنا غلبة. ضحكت همس وقالت: تعالوا يا قلب اختكم، وقامت باحتضانهم.

في المساء ببيت همس. كانت همس جالسة وتقوم ببعض الخطط للعملية. دخل عليها أحد، وكان أسد بعد أن تسلل إلى بيتها. وقبل أن ينطق في أي حرف، قالت همس: همس: أهلاً، كنت مستنياك من زمان. قال أسد وهو يجلس باستغراب: وأنتي عرفتي منين؟ ضحكت همس بخبث وقالت: الله، أنت فكرني هبلة ولا إيه؟ ده أنا مراقباك وعارف إنك كنت مراقبنا حتى ومن إحنا بره. كاد أن يقول شيء، ولكن قطعته همس ببسمة باردة وهي تقول: يلا يا بابا، فرقنا من هنا.

قام أسد ببسمة باردة: اوكي، بس قريب أوي هنتقابل يا قمر. وذهب إلى بيته. وبعد كام ساعة في بيت أسد، ليتصل عليه أحد. قال أسد: آه، حصل حاجة ولا إيه؟ مجهول: آه يا باشا، ده الشباب عند الست هانم. قال أسد ببسمة باردة: ماشي يا سيد. وأغلق في وجهه وقال: حان الوقت. عند بيت همس. كانوا يجلسون مع بعض في جو أسري، ولكن حصل ما جعل الشباب ينصدمون. وهو إيه اللي صدم الشباب؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...