أهلاً أهلاً. نظرت إليه بصدمة. همس ببرود: أهلاً. كنت عارفة إنك هتيجي. عايز إيه؟ أسد: عايز أعرف من إمتى صحابي بيكذبوا عليا. الشباب بخزي: ما كانش قصدنا حاجة. بس همس اختنا وخفنا متوفقش. أسد بسخرية: اممم واللهي. همس: ما خلاص ياعم. الله هوه فيه إيه؟ متعملش الحبتين دول عليا. من الأخير عايز إيه؟ أسد بعد أن جلس ببرود: أنا اللي بقرر يبقوا معاكي ولا لأ. نظر الشباب لبعض بخوف.
همس ببرود: وأنا موافقة. هنتصارع واللي يكسب يعمل اللي هوه عايزه. أسد بسخرية: وأنا موافق. هو لا يعرف من هي همس. وبعد عدد ساعات فقط ذهبت همس لتستعد. وفعلاً أسد المثل. نزلت همس إلى الساحة وأسد. عند الشباب فقد أحضر مالك وفهد فشار وهم يشاهدون ما يحدث. أدهم: الله يخرب بيتكم. أنتو بتأكلوا؟ دول هيكلوا بعض. ليث: خليه يتأدب. أسد ده معرفش مين همس. عند أسد وهمس. أسد بسخرية: هاا جاهزة ي همس؟ همس ببخبث بعد
أن اقتربت منه بصوت هامس: جاهزة ي وحش. أسد نظر لها بصدمة. فلا أحد يعرف إنه وحش المخابرات. ولكن أفاق من الصدمة لكمة من همس. وازدادت صدمته أكثر. همس ببسمة سخرية: يلا ي أسد. الله ولا أنت بس بتهزر. فقد استفزته لتبدأ المعركة بينها وبين الوحش الكاسر. وتستمر القتال بينهم لمدة تقارب أكثر من ساعتين. عند الشباب. فهد بصدمة: الله وأكبر. ده عدو صار ٣ ساعات وهما لسا بيحاربوا بعض. أدهم: وأسد حاسس إنه بعد ما بعدناه عنه أصبح أقوى.
في الساحة. فكان أسد مصدوم من هو الذي يتحدا الوحش. فهمس أول من تحدته ولم تهزم. ولكن استسلم أسد وتعلو الصدمة معالم أصدقائه. لتقول همس: الله. مال أنا بعرف عنك عدم الاستسلام. أمال مالك. نظر أسد إليها ولا يرد. ولكن همس تعلم. فهو عمل ذلك من أجلها. وما فعلته همس جعله يخاف عليها أكثر. وبعد أن بدلوا ملابسهم جلسوا جميعاً في الحديقة. ليقول أسد: ها وعيزاني أنفذ إيه عشان ترضي. همس بحنو: أنا مش عايزة حاجة. أنا وأنت أصحاب خلاص.
ليقفز الشباب عليها ويضموها. ولكن لم تلمح الشرارة في عين أسد الذي أقدم بكسر الطاولة وذهب وجعل الجميع يفزع من ردت فعله هذه. همس: هو أنا قولت حاجة غلط. ليرد أدهم: لا. بس هوه تنرفز بعد ما قربنا عليكي. معقول. ليهدف ليث بحدة: لا لا مستحيل. ولكن ما قاله جعل همس تصرح وتذهب إلى أعلى بدون كلام. عند أسد. ذهب إلى بيته ودخل الجيم وبدأ يطلع غضبه في التمارين. أسد وهو يتدرب بعنف: دماغه: أنت حبتها إمتى؟ لا لا ما بحبهاش.
قلبه: لا بتحبها. شفت أنت غرت إزاي عليها. ومش من أي حد. دول أخواتك. عقله: لا لا أنا مش غرت عليها. هي ولا حاجة بالنسبة ليا. قلبه: لا هي كل حاجة ليك. دانتا بتحبها أكتر من نفسك. وفي الأخير ينتصر القلب دائماً. فهو كان مراقب تحركاتها في كل مكان. ولكن الذي حيره كيف ومتى أصبحت بهذه القوة. فهو لم يعلم أنها الصقر. لأنها كانت تتخفى بشخصية غير عن الأخرى في كل مهمة.
عند همس. فقد خرجت في المساء بعد ما حدث وكانت غاضبة جداً. ولكن في طريقها وجدت أحد رجال الشرطة يسحب فتاة إلى طريقة مقطوعة. وكان يريد أن يفعل الفاحشة. ولكن لحقته همس وبدأت في ضربه وتسبه بأفضع الشتائم. همس: أه يابن الكلبة. هما أمثالكم اللي خربوا البلد. وتسب الفتاة: الله. وأنتي مالك يختي. ماتسيبي الراجل. همس: ونقضت على الفتاة وبدأت في ضربها هي الأخرى.
ولكن كان الضابط قد قام ببعت إلى دورية واتت وقد أخذوا همس إلى المركز. وكان الضابط التي قامت بضربه هو رئيس المركز. ليقول الضابط: خدوا البت. ظبطوها. لتنظر إليه همس ببسمة باردة ومرعبة. قد أرعبته فيها. وتذهب معهم في صمت. دخلت لتدخل همس السجن. لتجد كرسي فارغ لا يجلس عليه أحد. والنساء جالسات على الأرض. فجلست عليه. لتأتي إليها أحد النساء وتقول: قائلة: قومي ي حلتها من على كرسي المعلمة.
همس لم تعيرها الاهتمام في البداية. ولكن عندما امتدت يد المرأة أمسكت بها همس وأدارتها خلف ظهرها والمرأة تتألم. لتقول همس: ولما هوه للمعلمة ما جتش هي ليه. ولا القطة. وكله لسانها. جاء صوت من وراها: لا ياروح أمك. المعلمة مش بتستأذن. المعلمة بتعلم على طول.
وأخرجت مطواة من جيبها. ورفعتها على همس. ولكن همس استمرت في تفاديها بمهارة والتراجع إلى الخلف حتى وصلت إلى الحائط. فابتسمت المرأة ظناً منها أنها تمكنت منها. فرفعت المطواة. وكانت يد همس هي الأسرع. عندما أمسكت بيد المرأة مديرة إياها إلى رقبتها. والمطواة تكاد تقتلها.
والمرأة تسيل دماءها: مش همس اللي يتعلم عليها. من رد سجون. ماشي ياحلتها. أنا ممكن أقتلك ومش هاخد فيكي يوم. المطواة عليها بصماتك وكل حاجة متظبطة. وكل عارف إن دول تبعك. يعني شهادتهم بح. وأطلع أنا زي الشعرة من العجين. متفقين ي حلوة. أنا قاعدة هنا لمدة مش عارفة قد إيه. مش عايزة أسمع نفس. هزبون منكم. وإلا أنتم عارفين مصيرها هيبقي إيه. متفقين. أجابوا بصوت منخفض: فاهمين. ضغطت المطواة على رقبة المعلمة قائلة: مش سامعة. فاهمين.
قالوا بصوت عالي: فاهمين. نزلت الست على الأرض وقعدت على الكرسي وقالت: مش عايزة أسمع نفس مخلوق فيكم. كانكم تماثيل. ونبدأ من دلوقتي. واللي هيقل أصلها وتتذاكي علاجها عندي. وتوجهت إلى الكرسي وقعدت في برود وهي تخرج تليفونها. عند الشباب في بيت همس. مالك: أنا خايف عليها أوي. دي طلعت متعصبة. فهد: ربنا يستر. ماتعمل مصيبة. أدهم ببسمة: لا هتعمل. أنتم مش عارفينها.
ليث قبل أن يتكلم رن هاتفه ليجيب. لينصدم مما سمعه. وصدمته جعلت الشباب تخاف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!