يخرج أولئك الشباب من الميتم بعد أن قضوا فيه الكثير من أنواع العذاب وغيرها. فلقد أصبحوا في السن القانوني للاعتماد على أنفسهم. نتعرف عليهم: **أسد:** شخصية حنونة وطيبة القلب، ولكن عندما يحاول أحد أن يقرب من أحبائه يتحول إلى وحش. مواصفاته: شاب طويل وعريض المنكبين، ذو عيون سوداء وشعر أسود ك الليل، وبشرة حنطية. **فهد:** هو ذو شخصية مرحة وجميلة، ولكن في وقت الجد جدي جداً.
مواصفاته: لون شعره بني وطويل، ولون عيونه بني جميلة، ولون بشرته بيضاء. **ليث:** هو شخص عصبي جداً ولكن طيب القلب. مواصفاته: شاب متوسط الطول، وشعره بني مائل إلى الشقار، ولون عيونه خضراء. **أدهم:** هو شخص محب للمغامرات ويحب الرياضيات الصعبة. مواصفاته: له عيون حادة وجميلة، وطوله متناسب مع عضلات الجسم، وشعره أسود. **مالك:** هو شخص ذو قلب حنون وطيب جداً، ويحب الحق ويقف في وجه الظلم والفساد مهما كلفه الأمر.
مواصفاته: طويل وله عضلات وجسم عريض، وشعره أشقر وعيونه زرقاء، وله غمازات جميلة. يمشون في الطريق ويخططون لمستقبلهم وماذا سوف يعملون. في مكان آخر في بيت بسيط نجد فتاة بسيطة وجميلة تقوم من فراشها وهي همس. **همس:** هي فتاة طيبة في القلب، رقيقة جداً ومرحة، تخاف من أي شيء. شخصية ضعيفة الشخصية، ولكن يحدث شيء يقلبها إلى قلب بارد.
مواصفاتها: ذات بشرة بيضاء وخدود ممتلئة وغمازات في خديها، وشعرها لونه ذهبي وطويل، وذات جسم ضعيف وقصير. يبدأ الشباب في العمل في مطعم لكي يقوموا بالاعتماد على أنفسهم. لا يهمهم ماهو العمل، ولكن يريدون أن يبنوا أنفسهم ويسافروا إلى بلد أحلامهم وهي أمريكا. أما همس، فهي تحاول إقناع أهلها أن تسافر إلى مصر وتصبح ضابط في المخابرات، فهو حلمها منذ الصغر. رغم أنها شخصية ضعيفة، وبعد كثير من المحاولات وافق أهلها، فهي الوحيدة لهم.
عند مطار القاهرة تنزل همس وتستقبلها صديقتها زينب وتحضنها. همس: اشتقت لكِ كثير. زينب: وأنا كمان. يلا بينا نروح ع البيت. بعد أن وصلوا إلى البيت وجلسوا: همس: ها يا روحي، متى بدنا نروح ع الكلية عشان أعمل الأوراق المطلوبة للتسجيل في الكلية الحربية؟ زينب: أنا سجلت لكِ يا قلبي في الكلية وعملت المطلوب. همس: شكراً لكِ كتير يا روحي. زينب: بس أنا عندي خبر مش حلو لكِ. همس وقد اخافت: هوه في إيه؟ حصل حاجة مش كويسة؟
زينب: أنا بدي أرجع للبلاد كمان يومين. همس وهي على وشك البكاء: عيني، شو بدي أرجع البلد من غير ما أحقق حلمي؟ زينب: لا، أنا سجلت لكِ في سكن الكلية. همس بذهول: نعم، طيب ماشي. شكراً لكِ. بعد ٧ سنوات عند الأبطال. عند أسد، أصبح من أكبر رجال الأعمال بعد تعب وعناء. أما فهد وأدهم ومالك وليث، أصبحوا من أكبر رجال المخابرات.
عند أسد، يجمع أصدقاءه لكي يخبرهم بسفره على أمريكا لكي يتمم صفقة كبيرة، وأصدقاؤه وافقوا لأنهم يعرفون صديقهم يخطط لشيء قبل فعله. أما همس، فلم تفعل أي إنجاز، فقد فشلت لأن جسمها وطولها غير مناسب. جسمها كان هزيل جداً وقصيرة. وظلت تحاول حتى تحقق هدفها، ولكن عند وصولها لهدفها أتاها خبر بموت أهلها في حادث، فنصدمت وأصبحت حالتها سيئة جداً ورجعت إلى بلدها. ولكن بعدها بفترة لم تتحمل تكون في مكان الذكريات، فعادت إلى مصر.
عند همس، وهي ذاهبة إلى الكلية لكي تجدد أوراقها لتبدأ من جديد، تخبطت في شاب. همس: آسفة، مش قصدي بس كنت سرحانة. الشاب: إنتِ هبلة؟ أعمل إيه بآسفك دي؟ همس: يا عم غور، هو الواحد ناقصك. ومشت. الشاب: أووف، ع الصبح كدة بنت غبية. عند الشباب: مالك: ها يا شباب، هو اللواء إسماعيل عايز منا إيه؟ فهد: أكيد مهمة جديدة. أدهم بضحك: سمعت إنه عايزنا ندرب دفعة البنات الجديدة. ليث بغضب: ننننعم يا روح أمك؟ ع آخر الزمن ليث المهدي يدرب بنات؟
فهد: الله، يعني مزز وكدا. مالك: يا جدع، وفيها إيه؟ ليث نظر له نظرة آخرسته. عند همس، دخلت الكلية وهي خائفة، لمحتها بنت فقربت على همس. البنت: مرحبا. همس: أهلاً. احم، إنتِ عايزة مني إيه؟ البنت: أنا مليكة. همس: أهلاً، تشرفت بحضرتك. أنا همس. مليكة: إنتِ من هنا؟ همس: لا، أصل أنا من بره. مبارح نزلت مصر. مليكة: إنتِ بتعملي إيه في الكلية هنا؟ همس: أنا هنا في الكلية، جاي أجدد أوراقي. مليكة: ها، طب وإنتِ حتقعدي فين؟
همس: في سكن، وأشوف شغل أصرف على حالي. مليكة: طب خلينا صحاب. همس: بجد؟ والله ما شرف لي. مليكة: آه، دانا اللي تشرفت فيكي يا عسل. عند أسد، وهو سرحان في البنت، دخلو عليه أصدقاؤه. فهد: الوحش سرحان في إيه؟ أسد: هااا، ولا حاجة. أدهم: إزاي وإنتَ سرحان كدا؟ ليث: احكي يا بني، مالك؟ أسد: قص عليهم ما حدث بينه وبين البنت. مالك: يا سلام، الحق عليك. البنت حكت آسفة، تقوم تحكي. أعمل إيه بآسفك دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!