الفصل 2 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الثاني 2 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عند همس ومليكة. مليكة: طب اسمعيني ي بنتي بدل ما تقعدي في السكن، ما تيجي عندي وخلاص. همس بخوف: هااا، اصل يعني... قطعتها مليكة: فاهمة عليكي ي حبيبتي، إنه يعني من دقيقة لسا متعرفين على بعض وكده. همس: احم، اه بس ونبي مش عايزك تزعلي مني. مليكة: لا ي قلبي، مفيش زعل بينا. تعالي نقعد على الكورنيش واحكيلك كل حاجة عني. عند الشباب. فهد: تستاهل يبني أكتر من كده. يلا خليها تربيك، هههه.

أسد: ماشي ي كلب البحر، إنت بس تعرف إن شكلها غريب عن مصر. مالك: امال منين ي بني؟ أسد: معرفش، بس المهم البت مش من هنا. أدهم: له ي راجل؟ كل ده وإنت متعصب؟ امال لو هادي كان إيه؟ هههه. أسد وهو ينظر إلى أصدقائه: اخرسوا كلكم، برااا ي حيوان منك له. أنا غلطان إني حكيت لشوية حيوانات زيكم. ليهربوا منه وهم خائفين منه. وبعد أن فروا هاربين، ضحك على أصدقائه المجانين كما يناديهم. عند همس ومليكة.

مليكة: اسمعي ي قلبي، أنا اسمي مليكة عمرو سعيد، البنت الوحيدة لعيلتي. ولكن في يوم، يجي شغل لعيلتي ويسافروا بره مصر. وهم راجعين، صار حادث وماتوا. (مليكة تروي ما حدث وهي تذرف الدموع) لتحضنها همس وتبكي هي الأخرى وتقول: همس: تقريبا زي ما حدث مع أهلي، بس هما في حريق في البيت. مليكة: ربنا يكون معانا ي قلبي. همس: ربنا يرحمهم. إحنا لبعض، إحنا أخوات.

مليكة وتضحك من بين دموعها: دانتي حبيبتي، عشان كده أنا مش هخليكي بعيدة عني. بعدين إنتي مش بتعرفي حد هنا، وممكن حد يأذيكي. همس: طب يلا ي بت، قومي. دانا اتأخرت على الكلية. مليكة: طيب يلا ي اختي. ولقد ذهبن الفتيات إلى الكلية وفعلن ما هو مطلوب. وذهبن إلى بيت مليكة. عند فهد وأدهم ومالك وليث في المخابرات. في مكتب اللواء إسماعيل يوجدون الشباب. اللواء إسماعيل: تفضلوا ي شباب. فهد: تفضل ي سيادة اللواء.

إسماعيل: من بداية الأسبوع القادم، هتروح إنت وأدهم ومالك وليث إلى الكلية الحربية لتدريب الدفعة الجديدة. ليث: نعممم؟ بنات آخر الزمن؟ ليث المهدي يدرب بنات؟ أدهم: اهدى ي ليث، اللي بتعملوه ده غلط. إسماعيل: خير ي حضرة المقدم؟ مش عاجبك؟ مالك: لا خالص ي سيادة اللواء، دا ليث بيهزر. إسماعيل: تفضلوا، كل واحد على مكتبه. عند همس ومليكة. همس: الله، البيت جميل أوي. مليكة: إنتِ الجميلة ي بت.

همس: طب ي بت، أنا داخلة أرتب شنطتي وأنزل أشوف أي حاجة أصرف على حالي فيها. مش هكون عايشة عندك وكمان إنتي اللي بتصرفي علي، لا ي قلبي. وإن شاء الله لما أكون حالي أحسن، هشوف شقة على قدي. مليكة: اخرسي ي بت. ماشي ي كلب البحر، اللي إنتي عايزاه بس مش بعيد عني. بعدين اسمعي، في ست قريبة من هنا، في محل بسيط كده، هي بتترزق منه، بس عايزة حد يساعدها في تقديم الطلبات للناس. همس بفرحة: بجد؟

طب يلا بسرعة، عايزة أعتمد على نفسي في أقرب وقت. مليكة بضحك: طب يلا ي بت، خلصيني عايزة أنام. عند الشباب، لقد اجتمعوا احتفالاً بنجاح أخيهم بصفقة كبيرة. فهد: ألف مبارك ي وحش. أسد: حبيبي، ربنا يخليكم ليا ي إخواتي. أدهم: وقد لاحظ سرحان مالك. ليصرخ أدهم: مالك، إنت رحت فين يا بني؟ مالك: احم، هههه، أنا هنا. بس جاني إحساس حلو، حاسس إنه ربنا هيعوضنا عن تعب السنين بشيء جميل جدا. كلهم بصوت واحد: اللهم آمين. بعد سنة من الأحداث.

عند همس، بعد أن أصبحت تعلم وتنظر كل يوم إلى الأحداث، الجرائم والحوادث الكثيرة، أقسمت في داخلها أن تخلص العالم من الجرائم حتى لو كلفها حياتها. أخرجها من تفكيرها رنين الهاتف. مليكة: ماشي ي كلب البحر، ي جزمة قديمة، إنتي خلاص نسيتيني؟ همس: وعليكم هذا السلام ي رباط الجزمة. إنتي في القلب ي كلب البحر. أنسى الدنيا ولا أنساكي. بس أنا خايفة عليكي، أنا طريقي خطر، عشان كده بعدت عنك وعن طريقك. مليكة: ي سلام؟ امال أنا طريقي إيه؟

ما أنا كمان في المستشفى العسكري. بس ماشي ي روحي، خلي بالك من نفسك، وبقى طمنيني عليكي ي همستي. همس: حاضر ي روح همستك. وإنتي ابقي طمنيني عليكي. همس، أثناء الشغل، ترى شاب يأتي كل يوم ويجلس وحيداً في أحزانه. ولأول مرة تسأل الست ياسمين. همس: هوه مين ده ي سوسو؟ من سنة وهوه كده بيجي هنا يومي.

لترد ياسمين: ده مالك المهدي، من زمان وهوه على الحال ده. هوه ملوش حد غير أربع أصدقاء، وهو بيعتبرهم أخواته. حتى اختاروا اسم عيلة، وبكده كلهم يبقوا من عيلة المهدي. ولكن مالك مش مكتفي بكده. مالك نفسه يكون له أم وأخت يحكي لها كل حاجة. همس بحزن على حاله: لو رحت ليه وحكيت معاه، ممكن يحكي معايا؟ لترد ياسمين: مش عارف، يمكن. روحي شوفي. تذهب همس إلى مالك. همس: احم، لو سمحت ي أخ... مالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...