وصلوا إلى المكان المطلوب. نزل الوحش، وبعده الصقر، ثم الشباب والبقية. نزل الجميع في الساحة، وكان القائد هو الصقر. نزلت هي، وكثفت يديها بانتظار اكتمال العدد. وبعد فترة، اكتمل العدد. لحم الصقر، فوقف الجميع بانتباه. الصقر بحزم:
أولاً، أهلاً بكم. ثانياً، أنا إن شاء الله هكون القائد، وهيكون ليا مساعد، مسؤول عن العملية دي. وكلنا بنعرف إن العملية دي كبيرة جداً، وفيها حياة أشخاص كتير أبرياء في إيدينا. لذلك، قبل ما حد يمشي خطوة، لازم أكون عارف فيها. آخر حاجة، وبعد كده كل واحد يروح مكانه عشان ترتاحوا شوية قبل التدريب. آخر حاجة، أنا هعمل اختبار لقدراتكم طبعاً، وأعرف مين اللي يستاهل يكمل، وغير كده يستاهل يعرف أنا مين وشريكي مين. الاختبار مفاجأة، يلا كل واحد على مكانه.
نظر الوحش إلى الصقر بإعجاب، وبقي ينتظر حتى ذهب الجميع. ثم ذهب إلى الصقر. أما ليث وأدهم ومالك وفهد، فنظروا إلى بعضهم بتعجب من أسلوب هذا المتعجرف، كما لقّبوا الصقر. وذهبوا إلى غرفتهم المشتركة. عند الصقر، بعد ذهاب الجميع، ذهب إلى الوحش وقال: الصقر: لو سمحت تعال ورايا. في غرفة الصقر والوحش، وهي مشتركة مع المكتب. لينظر الوحش إلى الصقر ويتجه خلفه، ثم ذهبوا إلى غرفتهم. ليقول الصقر: الصقر: دي هتكون الغرفة مشتركة بينا يا وحش.
ليرد الوحش ببرود: الوحش: طيب، والمطلوب مني؟ ليرد الصقر ببرود مماثل: الصقر: إنت هتكون شريكي، ولازم تعرف خطط العملية، بحيث لو حاجة حصلت معايا، إنت تكمل المهمة. بس قبل ما نكشف المهمة وخططها قدام حد فيهم، إحنا هنعمل خطة بديلة، وهي بس فحص ليك عشان نعرف مين الخاين ومين اللي جاي عشان المهمة فعلاً، حتى فريق الأشباح. لينظر إليه الوحش بنظرة إعجاب من تفكيره ويقول:
الوحش: إنت فعلاً صقر. بس يعني ليه كمان فرقة الأشباح يكونوا زي الخونة؟ مستحيل. لتبتسم الصقر ابتسامة خفيفة ثم ترد: الصقر: عارف ده، بس لازم الاختبار يكون للكل، مفيش تمييز. ويلا يا بني، عاوز أنام، في تدريب بدري. يلا تصبح على خير يا وحش. ليقول الوحش بابتسامة: الوحش: وأنا أهو كمان عاوز أنام. يلا، وإنت من أهله يا صقري.
ذهب الصقر إلى المرحاض وبدل ثيابه، وخرج إلى النوم. ليجد الوحش قد بدل ثيابه وذهب إلى النوم. ليذهب إلى النوم هو أيضاً. عند الشباب، قد بدلوا ملابسهم وذهبوا إلى النوم. وفي الصباح الباكر، يقوم الصقر بتبديل ملابسه، وذهب وقام بتشغيل الإنذار، ليقوموا جميعاً. عند أسد، قام وهو يبحث عن الصقر ولا يجد الصقر. ليبتسم ويقول: الوحش: أيوه الصقر اللي عمل كده. يلا، عاوز أبدل هدومي بعد كده أنزل. أما عند الشباب، ليفزعوا برعب.
فهد: ي لهوي، ي لهوي! على طول كده من أول يوم؟ أدهم: إيه اللي حصل؟ يلا نبدل الهدوم وننزل. وفعلاً. أما عند الصقر، فكان مبتسماً ابتسامة بسيطة وهو يراهم يأتون واحداً تلو الآخر. بعد أن اجتمعوا جميعاً، ليقول الصقر: الصقر: ثابت بمكانه. ليضربوا التحية للصقر. ليقف الصقر بثبات وشموخ. ليقول الصقر: الصقر: بإذن الله اليوم بداية التدريبات، واللي راح يتولى ده كله الوحش. ليأتي الوحش ويضرب التحية للصقر، ويفعل الصقر كذلك، وتصافحا.
لينظر الجميع بصدمة. الوحش معهم؟ يا الله! وهم لا يعلمون بهذا الشيء. ليقول فهد: فهد: يخرب بيتكم! ده الوحش بحاله؟ إنتوا بعتوني؟ الوحش؟ يا خراشي! ده كان هيقتلني! يماما! أدهم: اخرس واتنبه، بلاش يجي ويقتلك، ها؟ ليصمتوا وينظروا إلى مكان الصقر والوحش، الذين يشكلون قوة كبيرة مع اتحادهم لبعض. أما عند الوحش والصقر، فكانوا ينظرون إلى بعض بفخر. فهم بمثابة جيش كامل. الوحش:
بما أن الصقر سلم لي كل حاجة، يبقى كده تمام. أنا هكون المدرب ليكم، والصقر هو اللي هيقوم بخطة الهجوم وتشتيت العدو. ليهز رأسه للصقر، بينما تلقى الشباب صدمة أخرى. فهم همس، وهي موجودة معهم في هذا الخطر. فهم يعلمون إذا اجتمع الوحش والصقر، فإذاً هذه العملية غير بسيطة. مالك: همس، ليه ما حكتيش لينا؟ إيه ده؟ إحنا حيطان؟ ليث بثبات: ليث: اخرس إنت ومتدخلش. دي مهمة، ومن إمتى همس بتحكي لينا عن مهمتها؟ ليقطع حديثهم الوحش:
الوحش: وبكده، يلا نبدأ التدريب. ويبدأ في تدريبهم. وفي آخر النهار، بعد التدريب، يطلب الصقر والوحش فرقة الأشباح. يدخلون إلى الصقر والوحش، وينظرون إلى الصقر بلوم، وهي تنظر لهم بتبرير. الوحش: تفضلوا ارتاحوا. وبعد أن يجلسوا، يقوم أسد بنزع القناع الذي يجعله شخصاً آخر. وينظرون له بصدمة كبيرة. إلا صديقهم وأبوهم، وحش المخابرات. ولا يعلمون بهذا الشيء. ليث بصدمة: ليث: أسد! إنت إمتى دخلت المخابرات؟ ليقول أسد بهدوء:
أسد: اهدوا كده. إنتوا كلكم بتعرفوا إني عايز أبقى رجل أعمال. بس أنا كنت مخبي عليكم إني حلمي الوحيد هو إني أكون حاجة كبيرة لمصر. أنا بفدي روحي عشان مصر. وأنا كسبت الفرصة آخر أربع سنين. انشغلتوا في البنت اللي اسمها همس، فأنا كنت بعرف كل حاجة. بس حبيت أكسب الفرصة دي إني أكون وحش المخابرات، وعملت واجتهدت لحد ما وصلت لكده. فيها غلط؟ ليقوموا ويضموه وهم يقولون: الجميع: لا يا بطل. فهد بمرح: فهد: الله!
دانتا قطعتلي الخلف بنظرة منك! حرام عليك يا ابني. أسد بابتسامة هدوء: أسد: إحنا في مهمة، مش في لعبة تعارف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!