الفصل 13 | من 16 فصل

رواية صقر المخابرات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاميرة الصغيرة

المشاهدات
17
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

لتذهب همس إلى البيت وهي حزينة، تخاف على أخواتها أن يصيبهم مكروه، فهم سندها في الحياة. تصل إلى البيت وتدخل غرفتها، ترمي نفسها على السرير وتبكي. همس: ياربي ليه كده؟ أنا من غيرهم أموت. دول هما أهلي وكل شيء ليا في الحياة، وكمان فوق كل ده يطلع أسد كمان معاهم؟ ليه كده ياربي؟ تذهب في النوم وهي تبكي، تنام في ملابسها دون أن تبدلها. عند الشباب، كانوا جالسين يضحكون ويمازحون بعض. يدق الباب. ليث: أدخل. يدخل العسكري ويؤدي التحية.

العسكري: يا باشا، اللواء يريد حضرتكم. أدهم: ماشي، اتفضل أنت شوف شغلك. فهد باستغراب: عايزنا في إيه؟ مالك بسخرية: هيعوزنا في إيه غير مهمة؟ يلا بينا نشوف في إيه جديد. يذهبون إلى غرفة اللواء، يستأذنون قبل الدخول. اللواء: تفضل. يدخلون الأربعة بهيبة. اللواء: تفضلوا ارتاحوا. يجلسون. ليث: هااا يا باشا، أنت عايزنا؟ أكيد مهمة جديدة؟ هي إيه؟

اللواء ببسمة: برافو عليك يا ليث. أنا النهاردة بعتلكم لأنه عايزكم في مهمة كبيرة أوي، هي كانت مخطط ليها من زمان أوي وكان شخص واحد بس هو اللي هيقوم فيها، بس جات تعليمات من فوق وتغير اللي كنا مخططين له. أدهم بجدية: أيوه، الخلاصة بقى؟

اللواء: وأنتم كنتم الفرقة اللي اخترناها في المهمة دي، وكمان شخصين. من بين الشخصين هو شخص اللي اخترنا يقوم في المهمة أولها، وهو مخطط لكل حاجة. هتفهموا إن شاء الله بكرة الساعة 8 الصبح هتتجمعوا قصاد المركز، العربيات كلها هتمشي على 8 ونص. اللواء: فاهمين؟ يردون: فاهمين يا سيد اللواء. يقولون له: عن إذنك، ويذهبون إلى مكتبهم باستغراب.

عند أسد، كان جالس في بيته، بيت الوحش. يسمع دق على الباب، يعرف أنه توجد مهمة جديدة. ينتظر حتى يدخل الظرف من تحت الباب، يأخذه وينظر إلى ما بداخله. أسد: هااا، مهمة جديدة ومع فرقة الأشباح والصقر؟ أسد يعلم أن فرقة الأشباح هم أصدقاؤه. لا يعرف من هو الصقر. أسد: أنا عايز أعرف مين هو الصقر، متشوق أعرفك أوي يا صقر، بس المشكلة إني لازم أكشف ورقي لأصحابي. عند الشباب، بعد أن عادوا إلى المكتب.

فهد باستغراب: هو ليه خفى الشخصين الباقيين؟ أدهم: مش عارف، بس حاسس هيكونوا أشخاص مش متوقعين يكونوا هم. ليث: أنتم شاغلين بالكم ليه؟ بكرة هنعرف. يلا بينا نروح نجهز شوية هدوم وكده ونرتاح. يوافقون الرأي ويذهبون إلى بيتهم. في الصباح الباكر، والذي سوف يكشف الكثير من الحقائق. عند همس، قامت بتغيير ملابسها إلى ملابس الصقر، وقامت بتحضير أشياء واسعة حتى لا تنكشف. كما اعتبرت وقامت بالتنكر بشخصية رجل، وذهبت إلى المكان المطلوب.

عند الشباب، قاموا بتحضير أنفسهم وملابسهم واستعدوا، وذهبوا إلى المكان المحدد. عند أسد، فهو لم يذهب إلى بيته وبقى في بيت الوحش، وتنكر في شخصية جديدة، وذهب هو الآخر إلى المكان المطلوب. أمام المبنى، كان أول من وصلهم هم أدهم وليث ومالك وفهد. فهد بمرح: الله، إحنا أول من وصل، بس الباقي طول قوي. خلاص نسيبهم ونمشي، ههه. ليث بسخرية: لا واللهي، أنت بتفكر يا جدع؟ ماتتعدل يا ظ.

وكادوا أن يتضاربوا بمرح مع بعض، ولكن قطع ذلك دخول شخص العربية ببرود دون أن يعبرهم. مالك: أي ده؟ مين ده البارد اللي دخل العربية من غير ما يعبرنا؟ أدهم بسخرية: طبيعي مش هيعبرنا وأنتم بتتريقوا زي الأطفال. ليث: طب يلا بينا نشوف مين ده البارد. ولكن قبل أن يدخلوا، يوقفهم شخص آخر دخل في نفس العربية بنفس البرود ولم يعبرهم. لينظر الشباب لبعض بصدمة. فهد: هو إحنا مرئيين؟ محدش عبرنا؟ هو في إيه النهاردة؟

تدخل همس إلى العربية وتجلس أمام الشخص الذي دخل قبلها. تنظر له بتدقيق وتقول في نفسها: هو ده أسد؟ تكمل ببسمة خفيفة: الوحش. أما أسد، نظر إلى الشخص الذي دخل بتدقيق. يقول بنفسه: أكيد ده الصقر. أما عند الشباب، دخلوا واكتمل العدد. يذهب فهد بمرحه المعتاد إلى الوحش. فهد: هاي، أنا فهد، وأنت مين؟ ينظر إليه الوحش نظرة آخرست. فهد بخوف: خلاص، عيل وغلط، آسف يا باشا. يذهب سريعًا إلى الخلف ليكتم أسد ضحكاته على صديقه.

ليث بسخرية: الله مالك يا بط؟ رحت أسد رجعت قط؟ فهد: الله، أنا لا عادي. ولا ليه الك؟ ب ده يخوف، بص ليا بصهمرعة؟ مالك: ي خراشي يا بط؟ ه، طب غور ي؟ اظ. فهد: طيب يا أخي، متزقش، رايح لحالي. أدهم: طب يلا يا بطل، دورك يا سيد البرومبه الشخص التاني. مالك وهو يبلع ريقه: ماتروح أنت. يبص له أدهم بصه فيهرب بعيدًا عنهم. عند الصقر، فقد كان مسترخياً. ولكن يأتي مالك ليجعل الصقر يقف عن الاسترخاء. مالك ببسمة غبية: أنا مالك، وأنت يا طيب؟

تنظر له همس نفس نظرة أسد، فيهرب إلى أصدقائه. مالك: الله يخرب بيت؟ كم، ده عليه بصه تحس إنه ولع؟ ت النار في وش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...