بقيت همس على حالها حتى أسبوع. وفي يوم من الأيام، يرى الممرضون الذين يهرولون إلى غرفتها، فدب الرعب في قلوبهم. ليتقدم ليث يسأل ممرضة: "هي حصل لها حاجة؟ لتنفي برأسها وتقول: "لا، لكن المريضة فاقت من الغيبوبة." لتهلل أسيرتهم، ولكن تعبس مرة أخرى عندما أكملت: "ولكن المريضة مش متجاوبة معانا ولا بتتكلم، وساكتة."
ليذهبوا إليها ويحاولوا أن يجعلونها تتكلم، ولكن تمر خمسة أيام أخرى حتى في يوم يكون الأربعة متجمعين حولها ويحاولون أن يجعلونها تتكلم، ولكن عندما تتكلم ينصدمون بما تكلمت الصغيرة. همس بعد أن فاقت من الغيبوبة قالت كلمة واحدة: "عايزة أسافر." لينصدم الشباب من التي قالته. ليث بحدة: "نعم يروح أمك، وعايزة تسافري فين إن شاء الله؟ همس بحدة: "مش مهم، أنا عايزة أروح أي مكان بعيد عن هنا." مالك: "حاضر من عيوني، عايزة حاجة تانية؟
همس: "عايزة الليلة أكون بره مصر." مصت عيونها وتقول في نفسها: "أنا ضعيفة أوي كده؟ إزاي مقدرتش أحمي نفسي؟ إزاي هحمي بلدي؟ لتقرر في نفسها أن تصبح همس أخرى. عند الشباب، ذهبوا إلى أسد. ليث: "احم، أسد، إحنا عايزين نسافر ع أمريكا للمهمة اللي حكتلك عنها." أسد: "اممم، مهمة إيه دي؟ مالك: "مهمة ي أسد، هوه فيه إيه؟ أسد وهو يعرف أنهم يكذبون: "أوك، لـ إمتى الطيارة؟ فهد بتسرع: "لو دلوقتي مفيش مشكلة."
أدهم: "عايزينها تكون جاهزة ٢ بالليل، ويلا كل واحد يطلع يجهز اللي هوه محتاجه." وقد أخبروا همس أيضاً، الذي هزت رأسها دون النطق بحرف. اجتمعوا أخيراً ووصلوا إلى الطائرة. وبعد فترة في الطائرة، تأتي همس إلى مالك وأدهم وتقول: "ممكن تقعدوني عندكم؟ مالك بضحك: "أيوة تفضلي." وجلست دون زيادة أي حرف. وهبطت الطائرة، وصلوا إلى أمريكا، وكانت همس نايمة فحملها مالك. وكانت سيارة تستناهم. فهد: "إزيك ي عم محمد؟
محمد: "تمام يبني، شرفتنا، ازيكم؟ وبص إلى همس وقال: "ومين دي؟ ليث: "بس نوصل بنحكي ليك مين دي، بس يلا قبل ما تفوق." وفعلاً ذهبوا إلى الفيلا وقام بوضعها في الغرفة المخصصة لها. وفي الساعة الثامنة مساء، استيقظت همس ونزلت إلى الأسفل. همس بهدوء: "مسا الخير." الشباب: "ومساكي." همس: "ها، نفذتوا اللي حكتلكم عليه؟
فهمس طلبت منهم أن يذهبوا إلى الكلية الحربية هنا والتسجيل لها، وأن يأتوا لها بمعلمة لغة، وأن تتعلم البرمجيات و فك وتهكير الأجهزة وغير ذلك، وأن يأتوا إليها بأمهر المقاتلين لتدرب تحت يده ويعلمها كيف تدافع عن نفسها وغيره كثير. نرجع لهم. ليث بجدية: "همس، إنتي متأكدة من دي الخطوة؟ حتقدري ع كل دول مرة واحدة؟ همس: "أيوة، أنا متأكدة من الخطوة، لازم أرجع من هنا لمصر همس جديدة."
مالك: "إحنا عملنا ليكي اللي إنتي عايزاه ي همس، بس ده شيء كبير عليكي جداً." أدهم: "و مدرسة اللغة هي جاية اليوم زي ما انتي طلبتي." همس بهدوء: "شكراً ليكم ع كل حاجة، ودينكم راح أخذوه ليكم." مالك بعصبية أول مرة مع همس: "إنتي اتجننتي خلاص؟ إنتي إيه؟ إحنا خايفين عليكي وإنتي بتحكي هسد دينكم، طز في الفلوس كلها بس إنتي تكوني بخير." همس قربت من مالك وحضنته وهي تقول: "هحاول إن شاء الله."
فهد بمرح: "إيه، وإحنا ملناش من الحب جانب ولا إيه؟ لتبتسم همس وتقول: "لا، إنتو كل الحب ي أخواتي، تعالوا هنا." ويذهبوا وتحضنهم كأم تخاف ع أبنائها. ليسمعوا صوت الباب. ليقول ليث بتذمر: "هوه وقته؟ إعمل نفسك ميت." لتقول همس وهي تحاول أن تبين بخير: همس بمرح مزيف: "ما بعد منك ليه؟ خلاص محن، بصوا مين ع الباب." ليذهب ليث لينظر ليجد فتاة جميلة جداً، تاه في جمالها الهادئ. لتبتسم بهدوء وتقول: "مرحباً، أنا أيسل، مدرسة اللغة." فاق
ليث من النظر لها ليقول: "آه، تفضلي، أهلاً وسهلاً." ويدخل ويقول لهمس: "همس، دي مدرسة اللغة اسمها أيسل أحمد." همس ببسمة خفيفة: "أهلاً، تفضلي معايا." لتذهب أيسل معاها إلى الغرفة وتقول أيسل: "أنا أيسل من مصر بس عايشة هنا، عمري ٢٥." همس ببسمة: "أهلاً، أنا همس عامر، عمري ٢٤ سنة." أيسل بمرح: "أوك، يلا من غير نقاش نبدأ." هزت همس رأسها بهدوء وبدأت أيسل في تعليم همس ما تريد.
وبدأت همس في كثير من الأشياء لكي تكون همس جديدة، همس لا تخاف أحد، وهمس باردة لكي تقدر تدافع عن مصر التي تعتبرها بلدها. في خلقت فيها من جديد بعد أن التقت في الشباب. وبعد ٢ سنة فقط أصبحت همس أخرى. عند الشباب في أمريكا. مالك: "أنا خايف ع همس أوي، هي مجنونة صارت، متعرفش الرحمة للخاين." فهد بثقة: "لا، هي دلوقتي ما بنخاف عليها، دي إحنا اللي بنخاف علينا." ليضحكوا جميعاً.
في مكان بعيد منعزل عن الجميع في بناية تبع لعصابة، نجد أحد يتسلل ع البناية. دخل في البناية، ذلك الشخص بدأ يقتل كل من في طريقه في دم بارد و بسمة باردة. حتى وصل إلى الطابق الذي يريده، ليدخل إلى كبير العصابة، الذي عندما رآه فزع، بدأ يرجع إلى الوراء ويقول: الشخص: "ماذا؟ الصقر؟ هل أنا في حلم أم علم؟ الصقر ببسمة باردة وهو يجلس بدم بارد ويقول: الصقر: "نعم، إنه أنا أيها الوغد، جئت لكي أقتلك." الشخص انصدم
أكثر عندما تكلمت ليقول: "نعم، الصقر فتاة؟ يا الهول." الصقر: "ولما لا؟ فتاة، أنت عندما رأيتني دقائق وتعملها ع نفسك، إيه الغبي؟ الشخص: "ماذا تريدين مني؟ إيه الفتاة؟ أنا لا أهبك أبداً." الصقر بخبث: "يا جاك، لماذا المكابرة؟ ياه، هذا التالي أعظم." جاك: "ماذا تفعلين بنفسك؟ أنا أكثر قوة منك." الصقر: "سوف نرى الآن." وقامت تبدأ القتال بينهم، حتى هو بدأ يترجى الصقر بأن يتركه.
جاك: "أنا آسف أيها الصقر، خذ ما تريد و اتركني رجاء." وبدأ جاك في إعطاء الصقر جميع الأوراق وغيره، وجميع الإثباتات ضد هذه المافيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!